ميدل إيست بوست
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
ميدل إيست بوست
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
ميدل إيست بوست
تابعنا
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
الرئيسية ملفات فلسطينية

تفكيك الاستقرار الاجتماعي.. تحليل لسياسات الهدم الذاتي في القدس

آلية التنفيذ الحالية تضع أصحاب المنازل أمام مهلة زمنية قصيرة لا تتجاوز غالبًا 21 يومًا، يتعين خلالها إما تنفيذ الهدم ذاتيًا أو مواجهة تنفيذ مباشر من قبل آليات بلدية الاحتلال، مع تحميلهم كامل التكاليف المالية للعملية في حال التنفيذ القسري.

محمد فرج محمد فرج
28 أبريل، 2026
ملفات فلسطينية
تفكيك الاستقرار الاجتماعي.. تحليل لسياسات الهدم الذاتي في القدس

“الهدم الذاتي” في القدس المحتلة واحدة من أكثر القضايا تعقيدًا وإثارة للجدل في سياق إدارة الأرض والسكان تحت الاحتلال، حيث تتجاوز هذه الممارسة بعدها الإداري الظاهري لتكشف عن منظومة ضغط تمس جوهر الوجود الإنساني والاستقرار الاجتماعي، وبدل أن يكون الهدم إجراءً قسريًا مباشرًا تنفذه سلطات الاحتلال، يُنقل عبء التنفيذ إلى صاحب المنزل نفسه، ليجد ذاته أمام خيارين أحلاهما مر.: إما تحمل تكاليف باهظة لعملية الهدم القسري، أو الإقدام على هدم منزله بيده؟.

المقدسي وسيم لطفي صيام، الذي أُجبر على هدم منزله في حي وادي حلوة ببلدة سلوان، جنوب المسجد الأقصى المبارك، إن لحظة الهدم لم تبدأ بالجرافات، بل بدأت حين وصل قرار الهدم النهائي من بلدية الاحتلال، ومنحه مهلة لا تتجاوز 21 يومًا ليقرر شكل النهاية.

هدم تحت ضغط التكاليف الباهظة أو الغرامات

اضطر صيام إلى تنفيذ عملية الهدم ذاتيًا لمنزله ومنزل والدته، بعد أن جبرته سلطات الاحتلال الإسرائيلي على ذلك، في واحدة من أكثر الممارسات قسوة التي تتكرر في القدس المحتلة، حيث يتحول صاحب البيت إلى منفّذ مباشر لهدم مسكنه بيده، تحت ضغط التكاليف الباهظة أو الغرامات التي تُفرض في حال تنفيذ الهدم عبر آليات بلدية الاحتلال. ويقول صيام إن المنزل الذي هُدم يعود بناؤه إلى نحو 20 عامًا، وتبلغ مساحته حوالي 140 مترًا مربعًا، ويضم شقتين سكنيتين؛ كانت إحداهما تؤوي عائلته، بينما تسكن الأخرى والدته، ولم يكن البيت مجرد جدران، بل مساحة حياة امتدت لعقود، قبل أن يتحول إلى ملف قانوني مغلق بقرار إداري. حسب وكالة شهاب.

ويقول صيام إنه حاول اللجوء إلى المحكمة في محاولة لوقف القرار أو تجميده، إلا أن جهوده لم تنجح، ليجد نفسه أمام خيار هدم منزله حتى لا يُهدم بتكاليف باهظة قد تصل إلى مئات آلاف الشواقل، سيما وأنه مطالب بدفع مخالفات مالية فُرضت عليه وصلت إلى نحو 200 ألف شيقل. في حين يقول المقدسي سامي الهشلمون الأيوبي، والذي أُجبر على هدم منزله في حي الصوانة بمدينة القدس، إن قرار الهدم لم يكن مفاجئًا بقدر ما كان نتيجة سلسلة طويلة من الضغوط المالية والإدارية التي بدأت منذ لحظة البناء عام 2016، حين شُيّد المنزل بمساحة تقارب 70 مترًا مربعًا.

