بعد شهور من التكهنات التي ملأت منصات التواصل الاجتماعي، قرر النجم المصري محمد رجب وزوجته الفنانة اللبنانية دانا حلبي الخروج عن صمتهما. فبينما كان البعض يحلل قلة صورهما المشتركة كإشارة لـ “نهاية الرحلة”، جاء ردهما ليؤكد أن الواقع أجمل بكثير من افتراضات “التريند”.
محمد رجب: “الشائعات لا تعنيني”
ببروده المعهود وثقته الكبيرة، أغلق الفنان محمد رجب الباب أمام مروجي الأخبار السلبية. وبسؤاله عن سبب عدم رده سابقاً، أكد رجب أنه طوال مسيرته الفنية لم يمنح الشائعات أكبر من حجمها، قائلاً:
“لم أنتبه للشائعات على الإطلاق في عمري، ولا تعنيني.. أنا أركز في عملي وحياتي فقط.”
دانا حلبي: “الغيرة؟.. أنا من ألفت نظره للجميلات!”

أما دانا حلبي، فقد كانت أكثر استفاضة في الحديث عن استقرار حياتهما الزوجية، واصفة العلاقة بأنها “زي الفل”. ولكن المفاجأة الأكبر كانت في حديثها عن “الغيرة”، حيث كشفت عن جانب غير تقليدي في شخصيتها كزوجة لنجم مشهور:
ثقة مطلقة: أكدت دانا أن الغيرة صفة لا تعرف طريقاً لقلبها.
معجبات رجب: عبرت عن سعادتها بوجود معجبات لزوجها، قائلة: “رجل جميل وقمر ومن الطبيعي أن يكون له معجبات.. هو في النهاية نجم”.
وأضافت بفكاهة أنها هي من تشير له أحياناً على أي سيدة جميلة تلمحها، اعترافاً منها بالجمال دون أي حساسية.
رحلة “طلب اليد” وتفاصيل الاستقرار
كشفت دانا أيضاً عن تفاصيل عائلية للمرة الأولى، مشيرة إلى أن محمد رجب زار منزل عائلتها في لبنان لأول مرة عندما تقدم لطلب يدها رسمياً من والدتها.
وحسمت دانا الجدل حول مكان إقامتهما في 2026، مؤكدة أن: المقر الدائم هو القاهرة (مصر) مكان استقرارهما الأساسي، ويترددان على لبنان بين الحين والآخر لزيارة الأهل وقضاء العطلات، لكن حياتهما العملية والزوجية متجذرة في مصر.






