Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

كارثة مناخية تضرب المغرب.. خبراء يكشفون أسباب الفيضانات المدمرة

تسببت شدة الأمطار في تفاقم الأزمة خلال فترة قصيرة جدًا، وهو ما فاق قدرة شبكات الصرف على الاستيعاب، وأدى إلى تشكّل سيول سطحية وفيضانات جزئية، خاصة في المناطق المنخفضة والأحياء ذات الكثافة السكانية.

محمد فرج محمد فرج
15 ديسمبر، 2025
عالم
0
كارثة مناخية تضرب المغرب.. خبراء يكشفون أسباب الفيضانات المدمرة
306
شارك
2.4k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

شهد المغرب، واحدة من أعنف الكوارث المناخية، خلال أكثر من عقد، إذ تعرضت آمدينة «آسفي» لفاجعة إنسانية خلفت عشرات الضحايا وخسائر مادية جسيمة، عقب فيضانات مفاجئة ناجمة عن تساقط أمطار رعدية استثنائية.

أودت الكارثة بحياة 37 شخصًا وأغرقت أحياء كاملة في وقت قياسي، وأعادت إلى الواجهة هشاشة البنية التحتية أمام الظواهر المناخية المتطرفة، وطرحت تساؤلات ملحة حول الجاهزية والإنذار المبكر، في ظل تقلبات جوية متسارعة باتت تشكل تهديدًا متزايدًا للأرواح والممتلكات.

تأمين المناطق المتضررة

وذكرت السلطات أن 14 شخصاً يخضعون «للعلاجات الطبية بمستشفى محمد الخامس بآسفي، من ضمنهم شخصان بقسم العناية المركزة»، لافتة إلى استمرار «عمليات التمشيط الميداني والبحث والإسعاف وتقديم الدعم والمساعدة» للمتضررين.

قد يهمك أيضا

إيبولا يزحف نحو معاقل المتمردين.. هل تتحول الأزمة الصحية إلى ورقة نفوذ؟

البرلمان الأوروبي يقود تحركًا لمحاسبة الفيفا بسبب توجيهات ترامب

وأفادت السلطات بأن ما لا يقل عن 70 منزلاً ومتجراً في المدينة القديمة بآسفي غمرتها المياه، مع جرف عشر سيارات وتضرر جزء من الطريق؛ ما أدى إلى اختناقات مرورية في شوارع عدة بالمدينة، وقال حمزة الشدواني، أحد سكان آسفي لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «إنه يوم حزين».

وحسب «وكالة الصحافة الفرنسية»، انحسر منسوب المياه تاركاً وراءه مشهداً من الوحل والسيارات المقلوبة. وتتواصل الجهود للبحث عن ضحايا محتملين، وتسعى السلطات إلى «تأمين المناطق المتضررة» و«تقديم الدعم والمساعدة اللازمين للسكان المتضررين من هذا الوضع الاستثنائي»، على ما أفاد مسؤولون في مدينة آسفي.

تحذير الأرصاد لم يمنع الكارثة

وأعلنت المديرية العامة للأرصاد الجوية، السبت، عن تساقط للثلوج على ارتفاع 1700 متر وما فوق، بالإضافة إلى أمطار غزيرة مصحوبة أحياناً بعواصف رعدية، في أقاليم عدة بالمملكة خلال عطلة نهاية الأسبوع. وتوقعت المديرية الأحد هطول أمطار غزيرة مصحوبة بعواصف رعدية محلية الثلاثاء في جميع أنحاء البلاد.

وفي سبتمبر (أيلول) 2014، تسببت الأحوال الجوية القاسية في فيضانات في جنوب البلاد وجنوب شرقها؛ ما أسفر عن وفاة 18 شخصاً. وفي نوفمبر (تشرين الثاني) 2014، لقي أكثر من 30 شخصاً حتفهم في جنوب البلاد إثر أمطار غزيرة تسببت في فيضان الكثير من الأنهار عند سفوح جبال الأطلس.

وفي عام 1995، لقي مئات الأشخاص حتفهم في فيضانات مدمرة ضربت وادي أوريكا، على بُعد 30 كيلومتراً جنوب مراكش في وسط المغرب.

عدم القدرة على رصد الظاهرة

ويفسّر مختصون في الشأن الجوي هذه التطورات بكون الظاهرة لم تكن مرصودة بدقة ضمن أغلب النماذج العددية للتنبؤات الجوية، لا سيما بالنسبة لمدينة آسفي الساحلية. ويُعزى ذلك إلى تمركز البلاد حاليًا تحت تأثير ما يُعرف بـ المنخفض القطعي (Cut-off Low)، وهو نمط جوي معقّد ينجم عن انفصال جزء من التيار النفاث العلوي. حسب وكالات الأنباء.

