Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية شرق أوسط

المجلس الأمني الموحد.. رهان بغداد لاحتواء الإقليم

محمد ايهاب محمد ايهاب
24 أغسطس، 2026
شرق أوسط
0
المجلس الأمني الموحد.. رهان بغداد لاحتواء الإقليم
306
شارك
2.4k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

تتجه بغداد نحو لعب دور أمني وسياسي أكثر جرأة في المنطقة عبر إطلاق مبادرة استراتيجية تهدف إلى احتواء التوترات المتصاعد بين طهران والرياض، في وقت يواجه فيه المشهد العراقي الداخلي استحقاقات أمنية وسياسية مفصلية. فقد كشف مستشار الأمن القومي العراقي، قاسم الأعرجي، عن تقديم بلاده مقترحاً رسمياً إلى كل من المملكة العربية السعودية والجمهورية الإسلامية الإيرانية لإنشاء “مجلس تنسيقي أمني موحد”، في خطوة تستهدف معالجة جذور “أزمة الثقة” بين القطبين الإقليميين. وتأتي هذه الخطوة الدبلوماسية في لحظة فارقة تتشابك فيها الهواجس الأمنية العابرة للحدود مع اقتراب موعد انسحاب قوات التحالف الدولي من العراق، ما يضع الحكومة العراقية أمام اختبار حقيقي لتثبيت سياستها القائمة على تحييد البلاد عن الصراعات الإقليمية، بالتوازي مع حسم ملف السلاح خارج إطار الدولة.

مبادرة “المجلس الموحد”.. رهان بغداد على دحر أزمة الثقة الإقليمية

تأتي المبادرة العراقية كمحاولة جادة لتدارك تداعيات التصعيد الميداني الأخير الذي هدد باختراق خطوط التماس الأمنية في المنطقة. وكان هذا التصعيد قد تجسد بوضوح في إعلان وزارة الدفاع السعودية، في 27 يوليو/تموز الماضي، عن تدمير طائرات مسيّرة انطلقت من الأراضي العراقية واستهدفت منشآت نفطية حيوية في المنطقتين الشرقية والرياض. وبينما اتهمت الرياض جماعات مسلحة مقربة من إيران بالوقوف خلف هذه الهجمات وأكدت احتفاظها بحق الرد، سارعت الحكومة العراقية برئاسة علي الزيدي إلى توجيه الأجهزة الأمنية بالتحقيق الفوري في المعلومات والمؤشرات التي قدمتها السلطات السعودية. ومن هذا المنطلق، يرى المتابعون أن طرح مقترح “المجلس التنسيقي الأمني الموحد” يهدف بالأساس إلى إيجاد قناة اتصال أمنية مستدامة ومباشرة بين الرياض وطهران وبغداد، تمنع استخدام الأراضي العراقية كمساحة لتصفية الحسابات أو منطلق للهجمات العابرة للحدود، وتضع أطراً واضحة للتعاطي مع الخروقات والأزمات الطارئة قبل تفاقمها.

الدفاع: 30 أيلول موعد نهائي لانسحاب التحالف وقواتنا قادرة على إدارة الأمن وحماية الحدود pic.twitter.com/u23xkwB4y3

— واع (@INA__NEWS) August 23, 2026

قد يهمك أيضا

إيران تسدد فاتورة شلل الملاحة في مضيق هرمز

دبلوماسية المضيق تحت النار.. مسقط وإسلام آباد في طهران لتفكيك عقدة هرمز

استحقاق 30 سبتمبر.. جلاء التحالف الدولي ومعادلة حصر السلاح

وعلى الصعيد الداخلي، لا تنفصل هذه الحركة الدبلوماسية الخارجية عن الترتيبات الهيكلية التي تستعد بغداد لتطبيقها مع حلول 30 سبتمبر/أيلول المقبل، وهو الموعد المكتمل لانسحاب قوات التحالف الدولي من البلاد. وأكد الأعرجي أن هذا التاريخ لا يمثل نقطة نهاية بل يعد “نقطة شروع” حقيقية لتطبيق رؤية الحكومة والقوى السياسية في فرض وحدة القرار السياسي والتنفيذي. وتتضمن المحاور الرئيسية لمرحلة ما بعد الانسحاب الشروع التدريجي في حصر السلاح بيد المؤسسات الرسمية، مع التشديد على ضرورة الوصول إلى توافق وطني شامل يتضمن فك ارتباط الأحزاب السياسية بألوية الحشد الشعبي، مع ضمان كامل الحقوق لمقاتلي الحشد الذين ساهموا في دحر الإرهاب. وترى القيادة الأمنية العراقية أن إنهاء الوجود العسكري الأجنبي يسحب الذرائع الرئيسية التي تمسكت بها بعض الفصائل للإبقاء على سلاحها، مما يمهد الطريق لمفاوضات أكثر مرونة وشفافية لإعادة تنظيم المشهد الأمني تحت مظلة الدولة الحصرية.

عقدة الفصائل وترابط المسارات.. التحديات والآفاق

رغم المؤشرات الإيجابية التي كشف عنها الرئيس العراقي نزار آميدي بشأن استجابة العديد من الفصائل وبدئها الفعلي في تسليم عتادها، بحيث لم يبقَ سوى فصيلين أو ثلاثة خارج دائرة التوافق، فإن حسم هذا الملف الشائك يبدو مرتبطاً بشكل وثيق بالظروف الإقليمية المحيطة. فقد أرجع الأعرجي عدم استكمال تسليم السلاح من قبل جميع الأطراف إلى التعقيدات الجيوسياسية المشتعلة في المنطقة، ما يعكس المعادلة المركبة التي تحكم البيئة الأمنية العراقية؛ حيث تتداخل الحسابات المحلية مع التوازنات الإقليمية. وتراهن بغداد على أن إنجاز “المجلس التنسيقي الأمني الموحد” مع السعودية وإيران سيمنح القوى المحلية غطاءً أمنياً إقليمياً يقلل من حدة التوتر، ويشجع الفصائل المتبقية على الانخراط الكامل في مشروع الدولة، مما يطوي أحد أكثر الملفات تعقيداً في تاريخ العراق الحديث.

محتوى ذو صلة Posts

إيران تسدد فاتورة شلل الملاحة في مضيق هرمز
شرق أوسط

إيران تسدد فاتورة شلل الملاحة في مضيق هرمز

24 أغسطس، 2026
دبلوماسية المضيق تحت النار.. مسقط وإسلام آباد في طهران لتفكيك عقدة هرمز
شرق أوسط

دبلوماسية المضيق تحت النار.. مسقط وإسلام آباد في طهران لتفكيك عقدة هرمز

24 أغسطس، 2026
التحول الرقمي في سوريا.. طموح التشريع يصطدم بواقع الكاش
شرق أوسط

التحول الرقمي في سوريا.. طموح التشريع يصطدم بواقع الكاش

23 أغسطس، 2026
الحرب الاقتصادية.. واشنطن وطهران على خط المواجهة الشاملة
شرق أوسط

الحرب الاقتصادية.. واشنطن وطهران على خط المواجهة الشاملة

23 أغسطس، 2026
عسكرة باب المندب.. صيادو اليمن في فوهة الصراع
شرق أوسط

عسكرة باب المندب.. صيادو اليمن في فوهة الصراع

23 أغسطس، 2026
مأرب.. من الهامش إلى صدارة المشهد اليمني
شرق أوسط

مأرب.. من الهامش إلى صدارة المشهد اليمني

23 أغسطس، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.