ميدل إيست بوست
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
ميدل إيست بوست
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
ميدل إيست بوست
تابعنا
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
الرئيسية ملفات فلسطينية

المعطيات السياسية والجغرافية في معضلة “حل الدولتين”

سياسات الحكومة الإسرائيلية الحالية، من عزل غزة وتكريس الانقسام، إلى التسريع في ضم الضفة وتفكيك أي سلطة فلسطينية مستقلة، تهدف بشكل مباشر إلى قتل فكرة الدولة في مهدها. وعلى الرغم من ذلك، لا تزال السلطة تراهن على إمكانية تحشيد دعم دولي، عربي وغربي، يمكن أن يضغط على إسرائيل.

مسك محمد مسك محمد
1 مايو، 2025
ملفات فلسطينية
المعطيات السياسية والجغرافية في معضلة “حل الدولتين”

جهود السلطة الفلسطينية لإحياء حل الدولتين في الوقت الراهن تبدو محاولة لتثبيت حق تاريخي يتآكل مع الزمن والدماء والخرائط المتغيرة. فبينما تواصل إسرائيل قصفها لقطاع غزة، وتسارع في ضم أراضٍ في الضفة الغربية وتكثيف الاستيطان، تقف السلطة أمام واقع صعب يتطلب منها العمل على إعادة إحياء فكرة الدولة الفلسطينية، في وقت تبتعد فيه الأرض والظروف عن هذا الحل أكثر من أي وقت مضى.

الحق التاريخي

السلطة الفلسطينية، بقيادة الرئيس محمود عباس، تعلن تمسكها بحل الدولتين، مستندة إلى “الحق التاريخي” للشعب الفلسطيني، وإلى ما تسميه “إجماعاً دولياً”، إلا أن هذا التمسك يبدو في نظر الكثيرين نوعاً من الإيمان الرمزي، أكثر منه استراتيجية واقعية قابلة للتطبيق الفوري. عباس، في ظل حرب غزّة الأخيرة، عاد ليتحدث عن حل الدولتين وكأنه يحاول التذكير بأن “الحلم لم يمت”، رغم أن المعطيات السياسية والجغرافية تشير إلى العكس تماماً.

تتحدى السلطة الإسرائيلية واقعاً فرضه نتنياهو ومعسكره الذي يعلن صراحة أن الدولة الفلسطينية مجرد “مزحة”. بل إن سياسات الحكومة الإسرائيلية الحالية، من عزل غزة وتكريس الانقسام، إلى التسريع في ضم الضفة وتفكيك أي سلطة فلسطينية مستقلة، تهدف بشكل مباشر إلى قتل فكرة الدولة في مهدها. وعلى الرغم من ذلك، لا تزال السلطة تراهن على إمكانية تحشيد دعم دولي، عربي وغربي، يمكن أن يضغط على إسرائيل للعودة إلى طاولة المفاوضات.

الانقسام الفلسطيني

الخطاب الفلسطيني الرسمي يسعى إلى الاستفادة من موجة الغضب الدولية المتزايدة على إسرائيل بسبب حجم الدمار في غزة، وخصوصاً بعد مجازر استهدفت المدنيين وموظفي منظمات إغاثية، لكن هذا التعاطف لم يتحول حتى الآن إلى قرارات ملزمة أو ضغط سياسي فعّال. التناقض الصارخ بين حجم الكارثة الإنسانية والدعم السياسي الباهت من المجتمع الدولي يُضعف موقف السلطة ويجعل جهودها أشبه بصوت في العراء.

مقالات ذات صلة

سر ارتباط التوسع الاستيطاني في الضفة بالانتخابات الإسرائيلية

يونيسف تعلق أنشطتها وتحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية في غزة

غضب في يوم الأسير الفلسطيني: أين المجتمع الدولي من «سلخانة الاحتلال»؟

ضحايا لقمة العيش في الضفة.. قصص وأرقام توثق حجم المعاناة الإنسانية

إحدى العقبات الأساسية أيضاً تتمثل في الانقسام الفلسطيني نفسه. فالسلطة، وهي تحاول استعادة موقعها كممثل شرعي ووحيد للفلسطينيين، تواجه واقعاً ميدانياً مختلفاً تماماً، ورغم ذلك تحاول من جانبها خوض معركة الشرعية في المحافل الدولية.

