Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

تحذير ترمب ورد كاتس.. تنسيق سياسي أم محاولة ضغط على حماس؟

إعلان «تدمير غزة» ليس سوى تصعيد لفظي يفتقر إلى رؤية سياسية بديلة لليوم التالي، وهو ما يضع إسرائيل في معادلة معقدة: استمرار الحرب يعني مزيداً من الاستنزاف والانتقادات الدولية، والتراجع أو التهدئة قد يُقرأ كإخفاق وفشل في تحقيق الأهداف المعلنة.

مسك محمد مسك محمد
8 سبتمبر، 2025
عالم
0
تحذير ترمب ورد كاتس.. تنسيق سياسي أم محاولة ضغط على حماس؟
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

تصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس بتهديده العلني بـ«تدمير غزة والقضاء على حماس» تمثل حلقة جديدة في التصعيد الكلامي والعسكري الذي يواكب الحرب المستمرة على القطاع منذ قرابة عامين. اللافت أن التهديد الإسرائيلي جاء بعد ساعات قليلة من إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب ما وصفه بـ«التحذير الأخير» لحماس من أجل الإفراج عن الرهائن، وهو ما يطرح تساؤلات عن مدى التنسيق بين الموقفين الأميركي والإسرائيلي، وإمكانية ترجمة هذا التهديد إلى خطوات ميدانية أكثر عنفاً خلال الأيام المقبلة.

القضاء على حماس

التحذير الإسرائيلي الأخير يعكس مأزقاً متعدد الأبعاد بالنسبة لحكومة الاحتلال. فمن ناحية، يواجه الجيش الإسرائيلي انتقادات داخلية ودولية حول حجم الخسائر البشرية في غزة والدمار الواسع للبنية التحتية، ومن ناحية أخرى، يفتقر حتى الآن إلى إنجاز عسكري يتيح له الإعلان عن «حسم» أو «نصر» يمكن تسويقه للرأي العام الإسرائيلي. التهديد بالقضاء على حماس يكرر خطاباً استخدمته الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة دون أن يتحقق فعلياً على الأرض، بل إن الحركة تمكنت من الاستمرار والمناورة رغم الكلفة الهائلة التي يتحملها المدنيون في غزة.

المشهد الميداني في القطاع يوضح حجم التناقض بين الخطاب السياسي والواقع على الأرض. ففي الساعات التي أعقبت تصريحات كاتس، كان المدنيون في غزة يدفعون الثمن المباشر؛ حيث قُتل 21 فلسطينياً بينهم أطفال ونساء جراء قصف استهدف شققاً سكنية وخياماً للنازحين ومنازل لعائلات في أحياء مكتظة بمدينة غزة، وفق تقارير المستشفيات المحلية ووكالة الأنباء الفلسطينية. هذا النمط من القصف المكثف على مناطق مدنية يضاعف حجم الكارثة الإنسانية، ويعزز الاتهامات الموجهة لإسرائيل بارتكاب جرائم حرب وانتهاك القانون الدولي الإنساني.

قد يهمك أيضا

الصين ترفع جاهزيتها العسكرية.. محاكاة شاملة لضرب قواعد أمريكية وتايوانية

“نريد اغتصاب الإنجليز”.. كيف أشعل التاريخ صدام إنجلترا والأرجنتين؟

تدمير غزة

من جهة أخرى، يشير استخدام إسرائيل أساليب جديدة مثل «تفجير المنازل عبر روبوتات مفخخة» في محيط بركة الشيخ رضوان إلى محاولة تقليل الخسائر في صفوف جنودها عبر الاعتماد على التكنولوجيا في عمليات الهدم والاقتحام، لكن هذا السلوك يفتح الباب أمام تساؤلات حول حجم الدمار المتعمد للبيئة المدنية الفلسطينية، وما إذا كان جزءاً من سياسة ممنهجة لتهجير السكان وإحداث تغييرات ديموغرافية طويلة الأمد.

