لا يمكن ذكر كأس العالم دون أن تبادر الأذهان فوراً موسيقى وأغاني النجمة الكولومبية شاكيرا، التي ارتبط اسمها بأجمل الذكريات الكروية في القرن الحالي. واليوم، يستعد عشاق الساحرة المستديرة والفن العالمي لحدث استثنائي؛ حيث تؤكد التقارير عودة ملكة المونديال لإشعال حفل افتتاح بطولة كأس العالم 2026، ليسجل هذا العام عودتها المظفرة إلى المسرح العالمي بعد غياب دام 16 عاماً كاملة منذ آخر ظهور أيقوني لها في جنوب إفريقيا.
علاقة تاريخية بدأت في ألمانيا وتوجت في جنوب إفريقيا
تمتلك شاكيرا إرثاً فنياً استثنائياً مع بطولة كأس العالم، وهو ما يجعل عودتها في نسخة 2026 حدثاً ينتظره الملايين حول العالم:
انطلاقة 2006 (ألمانيا): بدأت الحكاية عندما سحرت العالم في حفل الختام بأدائها الحيوي، معلنةً عن ولادة علاقة فريدة بينها وبين الحدث الرياضي الأكبر.
انفجار 2010 (جنوب إفريقيا): أطلقت الأغنية الرسمية الأسطورية «Waka Waka (This Time for Africa)»، والتي لم تكن مجرد أغنية عابرة، بل تحولت إلى النشيد الرياضي الأكثر انتشاراً وتحقيقاً للمشاهدات في تاريخ الفيفا، وظلت حية في ذاكرة الجماهير حتى يومنا هذا.
ومن المنتظر أن تقدم شاكيرا في المونديال الحالي عرضاً استعراضياً وبصرياً يمزج بين الحنين إلى الماضي والطاقة المتجددة، لتعزز مكانتها كـ “تميمة الحظ” والبهجة لحفلات كأس العالم.

شريط ذكريات.. نجوم عالميون أضاءوا مسرح المونديال
حفلات افتتاح كأس العالم كانت دائماً المنصة الأهم لالتقاء الفن بالرياضة. ومع ترقب عرض شاكيرا المرتقب، يستعيد الجمهور شريط الذكريات لأبرز النجوم الذين أضاءوا النسخ الأخيرة من البطولة:
مونديال قطر 2022: شهد حفل الافتتاح لوحة فنية مبهرة جمعت بين الشرق والغرب، حيث تألق النجم الكوري الجنوبي جونغكوك (عضو فرقة BTS الشهيرة) رفقة الفنان القطري فهد الكبيسي في أداء أغنية «حالمون» (Dreamers).
مونديال روسيا 2018: تميز الحفل بطابع كلاسيكي معاصر، قاده النجم البريطاني روبي ويليامز بمشاركة مغنية الأوبرا الروسية الشهيرة آيدا غاريفولينا في عرض اتسم بالأناقة العالية.
مونديال البرازيل 2014: اشتعلت المدرجات بالطاقة اللاتينية والبرازيلية الصاخبة من خلال الثلاثي الراقص؛ جينيفر لوبيز، ومغني الراب بيتبول، والنجمة البرازيلية كلوديا ليتي، الذين قدموا لوحة فنية عكست ثقافة أمريكا الجنوبية النابضة بالحياة.
خلاصة القول: رغم تعاقب النجوم العالميين على منصة المونديال وتقديمهم عروضاً مبهرة، تظل عودة شاكيرا هذا العام هي الحدث الفني الأبرز للبطولة. فهي لا تقدم مجرد فقرة غنائية، بل تعيد معها الروح الصاخبة والشغف الخالص الذي تفتقده جماهير كرة القدم، لتثبت مجدداً أن صوتها هو النغمة الرسمية لجنون الساحرة المستديرة.




