Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

تصاعد التوتر.. بريطانيا تواجه تهديدات إيران بتأهب عسكري

أثار قرار البرلمان البلغاري بالسماح للقوات الأميركية باستخدام قاعدة «بيزمر» الجوية لدعم عملياتها في الشرق الأوسط اهتماماً واسعًا.

محمد فرج محمد فرج
25 يوليو، 2026
عالم
0
تصاعد التوتر.. بريطانيا تواجه تهديدات إيران بتأهب عسكري
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

دخلت العلاقات بين المملكة المتحدة وإيران مرحلة جديدة من التوتر، بعد إعلان الحكومة البريطانية رفع جاهزية قواتها المسلحة للتعامل مع أي تهديد محتمل يستهدف أراضيها أو مصالحها العسكرية.

وكان الحرس الثوري، قد هدد باستهداف القواعد البريطانية التي قد تُستخدم في دعم العمليات العسكرية الأميركية ضد إيران. ويعكس هذا التطور اتساع دائرة المواجهة الإقليمية، بما يهدد بتحويل عدد من الدول الغربية إلى أطراف مباشرة في الأزمة المتفاقمة.

الناتو على خط المواجهة

وأكد متحدث باسم الحكومة البريطانية أن القوات المسلحة في حالة استعداد دائم لحماية المملكة المتحدة من أي هجوم، سواء كان مصدره الداخل أو الخارج، مشيراً إلى أن منظومة الدفاع البريطانية تعتمد على تكامل قدرات الجيش وسلاح الجو والبحرية الملكية، بالتنسيق مع حلف شمال الأطلسي، لضمان مواجهة أي تهديدات محتملة على مدار الساعة.

قد يهمك أيضا

خمس سنوات بعد 25 يوليو.. هل أخفق مشروع قيس سعيّد في تحقيق وعوده لتونس؟

ترامب يحذر روسيا والصين من دعم إيران عسكريًا ”  أي تدخل سيكون له ثمن باهظ ” 

وجاء هذا الموقف في أعقاب بيان صادر عن «الحرس الثوري» الإيراني توعد فيه باستهداف أي قاعدة عسكرية تُستخدم في شن عمليات ضد إيران، متهماً الولايات المتحدة باستخدام قاعدة «فيرفورد» الجوية البريطانية لإقلاع قاذفات نفذت ضربات داخل الأراضي الإيرانية، وهي رواية لم تؤكدها لندن أو واشنطن، كما لم يتوفر ما يثبتها بشكل مستقل.

القواعد العسكرية في قلب المواجهة

تزامنت التصريحات البريطانية مع استمرار الولايات المتحدة في تنفيذ ضرباتها العسكرية داخل إيران، بعد انهيار الهدنة المؤقتة، وهو ما دفع طهران إلى توسيع دائرة تحذيراتها للدول التي تستضيف قواعد أميركية أو تقدم تسهيلات عسكرية للقوات الأميركية.

وكان رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنام قد جدد التزام حكومته بالاتفاقية الدفاعية التي تسمح للولايات المتحدة باستخدام بعض القواعد البريطانية في إطار ما تصفه لندن بـ«الدفاع الجماعي عن النفس»، مؤكداً أن التعاون العسكري بين البلدين يندرج ضمن التفاهمات الأمنية القائمة بين الحلفاء.

كما أوضحت الحكومة البريطانية أن هذا التعاون يشمل دعم العمليات الدفاعية الأميركية الهادفة إلى تحييد القدرات الصاروخية التي تهدد الملاحة الدولية في مضيق هرمز، مع التشديد على أن لندن لا تزال حريصة على تجنب الانزلاق نحو مواجهة إقليمية شاملة رغم التزامها بحماية مصالحها وحلفائها.

رسائل إيرانية إلى أوروبا

لم تقتصر التحذيرات الإيرانية على بريطانيا وحدها، إذ وجهت طهران رسائل مماثلة إلى عدد من الدول الأوروبية، مؤكدة أن أي دولة تسمح باستخدام أراضيها أو قواعدها العسكرية في تنفيذ عمليات ضد إيران ستتحمل مسؤولية المشاركة في تلك الهجمات.

وفي هذا السياق، أثار قرار البرلمان البلغاري بالسماح للقوات الأميركية باستخدام قاعدة «بيزمر» الجوية لدعم عملياتها في الشرق الأوسط اهتماماً واسعاً، قبل أن تؤكد الحكومة البلغارية أن الدور المخصص للقاعدة يقتصر على المهام اللوجستية، وأن استخدامها في تنفيذ عمليات قتالية أمر غير مطروح.