مقالات ذات صلة

انتقام هستيري.. مسؤول إسرائيلي يفجر مفاجأة بشأن الحرب على غزة

ثائر.. طفل يروي رحلة التعذيب في سجن عوفر الإسرائيلي

إبادة جماعية في غزة.. اعتراف أمريكي يهز المشهد الدولي

الاحتلال يخنق السلطة.. تداعيات احتجاز أموال المقاصة على الشارع الفلسطيني

ويضيف الأيوبي أنه واجه منذ سنوات مطالبات مالية مرتفعة من بلدية الاحتلال للحصول على الترخيص، لم يتمكن من سدادها، إلى جانب فرض مخالفات شهرية بلغت نحو 700 شيقل استمرت لثلاث سنوات متتالية، قبل أن يصدر بحقه قرار هدم نهائي، حيث اختار تنفيذ الهدم ذاتيًا تجنبًا لمواجهة التكاليف الإضافية المرتفعة في حال نُفذ الهدم عبر آليات بلدية الاحتلال. قسوة المشهد ويشير إلى أن قراره الصعب بهدم منزله بيده جاء أيضًا بدافع الحفاظ على ما تبقى من مبنى قديم أسفل البناء الحالي، يعود إلى منزل جده الذي شُيّد عام 1936، في محاولة لتقليل الخسائر المادية والمعنوية قدر الإمكان، رغم قسوة المشهد الذي اضطر فيه إلى تفكيك مسكنه قطعةً قطعة.

تضييق قدرة المحاكم على وقف أو تأجيل أوامر الهدم

بينما أُجبر المقدسي وائل هاشم جلاجل على هدم منزله ذاتيًا في حي البستان ببلدة سلوان، جنوب المسجد الأقصى المبارك، بعد تلقيه قرارًا مماثلًا من بلدية الاحتلال، وضعه أمام ذات المعادلة القاسية بين الهدم الذاتي أو تحمل تبعات مالية ثقيلة في حال تنفيذ الهدم خارجيًا. ويقع منزل جلاجل على مساحة تبلغ نحو 140 مترًا مربعًا، ويتكوّن من شقتين سكنيتين كانت تأوي عائلة مكوّنة من 8 أفراد، وجدوا أنفسهم أمام لحظة فقدان مفاجئة للمأوى، بعد أن اضطر رب الأسرة إلى تنفيذ الهدم بيده لتجنب الغرامات المالية الباهظة التي كانت ستُفرض في حال قيام آليات البلدية بتنفيذ القرار.

تشير دراسة بحثية صادرة بعنوان “الهدم الذاتي في القدس: بين المطرقة والسندان” عن مركز القدس لحقوق الإنسان، إلى أن ما يُعرف بسياسة “الهدم الذاتي” لم يعد حالة فردية أو استثناءً محدودًا في مدينة القدس، بل أصبح نمطًا متصاعدًا في عمليات هدم المنازل الفلسطينية، بفعل منظومة قانونية وإدارية تُنتج ضغطًا مباشرًا على السكان يدفعهم إلى هدم منازلهم بأنفسهم.

وتوضح الدراسة أن هذا التحول لم يأتِ بشكل عفوي، بل ارتبط بشكل مباشر بالتعديلات التي أُدخلت على قانون التنظيم والبناء “الإسرائيلي”، والتي ساهمت في تسريع إجراءات الهدم وتقليص هامش الاعتراض القانوني، إلى جانب تضييق قدرة المحاكم على وقف أو تأجيل أوامر الهدم. وبحسب الدراسة، فإن آلية التنفيذ الحالية تضع أصحاب المنازل أمام مهلة زمنية قصيرة لا تتجاوز غالبًا 21 يومًا، يتعين خلالها إما تنفيذ الهدم ذاتيًا أو مواجهة تنفيذ مباشر من قبل آليات بلدية الاحتلال، مع تحميلهم كامل التكاليف المالية للعملية في حال التنفيذ القسري.

