AI News
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
No Result
View All Result

دعوة للتفكير خارج صندوق بروتوكول باريس الاقتصادي

middle-east-post.com middle-east-post.com
19 يونيو، 2024
عالم
418 4
0
دعوة للتفكير خارج صندوق بروتوكول باريس الاقتصادي
585
SHARES
3.2k
VIEWS
Summarize with ChatGPTShare to Facebook

كانت الطاولة المستديرة في معهد أبحاث السياسات الاقتصادية (ماس) الأسبوع الماضي مخصصة لنقاش آليات خفض الواردات من السوق الإسرائيلي (إحلال الواردات)، وعرضت ورقة إحصائيات عن 36 مجموعة سلعية تُستورد من السوق الإسرائيلي، تشكل 55% من حجم وارداتنا وجميعها بالإمكان استبدالها بمنتجات فلسطينية، وتعرضت الورقة بالتفصيل لدور الحكومة ودور القطاع الخاص والبعد الشعبي المهيّأ والجاهز لهذا الفعل.

الحضور على الطاولة متنوع من رجال أعمال وأكاديميين وممثلي وزارات ومستهلكين، ولكن المزاج يعتبر أن الحديث مكرر ولم نصل الى نتائج، والأهم هو الإجابة على السؤال المحوري (كيف؟) ( ما هي الأدوات؟)  (تقسيم الأدوار بين المستويات الحكومية والقطاع الخاص والمستهلكين والبعد الشعبي)، طبعاً هناك من ذهب باتجاه أن يحمّل معهد ماس مسؤولية التوعية وهز وعي المواطن بأرقام حول توزيع الـ 1.5 مليار دولار وثقل الـ 36 مجموعة سلعية التي تورد من السوق الإسرائيلي وعبره، وعملياً هذا ليس دوره بالأساس.

الإجماع كان أن تحمل الورقة ومحاور النقاش على الطاولة الى طاولة الحكومة، ليكون واضحاً ما هي الاستخلاصات والإجابة على كيف؟ وهذا مهم ولكنه ليس كل شيء، بل يجب ان نتحمل جزءاً من المسؤولية، خصوصاً على المستوى الشعبي الذي يجب أن يعرف انه يمتلك اثرا وثقلاً في هذا الملف من حيث تقليل السلع من السوق الإسرائيلي، وضرورة حث التجار والموزعين على التحول باتجاه سلع أخرى أو مواد خام تخدم عملية إنتاج السلع ضمن مجموعة الـ 36، والحكومة عليها دور ولكن يجب أن تفكر به خارج صندوق بروتوكول باريس الاقتصادي الذي ضيّق مساحة التفكير وجعلها محصورة.

الحكومة صاحبة الدور الأكبر تركز على العوائق غير الجمركية بالتركيز على المواصفات الفلسطينية التي تشكل معيقاً لأي منتج لا يطابق كود الأغذية العالمي، ولا يتطابق مع سلامة الأغذية والسلع لضمان صحة المستهلك الفلسطيني، وعملياً ببساطة اعتماداً على المواصفة  والمعايير الفنية الإلزامية والكودات الدولية، نستطيع ببساطة إخراج 50% من المتواجد على رفوفنا في المتاجر ولا يناسب حماية المستهلك.

وتستطيع الحكومة التركيز على التعامل بالمثل طالما «الصحة الإسرائيلية» تطلب تسجيل المنتجات التي يسمح بتسويقها في سوقنا، وتتقاضى مبلغاً مالياً مقابل كل حجم من المنتجات وليس المنتج فقط، لماذا لا نحقق ذلك فلسطينياً عبر تسجيل المنتجات التي تورد لسوقنا؟ وهذا في الاتجاهين، إيرادات وعائق غير جمركي بل فني معتمد في العالم.

منظمة التجارة العالمية لا تضم فلسطين في عضويتها، ولكن إجراءاتها تلغي الجمارك على سلع الأعضاء، وتمارس بعض الدول الأعضاء ضريبة تسمى ضريبة الرفع لحماية المنتجين المحليين والمزارعين، كما يحدث في السوق الإسرائيلي مثلاً.
ملاحظات تقييمية أن جزءاً من الحضور يمارس جلد الذات باقتدار، بحيث يعتبر أن الجميع فشل، وهذا منطق قد نمر عليه مروراً إذا كان ممن لا حول لهم ولا قوة، ولكن أن يأتي من أكاديميين أو مسؤولين سابقين فإن الأمر مختلف تماماً ويحتاج الى توقف، خصوصاً اذا كان الاتهام بالفشل موجهاً للمستهلك وهو الحلقة الأضعف، ويتساوى بالمسؤولية مع الحكومة والقطاع الخاص!!!!
يجتهد معدو الأوراق في معهد ماس بحيث تكون مُحكمة وذات استنتاجات واستخلاصات وقابلة للتداول بعد النقاش، بحيث تذهب الى طاولة المسؤول لتشكل مادة تساهم في صناعة القرار بعيداً عن التمترس في مربع بروتوكول باريس الاقتصادي.
من المفيد أن يكون لدينا وزارة الصناعة رغم أن الظرف المادي والعام لا يتيح هذا التوسع، لكن عندما يكون هناك نقاش تجد أن الزاوية التي ينطلقون منها مهمة وقريبة من الواقع، وهذا لا يقلل من أهمية بقية الوزارات المشاركة.

