Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية شرق أوسط

«فجر اليمن».. معركة باب المندب تبدأ، لكن الطريق إلى صنعاء أبعد من أن يُحسم في أيام

فريق التحرير فريق التحرير
5 أكتوبر، 2026
شرق أوسط
0
Yemen Fighting Intensifies As Nearly 200000 People Displaced 3229504 20261003112841
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

أطلق رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي، الأحد 4 أكتوبر/تشرين الأول، عملية عسكرية واسعة لاستعادة المناطق الخاضعة لسيطرة جماعة الحوثيين وإعادة بسط سلطة الدولة. وفي اليوم التالي أُعلن رسمياً إطلاق اسم «فجر اليمن» على العملية، التي تستهدف، وفق القيادة اليمنية، استعادة مؤسسات الدولة والوصول في نهاية المطاف إلى العاصمة صنعاء. Arab News

لكن التطورات الميدانية خلال الساعات الأولى أظهرت أن المعركة لا تدور فقط حول استعادة مدن ومناطق، بل حول السيطرة على واحدة من أكثر النقاط حساسية في الشرق الأوسط: مضيق باب المندب والساحل الغربي لليمن.

وبينما أعلنت القوات الحكومية تحقيق تقدم سريع في منطقة ذوباب وباب المندب وقطع الطريق المؤدي إلى المخا، نفت جماعة الحوثيين رواية التقدم في مناطق أخرى وأعلنت بدورها تحقيق مكاسب في محافظة تعز. لذلك، فإن الصورة الميدانية لا تزال في طور التشكل، ولا يمكن اعتبار الساعات الأولى مؤشراً كافياً على نتيجة الحرب بأكملها. الجزيرة نت

قد يهمك أيضا

مفاجأة 6 أكتوبر.. حين بدأت الحرب من السماء

بزشكيان يغلق باب التفاوض مع واشنطن أم يرفع سقف الشروط؟

من إعلان العملية إلى أول اختبار ميداني

جاء إعلان العليمي بعد قوله إن فرص خفض التصعيد استُنفدت، وإن السلطات انتقلت من مرحلة الاستعداد إلى مرحلة تنفيذ العمليات العسكرية. ودعا القوات المسلحة والتشكيلات العسكرية والأمنية إلى تنفيذ الخطط الموضوعة لاستعادة المناطق الخارجة عن سيطرة الحكومة. Saudi Gazette

وفي اليوم التالي، أعلنت الرئاسة اليمنية أن اسم العملية هو «فجر اليمن»، وحددت هدفاً سياسياً وعسكرياً واسعاً يتمثل في استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء سيطرة الحوثيين على صنعاء. Saba Net

لكن الإعلان السياسي شيء، وتحقيق الأهداف على الأرض شيء آخر.

فالحوثيون يسيطرون منذ عام 2014 على صنعاء ومساحات واسعة من شمال وغرب اليمن، بينما تسيطر الحكومة وحلفاؤها على مناطق كبيرة في الجنوب والشرق. وبالتالي فإن استعادة مناطق ساحلية محدودة، حتى لو كانت ذات قيمة استراتيجية كبيرة، لا تعني تلقائياً أن القوات الحكومية باتت قريبة من استعادة العاصمة. Anadolu Ajansı

باب المندب.. لماذا بدأ الهجوم من هنا؟

اختيار الساحل الغربي وباب المندب كبداية للعمليات يحمل أهمية عسكرية واقتصادية تتجاوز الجغرافيا اليمنية.

فمضيق باب المندب يربط البحر الأحمر بخليج عدن وبحر العرب، ويُعد أحد الممرات الرئيسية لحركة التجارة والشحن الدولية. ولذلك فإن أي قوة تفرض وجودها بالقرب منه لا تكتسب ورقة عسكرية داخل اليمن فحسب، بل تملك تأثيراً على واحد من أهم طرق الملاحة العالمية. Anadolu Ajansı

وأعلنت القوات الحكومية، الإثنين، أن ألوية العمالقة وقوات درع الوطن تمكنت من السيطرة على منطقة باب المندب ومطار ذوباب، إضافة إلى قطع الطريق بين ذوباب والمخا وفرض ما وصفه الجيش بـ«السيطرة النارية» على الطريق. الجزيرة نت

وتحدثت القوات الحكومية أيضاً عن محاصرة مئات من مقاتلي الحوثيين في منطقة ذوباب، بينما أفادت الرواية الرسمية بأن بعضهم غادر المنطقة عبر البحر. وهذه التفاصيل تظل، في الوقت الراهن، في إطار ما أعلنته القوات الحكومية ولم تستقل وسائل إعلام دولية عن التحقق من جميع عناصرها ميدانياً. Dawn

المخا.. الهدف التالي؟

إذا تأكد استمرار التقدم شمالاً، فإن مدينة المخا ستكون من أهم الاختبارات التالية للعملية.

