Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

الساعات الأخيرة قبل هروب بشار الأسد ..كان مرتبكا ومعزولا و خدع الجميع

لقد غادر الأسد دون أن يوجه ولو كلمة واحدة إلى الناس الذين تعهدوا له بالولاء لعقود من الزمان، الأمر الذي ترك العديد من أتباعه السابقين في حالة من الذهول والغضب الشديد بسبب التخلي عنهم. ولم يكلف نفسه حتى عناء تحذير أقاربه ــ بما في ذلك أبناء عمومته، وإخوته، وأبناء أخواته وأخواته، فضلاً عن أسرة زوجته ــ الذين تُرِكوا ليدافعوا عن أنفسهم بينما كان عناصر هيئة تحرير الشام يزحفون نحو دمشق.

فريق التحرير فريق التحرير
6 يناير، 2025
عالم
0
الساعات الأخيرة قبل هروب بشار الأسد  ..كان مرتبكا ومعزولا و خدع الجميع
306
شارك
2.4k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

عشية سقوط عاصمته، صعد بشار الأسد إلى مركبة مدرعة روسية مع ابنه الأكبر حافظ وانطلقا بعيدا، تاركين أقاربه وأصدقاءه ومواليه يبحثون بشكل محموم عن الرجل الذي وعد بحمايتهم.

ولم يمض وقت طويل، وتحديداً في حوالي الساعة الحادية عشرة مساء يوم 7 ديسمبر/كانون الأول، حتى وجد زملاء له قدامى أثناء مرورهم بسيارتهم أمام منزله في حي المالكي الراقي بدمشق نقاط حراسة مهجورة ومبانٍ فارغة إلى حد كبير:  كانت الأضواء لا تزال تومض، وأكواب القهوة نصف مملوءة بالقهوة، والزي العسكري لجنود الحراسة والعسكريين العاملين في تأمين محيط الحي متناثرا في الشارع.

وبحلول منتصف الليل، كان الرئيس السوري آنذاك في طريقه بالفعل مع حافظ إلى قاعدة حميميم الجوية الروسية على الساحل الشمالي الغربي لسوريا ، وفقًا لقائد عسكري للمتمردين وضابط استخبارات سابق وأشخاص مطلعون على هروب عائلة الأسد.

قد يهمك أيضا

الانتخابات الأمريكية.. غزة تقلب موازين الحزب الديمقراطي

صراع بكين والغرب.. هل يتحول بحر الصين الجنوبي إلى بؤرة صدام عالمي؟

ولم يأمر الأسد جيشه بالاستسلام إلا بعد أن كان خارج دمشق ، وأصدر لهم الأوامر بحرق المكاتب والوثائق.

وفقًا لعضو في المجلس العسكري للمتمردين وشخص مطلع على الأحداث. كانت روسيا، أحد الداعمين الأجانب الرئيسيين للأسد خلال الحرب الأهلية التي استمرت 13 عامًا، قد وعدت بالمرور الآمن إلى حميميم. ونفى قائد هيئة تحرير الشام أن تكون المجموعة قد تفاوضت على خروج الأسد.

ورغم مساعدة الأسد وابنه على الفرار من العاصمة، فقد جعلت موسكو الأب والابن ينتظران حتى الرابعة صباحاً من يوم الثامن من ديسمبر/كانون الأول، عندما مُنحا اللجوء لأسباب إنسانية. وسرعان ما سافرا إلى روسيا، مما أدى إلى نهاية مفاجئة لحكم الأسرة الوحشي الذي دام خمسة عقود.

 وطلبت المصادر عدم الكشف عن هويتها للتحدث بحرية لمناقشة أمور حساسة. وباءت الجهود الرامية إلى الوصول إلى الأسد وأفراد عائلته في موسكو بالفشل. ولم يتوقع سوى قِلة قليلة من الناس الهجوم الذي شنته المعارضة ــ ولا سيما الرئيس، الذي تصور أنه انتصر في الحرب الأهلية التي اندلعت بسبب حملته الوحشية على المحتجين في عام 2011.

الأسد الذي كان في طريقه إلى إعادة التأهيل العالمي. وعلى خطى العالم العربي، بدأت بعض الدول الأوروبية أيضا في تقديم مبادرات.

لكن في النهاية، لم يستغرق الأمر من الثوار، بقيادة جماعة هيئة تحرير الشام الإسلامية، سوى عشرة أيام للسيطرة على العاصمة بعد شن هجومهم الخاطف.

