الشرق الأوسط بوست
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
الرئيسية شرق أوسط

بعد الاتفاق مع واشنطن.. لماذا يستقبل الإيرانيون التفاهم بالحذر بدل الاحتفال؟

فريق التحرير فريق التحرير
19 يونيو، 2026
شرق أوسط
بعد الاتفاق مع واشنطن.. لماذا يستقبل الإيرانيون التفاهم بالحذر بدل الاحتفال؟

رغم أن أصوات القصف خفت أخيراً وتراجع شبح المواجهة العسكرية المباشرة، فإن الشارع الإيراني لا يبدو في حالة احتفال بعد مذكرة التفاهم التي وُقّعت مع الولايات المتحدة. فبين الارتياح لانتهاء الحرب والشكوك بشأن المستقبل، يعيش الإيرانيون حالة من الترقب الحذر، مدركين أن الطريق نحو انفراج حقيقي لا يزال طويلاً ومعقداً.

ارتياح من دون نشوة

في طهران ومدن إيرانية أخرى، استقبل كثير من المواطنين نبأ التفاهم مع الولايات المتحدة بارتياح واضح، لكن من دون مظاهر الفرح التي رافقت توقيع الاتفاق النووي عام 2015.

ويقول خبراء ومراقبون إن السبب يعود إلى أن الإيرانيين تعلموا من التجارب السابقة عدم التعويل كثيراً على الاتفاقات الأولية قبل أن تتحول إلى التزامات دائمة قابلة للتنفيذ.

ويصف الباحث في الشؤون الأميركية علي نظيف بور المزاج العام بأنه “ارتياح حذر”، مشيراً إلى أن الحرب انتهت، لكن الأزمات الاقتصادية التي تثقل كاهل المواطنين لا تزال قائمة، كما أن آثار التوترات الداخلية والأحداث الأخيرة لم تندمل بعد.

مقالات ذات صلة

سوريا ما بعد الأسد.. العدالة المؤجلة تشعل الشارع من جديد

بعد الاتفاق المؤقت.. هل تبدأ مرحلة جديدة من مراقبة برنامج إيران النووي؟

خطة أميركية لعزل العراق عن مفاوضات إيران الإقليمية الجارية

السودان بين شبح المجاعة وتصاعد الحرب.. أكثر من ألف مدني يقعون ضحية

ذاكرة 2015 لا تزال حاضرة

عندما تم التوصل إلى الاتفاق النووي خلال إدارة الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما، شهدت إيران موجة تفاؤل واسعة انعكست على الأسواق والشارع على حد سواء.

أما اليوم، فإن المشهد مختلف تماماً. فانسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق عام 2018 خلال ولاية الرئيس دونالد ترامب ترك جرحاً عميقاً في الوعي الإيراني، وأصبح كثيرون ينظرون إلى أي تفاهم جديد بعين الشك.

لذلك يفضّل الإيرانيون انتظار ما ستسفر عنه المفاوضات المقبلة قبل إصدار أحكام نهائية بشأن مستقبل العلاقة مع واشنطن.

هل حققت طهران مكاسب حقيقية؟

يرى بعض الخبراء الإيرانيين أن مذكرة التفاهم الحالية تعكس تغيراً في المقاربة الأميركية تجاه طهران.

وبحسب هذا التقييم، لم تعد واشنطن تتحدث بلغة “الاستسلام الكامل”، بل أصبحت أكثر استعداداً لأخذ المصالح الإيرانية وهواجسها الأمنية في الاعتبار.

كما يعتبر مؤيدو الاتفاق أن إحدى أهم نتائجه تتمثل في بدء تخفيف الضغوط الاقتصادية، خاصة مع السماح باستئناف صادرات النفط والإفراج عن جزء من الأصول الإيرانية المجمدة، وهي خطوات يمكن أن تمنح الاقتصاد الإيراني متنفساً يحتاجه بشدة.

العقوبات.. الأزمة التي تؤرق الإيرانيين

ورغم البنود السياسية والأمنية الواردة في التفاهم، تبقى المسألة الاقتصادية هي الهاجس الأكبر بالنسبة لغالبية الإيرانيين.

فالعقوبات الدولية الممتدة منذ سنوات طويلة، إلى جانب مشكلات الإدارة الاقتصادية الداخلية، أدت إلى تراجع القدرة الشرائية وارتفاع معدلات التضخم وتآكل قيمة العملة المحلية.

وقد شهد الريال الإيراني تحسناً ملحوظاً عقب الإعلان عن الاتفاق، ما أعاد بعض الأمل إلى الأسواق، غير أن الخبراء يحذرون من المبالغة في التوقعات.

فرفع العقوبات لا ينعكس فوراً على حياة المواطنين، بل يحتاج إلى وقت طويل حتى تظهر نتائجه في قطاعات الاستثمار والتجارة وفرص العمل.

الملف النووي.. نقطة الاختبار الحقيقية

ورغم أهمية التفاهم الحالي، فإن العقبة الأساسية لا تزال تتمثل في الملف النووي الإيراني.