المخا ليست مجرد مدينة ساحلية؛ موقعها يجعلها عقدة مهمة في الساحل الغربي، والسيطرة عليها يمكن أن تؤثر في خطوط الإمداد والحركة بين مناطق الساحل ومحيط تعز.

ولهذا فإن قطع الطريق بين ذوباب والمخا يحمل أهمية عسكرية واضحة. فهو لا يعني بالضرورة السيطرة على المخا، لكنه يضغط على طرق الحركة والإمداد في المنطقة.

وهنا ينبغي التمييز بين أمرين: السيطرة على طريق أو فرض سيطرة نارية عليه، والسيطرة الفعلية والمستقرة على مدينة. فالأخير يحتاج إلى قوات قادرة على تأمين المناطق التي جرى التقدم إليها ومنع الهجمات المضادة.

الحوثيون لا يقرون بصورة الانهيار

في المقابل، لا تقدم الرواية الحوثية المشهد باعتباره تراجعاً شاملاً.

وبالتزامن مع إعلان القوات الحكومية تقدمها في الساحل الغربي، تحدثت مصادر حوثية عن السيطرة على مديريتي المعافر والمواسط في تعز، كما قالت إن قواتها وصلت إلى منطقة مرتبطة بمسقط رأس العليمي. وتتناقض هذه الرواية مع صورة التقدم الحكومي السريع التي تقدمها المصادر الموالية للسلطات. الجزيرة نت

وهذا التناقض مهم لفهم طبيعة الحرب الجديدة.

فالجبهة اليمنية ليست خطاً واحداً يمكن قياس تقدم طرف فيها بالأمتار فقط. هناك عدة محاور، وتشكيلات عسكرية مختلفة، ومناطق ذات ولاءات متباينة، فضلاً عن الدور الإقليمي المباشر في الحرب.

لذلك، فإن السيطرة على باب المندب، إن استقرت واستمرت، ستكون تطوراً مهماً، لكنها لا تحسم وحدها الصراع على اليمن.

السعودية.. القوة الجوية خلف العملية

العملية لا تبدو، وفق التقارير المتاحة، شأناً يمنياً منفرداً.

فالتقارير تشير إلى دعم سعودي جوي واسع للعملية، فيما تخوض قوات يمنية على الأرض العمليات ضد الحوثيين. وتحدثت مصادر عن استخدام نحو 100 طائرة مقاتلة سعودية في الحملة الجوية. كما أفادت تقارير بأن الولايات المتحدة قدمت دعماً استخبارياً وتخطيطياً. AP News

وهذا يعيد إلى المشهد أحد عناصر الحرب اليمنية الأساسية: التداخل بين الصراع الداخلي والحسابات الإقليمية.

فالرياض تنظر منذ سنوات إلى سيطرة الحوثيين على أجزاء واسعة من اليمن باعتبارها قضية أمن قومي، خصوصاً مع امتلاك الجماعة قدرات صاروخية وطائرات مسيرة واستهدافها الأراضي والمنشآت السعودية في مراحل مختلفة من الحرب.

أما بالنسبة إلى الحكومة اليمنية، فإن الدعم الخارجي يمثل عنصراً أساسياً في قدرتها على خوض مواجهة واسعة النطاق.

لماذا يصعب الوصول إلى صنعاء؟

قد يبدو الإعلان عن عملية هدفها استعادة صنعاء واضحاً سياسياً، لكن المسافة بين السيطرة على باب المندب والوصول إلى العاصمة كبيرة عسكرياً وجغرافياً.

فالطريق يمر عبر مناطق ذات تضاريس صعبة، وجبهات تاريخية في تعز ومأرب ومحيط صنعاء، فضلاً عن أن الحوثيين راكموا خلال أكثر من عقد خبرة واسعة في حرب الجبال والاستنزاف واستخدام الصواريخ والطائرات المسيرة.

كما أن السيطرة على الأرض لا تتوقف عند دخول مدينة أو منطقة. فالقوات المتقدمة تحتاج إلى تأمين طرق الإمداد، وحماية مواقعها من الهجمات المعاكسة، وإدارة المناطق التي تدخل إليها.

ولهذا، فإن النجاح في المرحلة الساحلية لا يعني بالضرورة أن المرحلة التالية ستكون بالسرعة نفسها.

معركة البحر الأحمر في قلب الحسابات

يحمل الهجوم أيضاً بعداً دولياً واضحاً.

فالساحل الغربي اليمني يقع على مقربة من واحد من أهم طرق التجارة العالمية، وأي تغيير في ميزان السيطرة حول باب المندب يمكن أن تكون له انعكاسات تتجاوز اليمن.

وتأتي هذه التطورات بعد فترة شهد فيها البحر الأحمر اضطرابات متكررة مرتبطة بالهجمات الحوثية على الملاحة، ما جعل أمن المضيق جزءاً من الحسابات الأمنية الدولية.

