Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

جرائم العدوان وليس الوساطة القطرية

مسك محمد مسك محمد
11 نوفمبر، 2024
عالم
0
جرائم العدوان وليس الوساطة القطرية
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

لمّا كانت مواقعُ إخباريةٌ وشاشاتُ بعض التلفزات وحساباتٌ في وسائل التواصل، بلا عدد، تتناقل، عصريّة أول من أمس وبعض مسائه، بهمّةٍ ظاهرة، أنباءً تتابعت عن سحب دولة قطر وساطتها لوقف إطلاق النار في غزّة، كانت أنباءٌ أخرى لم تُحرز حظّاً من اهتمامٍ مماثل، عن شهداء ومصابين جرّاء اعتداءٍ عسكريٍّ إسرائيلي على خيمةٍ في مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح وسط القطاع.

وعن خمسةٍ قضوا في قصفٍ إسرائيليٍّ استهدف منزل عائلة في مخيّم جباليا. وعن أربعة شهداء وعدّة مصابين في قصفٍ على خيمة نازحين قرب بلدة عبسان شرق خانيونس. وبالتوازي مع هذه الأنباء، ومثيلاتٍ لها قبل الظهيرة وفي المساء (إعدام ثلاثة أسرى غزّيين بعد الإفراج عنهم مثلاً!)، أذاعت الأمم المتحدة أن مجاعة وشيكة في شمال القطاع، ساعاتٍ قبل أن يُعلن المفوض العام لوكالة أونروا، فيليب لازاريني، إن هذه المجاعة محتملةٌ بشدّة، موضحاً أن إسرائيل حدَث أن استخدمت التجويع سلاحاً.

لم تعد أخبارٌ كهذه تلقى اكتراثاً واسعاً بها، وهي التي تنطق بأهوالٍ منظورة. وذلك لفرط “تقليديّتها”، فهي متكرّرةٌ يوميّاً منذ أزيد من أربعمائة نهار وليلة، وبمنسوبٍ من الفظاعات لا تحتملُه، في وقائع غير قليلة، أخيلةٌ ولا أعصاب. وقد بدا، أول من أمس، انسحاب قطر من وساطتها خبراً في وُسعه أن يكسر فائض الرتابة في تلك الأنباء، فانقطعت له ميديا عريضة، واشتغلت عليه وكالاتُ أنباءٍ عالميةٍ رفيعة، بل أحرز “الانسحاب” ترحيباً به فورياً من أوساطٍ إسرائيلية، وسارع فقهاء الكلام في أي شيءٍ إلى كشف المخفيّ في قرار الدوحة وقف وساطتها، مع حديثٍ مستفيضٍ في خيارات حركة حماس بعد أن انتهت حاجة الدوحة منها.

قد يهمك أيضا

الحرب في أوكرانيا: بوتين يفتح جبهة الضغط في آسيا

ترامب: نسيطر بالكامل على مضيق هرمز.. وإيران تربط فتحه بتغيير واشنطن سلوكها

ليست هذه النوبة الأولى التي يشيع فيها ضجيجُ كلامٍ عن وقف قطر وساطتها وإغلاق مكتب “حماس” في الدوحة، ثم يتبيّن الخطأ والغرضُ فيه. مع أن الحكومة القطرية لن تضنّ على وسائل الإعلام بأي قراراتٍ تتّخذها في هذا الخصوص وذاك، وتعفي الجميع من مشقّة التخمين والكلام الفالت. ولعلّه ذا دلالةٍ أن قنواتٍ ووسائط في الميديا الإسرائيلية غالباً ما تكون المصادر الأولى لأنباء كهذه، ما لا يُخفي أن ثمّة امتعاضاً ظاهراً في دولة الاحتلال من شراكة الدوحة مع القاهرة وواشنطن في الوساطة المُتحدّث عنها.

فيما الأدعى (أو الأوْلى على الأصح) أن تنتفي الحاجة، في الأصل والأساس، إلى كل هذه الوساطة، إذا ما أخذ المستوى السياسي الحاكم هناك، وأعلن قراراً بوقف العدوان على الشعب الفلسطيني في غزّة (70% من ضحاياه أطفال ونساء)، وذهب إلى صفقة تبادلٍ للأسرى، يتسلم بموجبها ناسَه المحتجزين لدى المقاومة.