الانهيار الداخلي: حينما ينقلب السحر على الساحر

منذ بداية الثورة السورية، اعتمد نظام الأسد على القبضة الأمنية، لكنه لم يتعلم من تجارب من سبقه أن قمع الشعوب ليس حلاً دائماً. وعلى الرغم من المظاهر المضللة للسيطرة، كانت هناك تصدعات خطيرة داخل النظام نفسه. تشير التقارير إلى تصاعد الانقسامات بين قيادات الجيش والمخابرات، حيث بدأ بعض كبار الضباط يراجعون ولاءهم بعد إدراك أن سقوط النظام بات مسألة وقت.

 

 

خطاب الوداع الذي لم يذاع

 

كشف كامل صقر، مدير المكتب الإعلامي في الرئاسة السورية سابقا عن “محاولة بشار الأسد إلقاء كلمة متلفزة، وأراد في البداية توجيه كلمة مدوية بعد سقوط حلب”.

وأضاف صقر: “تواصل الأسد مع مكتبه الإعلامي لكتابة نص من نحو 400 كلمة يتضمن اتهام تركيا بالاحتلال، وانتقاد الدول العربية على التخلّي عن سوريا، والتهديد بتقسيم الوطن إذا ما استمر التدخل الخارجي”.

وتابع: “جرى التحضير لذلك يوم الخميس، فتأجل للجمعة ثم للسبت، وفي نهاية المطاف ألغاه الأسد تماما مع اشتداد المعارك حول حمص وريف دمشق”.

في خطاب هو الأول من نوعه .. الأسد يحتفل بـ ” الفوز ” بشتم المعارضين و تخوينهم و عدم تقديم أية حلول للأزمات أو وعود بإصلاحات ( فيديو ) – عكس السير

صورة أرشيف

وأضاف صقر أنه رأى في نص الكلمة التي اطلع عليها لغة شديدة التوتر لا تناسب حجم الأزمة الحالية، وتغفل المطالب الواقعية كالانسحاب من الحكم أو عقد تسوية.

وكشف عن محاولته إبلاغ الأسد بأن الخطاب لا يغير شيئا، لكن لم يجرؤ أحد على اقتراح تنح صريح.

وأكد صقر أن أحد الموظفين المقربين أبلغه عند الساعة 02:15 بأن الرئيس قد غادر للتو.

وقال صقر: “غادر الأسد مع وزير الدفاع ورئيس الأركان والأمين العام للرئاسة ومرافقه الشخصي، ولا أعلم يقينا ما إذا كان شقيقه ماهر على علم مسبق بذلك أو لا”.

وتحدث صقر عن أهم 3 نقاط في الخطاب الأخير الذي أعده بشار الأسد بنفسه ليتوجّه به إلى السوريين وبقي حبرا على ورق.

وقال صقر: “جهزنا المكان كي يقوم منه بإلقاء الخطاب ولكن سقوط الأسد أصبح مرئيا منذ بداية يوم السبت 7 ديسمبر أي قبل ساعات على سقوط النظام”.

وأضاف: “تمّت التحضيرات اللوجستية لهذا الأمر وكانت هذه الفكرة بعد تحرير حمص من قوات النظام”.

واعتبر صقر أن الفقرة الأولى من الخطاب كانت تتحدث عن أن حصيلة ما يجري من تطورات في الميدان هي تقسيم للوطن.

وتضمّنت الفكرة الثانية هجوما على تركيا وأنها “بدأت تحتل حلب وأن الطرف التركي لم يكن صادقا”.

أما الفكرة الثالثة الرئيسية في الخطاب فكانت تتحدث عن الموقف العربي تجاه سوريا.

وتابع صقر: “نعلم أنه كان من المفترض عقد مؤتمر لوزراء الخارجية العرب ومن ثم جرى تخفيضه إلى مستوى المندوبين الدائمين ومن ثم لم ينعقد هذا الاجتماع وبالتالي لم يصدر بيان ولكن الأجواء العربية كانت تتمحور حول وحدة وأمن واستقلال سوريا وغيرها من المبادئ الاساسية سواء بوجود الأسد أو بغيابه”.

وأضاف صقر: “كانت خاتمة الخطاب موجهة إلى الشعب السوري بأنه في حال لم نقم بحماية الوطن فإن لا أحد سيحميه”.

وقال صقر إن مكان توجيه الخطاب كان نفس المكان الذي يظهر منه الأسد عادة في الخطابات المتلفزة وتحديدا في قصر المهاجرين وليس من القصر الرئاسي.