الموقف الأميركي والأوروبي، رغم بيانات الدعم العلنية لفكرة الدولتين، يبقى ضعيف الأثر، بسبب الدعم غير المشروط الذي تحظى به إسرائيل سياسياً وعسكرياً. ورغم بعض الأصوات التي ارتفعت داخل الغرب للمطالبة بـ”خطط اليوم التالي” في غزة تشمل السلطة الفلسطينية، إلا أن غياب الإرادة الفعلية للضغط على إسرائيل يفرغ هذه التصريحات من مضمونها.

معركة وجود سياسي

السلطة الفلسطينية تخوض معركة وجود سياسي في بيئة فقدت التوازن. وهي تحاول من خلال إعادة طرح حل الدولتين أن تُبقي القضية الفلسطينية حيّة سياسياً في وقت تحاول فيه إسرائيل اختصار الصراع إلى مسألة أمنية بحتة. التحدي الأكبر أمامها ليس فقط الرفض الإسرائيلي، بل أيضاً في كيفية إعادة بناء وحدة فلسطينية داخلية، واستعادة الثقة الشعبية، وحشد دعم دولي حقيقي يتحول من الشعارات إلى أفعال.

تبقى مساعيها حالياً جزءاً من محاولة لفرض رواية سياسية مضادة في وجه مشروع صهيوني يسعى إلى حسم الصراع بالقوة، لا بالحلول، وإلى طمس فكرة الدولة الفلسطينية، لا التفاوض على حدودها. وبين هذه الروايات المتضادة، لا تزال فلسطين تحاول أن تبقى حاضرة.

Tags: السلطة الفلسطينيةجيش الاحتلال الإسرائيليحماسغزة
Share214Tweet134Send

أحدث المقالات

لبنان بين أنقاض الحرب وأمل التهدئة.. هل تصمد «الهدنة الهشة»؟
شرق أوسط

لبنان بين أنقاض الحرب وأمل التهدئة.. هل تصمد «الهدنة الهشة»؟

مسك محمد
18 أبريل، 2026
0

بدأ لبنان لملمة خسائره الثقيلة مع دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ، لكن الواقع الميداني لا يزال يعكس هشاشة...

المزيدDetails
يونيسف تعلق أنشطتها وتحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية في غزة
ملفات فلسطينية

يونيسف تعلق أنشطتها وتحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية في غزة

محمد فرج
18 أبريل، 2026
0

تتفاقم الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، وسط تزايد التحذيرات الدولية من خطورة استهداف البنية التحتية والخدمات الأساسية التي يعتمد عليها...

المزيدDetails
الشاشات ونطق الأطفال.. هل تسرق الكلمات من أفواههم؟
منوعات

الشاشات ونطق الأطفال.. هل تسرق الكلمات من أفواههم؟

محمد ايهاب
18 أبريل، 2026
0

في كل بيت تقريباً، بات مشهد الطفل المحدق في شاشة الهاتف أو التلفاز جزءاً من "ديكور" الحياة اليومية. ومع تحول...

المزيدDetails
إيران تعيد فتح أجوائها جزئياً وسط حذر دولي متصاعد
شرق أوسط

إيران تعيد فتح أجوائها جزئياً وسط حذر دولي متصاعد

مسك محمد
18 أبريل، 2026
0

في خطوة تعكس محاولة لاستعادة جزء من النشاط الملاحي، أعلنت السلطات في إيران إعادة فتح جزء من مجالها الجوي أمام...

المزيدDetails
ميدل إيست بوست

ميدل ايست بوست موقع إخباري متخصص في تقديم الأخبار العاجلة، التحليلات، والتقارير السياسية من الشرق الأوسط والعالم. نغطي المستجدات العربية والدولية بدقة ...

  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا على

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.