القطاع الخاص على الطاولة كان موضوعياً ولم يكبّر حجره، وفي ذات الوقت كان محفزاً لموضوع «المكارعة» بمعنى أن نبادر لاتخاذ خطوات ولا نظل مترددين.

وبات واضحاً أننا أمام حالة ابتزاز «اقتصاد الابتزاز» بدايته قطع المياه وتخفيض كمياتها من قبل شركة (ميكروت) وهو قرار سياسي حتماً، وقد يتوسع هذا الابتزاز بقضايا أخرى. ترى ماذا نحن فاعلون ..هل ننتظر؟ هل نحسب حسابات؟ أم نبادر ولا نكون ضمن ردة الفعل، بحيث نبحث عن البترول والأسمنت، ونذهب باتجاه الكهرباء عبر الطاقة المتجددة والربط البيني مع الدول العربية، وغيرها من أسواق أخرى غير السوق الإسرائيلي.

Tags: صلاح هنية
SummarizeShare234
middle-east-post.com

middle-east-post.com

Related Stories

لماذا تعزّز واشنطن وجودها العسكري في نيجيريا الآن؟

لماذا تعزّز واشنطن وجودها العسكري في نيجيريا الآن؟

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

قرار واشنطن إرسال قوة إضافية إلى نيجيريا يأتي في لحظة حساسة يتقاطع فيها تصاعد التهديدات الإرهابية مع نقاش داخلي حول حدود التعاون العسكري الأجنبي. فبينما تُقدَّم الخطوة على...

اقتصاد أوروبا على المحك: خلاف باريس وبرلين يعرقل الإنقاذ

اقتصاد أوروبا على المحك: خلاف باريس وبرلين يعرقل الإنقاذ

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

يدخل قادة الاتحاد الأوروبي نقاشاتهم حول إنعاش الاقتصاد وهم يحملون وصفًا شبه موحّد للأزمة: طاقة مرتفعة الكلفة، بيروقراطية خانقة، ومنافسة شرسة من قوى اقتصادية كبرى. غير أن هذا...

زيلينسكي بين الحرب والانتخابات: معضلة الشرعية في أوكرانيا

زيلينسكي بين الحرب والانتخابات: معضلة الشرعية في أوكرانيا

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

إعادة فتح ملف الانتخابات الرئاسية في أوكرانيا لا تنطلق من نقاش دستوري هادئ، بل من قلب حرب مفتوحة لم تتوقف نيرانها منذ سنوات. فالسؤال هنا ليس ما إذا...

تجسس من داخل القواعد الأميركية في ألمانيا… ماذا كُشف؟

تجسس من داخل القواعد الأميركية في ألمانيا… ماذا كُشف؟

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

إدانة متعاقد مدني يعمل مع الجيش الأميركي داخل ألمانيا لم تمر كخبر قضائي عابر، بل فتحت نقاشًا أوسع حول هشاشة البيئات العسكرية المفتوحة نسبيًا أمام العاملين المدنيين. القضية...

Recommended

كارثة مناخية تضرب المغرب.. خبراء يكشفون أسباب الفيضانات المدمرة

كارثة مناخية تضرب المغرب.. خبراء يكشفون أسباب الفيضانات المدمرة

15 ديسمبر، 2025
هل يعلن ترامب الحرب على إيران؟

هل يعلن ترامب الحرب على إيران؟

31 ديسمبر، 2024

Popular Story

  • حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    1003 shares
    Share 401 Tweet 251
  • إيران تحارب لأجل مصالحها، لا لأجلكم

    805 shares
    Share 322 Tweet 201
  • الكويت: مدارس مؤمنة لاستضافة شعائر محرم بدلاً من الحسينيات

    730 shares
    Share 292 Tweet 183
  • شيرين عبد الوهاب في ورطة جديدة.. بلاغ رسمي

    663 shares
    Share 265 Tweet 166
  • حماس تفقد السيطرة.. وغزة أمام مفترق طرق

    658 shares
    Share 263 Tweet 165
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
Call us: +1 234 JEG THEME

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.