Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية شرق أوسط

مفاجأة 6 أكتوبر.. حين بدأت الحرب من السماء

فريق التحرير فريق التحرير
5 أكتوبر، 2026
شرق أوسط
0
787878as
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

خططت مصر وسوريا لهجومهما بسرية شديدة، واختير توقيت العملية بهدف تحقيق أكبر قدر ممكن من المفاجأة. وحتى الساعات الأولى من يوم 6 أكتوبر/تشرين الأول 1973، لم تكن القيادة الإسرائيلية قد حسمت بصورة قاطعة أن حرباً واسعة على وشك الاندلاع.

ورغم حالة التأهب التي رفعتها القوات الجوية الإسرائيلية، قررت رئيسة الوزراء غولدا مائير عدم توجيه ضربة استباقية. وكان أحد الاعتبارات الرئيسية وراء القرار هو تجنب منح إسرائيل صورة الطرف الذي بدأ الحرب، خصوصاً في ظل الحساسية السياسية والدبلوماسية التي كانت تحيط بالمواجهة.

في المقابل، كانت مصر تستعد لتنفيذ عملية مركبة تجمع بين الضربة الجوية والعبور البري. ولم تكن الفكرة تقوم على تدمير الجيش الإسرائيلي بالكامل في سيناء، وإنما على إرباك دفاعاته وفتح الطريق أمام القوات البرية لعبور قناة السويس وإقامة رؤوس جسور على الضفة الشرقية.

قد يهمك أيضا

«فجر اليمن».. معركة باب المندب تبدأ، لكن الطريق إلى صنعاء أبعد من أن يُحسم في أيام

بزشكيان يغلق باب التفاوض مع واشنطن أم يرفع سقف الشروط؟

خطة مصر: ضربة جوية ثم عبور القناة

ارتكزت الخطة المصرية على عنصرين متكاملين.

على الأرض، كان المشاة، المسلحون بصواريخ محمولة مضادة للدبابات، مكلفين بعبور القناة ومواجهة التحصينات الإسرائيلية، بينما تولى المهندسون العسكريون فتح ممرات في الساتر الترابي المرتفع الذي شكّل جزءاً أساسياً من منظومة خط بارليف.

وكان استخدام مدافع المياه عالية الضغط أحد أكثر عناصر الخطة لفتاً للانتباه؛ إذ استُخدمت لتفكيك أجزاء من الساتر الترابي وفتح ممرات تسمح بعبور الدبابات والمعدات الثقيلة.

أما في الجو، فكان الهدف من الضربة المصرية الأولى ضرب مجموعة من المواقع العسكرية الإسرائيلية في سيناء وإرباك منظومة القيادة والرادار والدفاع الجوي، ثم العودة إلى غرب القناة، حيث تستطيع الطائرات المصرية الاستفادة من المظلة الكثيفة لصواريخ الدفاع الجوي المصرية.

وكان هذا التفصيل بالغ الأهمية. فالقوات الجوية المصرية لم تكن تخوض معركة منفصلة عن القوات البرية؛ بل كانت الضربة الجوية جزءاً من خطة أكبر هدفها منح القوات التي ستعبر القناة فرصة أفضل للعمل في الساعات الأولى.

الساعة الثانية ظهراً.. بدء الهجوم

عند الساعة الثانية ظهراً، بدأت الضربة الجوية المصرية بالتزامن مع بدء الهجوم العربي على الجبهتين المصرية والسورية.

حلقت طائرات مصرية، بينها مقاتلات من طراز ميغ-21 وميغ-17 وسو-7، على ارتفاعات منخفضة باتجاه أهدافها في سيناء. وتشير روايات تاريخية مصرية وغربية إلى أن الطائرات استهدفت مواقع عسكرية ومنشآت قيادة ورادارات وبطاريات للدفاع الجوي، إضافة إلى مواقع أخرى اعتُبرت ضرورية لإرباك القوات الإسرائيلية في بداية الهجوم.