وتسعى إيران من خلال هذه التحذيرات إلى ردع الدول الأوروبية عن توسيع تعاونها العسكري مع الولايات المتحدة، في محاولة لمنع اتساع نطاق العمليات العسكرية وتحويل الأراضي الأوروبية إلى منصات انطلاق للهجمات ضدها.

سوابق عسكرية تزيد المخاوف

تعزز المخاوف البريطانية وجود سوابق لاستهداف منشآت عسكرية مرتبطة بالمملكة المتحدة خلال الأشهر الماضية، حيث أفادت تقارير بأن إيران أطلقت صاروخين باليستيين باتجاه قاعدة دييغو غارسيا المشتركة بين بريطانيا والولايات المتحدة في المحيط الهندي، إلا أنهما لم يصيبا الهدف.

كما تعرضت قاعدة أكروتيري الجوية البريطانية في قبرص لأضرار محدودة إثر سقوط طائرة مسيّرة إيرانية الصنع من طراز «شاهد»، وهو ما دفع لندن لاحقاً إلى استبعاد القاعدة من الاتفاقيات التي تسمح باستخدام المنشآت البريطانية في تنفيذ عمليات عسكرية أميركية بالمنطقة.

ورغم أن بعض الخبراء يشيرون إلى امتلاك إيران صواريخ قد يصل مداها نظرياً إلى الأراضي البريطانية، فإنهم يرون أن محدودية دقتها تقلل من احتمالات تعرض بريطانيا لهجوم مباشر، دون أن تلغي الحاجة إلى تعزيز الجاهزية الدفاعية.

تصاعد أمني ودبلوماسي متوازي

بالتوازي مع التصعيد العسكري، تشهد العلاقات البريطانية الإيرانية توتراً أمنياً متزايداً، إذ تتهم لندن طهران بالوقوف وراء هجمات إلكترونية، واستخدام شبكات إجرامية ووكلاء لتنفيذ عمليات تستهدف معارضين ومنشآت داخل المملكة المتحدة.

وأكدت الأجهزة الأمنية البريطانية أنها أحبطت خلال العام الماضي نحو عشرين مخططاً قالت إنه مدعوم من إيران، كما أعلنت الحكومة حظر أي دعم لـ«الحرس الثوري» بموجب صلاحيات أمنية جديدة، بعد اتهامه بالضلوع في هجمات استهدفت مواقع يهودية داخل بريطانيا، إضافة إلى تورط أشخاص يعملون لصالحه في الاعتداء على صحافي يعمل بإحدى المؤسسات الإعلامية الناطقة بالفارسية في لندن.

في المقابل، تواصل طهران نفي جميع الاتهامات الموجهة إليها، معتبرة أنها تستند إلى دوافع سياسية ولا تستند إلى أدلة حقيقية، وهو ما يزيد من تعقيد العلاقات بين البلدين.

قطر تدفع نحو التهدئة

وسط هذه الأجواء المتوترة، برز الحراك الدبلوماسي القطري في محاولة لاحتواء التصعيد، حيث استقبل رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني وزير الخارجية البريطاني إد ميليباند، لبحث تطورات الأزمة وسبل تعزيز الاستقرار الإقليمي.

وأكد الجانب القطري أهمية تغليب الحوار والدبلوماسية والالتزام بالتفاهمات القائمة بين الولايات المتحدة وإيران، بما يشمل ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، باعتبارها أولوية لحماية أمن المنطقة والاقتصاد العالمي.

ويعكس هذا التحرك استمرار الجهود الإقليمية الرامية إلى منع اتساع رقعة المواجهة، في وقت تبدو فيه المنطقة أمام مرحلة شديدة الحساسية، قد يؤدي أي خطأ في الحسابات خلالها إلى مواجهة أوسع تتجاوز حدود إيران والولايات المتحدة، وتمتد آثارها إلى أوروبا والخليج وممرات التجارة الدولية.

وأكد متحدث باسم الحكومة البريطانية أن القوات المسلحة في حالة استعداد دائم لحماية المملكة المتحدة من أي هجوم، سواء كان مصدره الداخل أو الخارج، مشيراً إلى أن منظومة الدفاع البريطانية تعتمد على تكامل قدرات الجيش وسلاح الجو والبحرية الملكية، بالتنسيق مع حلف شمال الأطلسي، لضمان مواجهة أي تهديدات محتملة على مدار الساعة.

وجاء هذا الموقف في أعقاب بيان صادر عن «الحرس الثوري» الإيراني توعد فيه باستهداف أي قاعدة عسكرية تُستخدم في شن عمليات ضد إيران، متهماً الولايات المتحدة باستخدام قاعدة «فيرفورد» الجوية البريطانية لإقلاع قاذفات نفذت ضربات داخل الأراضي الإيرانية، وهي رواية لم تؤكدها لندن أو واشنطن، كما لم يتوفر ما يثبتها بشكل مستقل.

