Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

«العدل الأميركية» تتهم غوغل بالاحتكار.. تفاصيل مذكرة من 32 صفحة

مسك محمد مسك محمد
11 أكتوبر، 2024
عالم
0
«العدل الأميركية» تتهم غوغل بالاحتكار.. تفاصيل مذكرة من 32 صفحة
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

ترى وزارة العدل الأميركية أن منتجات غوغل تقضي على المنافسة الموجودة أمامها، ورغم أنها تعتقد أن غوغل هي المسؤولة عن تطوير هذه المنتجات، فإن ما يقوم به عملاق البحث هو تحسين المنتج الأساسي ليصبح ملائما للاستخدام.

وتعد منتجات غوغل المختلفة مفتوحة المصدر، سواء كان متصفح “غوغل كروم” الذي يعتمد على نواة “كروميوم” مفتوحة المصدر أو حتى نظام “أندرويد” الذي يعد أحد إصدارات “لينكس” المخصصة للهواتف المحمولة، بل إن “أندرويد” حتى اليوم يعد نظاما مفتوح المصدر يمكن لأي شركة تحميله واستخدامه.

◄ احتكار محركات البحث

وقضت وزارة العدل الأميركية، مطلع أغسطس/آب الماضي، بحكم من شأنه أن يغير شكل الإنترنت كما نعهده اليوم، وذلك في القضية التاريخية للحكومة الأميركية ضد شركة غوغل، إذ اتهمت الأخيرة بكونها شركة تحتكر قطاع محركات البحث فضلا عن اتخاذها خطوات تمنع المنافسين من الدخول إلى هذا القطاع بشكل مباشر، ورغم صدور الحكم حينها، فإن تبعات هذا الحكم لم تظهر إلا اليوم. حسب تقرير نشره موقع الجزيرة.

قد يهمك أيضا

روسيا تحذر : كل ضربة توسع الحرب ولا تقرب السلام

الناتو يراهن على الضغط.. هل يقترب بوتين من خيار التعبئة العامة؟

وتحدثت وزارة العدل بيانا عن تبعات الحكم الصادر سابقا ضد الشركة، وفيه أشار محامي وزارة العدل إلى احتمال تفكيك الشركة وإجبارها على بيع بعض الشركات الفرعية التابعة لها مثل “كروم” و”أندرويد” حتى تنتقل ملكية هذه الخدمات إلى شركات أخرى، فضلا عن بعض الإجراءات الإضافية لضمان مكافحة الاحتكار وتقديم فرصة عادلة لجميع محركات البحث في الوصول إلى المستخدمين.

◄ إتاحة الفرصة للمنافسين

وفي مذكرة من 32 صفحة، أوضحت وزارة العدل الأميركية نياتها مع غوغل بعد أن ثبت أنها تحتكر سوق محركات البحث حول العالم، ولأن الشركة أميركية في المقام الأول، فإنها تخضع للتنظيمات الحكومية الأميركية بالطبع.

وصفت وزارة العدل هذه التغييرات بأنها علاجات هيكلية وسلوكية من أجل إيقاف آليات الاحتكار الخاصة بالشركة، فضلا عن إتاحة الفرصة للمنافسين من مختلف بقاع العالم بالوصول إلى قطاع محركات البحث والاستفادة منه، وفي مقدمة هذه العلاجات كان تفكيك وفصل خدمات غوغل لتصبح شركات منفصلة لا تتبع الشركة الأم ذاتها، أي بيع هذه الخدمات والشركات المنشأة حديثا.

وأشارت المذكرة بشكل مباشر إلى خدمات المتصفح “كروم” وخدمات متجر التطبيقات “بلاي ستور” ونظام “أندرويد” فضلا عن محرك البحث، وأكدت أن هذه الخدمات تم تصميمها بطريقة تشجع على استخدام منتجات غوغل الأخرى، مثل محرك البحث أو تقنيات الذكاء الاصطناعي والتخزين السحابي الخاص بالشركة.

◄ سياسات غوغل

وتطرقت المذكرة أيضا إلى محرك بحث غوغل وكونه اختيارا افتراضيا لمحرك البحث في الهواتف المحمولة، وهي صفقة تدفع فيها غوغل مئات المليارات من الدولارات لشركات تصنيع الهواتف المحمولة مثل “آبل” و”سامسونغ”، وهو الأمر الذي دفع الحكومة الأميركية لرفع القضية في الأساس، وتستند المذكرة إلى أن سياسات غوغل الاحتكارية ساهمت في تعزيز أرباحها بشكل جعلها قادرة على دفع قيمة هذه الصفقات، وهو الأمر غير المتاح لدى المنافسين الآخرين.

