Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

الحرب الأهلية في السودان .. وتحزيب المثقفين

فريق التحرير فريق التحرير
16 مايو، 2024
عالم
0
الحرب الأهلية في السودان .. وتحزيب المثقفين
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

قد لا يفهم المراقب الخارجي حقيقة الحرب الأهلية السودانية الجارية منذ عام بين قائد الجيش الفريق عبد الفتاح البرهان، وقائد الدعم السريع الفريق محمد حمدان دقلو المعروف بـ«حميدتي» إذا ما عرف مثلًا أن الفريقين المتحاربين لم يكونا عدوين من قبل، بل كان الدعم السريع في الحقيقة ثمرة منحرفة لسلوك جيش دولة تمت أدلجته بعقيدة حزبية، بعد انقلابهم على الحكومة الديمقراطية في الخرطوم عام 1989، إذ تمت إحالات للمعاش المبكر بحق المئات من الضباط الوطنيين المؤهلين في ذلك الجيش خلال سنوات قليلة من الانقلاب.

لقد كان الدعم السريع عند بداية تكوينه في ظل نظام البشير بمثابة مليشيا من المشاة تم إنشاؤها من قبل قائد الجيش آنذاك (الرئيس المعزول عمر البشير) لمواجهة حركات المعارضة المسلحة في إقليم دارفور، بل كان قائد الجيش اليوم عبد الفتاح البرهان أحد مهندسي ترتيبات وخطط الحرب الأهلية في دارفور 2003 ضد الحركات المسلحة، أي خلال تلك الملابسات التي تم في إطارها تكوين الدعم السريع ضمن أطوار متعددة مر بها منذ عام 2003 وهو العام الذي اندلعت فيه الحرب الأهلية واستمرت 17 عامًا.

لقد كان ذلك التكوين الذي نشأت في ملابساته قوات الدعم السريع بدارفور خطة سيئة وخطرة على مصير وهوية الجيش الحكومي، مستقبلًا (وهذا ما حدث اليوم عبر هذه الحرب) إذ ظل ذلك الخطر يتعاظم من خلال موجة تكوين الميليشيات، فلم يكن الدعم السريع الميليشيا الوحيدة عن تكوينه، بل كانت هناك ميلشيات أخرى في جنوب السودان -قبل انفصاله- وميلشيات موازية للجيش مثل قوات «الدفاع الشعبي».

قد يهمك أيضا

التصعيد الأسترالي ضد الصين.. رسائل ردع في مواجهة سباق التسلح الآسيوي

طالب 10 مليارات دولار.. لماذا يتمسك ترامب بمحاسبة بي بي سي؟

وفي الحقيقة إن هذا المشروع كأيديولوجيا انشقاقية كان لابد أن يفضي بالضرورة إلى انقسام عمودي داخل المجتمع، وداخل مؤسسات الدولة، فيما كانت سياسات «التمكين» هي الذراع التي قام بها عبرها بتصفية جهاز الدولة العام من الكفاءات الفنية الوطنية في الخدمة المدنية والهيكل الحكومي فأحلوا أهل الولاء والثقة محل أهل الكفاءة والخبرة.

وبعد ثلاثين عامًا من ذلك التخريب أصبح في وسع كل متابع لمسار هذه الحرب إدراك طبيعتها وأن ما يحدث اليوم من صراع مسلح بين الجيش والدعم السريع، ليس خلافًا أيديولوجيًا ولا صراعًا تاريخيًا أو إثنيًا بين مكونين في السودان، بل هو نتيجة حصرية لخطيئة تحزيب المؤسسة العسكرية بسياسات التمكين التي ظلت تمارس فرزًا مؤذيًا وضارًا أدى إلى انفصال جنوب السودان، عام 2011.

وفي ظل هذه السيرة المكشوفة لتاريخ العلاقة بين الجيش والدعم السريع، لن يتساءل مثقف سوداني بطبيعة الحال عن تاريخ تكوين الجيش السوداني فذلك من أركان عناصر الدولة الوطنية، لكن بالنسبة لملابسات تكوين الدعم السريع فإن ذلك المثقف سيدرك على الفور من تلك الوقائع التي ذكرناها آنفًا ومن طبيعة وتاريخ العلاقة بين طرفي الحرب أن التسييس الحزبي الذي ضرب المؤسسة العسكرية (الجيش) هو السبب في ارتكاب خطأ تكوين الدعم السريع كجيش موازٍ وبالتالي لن يكون في وسع أي مثقف نزيه القدرة على الاحتجاج بتأييد أحد طرفي الحرب -كالجيش مثلًا- فيما هو يدلي بتلك الحجة القائلة؛ أن الجيش مؤسسة قومية لذا هو سيقف مع الجيش في هذه الحرب، مع أن كل من يدرك الطبيعة الأيديولوجية التي تم بها تسييس الجيش على مدى 30 عاما، سيفسر السبب في إعراض الجيش وعدم تدخله للدفاع عن الثوار السودانيين في مذبحة فض اعتصام القيادة العامة (عندما اعتصم آلاف من الثوار لأكثر من شهرين بمبنى القيادة العامة للجيش) وهي مذبحة تمت داخل مبنى القيادة العامة للجيش بالخرطوم وحوله وراح ضحيتها أكثر من 170 من الثوار والثائرات.

ثم كيف يمكن لمثقف أن يقف مع الحرب في ظل أرقام وتقارير مفزعة من الأمم المتحدة حول الحرب في السودان، إذ أدت هذه الحرب – بحسب تقارير الأمم المتحدة – إلى أكبر حركة نزوح في التاريخ ولم يسبق لها مثيل في العالم أي نزوح 9 ملايين سوداني من ديارهم بسبب الحرب في أقل من عام، ولجوء 3 ملايين إلى دول الجوار.

وفي ظل أرقام وتقارير كهذه من الأمم المتحدة؛ كيف يمكن لمثقف أن يقف مع استمرار الحرب، وهو يدرك خلفياتها تلك؟ هل تمنحه تلك الخلفية منطقًا أخلاقيًا للاصطفاف مع حرب كهذه؟.

Tags: محمد جميل احمد

محتوى ذو صلة Posts

التصعيد الأسترالي ضد الصين.. رسائل ردع في مواجهة سباق التسلح الآسيوي
عالم

التصعيد الأسترالي ضد الصين.. رسائل ردع في مواجهة سباق التسلح الآسيوي

23 يوليو، 2026
طالب 10 مليارات دولار.. لماذا يتمسك ترامب بمحاسبة بي بي سي؟
عالم

طالب 10 مليارات دولار.. لماذا يتمسك ترامب بمحاسبة بي بي سي؟

23 يوليو، 2026
احتجاجات “الصراصير” تهز الهند.. مودي في مواجهة غضب الشباب
عالم

احتجاجات “الصراصير” تهز الهند.. مودي في مواجهة غضب الشباب

23 يوليو، 2026
ورطة ترامب.. حرب إيران تشعل الصراع داخل الكونغرس
عالم

ورطة ترامب.. حرب إيران تشعل الصراع داخل الكونغرس

23 يوليو، 2026
روبيو يربط هرمز ببحر الصين.. هل تتسع رقعة المواجهة الجيوسياسية؟
عالم

روبيو يربط هرمز ببحر الصين.. هل تتسع رقعة المواجهة الجيوسياسية؟

22 يوليو، 2026
30 اجتماعًا رغم التحذيرات.. تقرير جديد يكشف علاقة غيتس بإبستين
عالم

30 اجتماعًا رغم التحذيرات.. تقرير جديد يكشف علاقة غيتس بإبستين

22 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.