 ” موسكو  “محطة الأسد الأخيرة

وفي موسكو، التقى الأسد بزوجته أسماء، التي قال أشخاص مطلعون على عملية الهروب إنها كانت هناك لعدة أسابيع لتلقي العلاج من نوبة ثانية من السرطان. كما كان في العاصمة الروسية والدتها ووالدها فواز الأخرس، اللذان فرضت عليهما وزارة الخزانة الأميركية عقوبات في وقت سابق من هذا الشهر. وانضم إليهم الآن أبناء الأسد، بما في ذلك ابنته زين التي كانت تدرس في جامعة السوربون في أبو ظبي، وفقًا لأشخاص مقربين من العائلة.

لقد غادر الأسد دون أن يوجه ولو كلمة واحدة إلى الناس الذين تعهدوا له بالولاء لعقود من الزمان، الأمر الذي ترك العديد من أتباعه السابقين في حالة من الذهول والغضب الشديد بسبب التخلي عنهم. ولم يكلف نفسه حتى عناء تحذير أقاربه ــ بما في ذلك أبناء عمومته، وإخوته، وأبناء أخواته وأخواته، فضلاً عن أسرة زوجته ــ الذين تُرِكوا ليدافعوا عن أنفسهم بينما كان عناصر هيئة تحرير الشام يزحفون نحو دمشق.
لقد رأى الموالون المحبطون في ذلك دليلاً نهائياً على استغراق الأسد في ذاته، وهي السمة التي دفعته إلى إطلاق العنان للوحشية ضد شعبه ونهب موارد سوريا لإثرائه الشخصي.
وقال أحد الأشخاص المطلعين على خروج الأسد من دمشق: “لقد هرب كالكلب في الليل. لقد ظل يخبر الأشخاص من حوله حتى قبل ساعة من فراره أن كل شيء سيكون على ما يرام”.
وفي الأسبوع الماضي، قال رئيس الوزراء آنذاك محمد جلالي لقناة العربية المملوكة للسعودية إنه تحدث إلى رئيسه آنذاك عبر الهاتف في الساعة 10.30 مساءً يوم 7 ديسمبر/كانون الأول، وأخبره عن حالة الذعر والرعب في الشوارع، والنزوح الهائل من وسط سوريا نحو الساحل. وقال جلالي: “أجاب: ‘غدًا، سنرى’. ‘غدًا، غدًا’ كان آخر شيء قاله لي”.
لم يرد الأسد على مكالمات جلالي التالية عند الفجر. ولم تتمكن صحيفة “فاينانشيال تايمز” من التحقق من هوية جميع الركاب على متن رحلة هروب الأسد.
ولكن المطلعين على بواطن الأمور في النظام مقتنعون بأنه غادر البلاد برفقة اثنين على الأقل من أتباعه الماليين الذين يحملون مفاتيح الأصول التي تم تهريبها إلى الخارج: ياسر إبراهيم ومنصور عزام. ورغم أن هذا الأمر غير مؤكد، فإنه يؤكد الاعتقاد السائد، حتى في الدوائر الموالية، بأن الأسد كان يعطي الأولوية لثروته على أسرته الممتدة.
وفي أول تعليق علني له منذ شنت هيئة تحرير الشام هجومها، قدم الأسد هذا الأسبوع روايته الخاصة للأحداث، قائلاً إنه بقي في دمشق حتى الساعات الأولى من صباح الأحد “لأقوم بواجباتي”. وأصر على أن رحيله لم يكن متعمدًا. وتشير مقاطع الفيديو التي التقطها المتمردون والمواطنون الذين تجمهروا في مقر إقامة الأسد الخاص بعد فراره إلى خروج متسرع: ألبومات الصور العائلية، والمخازن المجهزة، وعشرات من أكياس التسوق وصناديق هيرميس في خزائن السيدة الأولى.
لقد جاء هذا الرحيل المفاجئ بعد أيام من المبادرات الدبلوماسية الفاشلة مع موسكو وطهران، الداعمتين له منذ فترة طويلة. وفي حين دعمت روسيا وإيران نظام الأسد لمدة تقرب من عقد من الزمان، فقد أصبحتا الآن غير راغبتين ولا قادرتين على إنقاذه، بسبب تشتت انتباههما بسبب صراعاتهما مع أوكرانيا وإسرائيل على التوالي.
ومع بدء هيئة تحرير الشام هجومها المخطط له منذ فترة طويلة على محافظة حلب الشمالية، زار الأسد موسكو للدعوة إلى التدخل العسكري. وبعد أربعة أيام، وبعد سقوط ثاني أكبر مدينة في سوريا ومع تقدم المتمردين بقيادة هيئة تحرير الشام جنوبا، زار وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي دمشق.