كما تضمنت المذكرة بنودا حول محرك البحث والمزايا الفريدة التي تجعله الخيار الأول للمستخدمين حول العالم، وأضافت أن غوغل قد تضطر لإتاحة بعض أركان محرك البحث والخوارزميات التي يعمل بها نموذج مفتوح المصدر يمكن لأي منافس الوصول إليه وإعادة استخدامه، وفي النهاية، أكدت المذكرة أن هذه العلاجات والإجراءات ستكون تحت رقابة قاضي فدرالي أميركي لضمان تنفيذها وعدم التهرب منها.

لم يتأخر رد غوغل على مذكرة وزارة العدل، إذ خرجت لي آن مولولاند، نائبة رئيس الشؤون التنظيمية للشركة، في تدوينة مطولة عبر مدونة غوغل الرسمية، لتقديم الرد المناسب على المذكرة، وتضمن الرد عديدا من الجوانب التي تمثل نقاطا يجب النظر إليها.

◄ تفكيك غوغل

في البدء، أشارت مولولاند إلى أن تفكيك خدمات غوغل لن يضر إلا المستخدمين بشكل مباشر، إذ يتركهم عرضة للسياسات المالية الشرسة للشركات الأخرى، وأن نقل متصفح “كروم” ومتجر “بلاي” أو نظام تشغيل “أندرويد” بأكمله إلى شركات أخرى يتيح المجال أمام هذه الشركات لتحويل هذه الخدمات إلى خدمات مدفوعة، وذلك لأن قلة من الشركات مستعدة لإتاحة خدماتها مجانا مثلما تفعل غوغل.

وتابعت مولولاند حديثها عن خدمات غوغل المختلفة قائلة إنها مشاريع أمضت الشركة وقتا طويلا في تطويرها وأنفقت كثيرا لتصل إلى الشكل الذي هي عليه اليوم، وإنها جميعا مشاريع تساعد العالم ومئات الملايين من المستخدمين حول العالم في الوصول إلى الإنترنت واستخدامه بشكل مجاني.

وفي النهاية، اختتمت مولولاند التدوينة بالحديث عن شرعية هذه الإجراءات التي تحاول وزارة العدل فرضها على غوغل، مشيرة إلى أن القضية التي صدر فيها الحكم تتعلق بسياسات احتكارية لمحرك البحث مع مطوري الهواتف، وليست متعلقة بآليات وبرمجيات الشركة بشكل عام، لذا فإن التلميح لاتخاذ قرار تفكيك غوغل أو إتاحة خوارزمية محرك البحث لمختلف الشركات حول العالم يخرج عن النطاق القانوني للقضية ووزارة العدل بشكل يجعل الوزارة تبدو عازمة على تدمير غوغل من دون النظر إلى شرعية ما تقوم به.

◄ تظلم غوغل 

بالطبع، تنوي غوغل التظلم في المحاكم الفدرالية في محاولة أخيرة لإيقاف تنفيذ هذه القوانين، فضلا عن تأخير تنفيذها قدر الإمكان، في محاولة منها للهروب من تنفيذ القانون وخسارة أعمالها بشكل كبير، وفي قضية منفصلة تماما، تم الحكم على متجر “غوغل بلاي”، إذ يجب على غوغل توفير خيار منافس ومتجر آخر لتحميل التطبيقات في هواتف “أندرويد” إلى جانب “غوغل بلاي”.

اقرأ أيضا| غوغل يواجه أزمة غير مسبوقة.. ما القصة؟

وعند البحث عبر الإنترنت، يمكنك أن تجد بسهولة عديدا من المتصفحات الشهيرة التي تستخدم نواة “كروميوم” مفتوحة المصدر على غرار “فايرفوكس” و”آرك” (ARC) أو حتى متصفح “مايكروسوفت إيدج”، وكذلك نظام تشغيل “هارموني” الذي تتباهى به “هواوي”، فهو في جوهره نظام “أندرويد”، ولكن من دون خدمات غوغل.

وما يميز نسخة غوغل من هذه الخدمات هو دعم الشركة الكبير لها وإنفاق كثير من الأموال لتطويرها بشكل مجاني، وهو ما يجعل متصفح “كروم” الخيار الأول للعديدين كما هي الحال مع “أندرويد ذي خدمات غوغل”، لذا فإن المنافسة أمام هذه المنتجات أمر ليس صعبا أو مستحيلا، ولكنه يحتاج إلى تمويل ومجهود كبير للغاية.

◄ منع الاحتكار

نشر موقع “سي إن بي سي” الأميركي تقريرا تحدث فيه عن القضية، واستشهد ببعض الخبراء القانونيين من أجل تكوين فهم أكثر عمقا حول القضية وتبعاتها، وحسب ما جاء في تقرير الموقع، فإن عملية تفكيك غوغل ثم بيع القطع المكونة لها أمر مستبعد للغاية، وربما لا يحدث على الإطلاق.

ولكن من الأكيد أن المحكمة ستضع مجموعة من القوانين والاشتراطات لمنع الاحتكار فضلا عن فسخ العقود التي تلزم الهواتف المحمولة باستخدام غوغل، وبدلا من ذلك، فإن الهاتف يعرض مجموعة من الخيارات لمحركات بحث مختلفة منافسة للشركة.

