AI News
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
No Result
View All Result

العالم يتدحرج تجاه الحرب النووية

مسك محمد مسك محمد
24 مايو، 2024
عالم
418 4
0
العالم يتدحرج تجاه الحرب النووية
585
SHARES
3.2k
VIEWS
Summarize with ChatGPTShare to Facebook

مثل لاعب أكروبات عبثي، يخطو مغمض العينين على حبل واهٍ، تتمشى البشرية على حافة القيامة النووية. بل تبلد إحساس البشر بالخطر النووي، فهم يحبون دوماً «أن يفتحوا فمهم على خير». ويعالج سياسيون كثر هذه المخاطر بقدرية مدهشة، كقضاء لا مناص منه!

إبان الحرب الباردة الأولى، نجا العالم مرات عديدة من الجحيم النووي! وحصل أطرفها، عندما أعطت منظومة الإنذار السوفياتي المبكر بلاغاً كاذباً بهجوم 5 صواريخ أميركية، ما افترض فوراً إطلاق سلسلة أوامر الرد الانتقامي. لكن الكولونيل بيتروف تمكن بحصافته وجراءته من تجاهل الإنذار، من منطق أن أي هجوم أميركي لا بد أن يشمل مئات الصواريخ.

بحسب تجارب المحاكاة الافتراضية لمراكز الأبحاث، يصبح جلياً أن لا شيء أكثر ضلالاً وبلادة من الرهان الكسول على صدف مشابهة. إذ لم تعد ثمة «اتفاقات يالطا»، ولا قطبين متفقين على الشفافية في عقيدة وآليات الردع النووي، وإدارة الصراع الدولي. الحالم في هذه الحرب النووية الثانية العالم أكثر خطورة بكثير! تنعدم الثقة والشفافية، لتصبح الحرب واقعاً محتملاً.

بحسب هذه المحاكاة، يكفي رجل عدمي مجنون واحد، على رأس ترسانة نووية، ليقتل مئات الملايين في أول 72 دقيقة من الحرب النووية، ليأتي بعدها الشتاء النووي ويموت حتماً، 5 مليارات شخص على الأقل. يرصد نظام الإنذار الأميركي الأرض والفضاء، وفور رصد صواريخ معادية، يفترض إطلاق الضربة الانتقامية. وسيكون أمام الرئيس، ووزير الدفاع ورئيس الأركان 6 دقائق فحسب، للتحقق بلمحة على الرادار، ليكون الرئيس وحده مسؤولاً عن إشعال العالم. يصفّ ريغان هذه الدقائق الست «بأنها لاعقلانية».

بعدها، لن يكون ثمة معنى للدفاع عن نيويورك، أو موسكو، أو بكين، أو طهران. فثم «1770» جاهزة للإطلاق في أميركا و«1674» لدى الروس، و«12500» رأس من دول أخرى، لتنطلق خلال دقيقة أو دقيقتين، وهي تكفي لفعل ذلك.

بحسب المحاكاة الافتراضية ذاتها، ليس ثمة معنى «للحرب النووية التكتيكية»، فكل نووي هو استراتيجي بالتعريف. وفي أحسن السيناريوهات ستقتل حرب هكذا «أكثر من ملياري شخص».

لكن محاكاة الحرب النووية، تشخص تصاعد عوامل جديدة تجعل مخاطر التدحرج نحو حرب نووية احتمالا حرجاً، وربما مرجحاً:

– أولها تفاقم الصراعات العقائدية، وتصاعد الآيديولوجيات القيامية أو العدمية، والإقصائية القومية، لدى قيادات نافذة تقع في قمة القرار في العديد من الدول، لتحول الصراعات المزمنة لقنابل نووية موقوتة. وتندرج في هذه القائمة صراعات الشرق الأوسط والصراعات بين الدول الآسيوية. وتشير الوثائق إلى أنه في ذروة العداء للشيوعية عام 1949، اعتقد جنرالات القيادة والتحكم النووي الأميركيون أنه يمكن الفوز في حرب نووية، رغم موت مئات الملايين. لـ«تصبح العاطفة الشديدة واليقين القاطع بالآيديولوجيات السياسية وصفة للكارثة»، المؤرخ هوفستادتر.

– غياب قواعد ضبط قواعد الصراعات الدولية بين الأقطاب الدوليين، فيما يماثل «يالطا»، إضافة إلى تعدد الأقطاب النووية. وعدم رغبتها بالخضوع للضوابط (ترفض الصين حتى الآن الدخول في مفاوضات نووية استراتيجية).

– تجاهل الدول الكبرى للقانون الدولي ومؤسساته، وتآكل المعايير والاتفاقات المقيدة لتطوير الأسلحة النووية، وانهيار اتفاقات الحد من التسليح.

– انتشار الأسلحة النووية لدى دول تغيب فيها آليات واضحة لصنع القرار، بل تروج بعض قياداتها لفكرة الحرب النووية.

– أضافت المسارات الجديدة والمتراكبة للتطوير العلمي والتقني الكثير من عدم اليقين والشك بالنسبة لصانع القرار الاستراتيجي وقدرته على درء الحرب النووية. يضاف إلى ذلك، ما يضيفه التصغير الشديد للأسلحة من إتاحة المجال لمجموعات صغيرة، لنقلها وتداولها. «إن الوتيرة المتسارعة للتغير التكنولوجي في أنظمة الأسلحة تفوق قدرتنا على فهم وإدارة الآثار المترتبة على الاستقرار النووي»، كيسنجر. ويعطي التطور الهائل لسرعة ودقة وشمولية وتكامل الأسلحة وقدراتها الفائقة على التخفي والإرباك العددي مساحة محدودة جداً للقرار البشري العاقل. إذ تزداد بشدة نسبة المجاهيل، وتقصر بشدة اللحظات المتاحة لاتخاذ القرار.