اقرأ أيضا| هدنة الشمال: هل ستكون لغزة «نافذة الشمال»؟

هذا هو السبيل الوحيد للتخفّف من “التعب” الذي تُحدِثه وساطة قطر على الذين ينتظرون في إسرائيل توقّفها، وهم يعلمون، كما غيرُهم في كل العالم، أن أولوية الدوحة ليست إرضاء حكومة إسرائيل أو غيرها، وإنما وقفُ حربٍ فظيعة الآثار على الغزّيين العزّل مستمرّة منذ أكثر من عام، وأنها تتبنّى إنهاء الاحتلال ودعم حقوق الشعب الفلسطيني في دولته المستقلة، وقد عبّر أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، في سبتمبر/ أيلول الماضي، عن موقفٍ متماسكٍ شديد الوضوح في هذا كله.

يُعلنها بكل صراحة الناطق باسم وزارة الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، في تصريحه لوكالة الأنباء القطرية، مساء أول من أمس، أن الدوحة أخطرَت “الأطراف” قبل عشرة أيام، في أثناء المحاولات الأخيرة للوصول إلى اتفاقٍ بأنها ستعلّق جهودَها في الوساطة بين “حماس” وإسرائيل، “في حال عدم التوصّل إلى اتفاقٍ في تلك الجولة، وأنها ستستأنف تلك الجهود مع الشركاء عند توافر الجدّية اللازمة لإنهاء الحرب الوحشية ومعاناة المدنيين المستمرّة جرّاء الأوضاع الكارثية في القطاع”.

ولا يخفى في هذه اللغة أن الدوحة ليست متيّمةً بالوساطة المتكلّم عنها، وأنها متبرّمةٌ من عبثٍ مضجرٍ لا غرض منه سوى بيع الأوهام وتسويق صورةٍ مضلّلة، فالقول لدى الدوحة إما مفاوضاتٌ ذاتُ معنى، تُنهي الحرب التي أعطاها الأنصاري وصفها الحقيقي، أو لا ضرورة للمضيّ في لعبة لا نفع منها.

يُؤمل أن يُنهي تصريح المتحدّث باسم الخارجية القطرية لعبة ضرب السيوف في المياه، فلا يغيّبَ أحدٌ، في أي مكان، أن وقف الحرب الوحشية وجرائم العدوان على الغزّيين هو الموضوع والقضية، وأن هذا هو الهدف الجوهري لجهد قطر، في الوساطة وغيرها، وأن الدوحة ستُصارح الكلّ في هذا، فلا داعي للتّ والعجْن إياهما.

Tags: معن البياري

محتوى ذو صلة Posts

الحرب في أوكرانيا: بوتين يفتح جبهة الضغط في آسيا
عالم

الحرب في أوكرانيا: بوتين يفتح جبهة الضغط في آسيا

13 أغسطس، 2026
ترامب: نسيطر بالكامل على مضيق هرمز.. وإيران تربط فتحه بتغيير واشنطن سلوكها
عالم

ترامب: نسيطر بالكامل على مضيق هرمز.. وإيران تربط فتحه بتغيير واشنطن سلوكها

13 أغسطس، 2026
أوكرانيا تريد تصنيع باتريوت.. لماذا تتردد واشنطن في نقل التكنولوجيا؟
عالم

أوكرانيا تريد تصنيع باتريوت.. لماذا تتردد واشنطن في نقل التكنولوجيا؟

13 أغسطس، 2026
ليبيا.. هجوم رابع بمسيّرة يستهدف مصفاة الزاوية
عالم

ليبيا.. هجوم رابع بمسيّرة يستهدف مصفاة الزاوية

11 أغسطس، 2026
زلزال بقوة 7.4 يهز كولومبيا.. أكثر من 110 قتلى وإعلان حالة الكارثة الوطنية
عالم

زلزال بقوة 7.4 يهز كولومبيا.. أكثر من 110 قتلى وإعلان حالة الكارثة الوطنية

11 أغسطس، 2026
خطة بوتين الجديدة قد تدفع الناتو إلى اختبار خطير.. حرب بلا دبابات
عالم

خطة بوتين الجديدة قد تدفع الناتو إلى اختبار خطير.. حرب بلا دبابات

11 أغسطس، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.