كما شاركت قاذفات تو-16 في العملية من مسافات أبعد، وأطلقت صواريخ جو-أرض على أهداف في سيناء.

لكن حجم الأضرار التي أحدثتها الضربة الأولى ظل موضع نقاش تاريخي. فالرواية المصرية الرسمية اللاحقة قدمت العملية باعتبارها نجاحاً كبيراً، في حين رأى مؤرخون ومصادر أخرى أن نتائجها كانت أكثر محدودية، وأنها لم تؤد إلى تعطيل طويل الأمد للقوة الجوية الإسرائيلية.

والأرجح أن أهمية الضربة لا ينبغي قياسها فقط بعدد الطائرات الإسرائيلية التي دمرت أو بعدد المنشآت التي خرجت من الخدمة، وإنما بالدور الذي أدته في توفير غطاء نفسي وعملياتي للقوات المصرية التي كانت تستعد لعبور القناة.

المدفعية تفتح الطريق

بعد دقائق من بدء الغارات الجوية، بدأت المدفعية المصرية قصف المواقع الإسرائيلية على طول قناة السويس.

وشاركت أعداد كبيرة من قطع المدفعية في القصف الذي استهدف تحصينات خط بارليف ومواقع القوات الإسرائيلية على الضفة الشرقية.

كان الهدف واضحاً: إرباك المدافعين، تدمير مواقعهم، وتوفير غطاء للقوات التي بدأت عملية العبور.

وبينما كانت المدفعية تضرب المواقع الإسرائيلية، بدأت وحدات المشاة المصرية في عبور القناة باستخدام القوارب والمعدات المخصصة للعملية.

وهنا انتقلت الخطة من مرحلة التمهيد إلى الاختبار الحقيقي.

عبور القناة.. اللحظة التي انهار فيها الحاجز النفسي

لم يكن خط بارليف مجرد مجموعة من التحصينات العسكرية. فقد اكتسب خلال السنوات السابقة قيمة رمزية كبيرة في الوعي الإسرائيلي، باعتباره منظومة دفاعية قادرة على إبطاء أي هجوم مصري واسع عبر قناة السويس.

لكن القوات المصرية تمكنت خلال الساعات الأولى من فتح عشرات الممرات في الساتر الترابي، وإنشاء جسور للعبور، ونقل أعداد متزايدة من الجنود والمعدات إلى الضفة الشرقية.

وبحلول الليل، كانت القوات المصرية قد ثبتت مواقعها في عدد من نقاط العبور، وبدأت عملية توسيع رؤوس الجسور.

وهكذا، لم تعد قناة السويس الحاجز الذي يفصل الجيشين كما كانت منذ عام 1967.

الثمن في السماء

لكن النجاح الأولي لم يكن بلا خسائر.

فقد فقدت مصر عدداً من طائراتها خلال العمليات الجوية الأولى، وتختلف المصادر في تحديد الرقم الدقيق للخسائر وفي تفسير أسبابها.

ومن بين الطيارين الذين قُتلوا في ذلك اليوم الملازم الطيار عاطف السادات، الأخ غير الشقيق الأصغر للرئيس أنور السادات. وكان يقود طائرة سو-7 خلال إحدى المهمات في سيناء عندما أُسقطت طائرته.

وأعيد جثمانه إلى مصر في مارس/آذار 1974.

غير أن قصة عاطف السادات اكتسبت لاحقاً بعداً رمزياً إضافياً؛ ففي 6 أكتوبر/تشرين الأول 1981، وبعد ثماني سنوات بالضبط من اندلاع الحرب، اغتيل الرئيس أنور السادات أثناء حضوره عرضاً عسكرياً في القاهرة بمناسبة ذكرى حرب أكتوبر.

مبارك والغارة الأولى.. بين الإنجاز والأسطورة

كان قائد القوات الجوية المصرية خلال حرب أكتوبر هو حسني مبارك، الذي ارتبط اسمه لاحقاً بصورة وثيقة بالضربة الجوية الأولى.