هذا الوضع الجوي يخلق حالة من عدم الاستقرار الحاد، ويؤدي إلى تشكّل سحب ركامية كثيفة بشكل سريع وموضعي، تُنتج زخات رعدية قوية ومركّزة قد تُخلّف تأثيرات ميدانية كبيرة دون سابق إنذار واضح، سواء من حيث التوقيت أو المكان. وتسببت شدة الأمطار في تفاقم الأزمة خلال فترة قصيرة جدًا، وهو ما فاق قدرة شبكات الصرف على الاستيعاب، وأدى إلى تشكّل سيول سطحية وفيضانات جزئية، خاصة في المناطق المنخفضة والأحياء ذات الكثافة السكانية العالية.

وفي ظل استمرار هذه الوضعية الجوية غير المستقرة، يُوصى برفع درجة اليقظة والحذر خلال الساعات والأيام المقبلة، خصوصًا بالمناطق ذات التضاريس المعقدة أو البنية التحتية الهشة، إذ تظل احتمالية تكرار العواصف الرعدية المفاجئة قائمة. وتبقى تطورات الوضع مرهونة بتغيّر المعطيات الجوية، في انتظار تحسن الاستقرار الجوي بشكل تدريجي، فيما تؤكد هذه الأحداث مرة أخرى أهمية تعزيز جاهزية المدن وتحديث البنية التحتية لمواجهة الظواهر المناخية المتطرفة.

أول رد فعل حكومي

وفي أول رد فعل حكومي، أصدرت وزارة التجهيز والماء نشرة إنذارية برتقالية تحذر فيها من استمرار حالة عدم الاستقرار الجوي بالمملكة. وتشير التوقعات إلى أمطار قوية، تساقط ثلوج ورياح عاتية تؤثر على عدة مناطق خلال الفترة من 14 إلى 17 ديسمبر 2025. تأتي هذه التحذيرات حرصًا على سلامة المواطنين واستعدادًا لمواجهة أي مضاعفات محتملة بسبب التقلبات الجوية.

وتشمل النشرة أمطارًا قوية تتراوح كمياتها بين 20 و40 ملم، مع تركيزها على مناطق فجيج وورزازات اليوم الأحد 14 ديسمبر 2025 من الساعة 11:40 صباحًا إلى 23:00 مساءً. وقد تؤدي هذه الأمطار إلى جريان المياه في الأودية وزيادة مخاطر الفيضانات المحلية، ما يستدعي اتخاذ الحيطة والحذر أثناء التنقل.

وتشمل النشرة الإنذارية أيضًا أمطارًا قوية محليًا مع الرعد تتراوح كمياتها بين 40 و60 ملم، في مناطق: الحوز، أزيلال، بني ملال، خميسات، بنسليمان، سطات، سيدي قاسم، سلا، برشيد، خنيفرة، خريبكة، وذلك يوم الثلاثاء 16 ديسمبر من الساعة 00:00 إلى 23:00. يُنصح السكان باتخاذ إجراءات السلامة وتجنب مخاطر الانزلاقات والبرق.

رفع من مستوى اليقظة

وحسب الخبراء، من المتوقع أن تهب رياح قوية تصل سرعتها إلى 75–85 كم/س على مناطق: الحوز، تارودانت، ورزازات، زاكورة، طاطا، تيزنيت، سيدي إفني، كلميم، من الثلاثاء 16 ديسمبر 06:00 إلى الأربعاء 17 ديسمبر 06:00. هذه الرياح قد تؤثر على الأشجار والهياكل المؤقتة، وتعرقل حركة المرور في الطرق المفتوحة.

وشددت السلطات المحلية بإقليم آسفي، في هذا الإطار، على ضرورة الرفع من مستوى اليقظة واعتماد أقصى درجات الحيطة والحذر والالتزام بسبل السلامة، في ظل التقلبات المناخية الحادة التي تعرفها بلادنا، بما يضمن الحفاظ على الأرواح والممتلكات والحد من المخاطر المحتملة.

من جانبه، قال مصطفى بنرامل، رئيس جمعية المنارات الإيكولوجية، إنه رغم غياب تنبؤات دقيقة للعام 2026، فإن المؤشرات العلمية الراهنة تُشير إلى استمرار المنحى التصاعدي لدرجات الحرارة وتزايد احتمال الجفاف في عدد من الجهات، خاصة في المناطق الداخلية وشبه الجافة. حسب هيسبرس.

تراجع ظاهرة «النينيو»

وأضاف بنرامل لهسبريس فإن هذا لا يعني أن البلاد محكومة بسيناريو قاتم لا رجعة فيه؛ فالتغير المناخي يتميز بتقلباته، وقد تعرف بعض المواسم تحسنا نسبيا في التساقطات، خصوصا في حال تراجع ظاهرة «النينيو» التي تؤثر على المناخ الإقليمي.