تصريحات كاتس تحمل أيضاً رسالة إلى الداخل الإسرائيلي مفادها أن الحكومة مستمرة في نهجها التصعيدي ولن تخضع للضغوط الشعبية المطالبة بوقف الحرب أو التوصل إلى صفقة تبادل. لكنها في الوقت ذاته تكشف ضعف الخيارات المتاحة أمام إسرائيل، فإعلان «تدمير غزة» ليس سوى تصعيد لفظي يفتقر إلى رؤية سياسية بديلة لليوم التالي، وهو ما يضع إسرائيل في معادلة معقدة: استمرار الحرب يعني مزيداً من الاستنزاف والانتقادات الدولية، والتراجع أو التهدئة قد يُقرأ كإخفاق وفشل في تحقيق الأهداف المعلنة.

ورقة الأسرى الإسرائيليين

في المقابل، ترى الفصائل الفلسطينية في هذه التهديدات دليلاً على عجز إسرائيل عن فرض معادلة جديدة، وأن المقاومة لا تزال تمسك بأوراق ضغط مؤثرة، خصوصاً ورقة الأسرى الإسرائيليين. ومن المرجح أن تستخدم هذه الورقة في أي مفاوضات مستقبلية، سواء برعاية إقليمية أو دولية، وهو ما يفسر إصرار تل أبيب على التلويح بالتصعيد حتى اللحظة الأخيرة.

يمكن القول إن خطاب كاتس يمثل أكثر من مجرد تهديد عسكري؛ إنه انعكاس لأزمة عميقة تعيشها المؤسسة السياسية والأمنية الإسرائيلية. وبينما يواصل الجيش استهداف المدنيين في غزة، يزداد الضغط على إسرائيل دولياً، فيما يترسخ واقع أن «القضاء على حماس» يظل شعاراً سياسياً أكثر منه هدفاً قابلاً للتحقق عسكرياً، خاصة في ظل التداخل بين المقاومة والسكان، واتساع رقعة التضامن الشعبي الفلسطيني في الضفة والقدس، وهو ما يجعل المعركة أبعد بكثير من حدود غزة الجغرافية.

Tags: حماسغزةوزير الدفاع الإسرائيلي

محتوى ذو صلة Posts

الصين ترفع جاهزيتها العسكرية.. محاكاة شاملة لضرب قواعد أمريكية وتايوانية
عالم

الصين ترفع جاهزيتها العسكرية.. محاكاة شاملة لضرب قواعد أمريكية وتايوانية

15 يوليو، 2026
“نريد اغتصاب الإنجليز”.. كيف أشعل التاريخ صدام إنجلترا والأرجنتين؟
عالم

“نريد اغتصاب الإنجليز”.. كيف أشعل التاريخ صدام إنجلترا والأرجنتين؟

15 يوليو، 2026
غضب ضد سياسات ترامب.. أزمة جديدة تضرب إدارة الهجرة الأمريكية
عالم

غضب ضد سياسات ترامب.. أزمة جديدة تضرب إدارة الهجرة الأمريكية

15 يوليو، 2026
لقاح الملاريا.. ضعف التمويل يهدد المكاسب الصحية في أفريقيا
عالم

لقاح الملاريا.. ضعف التمويل يهدد المكاسب الصحية في أفريقيا

15 يوليو، 2026
معركة جديدة.. لماذا ترفض أوروبا حملة ترامب ضد «الجنائية الدولية»؟
عالم

معركة جديدة.. لماذا ترفض أوروبا حملة ترامب ضد «الجنائية الدولية»؟

15 يوليو، 2026
عنف السلطات الأمريكية.. تقرير يوثق مئات الانتهاكات ضد متظاهري الهجرة
عالم

عنف السلطات الأمريكية.. تقرير يوثق مئات الانتهاكات ضد متظاهري الهجرة

14 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.