Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

داعش.. والعودة إلى العراق

فريق التحرير فريق التحرير
13 أبريل، 2024
عالم
0
داعش.. والعودة إلى العراق

داعش.. والعودة إلى العراق

305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

بعد العمل الإجرامي الذي اعترف باقترافه تشكيل العصابات الإجرامية داعش في حفل موسيقي في العاصمة الروسية موسكو، والذي راح ضحيته أكثر من 100 بريء، وما رافقه لاحقاً من اتهام وجهته روسيا لأميركا بالضلوع بتحريك عصابات “داعش – خراسان للقيام بهذا العمل الإرهابي… حرك في أعماقي المعلومات التي زودني بها عراقيون كانوا معتقلين في سجن بوكا الأميركي مع أبي بكر البغدادي، أسردها ليس تضامناً مع روسيا، وإن كان أمراً مطلوباً من الناحية الإنسانية، ولكن لأن هذا الكيان المسخ عاد إلى ممارسة نشاطه الوحشي في العراق.

كعراقي أكد لي نفر من العراقيين من الذين كانوا محبوسين في سجن بوكا أنَّ عصابات داعش تم تأسيسها هناك، وكان المشرفون الأميركيون على السجن يسمحون لأبي بكر البغدادي باستقطاب السجناء للانضام إلى العصابة التي شكلها داخل السجن من المساجين، وبعد أن اشتدت شوكتهم وقويت عصابتهم، أطلقت أميركا سراحهم من السجن دفعة واحدة من أجل تنفيذ مهام إجرامية لتهديد أمن الناس واستقرار البلد والمجتمع، خدمة لمصالحها ونفوذها في العراق وفي المنطقة.

تأكيداً على ذلك، تعود بي الذاكرة إلى الخلاف الذي حصل بين الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، إبان حملته الانتخابية قبل ثمانية أعوام، حيث اتهم الرئيس الأميركي آنذاك باراك أوباما والمنافسة الديمقراطية هيلاري كلينتون بتأسيس عصابات داعش، وهذا يدعم بقوة أنَّ الإدارة الأميركية ضالعة تماماً في تأسيس هذه العصابات الإجرامية في سجنها في العراق.

قد يهمك أيضا

أوروبا تعزز دعمها العسكري لأوكرانيا.. هل تدخل الحرب مرحلة جديدة؟

الوفيات تتزايد.. كيف حولت أزمة المناخ الغابات الأوروبية إلى وقود للاشتعال؟

إن تحركاً مماثلاً يأتي بمثابة تحذير منها للحكومة العراقية أولاً، ولتوحي ثانياً لمن يطالبون بخروج قوات التحالف الدولي من العراق أنه ليست مصالح أميركا وحدها تتطلب البقاء، وإنما مصالحهم هم أيضاً، لأن عودة داعش تستهدف في العراق البشر والزرع والضرع ومختلف مؤسسات ودوائر البنية التحتية، وبالتالي لن يكون الذين يطالبون بخروجها من العراق بمنأى وبأمان من استهداف داعش لهم بشكل شخصي أو لمصالحهم العامَّة.

لقد شكلت الخلافات السياسية الداخلية المتنامية أخيراً حجر الأساس لتحفيز محاولات المغرضين والمتصيدين في الأجواء الفاسدة للعمل المتطرف على إحياء هذا التركيب الإجرامي الهجين، وفتحت الباب أمامه في الوقت ذاته الإدارة الأمريكية لتقول إن العراق بحاجة ماسة لبقاء قوات التحالف الدولي على أراضيه بذريعة المشاركة مع القوات المسلحة العراقية والأمنية في الدفاع عن أراضي العراق ضد هذا المخلوق الإجرامي المتوحش وغيره من المجاميع الإرهابية.

وأعتقد شخصياً أن العراق بحاجة ملحة إلى بقاء القوات الأميركية على أرضه، فعلاوة على الخوف من عودة عصابات داعش، فهناك مخاوف أيضاً من الإنزلاق في أتون حرب أهلية، وعلى يد أميركا أيضاً، فتسفك دماء غزيرة وتحرق كل شيء تصل إليه نارها، لذلك فعين العقل ورجاحة الإدارك عدم الاصطدام بأميركا التي لها مصالح ونفوذ في العراق لن تضحي بهما بسهولة، ولا يكلفها الدفاع عنها أي ثمن، وإنما الثمن يدفعه الحاكم أو الشعب الذي يعاديها.