من المهم عند النظر إلى إمبراطورية غوغل وشركتها الأم “ألفابت” ملاحظة الوقت الذي استغرقته الشركة لبناء هذه الإمبراطورية، فضلا عن عمليات التطوير المستمرة التي تخضع لها المنتجات المختلفة بما فيها نظام تشغيل “أندرويد”، وهو الأمر الذي جعلها الآن تتحكم في أكثر من 70% من قطاع الهواتف المحمولة مع وجود 27% فقط للمنافس الأبرز أمامها “آبل”، وذلك وفق إحصائيات موقع “ستاتيستا”.

◄ تفكيك الشركة 

وفي حال الحكم على الشركة بتفكيك مكوناتها، فإن هذا يعني تحطم المكونات الصغيرة التي تمكنت من الصعود إلى قمة قطاعاتها المختلفة، فبينما يبدو متصفح “غوغل كروم” الآن أقوى متصفح في الإنترنت، إلا أن هذه المكانة وصل لها بفضل دعم غوغل للمطورين وللمتصفح بشكل عام، وكذلك الأمر مع “أندرويد” وغيره من الخدمات التي تقدمها غوغل.

ويعد السيناريو الذي حدث مع هواتف “هواوي” الذكية في بداية العقوبات الأميركية عليها خير دليل على هذا الأمر، فبينما استطاعت الشركة الوصول إلى نظام تشغيل “أندرويد” في صورته الخام غير المتأثرة بخدمات غوغل، إلا أنها عانت كثيرا حتى تمكنت من تقديم خدمات بديلة وبدأت تدريجيا تعود إلى الساحة مع وجود مقاومة كبيرة من الأسواق المختلفة.

وحتى في هذه الحالة، فإن محاولة تقديم خدمات بديلة لخدمات غوغل كلفت الشركة كثيرا واستغرقت وقتا طويلا حتى تمكنت من الوصول إلى نتائج يمكن القول إنها حقيقة قدر الإمكان وجعلت الهواتف قابلة للاستخدام.

حظر غوغل

تضمنت مذكرة وزارة العدل بعض النقاط حول محرك بحث غوغل، وربما تكون هذه النقاط هي جوهر المذكرة وغرضها الأساسي، إذ تنوي وزارة العدل حظر غوغل من استخدام الصفقات المدفوعة وعقود الرعاية الخاصة لجعل محرك البحث الخاص بها هو الافتراضي على أي نظام تشغيل أو جهاز ذكي سواء كان هاتفا أو حاسوبا.

منع غوغل من الوصول إلى هذه العقود فضلا عن إجبار صانعي الهواتف لترك الخيار مفتوحا أمام المستخدمين يعني إتاحة الفرصة أمام المحركات المنافسة للوصول إلى المستخدمين، وهو الأمر الذي يحتاجه محرك بحث “بينغ” التابع لشركة “مايكروسوفت” أو حتى محركات البحث الناشئة مثل “داك داك غو” (Duck Duck Go) أو “بريف” (Brave)، ومن الجدير ذكره أن محرك بحث غوغل بمفرده يستحوذ على أكثر من 90% من إجمالي عمليات البحث في مختلف بقاع العالم، وهو المسؤول عن توليد أرباح أكثر من 48 مليار دولار للشركة الأم “ألفابت” أو ما يمثل 57% من إجمالي أرباحها السنوية.

 

محتوى ذو صلة Posts

روسيا تحذر : كل ضربة توسع الحرب ولا تقرب السلام
عالم

روسيا تحذر : كل ضربة توسع الحرب ولا تقرب السلام

10 يوليو، 2026
الناتو يراهن على الضغط.. هل يقترب بوتين من خيار التعبئة العامة؟
عالم

الناتو يراهن على الضغط.. هل يقترب بوتين من خيار التعبئة العامة؟

9 يوليو، 2026
قضية إبستين تعود للاشتعال.. الكونغرس يحقق في شهادات الناجيات
عالم

قضية إبستين تعود للاشتعال.. الكونغرس يحقق في شهادات الناجيات

9 يوليو، 2026
إيبولا يزحف نحو معاقل المتمردين.. هل تتحول الأزمة الصحية إلى ورقة نفوذ؟
عالم

إيبولا يزحف نحو معاقل المتمردين.. هل تتحول الأزمة الصحية إلى ورقة نفوذ؟

9 يوليو، 2026
البرلمان الأوروبي يقود تحركًا لمحاسبة الفيفا بسبب توجيهات ترامب
عالم

البرلمان الأوروبي يقود تحركًا لمحاسبة الفيفا بسبب توجيهات ترامب

9 يوليو، 2026
ترامب يربك البورصات العالمية.. النفط يصعد والأسهم تتراجع
عالم

ترامب يربك البورصات العالمية.. النفط يصعد والأسهم تتراجع

9 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.