Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

زيلينسكي يتهم مرتزقة أجانب بالقتال إلى جانب روسيا

فريق التحرير فريق التحرير
4 أغسطس، 2025
عالم
0
زيلينسكي يتهم مرتزقة أجانب بالقتال إلى جانب روسيا
306
شارك
2.4k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

في ظل استمرار الحرب المستعرة مع روسيا، أعلنت السلطات الأوكرانية، اليوم الإثنين، توجيه اتهامات إلى ستة أشخاص بينهم نائب في البرلمان ومسؤول حكومي حالي وآخر سابق، بتورطهم في اختلاس أموال مخصصة لشراء طائرات مسيّرة ومعدات تشويش لدعم الجيش.

وتعتبر أوكرانيا الطائرات المسيّرة وأنظمة الحرب الإلكترونية ركيزة أساسية في معركتها ضد الغزو الروسي، فيما تسعى كييف بشكل متوازٍ إلى تطهير مؤسساتها من الفساد، في مسعى حاسم لنيل عضوية الاتحاد الأوروبي.

بحسب المكتب الوطني الأوكراني لمكافحة الفساد، فإن المتهمين، وبينهم ضابط في الحرس الوطني ورجلا أعمال، متورطون في مخطط ممنهج لاختلاس الأموال العامة خلال عامي 2024 و2025، عبر تقديم رشاوى لقاء صفقات توريد بأسعار مضخّمة. وأضاف المكتب أن الرشاوى بلغت نحو 30% من قيمة العقود، مشيرًا إلى عقد لطائرات مسيّرة قُدرت قيمته بـ240 ألف دولار، تضمن زيادات غير مبررة بلغت 80 ألف دولار.

قد يهمك أيضا

التصعيد الأسترالي ضد الصين.. رسائل ردع في مواجهة سباق التسلح الآسيوي

طالب 10 مليارات دولار.. لماذا يتمسك ترامب بمحاسبة بي بي سي؟

القضية، التي تأتي في توقيت بالغ الحساسية، أثارت مخاوف من تأثيرها على ثقة الحلفاء الغربيين الذين يموّلون جهود أوكرانيا العسكرية. كما سلطت الضوء على حجم التحديات الداخلية التي تواجهها الحكومة الأوكرانية، حتى في خضم صراعها الخارجي.

وفي سياق متصل، صعّد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي من لهجته تجاه روسيا، متهماً موسكو بالاستعانة بمرتزقة أجانب في ساحات القتال شمال شرقي البلاد. وقال زيلينسكي، عقب زيارة ميدانية إلى منطقة خاركيف، إن القوات الأوكرانية تواجه على الخطوط الأمامية مقاتلين من جنسيات متعددة تشمل الصين، وباكستان، وطاجيكستان، وأوزبكستان، إضافة إلى دول أفريقية.

وأكد زيلينسكي، في منشور عبر منصة “إكس”، أن بلاده سترد على مشاركة هذه العناصر الأجنبية في القتال، واصفاً الوضع على جبهة فوفشانسك بـ”المعقد”. وأشار إلى أن التقارير الواردة من الميدان تؤكد وجود مرتزقة ينفذون مهام قتالية لصالح روسيا، فيما التزمت موسكو الصمت إزاء هذه الاتهامات حتى الآن، ورفضت بكين في وقت سابق المزاعم حول تجنيدها مقاتلين لصالح روسيا.

كما أفادت تقارير غربية بنشر كوريا الشمالية آلاف الجنود في منطقة كورسك الروسية، مما يضيف بعدًا دوليًا متزايدًا للصراع، في ظل احتدام التوتر الجيوسياسي.

على الجانب الدبلوماسي، يستعد الكرملين للقاء مرتقب مع المبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف، والذي من المقرر أن يزور موسكو هذا الأسبوع، وسط مهلة سياسية حاسمة حددها الرئيس الأميركي دونالد ترمب للرئيس الروسي فلاديمير بوتين للتوصل إلى اتفاق سلام أو مواجهة تصعيد إضافي في العقوبات.