وفي رأيي أن الوحيد من بين الحكام العرب الذي كان يدرك حجم أميركا ودورها على مستوى العالم وسياستها الخارجية والويل لمن يهدد أهدافها الخارجية في أي مكان من العالم هو الرئيس المصري الراحل حسني مبارك، والذي كان يعي بعمق الثمن الباهظ الذي سيدفعه من يتحداها على مستوى الحكام والدول، وذلك عندما حاول صدام حسين تحديها فقال له ناصحاً وعبر وسائل الإعلام وبلهجة المصرية الدارجة: “دي أمريكا يابا دي أمريكا يا صدام”.

وليعلم العراقيون، وبعضهم يعلم، أن هناك دولاً عربية وأجنبية في المنطقة العربية وغيرها تدفع أموالاً طائلة لأميركا من أجل جلب قواتها إلى أراضيها والإبقاء عليها فيها دفاعاً عنها وتثبيتاً

بعد العمل الإجرامي الذي اعترف باقترافه تشكيل العصابات الإجرامية داعش في حفل موسيقي في العاصمة الروسية موسكو، والذي راح ضحيته أكثر من 100 بريء، وما رافقه لاحقاً من اتهام وجهته روسيا لأميركا بالضلوع بتحريك عصابات “داعش – خراسان للقيام بهذا العمل الإرهابي… حرك في أعماقي المعلومات التي زودني بها عراقيون كانوا معتقلين في سجن بوكا الأميركي مع أبي بكر البغدادي، أسردها ليس تضامناً مع روسيا، وإن كان أمراً مطلوباً من الناحية الإنسانية، ولكن لأن هذا الكيان المسخ عاد إلى ممارسة نشاطه الوحشي في العراق.

كعراقي أكد لي نفر من العراقيين من الذين كانوا محبوسين في سجن بوكا أنَّ عصابات داعش تم تأسيسها هناك، وكان المشرفون الأميركيون على السجن يسمحون لأبي بكر البغدادي باستقطاب السجناء للانضام إلى العصابة التي شكلها داخل السجن من المساجين، وبعد أن اشتدت شوكتهم وقويت عصابتهم، أطلقت أميركا سراحهم من السجن دفعة واحدة من أجل تنفيذ مهام إجرامية لتهديد أمن الناس واستقرار البلد والمجتمع، خدمة لمصالحها ونفوذها في العراق وفي المنطقة.

تأكيداً على ذلك، تعود بي الذاكرة إلى الخلاف الذي حصل بين الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، إبان حملته الانتخابية قبل ثمانية أعوام، حيث اتهم الرئيس الأميركي آنذاك باراك أوباما والمنافسة الديمقراطية هيلاري كلينتون بتأسيس عصابات داعش، وهذا يدعم بقوة أنَّ الإدارة الأميركية ضالعة تماماً في تأسيس هذه العصابات الإجرامية في سجنها في العراق.

الأدلة كثيرة على ضلوع أميركا في إنتاج العصابات الإجرامية ونقلها وتوزيعها في الأماكن والدول المتفرقة في مختلف أرجاء العالم، حيث يتعرض نفوذها ومصالحها للتهديد، وذلك من أجل إرباك الأوضاع الأمنية وتهديد الاستقرار فيها انتقاماً من حكوماتها أو اهلها الذين يختارون طريق معاداتها ومنافستها أو إعلان الحرب عليها. وبعد أن طالب العراق حديثاً أميركا بالانسحاب من أراضيه عسكرياً، من المرجح أن نجد أن عصابات داعش بدأت تتحرك وتنفذ العديد من الأعمال الإجرامية داخل العراق.

إن تحركاً مماثلاً يأتي بمثابة تحذير منها للحكومة العراقية أولاً، ولتوحي ثانياً لمن يطالبون بخروج قوات التحالف الدولي من العراق أنه ليست مصالح أميركا وحدها تتطلب البقاء، وإنما مصالحهم هم أيضاً، لأن عودة داعش تستهدف في العراق البشر والزرع والضرع ومختلف مؤسسات ودوائر البنية التحتية، وبالتالي لن يكون الذين يطالبون بخروجها من العراق بمنأى وبأمان من استهداف داعش لهم بشكل شخصي أو لمصالحهم العامَّة.