 

غادر عراقجي دمشق متوجهاً إلى أنقرة، حيث كان المسؤولون الأتراك يتوقعون تلقي رسالة من الأسد. ولكنهم لم يتلقوا شيئاً. وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الداعم الرئيسي للمتمردين السوريين منذ عام 2011، قد حاول مراراً وتكراراً استعادة العلاقات مع الأسد، وكان آخرها في يوليو/تموز. وكان الرئيس السوري السابق يرفض المحاولات في كل مرة.

 

لقد أصبح الأسد يائساً بشكل متزايد. فوفقاً لأشخاص مطلعين على المبادرة، قبل ثلاثة أو أربعة أيام من مغادرته دمشق، أشار الأسد إلى موسكو بأنه على استعداد للقاء المعارضة السياسية المنفية في جنيف لإجراء محادثات ــ وهو الأمر الذي رفضه منذ فترة طويلة. ولكن يبدو أن الروس لم ينقلوا هذه الرسالة.

منذ أن أطاحت هيئة تحرير الشام بنظام الأسد، تدفق الموالون والمنتفعون من النظام إلى خارج دمشق – الغالبية العظمى منهم يقودون سياراتهم عبر الحدود مع لبنان إلى بيروت، حيث يتحصن كثيرون منهم في منازلهم الثانية أو فنادقهم الفاخرة، في ظل إجراءات أمنية مشددة في الخارج.

ومن بين من تركهم الأسد خلفه أقارب مباشرون: ابن عمه من جهة أمه والرائد في الاستخبارات إياد مخلوف، وشقيقه التوأم إيهاب، ووالدتهما. وقال ثلاثة مصادر إن الثلاثة تعرضوا لهجوم أثناء خروجهم من سوريا إلى لبنان، مما أسفر عن مقتل إيهاب وإصابة إياد ووالدته.

وقال موظفان في المستشفى في المنطقة إن إياد تلقى العلاج في مستشفى شتورة في لبنان، ثم غادر إلى دبي، بحسب مصدر مطلع على خروج العائلة. كان شقيقه رامي مخلوف أهم رجل أعمال لدى النظام، وكان يُعتقد في وقت ما أنه يسيطر على أكثر من نصف اقتصاد سوريا.
ولكن بينما فقد رامي حظوته لدى النظام في عام 2020 وكان يعيش تحت الإقامة الجبرية بحكم الأمر الواقع، يقول السوريون المطلعون على النظام إن إياد وإيهاب ظلا قريبين من بشار وزوجته أسماء. ولا يزال مكان رامي غير معروف. كما اختفى علي مملوك، المستشار الكبير المخيف للأسد ورئيس المخابرات العامة السابق. وقد اختبأت عدة عائلات سورية موالية بارزة في السفارة الروسية في دمشق، لكن صحيفة الفاينانشال تايمز لم تتمكن من تأكيد هوياتهم. وطلبت الحكومة الجديدة من الروس عدم تسهيل خروج المواطنين السوريين من البلاد.
فينانشيال تايمز 
Tags: بشار الأسد

محتوى ذو صلة Posts

الانتخابات الأمريكية.. غزة تقلب موازين الحزب الديمقراطي
عالم

الانتخابات الأمريكية.. غزة تقلب موازين الحزب الديمقراطي

12 يوليو، 2026
صراع بكين والغرب.. هل يتحول بحر الصين الجنوبي إلى بؤرة صدام عالمي؟
عالم

صراع بكين والغرب.. هل يتحول بحر الصين الجنوبي إلى بؤرة صدام عالمي؟

12 يوليو، 2026
طائرة ترامب القطرية تفجر أزمة بين البيت الأبيض ووسائل الإعلام الأمريكية
عالم

طائرة ترامب القطرية تفجر أزمة بين البيت الأبيض ووسائل الإعلام الأمريكية

12 يوليو، 2026
تحقيق يكشف صراعًا داخل إدارة ترامب حول الهجرة وحدود استخدام السلطة
عالم

تحقيق يكشف صراعًا داخل إدارة ترامب حول الهجرة وحدود استخدام السلطة

11 يوليو، 2026
حرائق إسبانيا جرس إنذار.. تغير المناخ يفرض واقعًا جديدًا على أوروبا
عالم

حرائق إسبانيا جرس إنذار.. تغير المناخ يفرض واقعًا جديدًا على أوروبا

11 يوليو، 2026
أزمة مضيق هرمز.. أوروبا تبحث عن تسوية وإيران تتمسك بشروطها
عالم

أزمة مضيق هرمز.. أوروبا تبحث عن تسوية وإيران تتمسك بشروطها

11 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.