Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

بايدن وترمب.. صراع ديناصورات شارفت على الانقراض!

مسك محمد مسك محمد
28 مايو، 2024
عالم
0
بايدن وترمب.. صراع ديناصورات شارفت على الانقراض!
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

في سباق الانتخابات الرئاسية الأميركية يبدو مشهد الإعادة بين الرئيس الأميركي الحالي جو بايدن والرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب أشبهَ بصراع الديناصورات التي شارفت على الانقراض. الرجلان ينتميان إلى حقبة زمنية مضت، تاريخية بالمعنى الحرفي للكلمة، اليوم الرجل الأبيض الأنغلوساكسوني عرقياً يشكل نسبة لا تتجاوز الأربعين في المائة من إجمالي عدد السكان في الولايات المتحدة، وهي نسبة تتناقص لحساب الأقليات المتصاعدة من أمثال اللاتينيين والأفارقة والآسيويين.

اليوم، وفي مدن كثيرة من الولايات المتحدة بعيدة عن حدودها الجنوبية، توجد أعداد مهولة من المهاجرين القادمين من دول أميركا الجنوبية، مما يجعل أميركا فعلياً، بحسب وصف أحد المعلقين السياسيين، «أنها باتت فعلياً إحدى دول أميركا اللاتينية».

إحساس الرجل الأبيض بأنه فقد السيطرة على بلاده التاريخية، وأنه بات أقلية فيها، هو الذي يدفع بالخطاب التصادمي ويعزز الاستقطاب في المجتمع، وبالتالي يستغل بعض الساسة هذه المسألة لبث الرعب والخوف والذعر في قلوب الناخبين البيض من الآخر، وانتخاب من سيحميهم مهما كان متطرفاً. وهذا الوضع ليس محصوراً في أميركا، ولكن حتى بريطانيا تعاني من نفس المشكلة؛ إذ تبلغ نسبة السكان البريطانيين البيض الأصليين في العاصمة لندن 21 في المائة فقط من عدد سكان المدينة.

قد يهمك أيضا

إيران: مقتل بحار في هجوم أوكراني استهدف سفينة إيرانية ببحر قزوين

ترامب يعلن حربًا تجارية على أوروبا دفاعًا عن شركات التكنولوجيا الأمريكية

تاريخ الاستعمار «الأبيض» حافل بالمواجهات العرقية المباشرة وغير المباشرة، فالرجل الأبيض هو الذي قضى على الهنود الحمر سكان أميركا الشمالية الأصليين، وكذلك كان الأمر بالنسبة لسكان أستراليا الأصليين الأبوريجينيين عندما تم الخلاص منهم من قبل الإنجليز، والأمر نفسه تكرر في جنوب أفريقيا عن طريق الهولنديين والإنجليز بحق السكان الأفارقة الأصليين، والقهر الذي تسببوا فيه لهم، وطبعاً كانت مذابح سكان أميركا الجنوبية الأصليين من قبل الهولنديين والإسبان والبرتغاليين شهادة إبادة أخرى.

وعرف العالم أبشع أنواع الاستعمار السياسي والاقتصادي والاجتماعي، وتم تكريس فكرة «فوقية» حضارة الرجل الأبيض و«دونية» غيره.

واستُخدمت الشركات المتعددة الجنسيات والمدارس والجامعات لتكريس فكرة الاستعمار غير المباشر وترسيخ قيمهم والترويج لها.