التفاهمات الأمنية القائمة بين الحلفاء.

كما أوضحت الحكومة البريطانية أن هذا التعاون يشمل دعم العمليات الدفاعية الأميركية الهادفة إلى تحييد القدرات الصاروخية التي تهدد الملاحة الدولية في مضيق هرمز، مع التشديد على أن لندن لا تزال حريصة على تجنب الانزلاق نحو مواجهة إقليمية شاملة رغم التزامها بحماية مصالحها وحلفائها.

رسائل إيرانية إلى أوروبا

لم تقتصر التحذيرات الإيرانية على بريطانيا وحدها، إذ وجهت طهران رسائل مماثلة إلى عدد من الدول الأوروبية، مؤكدة أن أي دولة تسمح باستخدام أراضيها أو قواعدها العسكرية في تنفيذ عمليات ضد إيران ستتحمل مسؤولية المشاركة في تلك الهجمات.

وفي هذا السياق، أثار قرار البرلمان البلغاري بالسماح للقوات الأميركية باستخدام قاعدة «بيزمر» الجوية لدعم عملياتها في الشرق الأوسط اهتماماً واسعاً، قبل أن تؤكد الحكومة البلغارية أن الدور المخصص للقاعدة يقتصر على المهام اللوجستية، وأن استخدامها في تنفيذ عمليات قتالية أمر غير مطروح.

وتسعى إيران من خلال هذه التحذيرات إلى ردع الدول الأوروبية عن توسيع تعاونها العسكري مع الولايات المتحدة، في محاولة لمنع اتساع نطاق العمليات العسكرية وتحويل الأراضي الأوروبية إلى منصات انطلاق للهجمات ضدها.

سوابق عسكرية تزيد المخاوف

تعزز المخاوف البريطانية وجود سوابق لاستهداف منشآت عسكرية مرتبطة بالمملكة المتحدة خلال الأشهر الماضية، حيث أفادت تقارير بأن إيران أطلقت صاروخين باليستيين باتجاه قاعدة دييغو غارسيا المشتركة بين بريطانيا والولايات المتحدة في المحيط الهندي، إلا أنهما لم يصيبا الهدف.

كما تعرضت قاعدة أكروتيري الجوية البريطانية في قبرص لأضرار محدودة إثر سقوط طائرة مسيّرة إيرانية الصنع من طراز «شاهد»، وهو ما دفع لندن لاحقاً إلى استبعاد القاعدة من الاتفاقيات التي تسمح باستخدام المنشآت البريطانية في تنفيذ عمليات عسكرية أميركية بالمنطقة.

ورغم أن بعض الخبراء يشيرون إلى امتلاك إيران صواريخ قد يصل مداها نظرياً إلى الأراضي البريطانية، فإنهم يرون أن محدودية دقتها تقلل من احتمالات تعرض بريطانيا لهجوم مباشر، دون أن تلغي الحاجة إلى تعزيز الجاهزية الدفاعية.

 

 

محتوى ذو صلة Posts

خمس سنوات بعد 25 يوليو.. هل أخفق مشروع قيس سعيّد في تحقيق وعوده لتونس؟
عالم

خمس سنوات بعد 25 يوليو.. هل أخفق مشروع قيس سعيّد في تحقيق وعوده لتونس؟

25 يوليو، 2026
ترامب يحذر روسيا والصين من دعم إيران عسكريًا ”  أي تدخل سيكون له ثمن باهظ ” 
عالم

ترامب يحذر روسيا والصين من دعم إيران عسكريًا ”  أي تدخل سيكون له ثمن باهظ ” 

24 يوليو، 2026
ترامب يوسع حربه التجارية.. رسوم جمركية جديدة تطال الاتحاد الأوروبي والصين
عالم

ترامب يوسع حربه التجارية.. رسوم جمركية جديدة تطال الاتحاد الأوروبي والصين

24 يوليو، 2026
روسيا تصعّد هجماتها على أوكرانيا.. والبحر الأسود يعود إلى واجهة الصراع
عالم

روسيا تصعّد هجماتها على أوكرانيا.. والبحر الأسود يعود إلى واجهة الصراع

24 يوليو، 2026
التصعيد الأسترالي ضد الصين.. رسائل ردع في مواجهة سباق التسلح الآسيوي
عالم

التصعيد الأسترالي ضد الصين.. رسائل ردع في مواجهة سباق التسلح الآسيوي

23 يوليو، 2026
طالب 10 مليارات دولار.. لماذا يتمسك ترامب بمحاسبة بي بي سي؟
عالم

طالب 10 مليارات دولار.. لماذا يتمسك ترامب بمحاسبة بي بي سي؟

23 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.