وبعد الحرب، تحولت العملية إلى أحد أبرز عناصر السردية الرسمية حول دور مبارك في الحرب، وساهم نجاح القوات المصرية في الأيام الأولى في تعزيز مكانته السياسية والعسكرية.

لكن تقييم حجم الدور الذي أدته الضربة الجوية المصرية بقي موضع خلاف.

فالرواية الرسمية المصرية تحدثت عن إصابة نسبة كبيرة جداً من الأهداف المحددة، بينما قدم آخرون تقديرات أكثر تحفظاً بشأن حجم الأضرار التي لحقت بالقوات الإسرائيلية.

وكان الصحفي المصري محمد حسنين هيكل من الأصوات التي قللت من أهمية الضربة الجوية باعتبارها عملية حاسمة من الناحية العسكرية، ورأى أن تأثيرها كان، في جانب منه، نفسياً ومعنوياً، من خلال رفع معنويات القوات البرية المصرية في اللحظة الأولى للحرب.

كما وجهت شهادات لاحقة، من بينها روايات مرتبطة بعائلة رئيس أركان القوات المسلحة المصرية خلال الحرب سعد الشاذلي، انتقادات إلى الطريقة التي نُسب بها الفضل في العملية إلى مبارك.

ومن الصعب اختزال هذا الجدل في رواية واحدة. فثمة فرق بين القول إن الضربة الجوية لم تدمر القوة الجوية الإسرائيلية، وبين القول إنها كانت بلا تأثير.

الأرجح أن أثرها كان مرتبطاً بالظرف العملياتي الذي نُفذت فيه: إرباك بعض المواقع والرادارات والدفاعات الإسرائيلية، ورفع معنويات القوات المصرية، ثم عودة الطائرات إلى مظلة الدفاع الجوي المصرية.

ما الذي حققته الضربة فعلياً؟

بعد عقود من الحرب، تبدو الصورة أكثر تعقيداً من الروايات البطولية التي تشكلت في أعقابها.

لم تؤد الضربة الجوية المصرية إلى شل سلاح الجو الإسرائيلي، ولم تمنع إسرائيل من استعادة قدرتها الجوية والقيام بعمليات واسعة خلال الحرب.

لكنها لم تكن بلا نتيجة أيضاً.

فالهجوم جاء في اللحظة التي كانت فيها القوات المصرية بحاجة إلى تقليل قدرة إسرائيل على الرد الفوري، ولو لفترة محدودة. وكان نجاح القوات البرية في عبور القناة وإقامة رؤوس جسور خلال الساعات الأولى مؤشراً إلى أن الضربة الجوية، إلى جانب القصف المدفعي والمفاجأة الاستراتيجية، أدت وظيفتها ضمن منظومة عمليات أكبر.

وهنا تكمن أهمية حرب أكتوبر: لم يكن أي عنصر منفرد كافياً لتحقيق العبور، وإنما جاء النجاح الأول نتيجة تزامن عدة عناصر في توقيت واحد.

من العبور إلى تغير مسار الحرب

خلال الساعات التالية، واصلت القوات المصرية عبور القناة وتثبيت مواقعها شرقها، بينما واجهت القوات الإسرائيلية صعوبة في تنظيم رد سريع على الهجوم المفاجئ.

لكن ميزان الحرب لم يبق ثابتاً.

فمع مرور الأيام، استعادت إسرائيل جزءاً كبيراً من قدرتها على المبادرة، وبدأت القوات الإسرائيلية تنفيذ عمليات مضادة على الجبهتين المصرية والسورية.

وفي المرحلة اللاحقة من الحرب، تمكنت القوات الإسرائيلية من عبور قناة السويس إلى الضفة الغربية، وأصبحت أجزاء من الجيش الثالث المصري في وضع صعب بعد تطويقها.