لقد شكلت الخلافات السياسية الداخلية المتنامية أخيراً حجر الأساس لتحفيز محاولات المغرضين والمتصيدين في الأجواء الفاسدة للعمل المتطرف على إحياء هذا التركيب الإجرامي الهجين، وفتحت الباب أمامه في الوقت ذاته الإدارة الأمريكية لتقول إن العراق بحاجة ماسة لبقاء قوات التحالف الدولي على أراضيه بذريعة المشاركة مع القوات المسلحة العراقية والأمنية في الدفاع عن أراضي العراق ضد هذا المخلوق الإجرامي المتوحش وغيره من المجاميع الإرهابية.

وأعتقد شخصياً أن العراق بحاجة ملحة إلى بقاء القوات الأميركية على أرضه، فعلاوة على الخوف من عودة عصابات داعش، فهناك مخاوف أيضاً من الإنزلاق في أتون حرب أهلية، وعلى يد أميركا أيضاً، فتسفك دماء غزيرة وتحرق كل شيء تصل إليه نارها، لذلك فعين العقل ورجاحة الإدارك عدم الاصطدام بأميركا التي لها مصالح ونفوذ في العراق لن تضحي بهما بسهولة، ولا يكلفها الدفاع عنها أي ثمن، وإنما الثمن يدفعه الحاكم أو الشعب الذي يعاديها.

وفي رأيي أن الوحيد من بين الحكام العرب الذي كان يدرك حجم أميركا ودورها على مستوى العالم وسياستها الخارجية والويل لمن يهدد أهدافها الخارجية في أي مكان من العالم هو الرئيس المصري الراحل حسني مبارك، والذي كان يعي بعمق الثمن الباهظ الذي سيدفعه من يتحداها على مستوى الحكام والدول، وذلك عندما حاول صدام حسين تحديها فقال له ناصحاً وعبر وسائل الإعلام وبلهجة المصرية الدارجة: “دي أمريكا يابا دي أمريكا يا صدام”.

وليعلم العراقيون، وبعضهم يعلم، أن هناك دولاً عربية وأجنبية في المنطقة العربية وغيرها تدفع أموالاً طائلة لأميركا من أجل جلب قواتها إلى أراضيها والإبقاء عليها فيها دفاعاً عنها كحكومة وتثبيتاً سلطانها.

جبار عبد الزهرة

Tags: جبار عبد الزهرة

محتوى ذو صلة Posts

أوروبا تعزز دعمها العسكري لأوكرانيا.. هل تدخل الحرب مرحلة جديدة؟
عالم

أوروبا تعزز دعمها العسكري لأوكرانيا.. هل تدخل الحرب مرحلة جديدة؟

14 يوليو، 2026
الوفيات تتزايد.. كيف حولت أزمة المناخ الغابات الأوروبية إلى وقود للاشتعال؟
عالم

الوفيات تتزايد.. كيف حولت أزمة المناخ الغابات الأوروبية إلى وقود للاشتعال؟

13 يوليو، 2026
تصعيد يهدد أمن الملاحة.. ترامب يلوح بإجراءات جديدة في مضيق هرمز
عالم

تصعيد يهدد أمن الملاحة.. ترامب يلوح بإجراءات جديدة في مضيق هرمز

13 يوليو، 2026
تقرير أممي يكشف: كيف تهدد أزمة الديون التعليم في الدول النامية؟
عالم

تقرير أممي يكشف: كيف تهدد أزمة الديون التعليم في الدول النامية؟

13 يوليو، 2026
بعد إعلان ترامب.. خبراء يكشفون كواليس تصنيع «باتريوت» في أوكرانيا
عالم

بعد إعلان ترامب.. خبراء يكشفون كواليس تصنيع «باتريوت» في أوكرانيا

13 يوليو، 2026
الجنسية بالولادة.. معركة دستورية جديدة تعرقل أجندة ترمب
عالم

الجنسية بالولادة.. معركة دستورية جديدة تعرقل أجندة ترمب

13 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.