Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

العالم يتدحرج تجاه الحرب النووية

مسك محمد مسك محمد
24 مايو، 2024
عالم
0
العالم يتدحرج تجاه الحرب النووية
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

مثل لاعب أكروبات عبثي، يخطو مغمض العينين على حبل واهٍ، تتمشى البشرية على حافة القيامة النووية. بل تبلد إحساس البشر بالخطر النووي، فهم يحبون دوماً «أن يفتحوا فمهم على خير». ويعالج سياسيون كثر هذه المخاطر بقدرية مدهشة، كقضاء لا مناص منه!

إبان الحرب الباردة الأولى، نجا العالم مرات عديدة من الجحيم النووي! وحصل أطرفها، عندما أعطت منظومة الإنذار السوفياتي المبكر بلاغاً كاذباً بهجوم 5 صواريخ أميركية، ما افترض فوراً إطلاق سلسلة أوامر الرد الانتقامي. لكن الكولونيل بيتروف تمكن بحصافته وجراءته من تجاهل الإنذار، من منطق أن أي هجوم أميركي لا بد أن يشمل مئات الصواريخ.

بحسب تجارب المحاكاة الافتراضية لمراكز الأبحاث، يصبح جلياً أن لا شيء أكثر ضلالاً وبلادة من الرهان الكسول على صدف مشابهة. إذ لم تعد ثمة «اتفاقات يالطا»، ولا قطبين متفقين على الشفافية في عقيدة وآليات الردع النووي، وإدارة الصراع الدولي. الحالم في هذه الحرب النووية الثانية العالم أكثر خطورة بكثير! تنعدم الثقة والشفافية، لتصبح الحرب واقعاً محتملاً.

قد يهمك أيضا

تصاعد التوتر.. بريطانيا تواجه تهديدات إيران بتأهب عسكري

خمس سنوات بعد 25 يوليو.. هل أخفق مشروع قيس سعيّد في تحقيق وعوده لتونس؟

بحسب هذه المحاكاة، يكفي رجل عدمي مجنون واحد، على رأس ترسانة نووية، ليقتل مئات الملايين في أول 72 دقيقة من الحرب النووية، ليأتي بعدها الشتاء النووي ويموت حتماً، 5 مليارات شخص على الأقل. يرصد نظام الإنذار الأميركي الأرض والفضاء، وفور رصد صواريخ معادية، يفترض إطلاق الضربة الانتقامية. وسيكون أمام الرئيس، ووزير الدفاع ورئيس الأركان 6 دقائق فحسب، للتحقق بلمحة على الرادار، ليكون الرئيس وحده مسؤولاً عن إشعال العالم. يصفّ ريغان هذه الدقائق الست «بأنها لاعقلانية».

بعدها، لن يكون ثمة معنى للدفاع عن نيويورك، أو موسكو، أو بكين، أو طهران. فثم «1770» جاهزة للإطلاق في أميركا و«1674» لدى الروس، و«12500» رأس من دول أخرى، لتنطلق خلال دقيقة أو دقيقتين، وهي تكفي لفعل ذلك.

بحسب المحاكاة الافتراضية ذاتها، ليس ثمة معنى «للحرب النووية التكتيكية»، فكل نووي هو استراتيجي بالتعريف. وفي أحسن السيناريوهات ستقتل حرب هكذا «أكثر من ملياري شخص».

لكن محاكاة الحرب النووية، تشخص تصاعد عوامل جديدة تجعل مخاطر التدحرج نحو حرب نووية احتمالا حرجاً، وربما مرجحاً:

– أولها تفاقم الصراعات العقائدية، وتصاعد الآيديولوجيات القيامية أو العدمية، والإقصائية القومية، لدى قيادات نافذة تقع في قمة القرار في العديد من الدول، لتحول الصراعات المزمنة لقنابل نووية موقوتة. وتندرج في هذه القائمة صراعات الشرق الأوسط والصراعات بين الدول الآسيوية. وتشير الوثائق إلى أنه في ذروة العداء للشيوعية عام 1949، اعتقد جنرالات القيادة والتحكم النووي الأميركيون أنه يمكن الفوز في حرب نووية، رغم موت مئات الملايين. لـ«تصبح العاطفة الشديدة واليقين القاطع بالآيديولوجيات السياسية وصفة للكارثة»، المؤرخ هوفستادتر.