ولهذا فإن استعادة القوات الحكومية لمواقعها حول باب المندب، إذا تحولت إلى سيطرة مستقرة، قد تمنح الحكومة وحلفاءها ورقة استراتيجية تتعلق بأمن الملاحة، وليس فقط بالحرب الداخلية.

التحالف المناهض للحوثيين.. قوة عسكرية أم معادلة سياسية معقدة؟

هناك جانب آخر لا يقل أهمية: القوات التي تقاتل الحوثيين ليست كتلة عسكرية واحدة بالضرورة.

وتبرز في العمليات ألوية العمالقة وقوات درع الوطن وتشكيلات أخرى مرتبطة بالحكومة وحلفائها. وهذه التشكيلات نشأت في سياقات سياسية وعسكرية مختلفة، ولها مصالح وأولويات ليست متطابقة دائماً.

وهنا تظهر إحدى أكثر المسائل حساسية في أي تقدم عسكري محتمل: من سيدير المناطق التي يتم انتزاعها من الحوثيين؟

فالسيطرة العسكرية قد تكون مرحلة أولى، لكن إعادة بناء مؤسسات الدولة، وتوحيد الأجهزة الأمنية، وإدارة الموانئ والمدن والمناطق المحررة، كلها مسائل سياسية لا يمكن حسمها بالقوة العسكرية وحدها.

هل نحن أمام نقطة تحول أم بداية حرب طويلة؟

من المبكر جداً إطلاق حكم نهائي على العملية بعد يوم واحد فقط من انطلاقها.

المؤكد حتى الآن هو أن السلطات اليمنية انتقلت رسمياً إلى هجوم واسع النطاق، وأن القوات الحكومية أعلنت تقدماً في منطقة باب المندب وذوباب، فيما تستمر العمليات على الساحل الغربي وتقدم الحكومة رواية عن محاصرة مقاتلين حوثيين في المنطقة. Dawn

لكن السؤال الأكبر ليس ما إذا كانت القوات الحكومية تستطيع التقدم في الأيام الأولى، وإنما هل تستطيع تحويل هذا التقدم إلى مكاسب عسكرية وسياسية مستدامة؟

فالحرب اليمنية أثبتت خلال السنوات الماضية أن السيطرة على منطقة لا تعني بالضرورة نهاية القتال فيها، وأن التحولات العسكرية يمكن أن تتبعها هجمات مضادة أو إعادة تشكيل للتحالفات.

كما أن أي تقدم باتجاه مناطق ذات كثافة سكانية أكبر سيجعل المخاطر الإنسانية والسياسية أكبر بكثير.

«فجر اليمن» أمام اختبار أكبر من باب المندب

ما يجري الآن يمكن اعتباره بداية مرحلة جديدة في الحرب اليمنية، لكن ليس من الممكن بعد تحديد نهايتها.

فالقوات الحكومية حققت، وفق بياناتها وتقارير مستقلة نقلت عنها، تقدماً مهماً حول باب المندب وذوباب، فيما تحاول دفع خطوط المواجهة شمالاً باتجاه المخا. الجزيرة نت

غير أن باب المندب قد يكون بداية المعركة لا نهايتها.

فإذا تمكنت القوات الحكومية من تثبيت مواقعها، وتأمين الساحل، والحفاظ على خطوط الإمداد، ثم التقدم نحو المخا وتعز، فقد تتغير خريطة الحرب بصورة ملموسة. أما إذا واجهت هجمات مضادة واستنزافاً طويلاً، فقد تتحول العملية إلى جولة جديدة من الحرب الممتدة.

محتوى ذو صلة Posts

787878as
شرق أوسط

مفاجأة 6 أكتوبر.. حين بدأت الحرب من السماء

5 أكتوبر، 2026
AFP 20260928 C9JJ9XK V3 HighRes IranUsIsraelWar
شرق أوسط

بزشكيان يغلق باب التفاوض مع واشنطن أم يرفع سقف الشروط؟

5 أكتوبر، 2026
هندسة الحدود بالقوة.. ماذا وراء خطة سوفا 53 الإسرائيلية في سوريا؟
شرق أوسط

هندسة الحدود بالقوة.. ماذا وراء خطة سوفا 53 الإسرائيلية في سوريا؟

5 أكتوبر، 2026
الجنوب يُعلن التعبئة.. هل سقطت الشرعية في اليمن؟
شرق أوسط

الجنوب يُعلن التعبئة.. هل سقطت الشرعية في اليمن؟

5 أكتوبر، 2026
اختراق هرمز.. لماذا تدفقت صادرات النفط وسط النيران؟
شرق أوسط

اختراق هرمز.. لماذا تدفقت صادرات النفط وسط النيران؟

5 أكتوبر، 2026
أصعب الفترات.. هل ينهار الاقتصاد الإيراني تحت الحصار؟
شرق أوسط

أصعب الفترات.. هل ينهار الاقتصاد الإيراني تحت الحصار؟

5 أكتوبر، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.