– يسهل دخولُ تقنيات جديدة وعديدة للسيطرة على المعركة إمكانيةَ التدحرج نحو حرب نووية بشكل مقصود أو عفوي. أولها السرعات الفائقة، وقوة التخفي الكبيرة، والحرب السيبرانية وأنظمة القيادة الأوتوماتيكية. يسبب هذا الوضع نقاط ضعف غاية في الخطورة في قدرات القادة البشر على تقصي الأهداف أو استكشاف الإنذارات المزيفة أو المبالغ فيها.

ليست هذه إلا إضاءة خاطفة على أبحاث واسعة، رصينة ومعتبرة.

فيما تدخل البشرية أكثر لحظاتها الواعدة بالرفاه والتقدم، فإنها لا تزال تحمل في جوفها بذور الكارثة النووية بما تكتنفه من بقايا تاريخها الدموي من عصبيات ثقافية وعقائدية. فهل أمامنا سوى الخيار العاقل الوحيد، وهو السلام؟

Tags: سمير تقي
SummarizeShare234
مسك محمد

مسك محمد

مسك محمد كاتبة ومحللة سياسية مصرية تهتم بالشأنين العربي والدولي، وتتميز مقالاتها بالجمع بين السرد التحليلي العميق والطرح المبني على قراءة معمّقة للتطورات الجيوسياسية. تركز أعمالها على ملفات الأمن الإقليمي، والتحولات الاستراتيجية في الشرق الأوسط، والعلاقات الدولية وتأثيراتها الاقتصادية والاجتماعية.عرفت مسك محمد بأسلوبها الواضح والدقيق، وقدرتها على تبسيط القضايا المعقدة وربطها بسياقات أوسع، الأمر الذي جعلها من الأصوات البارزة في التحليل السياسي المعاصر. تساهم بانتظام بمواد رأي وتحليل في منصات إعلامية عربية مختلفة، وتُتابع عن قرب قضايا الصراع، والدبلوماسية، والحروب الهجينة، وصناعة القرار في المنطقة.

Related Stories

middle-east-post.com
13 فبراير، 2026
0

تعود مسألة الخلافة في كوريا الشمالية إلى الواجهة، مع مؤشرات متزايدة على أن القيادة الحالية تمهّد تدريجيًا لنقل رمزي ومدروس للشرعية داخل العائلة الحاكمة. المشهد لا يُقرأ فقط...

هل يراهن بوتين على انهيار النظام الدولي؟

هل يراهن بوتين على انهيار النظام الدولي؟

middle-east-post.com
13 فبراير، 2026
0

مع تراجع فاعلية الأطر الدولية التي نظّمت علاقات القوى الكبرى لعقود، تتحرّك موسكو اليوم داخل مشهد دولي أقل انضباطًا وأكثر قابلية لإعادة التشكيل، وتتعامل مع هذا التحوّل بوصفه...

لماذا تعزّز واشنطن وجودها العسكري في نيجيريا الآن؟

لماذا تعزّز واشنطن وجودها العسكري في نيجيريا الآن؟

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

قرار واشنطن إرسال قوة إضافية إلى نيجيريا يأتي في لحظة حساسة يتقاطع فيها تصاعد التهديدات الإرهابية مع نقاش داخلي حول حدود التعاون العسكري الأجنبي. فبينما تُقدَّم الخطوة على...

اقتصاد أوروبا على المحك: خلاف باريس وبرلين يعرقل الإنقاذ

اقتصاد أوروبا على المحك: خلاف باريس وبرلين يعرقل الإنقاذ

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

يدخل قادة الاتحاد الأوروبي نقاشاتهم حول إنعاش الاقتصاد وهم يحملون وصفًا شبه موحّد للأزمة: طاقة مرتفعة الكلفة، بيروقراطية خانقة، ومنافسة شرسة من قوى اقتصادية كبرى. غير أن هذا...

Recommended

غزة.. روح الإنسانية التي أيقظت شعوب العالم من غفلتها

غزة.. روح الإنسانية التي أيقظت شعوب العالم من غفلتها

23 فبراير، 2024
تصعيد صامت.. صراع غير مرئي يختبر أعصاب واشنطن وبيونغ يانغ

تصعيد صامت.. صراع غير مرئي يختبر أعصاب واشنطن وبيونغ يانغ

6 نوفمبر، 2025

Popular Story

  • حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    1003 shares
    Share 401 Tweet 251
  • إيران تحارب لأجل مصالحها، لا لأجلكم

    805 shares
    Share 322 Tweet 201
  • الكويت: مدارس مؤمنة لاستضافة شعائر محرم بدلاً من الحسينيات

    730 shares
    Share 292 Tweet 183
  • شيرين عبد الوهاب في ورطة جديدة.. بلاغ رسمي

    663 shares
    Share 265 Tweet 166
  • حماس تفقد السيطرة.. وغزة أمام مفترق طرق

    658 shares
    Share 263 Tweet 165
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
Call us: +1 234 JEG THEME

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.