اتفاقية جنيف تحظر تدمير الممتلكات الخاصة

وتشير المعطيات الواردة في الدراسة إلى أن هذه المنظومة لا تعمل فقط عبر الأوامر الإدارية، بل عبر ضغط مركّب يجمع بين التهديد المالي (غرامات وتكاليف باهظة)، والضغط القانوني (إمكانية الملاحقة أو تراكم المخالفات)، والضغط الزمني (مهل قصيرة لا تتيح حلولًا بديلة)، ما يجعل خيار الهدم الذاتي خيارًا “إجباريًا عمليًا” وليس قرارًا حرًا.

من جانبه، يؤكد خبير القانون الدولي صلاح عبد العاطي أن ما يُسمّى بـ”الهدم الذاتي” في القدس لا يمكن قراءته كإجراء إداري محايد، بل كآلية قسرية تُستخدم للالتفاف على الحظر الصريح لتدمير الممتلكات الخاصة في الإقليم المحتل، بما يجعل من هذه الممارسة انتهاكًا جسيمًا ومركّبًا في جوهره القانوني. حسب وكالة شهاب.

ويشدد عبد العاطي على أن القانون الدولي لا يجيز بأي حال فرض “الهدم الذاتي”، موضحًا أن المادة 53 من اتفاقية جنيف الرابعة تحظر تدمير الممتلكات الخاصة إلا لضرورة عسكرية قهرية، فيما تؤكد المادة 46 من لوائح لاهاي حماية الملكية الخاصة في الأراضي المحتلة. وبناءً عليه، فإن إلزام المالك بهدم منزله لا يغيّر من الطبيعة القانونية للفعل، بل يكشف عن محاولة لنقل عبء الجريمة إلى الضحية نفسها، ما يجعلها تحايلاً على حظر قانوني قطعي.

 

 

 

 

Tags: القدس المحتلةالمسجد الأقصىالهدم الذاتيوكالة شهاب
Share212Tweet133Send

أحدث المقالات

إتيكيت الحديث عن المال والرواتب في المجالس
منوعات

إتيكيت الحديث عن المال والرواتب في المجالس

محمد ايهاب
28 أبريل، 2026
0

يُقال إن "المال عصب الحياة"، لكنه في الوقت ذاته قد يكون "عصب الحرج" إذا ما اقتحم الجلسات الاجتماعية دون استئذان...

المزيدDetails
تفكيك الاستقرار الاجتماعي.. تحليل لسياسات الهدم الذاتي في القدس
ملفات فلسطينية

تفكيك الاستقرار الاجتماعي.. تحليل لسياسات الهدم الذاتي في القدس

محمد فرج
28 أبريل، 2026
0

"الهدم الذاتي" في القدس المحتلة واحدة من أكثر القضايا تعقيدًا وإثارة للجدل في سياق إدارة الأرض والسكان تحت الاحتلال، حيث...

المزيدDetails
فوائد الكركم للوقاية من السكري والسرطان
منوعات

فوائد الكركم للوقاية من السكري والسرطان

محمد ايهاب
28 أبريل، 2026
0

منذ آلاف السنين، والكركم يتربع على عرش "الصيدلية الطبيعية" في الثقافات الشرقية، لكنه اليوم يتجاوز كونه مجرد توابل تمنح الطعام...

المزيدDetails
واشنطن وطهران على حافة تسوية معقدة.. النووي يعطل إنهاء الحرب
شرق أوسط

واشنطن وطهران على حافة تسوية معقدة.. النووي يعطل إنهاء الحرب

مسك محمد
28 أبريل، 2026
0

دخلت الأزمة بين الولايات المتحدة وإيران مرحلة جديدة من التجاذبات السياسية والدبلوماسية، مع دراسة واشنطن مقترحات إيرانية تتعلق بإعادة فتح...

المزيدDetails
ميدل إيست بوست

ميدل ايست بوست موقع إخباري متخصص في تقديم الأخبار العاجلة، التحليلات، والتقارير السياسية من الشرق الأوسط والعالم. نغطي المستجدات العربية والدولية بدقة ...

  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا على

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.