Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية منوعات

بدون شجار.. طريقة زرع حب المشاركة لدى الأطفال

محمد ايهاب محمد ايهاب
21 يونيو، 2026
منوعات
0
بدون شجار.. تكتيك سري لزرع حب المشاركة لدى الأطفال
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

تُشكل المشاركة إحدى الركائز الأساسية في بناء الذكاء العاطفي والاجتماعي للطفل، وهي البوابة التي يعبر من خلالها نحو بناء علاقات صحية ومتوازنة مع أقرانه والمجتمع المحيط به مستقبلاً. ومع ذلك، يصاب الكثير من الآباء والأمهات بحالة من القلق والتوتر عندما يلاحظون رفض طفلهم القاطع للتنازل عن ألعابه أو مشاركة مقتنياته مع الآخرين، مسارعين إلى تفسير هذا السلوك باعتباره دليلاً على الأنانية أو خللاً في التربية.

بيد أن علم نفس الطفل يؤكد أن حب التملك في سنوات العمر المبكرة هو مرحلة نمو طبيعية وفطرية تماماً؛ فالطفل لا يولد مزوداً بمهارة العطاء، بل يكتسبها تدريجياً عبر التجارب اليومية التراكمية، والتوجيه الذكي القائم على الهدوء وصناعة القدوة.

صراع الملكية المبكر.. لماذا يرى الطفل في التشارك تهديداً لبيئته الآمنة؟

في المراحل الأولى من التطور الإدراكي، يتميز تفكير الطفل بـ المركزية حول الذات، حيث يرى العالم كله من منظوره الخاص الفردي، ويرتبط بألعابه وأشيائه الشخصية ارتباطاً وجدانياً وثيقاً لدرجة أنه يعتبرها امتداداً لهويته وجسده. بناءً على هذا المفهوم، فإن طلب الكبار منه أن يشارك ألعابه لا يعني له مجرد “إعارة مؤقتة”، بل يفسره عقله البسيط على أنه تهديد مباشر لمصدر سعادته، أو فقدان أبدي لملكيتة الخاصة.

قد يهمك أيضا

خطأ شائع يقلل مفعول واقي الشمس

أسماء أبو اليزيد تستقبل مولودتها الأولى.. وزوجها يكشف اسمها

يضاف إلى ذلك أن الأطفال في هذه السن لم تنضج لديهم بعد القدرة على قراءة مشاعر الآخرين أو توقع احتياجاتهم النفسية، وهي مهارات معقدة تتطلب وقتاً وخبرات اجتماعية متلاحقة لتتبلور بشكل سليم.

فخ الإجبار العكسي.. كيف تبنين مهارة الكرم بالقدوة الحيّة لا بالأوامر؟

يلجأ العديد من أولياء الأمور إلى حلول سريعة لإنهاء الخلافات الصبيانية عبر إجبار الطفل على التخلي عن لعبته لصالح طفل آخر، ظناً منهم أنهم يعلمونه صفة الكرم. لكن الحقيقة العلمية تشير إلى أن هذا الأسلوب يأتي بنتائج عكسية تماماً؛ فعندما يشعر الطفل بأن ممتلكاته تُنتزع منه عنوة تحت وطأة الضغط الإجباري، يزداد تمسكاً بها وتولد لديه مشاعر عدم الأمان والإحباط.

والبديل التربوي الأمثل هنا هو التعليم بالقدوة والملاحظة، فالأطفال يمتصون سلوكيات الوالدين كالإسفنج؛ وعندما يشهد الطفل والديه يتبادلان الأشياء بمرونة، ويتعاونان في إدارة شؤون المنزل، ويظهران الكرم الفعلي في تعاملاتهما اليومية، يصبح من السهل عليه محاكاة هذه الأنماط الراقية تلقائياً في مواقفه البسيطة مثل تقاسم الطعام أو تقديم المساعدة.

