شهد الفريق أحمد خليفة، رئيس أركان حرب القوات المسلحة المصرية، اليوم الثلاثاء، تنفيذ أحد الأنشطة الرئيسية ضمن التدريب المصري – الأميركي المشترك «النجم الساطع 2025»، والذي حمل رسالة واضحة بمحاكاة واقعية لعملية القضاء على بؤرة إرهابية مسلحة وتطهيرها بالكامل وتأمين عودة الحياة إلى طبيعتها.
قاعدة محمد نجيب.. مركز العمليات الأضخم في المنطقة
تستضيف قاعدة محمد نجيب العسكرية شمال غربي مصر فعاليات التدريب منذ أواخر أغسطس الماضي، بمشاركة 43 دولة، بينها 14 دولة بصفة «مشارك» بأكثر من 8 آلاف مقاتل، إلى جانب 29 دولة بصفة «مراقب».
ويستمر التدريب، الذي يعد الأكبر في المنطقة، حتى العاشر من سبتمبر الجاري.
سيناريو قتالي متكامل ضد الإرهاب
تضمن النشاط التدريبي قيام قوات المظلات من الدول المشاركة بتنفيذ عمليات قفز مظلي بالتزامن مع تقدم عناصر المهندسين العسكريين للتغلب على العبوات الناسفة وتأمين طرق الاقتحام.
وبعدها تحركت مجموعات القتال الرئيسية المدعومة بالقوات الخاصة من مختلف الدول وعناصر الشرطة المدنية المصرية لاقتحام البؤرة الإرهابية، وتطهيرها والسيطرة عليها.
وعقب انتهاء المهمة القتالية، دخلت عناصر التأمين الطبي والإداري والمعنوي لإعادة تشغيل المرافق الحيوية وتوفير المناخ المناسب لعودة الحياة الطبيعية.
إشادة بالكفاءة وتأكيد على حق الشعوب في الأمن
الفريق أحمد خليفة حرص على توجيه الشكر إلى القوات المشاركة، مثمناً الأداء الاحترافي والتنسيق العالي بين العناصر المختلفة، ومؤكداً أن الأنشطة التدريبية المخططة تهدف إلى دعم ركائز الأمن والاستقرار، وتأكيد حق كل دولة في الحفاظ على أمنها وسلامة حدودها.
المتحدث العسكري المصري أوضح أن المرحلة التدريبية عكست مستوى متميزاً من الكفاءة لدى جميع العناصر، وقدرتهم على التخطيط وإدارة العمليات المشتركة وفق أحدث الأساليب الاحترافية.
كما أبرز التدريب قوة التعاون العسكري الدولي في مواجهة التهديدات غير التقليدية، وفي مقدمتها خطر الإرهاب العابر للحدود.
حضور رفيع المستوى يعكس أهمية التدريب
شهد الفعالية عدد من قادة القوات المسلحة المصرية، وقادة جيوش الدول المشاركة، إلى جانب عدد من الملحقين العسكريين ودارسي الكليات والمعاهد العسكرية، ما يؤكد أهمية التدريب كمنصة استراتيجية لتعزيز التعاون وتبادل الخبرات.