وهكذا فإن حرب أكتوبر لا يمكن اختزالها في الساعات الأولى فقط؛ فقد شهدت تحولاً كبيراً في ميزان العمليات خلال الأسبوعين التاليين.

انتصار عسكري محدود.. وتأثير سياسي واسع

ومع ذلك، فإن الأهمية التاريخية للحرب لم تتحدد فقط بالنتيجة العسكرية النهائية.

فمصر تمكنت من عبور قناة السويس واستعادة أجزاء من سيناء، ونجحت في كسر الصورة التي تشكلت بعد حرب 1967 حول استحالة اختراق الدفاعات الإسرائيلية على الضفة الشرقية للقناة.

والأهم أن الحرب أعادت القضية المصرية-الإسرائيلية إلى مسار سياسي مختلف.

فقد ساهمت تداعيات حرب أكتوبر في فتح الطريق أمام مفاوضات سياسية انتهت لاحقاً باتفاقيات كامب ديفيد عام 1978، ثم معاهدة السلام المصرية-الإسرائيلية عام 1979، التي نصت على انسحاب إسرائيل من سيناء وفق مراحل محددة.

ست ساعات غيّرت صورة الحرب

في نهاية المطاف، لا تكمن أهمية الضربة الجوية المصرية الأولى في الأساطير التي أحاطت بها لاحقاً، ولا في محاولات تقليل شأنها.

تكمن أهميتها في أنها كانت جزءاً من عملية عسكرية واسعة صُممت بعناية: مفاجأة استراتيجية، ضربة جوية، قصف مدفعي كثيف، عبور للمشاة، تدمير للساتر الترابي، ثم إنشاء رؤوس جسور تحت حماية شبكة الدفاع الجوي.

وخلال ساعات قليلة، انتقلت القوات المصرية من الضفة الغربية للقناة إلى الضفة الشرقية، وبدأت مرحلة جديدة من الحرب.

أما الرجال الذين أقلعوا بطائراتهم بعد ظهر ذلك اليوم، فقد دخلوا واحدة من أكثر لحظات التاريخ العسكري العربي إثارة للجدل.

بعضهم لم يعد.

لكن بالنسبة إلى من عادوا، لم تكن تلك الرحلات مجرد طلعات جوية؛ كانت بداية حرب ستغير، على مدى سنوات، خريطة الشرق الأوسط ومسار العلاقات المصرية-الإسرائيلية والدبلوماسية في المنطقة.

محتوى ذو صلة Posts

Yemen Fighting Intensifies As Nearly 200000 People Displaced 3229504 20261003112841
شرق أوسط

«فجر اليمن».. معركة باب المندب تبدأ، لكن الطريق إلى صنعاء أبعد من أن يُحسم في أيام

5 أكتوبر، 2026
AFP 20260928 C9JJ9XK V3 HighRes IranUsIsraelWar
شرق أوسط

بزشكيان يغلق باب التفاوض مع واشنطن أم يرفع سقف الشروط؟

5 أكتوبر، 2026
هندسة الحدود بالقوة.. ماذا وراء خطة سوفا 53 الإسرائيلية في سوريا؟
شرق أوسط

هندسة الحدود بالقوة.. ماذا وراء خطة سوفا 53 الإسرائيلية في سوريا؟

5 أكتوبر، 2026
الجنوب يُعلن التعبئة.. هل سقطت الشرعية في اليمن؟
شرق أوسط

الجنوب يُعلن التعبئة.. هل سقطت الشرعية في اليمن؟

5 أكتوبر، 2026
اختراق هرمز.. لماذا تدفقت صادرات النفط وسط النيران؟
شرق أوسط

اختراق هرمز.. لماذا تدفقت صادرات النفط وسط النيران؟

5 أكتوبر، 2026
أصعب الفترات.. هل ينهار الاقتصاد الإيراني تحت الحصار؟
شرق أوسط

أصعب الفترات.. هل ينهار الاقتصاد الإيراني تحت الحصار؟

5 أكتوبر، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.