وأكد المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، أن موسكو تعتبر المحادثات المقبلة “مهمة ومفيدة”، مبدياً ترحيبه بأي جهود أميركية لوقف النزاع، لكنه شدد على أن تحقيق اختراق سياسي يتطلب تفاهمات جدية. وتُعد هذه الجولة امتدادًا لمسار دبلوماسي متعثر بدأ بجولات سابقة استضافتها إسطنبول دون نتائج ملموسة.

وتواصل روسيا مطالبتها باعتراف أوكراني بسيادتها على أربع مناطق تخضع جزئياً لسيطرة الجيش الروسي، هي دونيتسك ولوغانسك وزابوريجيا وخيرسون، بالإضافة إلى شبه جزيرة القرم، فيما تشترط كييف انسحابًا روسيًا كاملاً وضمانات أمنية غربية، بينها نشر قوات أوروبية واستمرار تدفق الدعم العسكري.

وفي تطور لافت، أعلن ترمب أمس الأحد عن نشر غواصتين نوويتين في “المنطقة”، دون الإفصاح عن موقعيهما أو طبيعتهما التقنية، ما أثار تكهنات واسعة. وأوضح في تصريح للصحافيين أن هذه الخطوة تهدف إلى إيصال رسالة قوية إلى روسيا، مضيفاً أن موسكو تستطيع تجنب العقوبات عبر اتفاق سلام يوقف نزيف الدماء.

الكرملين ردّ بدعوة إلى “توخّي الحذر” في ما يتعلق بالتصريحات حول الأسلحة النووية، محذّراً من الانزلاق إلى سجال خطير. أما أوكرانيا، فقد اعتبرت الخطوة الأميركية إشارة ردعية بالغة الأهمية، إذ وصف رئيس المكتب الرئاسي الأوكراني أندريه يرماك نشر الغواصتين بأنه تجسيد فعلي لمبدأ “السلام من خلال القوة”، مؤكداً أن الوجود العسكري الأميركي نجح في إسكات تهديدات روسية “مخمورة” كانت تطلق عبر المنصات الرقمية.

المشهد في أوكرانيا يبدو مرشحاً لمزيد من التصعيد، وسط تزايد المؤشرات على تداخل الخطوط بين الجبهات العسكرية، ومناورات السياسة، والتحديات الداخلية التي لا تقل خطورة عن التهديدات القادمة من الشرق.

محتوى ذو صلة Posts

التصعيد الأسترالي ضد الصين.. رسائل ردع في مواجهة سباق التسلح الآسيوي
عالم

التصعيد الأسترالي ضد الصين.. رسائل ردع في مواجهة سباق التسلح الآسيوي

23 يوليو، 2026
طالب 10 مليارات دولار.. لماذا يتمسك ترامب بمحاسبة بي بي سي؟
عالم

طالب 10 مليارات دولار.. لماذا يتمسك ترامب بمحاسبة بي بي سي؟

23 يوليو، 2026
احتجاجات “الصراصير” تهز الهند.. مودي في مواجهة غضب الشباب
عالم

احتجاجات “الصراصير” تهز الهند.. مودي في مواجهة غضب الشباب

23 يوليو، 2026
ورطة ترامب.. حرب إيران تشعل الصراع داخل الكونغرس
عالم

ورطة ترامب.. حرب إيران تشعل الصراع داخل الكونغرس

23 يوليو، 2026
روبيو يربط هرمز ببحر الصين.. هل تتسع رقعة المواجهة الجيوسياسية؟
عالم

روبيو يربط هرمز ببحر الصين.. هل تتسع رقعة المواجهة الجيوسياسية؟

22 يوليو، 2026
30 اجتماعًا رغم التحذيرات.. تقرير جديد يكشف علاقة غيتس بإبستين
عالم

30 اجتماعًا رغم التحذيرات.. تقرير جديد يكشف علاقة غيتس بإبستين

22 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.