فالجولة المقبلة من المفاوضات ستبحث بشكل مباشر مستقبل البرنامج النووي، وهي القضية الأكثر حساسية بين الجانبين.

وبينما يعتبر بعض الإيرانيين البرنامج النووي رمزاً للسيادة الوطنية والاستقلال العلمي، يرى آخرون أنه أصبح عبئاً مكلفاً تسبب في فرض عقوبات أضرت بالاقتصاد الوطني أكثر مما حققت من مكاسب.

أما غالبية الإيرانيين، وفق تقديرات عدد من الباحثين، فتتبنى موقفاً وسطياً يقوم على الحفاظ على برنامج نووي مدني سلمي مقابل التوصل إلى تسوية تضمن رفع العقوبات وعودة البلاد إلى الاقتصاد العالمي.

هل تكفي 60 يوماً للوصول إلى اتفاق شامل؟

تنص مذكرة التفاهم على فترة تفاوض تمتد 60 يوماً للوصول إلى اتفاق نهائي، إلا أن العديد من الخبراء يشككون في إمكانية إنجاز ملف بهذه التعقيدات خلال هذه المدة القصيرة.

ويستشهد هؤلاء بالتجربة السابقة، إذ استغرقت مفاوضات الاتفاق النووي لعام 2015 نحو عامين كاملين قبل الوصول إلى الصيغة النهائية.

لذلك يرجح مراقبون أن تستمر المحادثات عدة أشهر إضافية إذا أبدى الطرفان رغبة حقيقية في التوصل إلى تسوية مستدامة.

بين الأمل والخوف

في النهاية، لا يبدو الإيرانيون اليوم متفائلين بشكل مفرط ولا متشائمين بالكامل. فالتفاهم مع الولايات المتحدة منحهم أملاً بإمكانية الخروج من دوامة العقوبات والتوترات، لكنه في الوقت ذاته أعاد إلى الأذهان تجربة اتفاق انهار بعد سنوات قليلة من توقيعه.

ولهذا السبب، يختصر كثير من الإيرانيين موقفهم الحالي بكلمة واحدة: الانتظار.

انتظار ما إذا كانت هذه المرة ستقود فعلاً إلى اتفاق دائم ينعش الاقتصاد ويخفف الضغوط عن المواطنين، أم أنها ستكون مجرد محطة جديدة في سلسلة طويلة من التفاهمات المؤقتة التي لم تنهِ الصراع بين طهران وواشنطن.

Share212Tweet133Send

أحدث المقالات

بعد تجاهلها في مجموعة السبع.. موسكو تبحث عن متنفس آسيوي في قازان
عالم

بعد تجاهلها في مجموعة السبع.. موسكو تبحث عن متنفس آسيوي في قازان

فريق التحرير
19 يونيو، 2026
0

بينما كانت أنظار العالم تتجه إلى قمة مجموعة السبع وما خرجت به من مواقف بشأن أوكرانيا وإيران، بدا واضحاً أن...

المزيدDetails
إعلام أميركي يتهم ترامب بمنح إيران أكثر مما أخذ منها
عالم

إعلام أميركي يتهم ترامب بمنح إيران أكثر مما أخذ منها

فريق التحرير
19 يونيو، 2026
0

بينما احتفى الرئيس الأميركي دونالد ترامب بتوقيع مذكرة التفاهم مع إيران باعتبارها نهاية لصراع مكلف وخطوة نحو الاستقرار، بدا المشهد...

المزيدDetails
جدل تحكيمي يلاحق ميسي.. لماذا أفلت نجم الأرجنتين من البطاقة الحمراء أمام الجزائر؟
عالم

جدل تحكيمي يلاحق ميسي.. لماذا أفلت نجم الأرجنتين من البطاقة الحمراء أمام الجزائر؟

فريق التحرير
19 يونيو، 2026
0

لم تكن الثلاثية التي سجلها ليونيل ميسي في شباك الجزائر خلال افتتاح مشوار الأرجنتين في كأس العالم 2026 هي الحدث...

المزيدDetails
بعد الاتفاق مع واشنطن.. لماذا يستقبل الإيرانيون التفاهم بالحذر بدل الاحتفال؟
شرق أوسط

بعد الاتفاق مع واشنطن.. لماذا يستقبل الإيرانيون التفاهم بالحذر بدل الاحتفال؟

فريق التحرير
19 يونيو، 2026
0

رغم أن أصوات القصف خفت أخيراً وتراجع شبح المواجهة العسكرية المباشرة، فإن الشارع الإيراني لا يبدو في حالة احتفال بعد...

المزيدDetails
الشرق الأوسط بوست

ميدل ايست بوست موقع إخباري متخصص في تقديم الأخبار العاجلة، التحليلات، والتقارير السياسية من الشرق الأوسط والعالم. نغطي المستجدات العربية والدولية بدقة ...

  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا على

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.