– غياب قواعد ضبط قواعد الصراعات الدولية بين الأقطاب الدوليين، فيما يماثل «يالطا»، إضافة إلى تعدد الأقطاب النووية. وعدم رغبتها بالخضوع للضوابط (ترفض الصين حتى الآن الدخول في مفاوضات نووية استراتيجية).

– تجاهل الدول الكبرى للقانون الدولي ومؤسساته، وتآكل المعايير والاتفاقات المقيدة لتطوير الأسلحة النووية، وانهيار اتفاقات الحد من التسليح.

– انتشار الأسلحة النووية لدى دول تغيب فيها آليات واضحة لصنع القرار، بل تروج بعض قياداتها لفكرة الحرب النووية.

– أضافت المسارات الجديدة والمتراكبة للتطوير العلمي والتقني الكثير من عدم اليقين والشك بالنسبة لصانع القرار الاستراتيجي وقدرته على درء الحرب النووية. يضاف إلى ذلك، ما يضيفه التصغير الشديد للأسلحة من إتاحة المجال لمجموعات صغيرة، لنقلها وتداولها. «إن الوتيرة المتسارعة للتغير التكنولوجي في أنظمة الأسلحة تفوق قدرتنا على فهم وإدارة الآثار المترتبة على الاستقرار النووي»، كيسنجر. ويعطي التطور الهائل لسرعة ودقة وشمولية وتكامل الأسلحة وقدراتها الفائقة على التخفي والإرباك العددي مساحة محدودة جداً للقرار البشري العاقل. إذ تزداد بشدة نسبة المجاهيل، وتقصر بشدة اللحظات المتاحة لاتخاذ القرار.

– يسهل دخولُ تقنيات جديدة وعديدة للسيطرة على المعركة إمكانيةَ التدحرج نحو حرب نووية بشكل مقصود أو عفوي. أولها السرعات الفائقة، وقوة التخفي الكبيرة، والحرب السيبرانية وأنظمة القيادة الأوتوماتيكية. يسبب هذا الوضع نقاط ضعف غاية في الخطورة في قدرات القادة البشر على تقصي الأهداف أو استكشاف الإنذارات المزيفة أو المبالغ فيها.

ليست هذه إلا إضاءة خاطفة على أبحاث واسعة، رصينة ومعتبرة.

فيما تدخل البشرية أكثر لحظاتها الواعدة بالرفاه والتقدم، فإنها لا تزال تحمل في جوفها بذور الكارثة النووية بما تكتنفه من بقايا تاريخها الدموي من عصبيات ثقافية وعقائدية. فهل أمامنا سوى الخيار العاقل الوحيد، وهو السلام؟

Tags: سمير تقي

محتوى ذو صلة Posts

تصاعد التوتر.. بريطانيا تواجه تهديدات إيران بتأهب عسكري
عالم

تصاعد التوتر.. بريطانيا تواجه تهديدات إيران بتأهب عسكري

25 يوليو، 2026
خمس سنوات بعد 25 يوليو.. هل أخفق مشروع قيس سعيّد في تحقيق وعوده لتونس؟
عالم

خمس سنوات بعد 25 يوليو.. هل أخفق مشروع قيس سعيّد في تحقيق وعوده لتونس؟

25 يوليو، 2026
ترامب يحذر روسيا والصين من دعم إيران عسكريًا ”  أي تدخل سيكون له ثمن باهظ ” 
عالم

ترامب يحذر روسيا والصين من دعم إيران عسكريًا ”  أي تدخل سيكون له ثمن باهظ ” 

24 يوليو، 2026
ترامب يوسع حربه التجارية.. رسوم جمركية جديدة تطال الاتحاد الأوروبي والصين
عالم

ترامب يوسع حربه التجارية.. رسوم جمركية جديدة تطال الاتحاد الأوروبي والصين

24 يوليو، 2026
روسيا تصعّد هجماتها على أوكرانيا.. والبحر الأسود يعود إلى واجهة الصراع
عالم

روسيا تصعّد هجماتها على أوكرانيا.. والبحر الأسود يعود إلى واجهة الصراع

24 يوليو، 2026
التصعيد الأسترالي ضد الصين.. رسائل ردع في مواجهة سباق التسلح الآسيوي
عالم

التصعيد الأسترالي ضد الصين.. رسائل ردع في مواجهة سباق التسلح الآسيوي

23 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.