وعلى ما يبدو أن الرجل الأبيض وجد ضالته، في استمرار سعيه لإبقاء السيطرة على مراكز القوى في العالم، وإبقاء فكرة البقاء للأقوى قائمة؛ وجد ضالته في الفضاء. كان لافتاً عندما أسس دونالد ترمب وحدة جديدة في القوات المسلحة الأميركية وهي وحدة الفضاء، تباحث الناس فيما بينهم عن أهدافها وتوجهاتها دون الحصول على إجابات شافية وكافية. ولكن كتاب «مستقبل الجغرافيا: كيف ستغير القوة والسياسة في الفضاء مستقبل العالم؟»، للمؤلف تيم مارشال، يحاول بجدية الإجابة عن بعض هذه الأسئلة المهمة. يقول مارشال إن الفضاء لعب دوراً في الوجدان الإنساني منذ القدم، فهو موضع الحياة بعد الموت، وموضع الروحانيات، وموقع مستقبل البشرية المحتمل بعد نضوب الموارد على الأرض.

لقد تنقل الإنسان من أرض إلى أرض، من جزيرة إلى جزيرة، ومن قارة إلى قارة، وعلى ما يبدو أنه موعود للتنقل من كوكب إلى كوكب عما قريب.

يقول مارشال إن الفضاء به من الجغرافيا أكثر مما نتصور بكثير، لدينا ممرات آمنة نسافر ونتنقل خلالها، مخاطر نتلافاها، أراضٍ للاستيطان فيها. أميركا والصين وروسيا والهند لديهم خطط مهمة للسيطرة على الفضاء تشتمل على أقمار اصطناعية واستراتيجيات لإثبات الوجود الدائم في الفضاء وتحقيق المصالح، وهناك العديد من البرامج الفضائية لدى دول أخرى. الفضاء لديه دور أعظم مما سبق تخيله في رسم مستقبل البشرية. إنه سباق الاستعمار البشري الجديد.

دورات صعود وهبوط الأمم والإمبراطوريات سُنة لا يمكن إغفالها في حركة التاريخ، فمنها تولد الدروس والعبر والفائدة، ويعلمنا التاريخ أن الأمم التي استطاعت أن تمدد في حقبة قوتها وفترة نفوذها هي التي تمكنت من إبقاء نفسها في دائرة التأثير لأطول فترة ممكنة، وتغيير قواعد اللعبة وتصعيبها على الغير من المنافسين لها كلما اقتربوا منها. وعلى ما يبدو فإن ساحة الفضاء هي مجال المعركة القادمة بين الأمم والقوى الكبرى، وستكون الترسانة الأساسية فيه مكونة من العلم والمال.

Tags: حسين شبكشي

محتوى ذو صلة Posts

إيران: مقتل بحار في هجوم أوكراني استهدف سفينة إيرانية ببحر قزوين
عالم

إيران: مقتل بحار في هجوم أوكراني استهدف سفينة إيرانية ببحر قزوين

25 يوليو، 2026
ترامب يعلن حربًا تجارية على أوروبا دفاعًا عن شركات التكنولوجيا الأمريكية
عالم

ترامب يعلن حربًا تجارية على أوروبا دفاعًا عن شركات التكنولوجيا الأمريكية

25 يوليو، 2026
التعتيم على ضحايا الحرب.. أزمة جديدة تهز إدارة ترامب قبل انتخابات التجديد النصفي
عالم

التعتيم على ضحايا الحرب.. أزمة جديدة تهز إدارة ترامب قبل انتخابات التجديد النصفي

25 يوليو، 2026
صراع داخل المؤسسة العسكرية الأوكرانية.. هل تغير كييف استراتيجيتها في الحرب؟
عالم

صراع داخل المؤسسة العسكرية الأوكرانية.. هل تغير كييف استراتيجيتها في الحرب؟

25 يوليو، 2026
اختطاف يهز نيجيريا.. شهادات الناجين تكشف الوجه القاسي للجماعات المسلحة
عالم

اختطاف يهز نيجيريا.. شهادات الناجين تكشف الوجه القاسي للجماعات المسلحة

25 يوليو، 2026
تصاعد التوتر.. بريطانيا تواجه تهديدات إيران بتأهب عسكري
عالم

تصاعد التوتر.. بريطانيا تواجه تهديدات إيران بتأهب عسكري

25 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.