أدى أهالي غزة، اليوم، صلاة عيد الفطر المبارك، الذي غابت فيه الهدنة التي كان يرجوها أهالي غزة.
ورغم العيد، نفذت إسرائيل عملية برية في منطقة حي الجنينة في رفح، بهدف توسيع منطقة التأمين الدفاعية في جنوب القطاع، وهو ما عمق جراح الأهالي.
وأعرب الغزيون عن إصرارهم على الاحتفال بعيد الفطر رغم القصف والدمار المستمر، وأدى السكان صلاة العيد بين أنقاض مساجد، متذكرين أهاليهم الذين قتلوا في الحرب وربما لم يتمكنوا من دفنهم، وسط تقارير عن وجود آلاف الجثث تحت الركام مع صعوبة استخراجها.
وقال المركز الفلسطيني للإعلام:” إن تكبيرات العيد صدحت من أفواه الصغار والكبار، في جميع مناطق قطاع غزة المكلوم، مُحيين شعيرة عيد الفطر المبارك، في أماكن النزوح وعلى أنقاض المدينة المدمرة”.
فيما تواصل إسرائيل حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة وخرق اتفاق وقف إطلاق النار لليوم الـ 13 تواليًا، وسط استمرار ارتكاب المجازر في مختلف مناطق القطاع”.






