تقدم الاتحاد الليبي لكرة القدم بطلب رسمي إلى الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف)، يعلن فيه رغبته في احتضان نهائيات بطولة كأس الأمم الأفريقية، مستهدفاً الفوز بتنظيم إحدى نسخ الأعوام 2028 أو 2032 أو 2036. وتأتي هذه الخطوة الإستراتيجية في إطار مساعي طرابلس لإعادة البلاد إلى الواجهة الرياضية والقارية من الباب الواسع، ودفع عجلة تطوير المنشآت الرياضية، مستندة إلى إعداد ملف متكامل يلبي التطلعات الدولية.
المرحلة الأولى للمنافسة وتجهيز الشروط اللوجستية
يمثل الخطاب الرسمي المرسل إلى الاتحاد الأفريقي نقطة الانطلاق الفعلية للدخول في مسار التنافس الإقليمي على تنظيم البطولة القارية الأكبر:
خطوة البداية: أفاد رئيس الاتحاد الليبي لكرة القدم، عبد المولى المغربي، بأن الخطاب الموجه لـ”كاف” هو المرحلة الأولى لبدء المنافسة الرسمية، وستتبعه ترتيبات مكثفة لصياغة ملف استضافة متكامل يتماشى تماماً مع المعايير المعتمدة.
توفير المتطلبات الفنية: كشف المغربي أن الملف الليبي سيركز على تقديم خطط تنظيمية وفنية شاملة تضمن نجاح الحدث، وتشمل تفاصيل دقيقة حول جاهزية الملاعب الرئيسية، مرافق التدريب المخصصة للمنتخبات، ومستوى الإقامة الفندقية، بالإضافة إلى شبكات النقل والخدمات اللوجستية والأمنية.
الاتحاد الليبي يترشح رسمياً لاستضافة أمم أفريقيا 2028 أو 2032 أو 2036.. بعد نجاح تنظيم بطولة شمال أفريقيا للشباب، وسط منافسة 17 اتحاداً.#ليبيا #كأس_أمم_أفريقيا #CAF pic.twitter.com/5Wa4iQ4j5h
— The voice of North Africa (@NAfricaVoice) July 17, 2026
طموح لاستعادة الحضور القاري وتطوير البنية التحتية
تتطلع الأوساط الرياضية في ليبيا إلى استثمار هذا الترشح لتحقيق قفزة نوعية في منظومة كرة القدم المحلية:
تعزيز المكانة الأفريقية: تسعى ليبيا من خلال هذا الطلب إلى تثبيت حضورها القوي في الساحة الأفريقية، وسط منافسة محتدمة ومتزايدة بين العديد من الدول الراغبة في تنظيم نهائيات “الكان”.
مواكبة المعايير الصارمة: يُعد التوجه نحو الاستضافة دافعاً أساسياً لتحديث وتطوير البنية التحتية للمنشآت والملاعب في البلاد؛ لا سيما بعد اعتماد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم في السنوات الأخيرة شروطاً أكثر صرامة ودقة في اختيار الدول المضيفة، ترتكز بشكل أساسي على الجودة اللوجستية والتنظيمية.