بدون شجار.. تكتيك سري لزرع حب المشاركة لدى الأطفال

تكتيكات عملية لبناء التعاطف.. منح حق الاختيار والثناء الذكي على السلوك

تتحول المشاركة من عبء ثقيل إلى سلوك محبب لدى الطفل عندما ترتبط بوعيه الداخلي ونموه العاطفي، ويمكن تحقيق ذلك عبر تطبيق ثلاثة تكتيكات أساسية:

تحفيز الذكاء العاطفي: تعزيز قدرة الطفل على التعاطف من خلال طرح أسئلة حوارية دافئة تلمس مشاعره دون إشعار بالذنب، مثل: “كيف تظن أن صديقك س يشعر إذا جرب هذه اللعبة المفيدة؟” أو “لو كنت مكانه، ما الذي كان سيسعدك؟”.

احترام الخصوصية وحق الاختيار: من الذكاء منح الطفل مساحة من السيطرة والأمان؛ فإذا كان لديه لعبة مفضلة جداً يخشى عليها، يُسمح له بالاحتفاظ بها جانباً، مع تشجيعه ومساعدته على اختيار مجموعة أخرى من الألعاب البديلة التي يسهل عليه تقاسمها مع أصدقائه، مما يجعل القرار نابعاً من إرادته الحرة.

الثناء الموجه على الفعل: عندما يقدم الطفل على خطوة تشاركيه، يجب الابتعاد عن المدح العام الفضفاض مثل “أنت طفل رائع”، واستبداله بـ المدح السلوكي المحدد مثل: “لقد أعجبني جداً تصرفك اليوم عندما سمحت لأختك باللعب معك”، فهذا الأسلوب يرسخ السلوك الإيجابي في ذهنه ويدفعه لتكراره.

الأمان أولاً.. كيف يصنع احترام الحدود طفلاً أكثر انفتاحاً على العطاء؟

تؤكد الدراسات التربوية أن الأطفال الأكثر استعداداً للعطاء وتسيير أمور المشاركة برغبة حقيقية، هم أولئك الذين ينشؤون في بيئة تحترم حدودهم الشخصية وتمنحهم شعوراً مطلقاً بالأمان. فعندما يثق الطفل تمام الثقة بأن ممتلكاته محمية ولن تؤخذ منه قسراً، وأن مشاعره ومخاوفه مسموعة ومقدرة من قبل الكبار، يتلاشى لديه هاجس الدفاع المستمر عن أشيائه، ويصبح أكثر انفتاحاً على الآخرين وأكثر مرونة في تقاسم ما يملك.

إن تعليم الطفل مهارة المشاركة ليس مجرد استراتيجية لإنهاء شجار عابر في غرفة الألعاب، بل هو استثمار بعيد المدى يرافقه طوال حياته؛ ليتعلم لاحقاً كيف يشارك أفكاره، وخبراته، ووقته، ويتعاون في بيئات العمل وبناء الشراكات الإنسانية الناجحة، مدركاً أن العطاء لا يعني الخسارة أبداً، بل هو الجسر الأقوى لتوليد الانتماء وكسب ثقة العالم.

محتوى ذو صلة Posts

خطأ شائع يقلل مفعول واقي الشمس
منوعات

خطأ شائع يقلل مفعول واقي الشمس

1 سبتمبر، 2026
أسماء أبو اليزيد تستقبل مولودتها الأولى.. وزوجها يكشف اسمها
منوعات

أسماء أبو اليزيد تستقبل مولودتها الأولى.. وزوجها يكشف اسمها

1 سبتمبر، 2026
5 أطعمة ترفع استفادة جسمك من المغنيسيوم
منوعات

5 أطعمة ترفع استفادة جسمك من المغنيسيوم

1 سبتمبر، 2026
5 حيل منزلية للتخلص من رائحة سلة المهملات.. النتيجة مذهلة
منوعات

للحوامل.. تعرف على سر الولادة السهلة

31 أغسطس، 2026
5 حيل منزلية للتخلص من رائحة سلة المهملات.. النتيجة مذهلة
منوعات

5 حيل منزلية للتخلص من رائحة سلة المهملات.. النتيجة مذهلة

31 أغسطس، 2026
أفضل منتجات إصلاح الشعر التالف وتقويته
منوعات

أفضل منتجات إصلاح الشعر التالف وتقويته

31 أغسطس، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.