وتابع رئيس جمعية المنارات الإيكولوجية: «تُعد الزراعة أول قطاع متأثر بهذه الظواهر، إذ يعتمد أكثر من 70 في المائة من المساحات المزروعة في المغرب على الأمطار، ويؤدي الجفاف إلى انخفاض المحاصيل وتراجع دخل الفلاحين، خصوصا في المناطق الجبلية والقروية. كما يهدد التغير المناخي الأمن الغذائي ويزيد الضغط على الموارد المائية المستعملة في الريّ».

وأضاف الخبير البيئي والمناخي سالف الذكر: «القطاع الطاقي بدوره يتأثر، إذ يُضعف الجفاف إنتاج الطاقة الكهرومائية؛ ما يضطر المغرب إلى الاعتماد أكثر على مصادر الطاقة الحرارية. هذا في وقت تواصل فيه البلاد جهودها لتوسيع مشاريع الطاقات المتجددة، كالشمسية والريحية، ضمن التزامها بخفض الانبعاثات وتحقيق الحياد الكربوني بحلول عام 2050».

تأثيرات التغير المناخي

ووفقا لـ هيسبرس، أشار إلى أنه أمام هذه التحديات، وضعت المملكة استراتيجيات وطنية للتكيف مع التغير المناخي؛ من بينها “الاستراتيجية الوطنية للماء 2050” و”المخطط الوطني للمناخ”، اللذان يهدفان إلى ترشيد استعمال المياه ودعم الزراعة المستدامة وتشجيع البحث العلمي في مجالات الاقتصاد الأخضر. كما تُراهن الدولة على تحلية مياه البحر، وإعادة استعمال المياه العادمة في الريّ، لحماية الأمن المائي للأجيال المقبلة.

واختتم تصريحاته: «يمكن القول إنّ سنة 2026 قد تشهد استمرار تأثيرات التغير المناخي على المغرب، سواء من حيث الحرارة المرتفعة أو الجفاف؛ لكنّ هذا التأثير ليس قدَرا حتميا، فكلما تسارعت خطوات التكيّف والتحول البيئي تقلّصت حدة الخطر وزادت فرص الصمود».

وفي السياق ذاته، قال جلال المعطى، باحث في القضايا المجالية والبيئية، إن محاربة هذا التغير المناخي دوليا يبدأ عبر النقص من الغازات السامة، والتكيف مع آثار هذه التغيرات المناخية، مضيفًا في تصريح لهسبريس، أن الآثار تظهر أساسا عبر الجفاف المتواصل، والذي ينهك القارة الإفريقية، مبينا أن “المغرب في هذه الحالة مطالب بالتكيف مع هذه الآثار”.

وأشار الباحث المتخصص في القضايا المجالية والبيئية إلى أن لا شيء يبعد إمكانية دخول المغرب نتيجة التغير المناخي الدولي “سنة جديدة من الجفاف”، بعدما دخلت البلاد مرحلة الإجهاد المائي قبل فترة.

 

Tags: التغيرات المناخيةالمغربفيضانات المغرب

محتوى ذو صلة Posts

إيبولا يزحف نحو معاقل المتمردين.. هل تتحول الأزمة الصحية إلى ورقة نفوذ؟
عالم

إيبولا يزحف نحو معاقل المتمردين.. هل تتحول الأزمة الصحية إلى ورقة نفوذ؟

9 يوليو، 2026
البرلمان الأوروبي يقود تحركًا لمحاسبة الفيفا بسبب توجيهات ترامب
عالم

البرلمان الأوروبي يقود تحركًا لمحاسبة الفيفا بسبب توجيهات ترامب

9 يوليو، 2026
ترامب يربك البورصات العالمية.. النفط يصعد والأسهم تتراجع
عالم

ترامب يربك البورصات العالمية.. النفط يصعد والأسهم تتراجع

9 يوليو، 2026
وصف إيران بالسرطان.. تصريحات ترامب النارية تشعل الحرب من جديد
عالم

وصف إيران بالسرطان.. تصريحات ترامب النارية تشعل الحرب من جديد

8 يوليو، 2026
استهدفت العمق الروسي.. كيف غيرت المسيرات ميزان الحرب في أوكرانيا؟
عالم

استهدفت العمق الروسي.. كيف غيرت المسيرات ميزان الحرب في أوكرانيا؟

8 يوليو، 2026
قبل أول انتخابات منذ الاستقلال.. شبح الحرب يخيم على جنوب السودان
عالم

قبل أول انتخابات منذ الاستقلال.. شبح الحرب يخيم على جنوب السودان

8 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.