Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية ملفات فلسطينية

شهادات حية.. كيف تحول شاطئ غزة إلى ملاذ اضطراري رغم مخاطره؟

الواقع جعل النازحين يقصدون شاطئًا ملوثًا بحثًا عن التخفيف من الحر والاستحمام وغسل الملابس، في وقت تتزايد فيه المخاطر الصحية مع استمرار نقص المياه النظيفة وعجز البلديات عن إصلاح شبكات الصرف.

فريق التحرير فريق التحرير
28 يونيو، 2026
ملفات فلسطينية
0
gaza7
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

مع اشتداد حرارة الصيف واستمرار النزوح الجماعي في قطاع غزة، تحول شاطئ البحر إلى الملاذ الوحيد لآلاف العائلات الباحثة عن متنفس يخفف قسوة الحياة داخل الخيام، في ظل انقطاع الكهرباء وشح المياه العذبة.

لكن هذا الملاذ لم يعد آمنًا، إذ بات النازحون يواجهون مخاطر مزدوجة تتمثل في تلوث مياه البحر بمياه الصرف الصحي، إلى جانب ضعف منظومة الإنقاذ البحري نتيجة نقص الكوادر والمعدات.

ويجد سكان القطاع أنفسهم أمام خيارات قاسية تفرضها الحرب وانهيار البنية التحتية، في مشهد يجسد حجم الأزمة الإنسانية والبيئية التي تعيشها غزة.

قد يهمك أيضا

انتخابات فلسطين إلى 2027.. تأجيل يفتح جبهة جديدة داخل النظام السياسي

شهداء وغارات وأوامر إخلاء في غزة.. تصعيد إسرائيلي يختبر صمود وقف إطلاق النار

أبو عودة: نهرب من الحرارة والحشرات إلى البحر

أصبح البحر لـ وائل أبو عودة 48 عامًا، الذي يقيم مع أسرته في مخيم للنازحين بمحاذاة شاطئ غزة، جزءًا من روتينه اليومي، وملاذًا يهرب إليه مع زوجته وأطفاله من واقع الخيام القاسي. فمنذ بداية فصل الصيف، يحرص كل يوم، بعد أداء صلاة العصر، على اصطحاب عائلته إلى الشاطئ، حيث يقضون ساعات متواصلة حتى ما بعد صلاة العشاء.

ويقول إن تلك الساعات تمثل الوقت العائلي الوحيد الذي يستطيعون فيه الابتعاد عن حرارة الخيمة، والحشرات، وضيق المكان، والضغوط التي تفرضها حياة النزوح. ويضيف أن البحر، رغم تلوث مياهه وغياب الخدمات، يمنحهم إحساسًا مؤقتًا بالراحة، قبل أن يعودوا مع حلول الليل إلى خيمتهم، حيث تستأنف المعاناة نفسها. شاطئًا ملوثًا. حسب وكالة شهاب.

وأما أم حمزة طومان 45 عامًا، لم يعد البحر مجرد مكان للاستجمام، بل تحول إلى محطة يومية تهرب إليها من قسوة حياة النزوح التي تضاعفت مع حلول الصيف. ومع ارتفاع درجات الحرارة داخل الخيمة وشح المياه العذبة، تبدأ يومها بالتفكير في موعد الذهاب إلى الشاطئ، حيث تجد مساحة تلتقط فيها أنفاسها، وتمنح أطفالها ساعات من اللهو بعيدًا عن الخيمة الخانقة.

أم حمزة: البحر الملاذ الوحيد من الضغوط وأعباء النزوح

وتقول أم حمزة إن البحر أصبح المتنفس الوحيد لعائلتها، فهو المكان الذي يستطيع أطفالها فيه اللعب بحرية، بينما تستغل وجودها لغسل ملابسهم والاستحمام، في ظل العجز عن توفير كميات كافية من المياه داخل المخيم. وتضيف أن ساعات قليلة تقضيها على الشاطئ تخفف عنها شيئًا من الضغوط النفسية وأعباء النزوح.

البحر الذي يقصده آلاف النازحين يوميًا هربًا من حرارة الخيام، لم يعد بيئة آمنة، بعدما أدى الدمار الواسع الذي طال البنية التحتية إلى تلوث أجزاء كبيرة من الساحل، فضلا عن أن أكثر من 85% من شبكات المياه والصرف الصحي دُمرت، فيما خرجت ست مضخات رئيسية من أصل ثماني عن الخدمة، الأمر الذي تسبب في تدفق أكثر من 22 ألف متر مكعب من مياه الصرف الصحي يوميًا إلى البحر، حسب المتحدث باسم بلدية غزة، حسني مهنا.

أزمة صحية طويلة الأمد

“مهنا” أشار إلى أن هذا الواقع جعل النازحين يقصدون شاطئًا ملوثًا بحثًا عن التخفيف من الحر والاستحمام وغسل الملابس، في وقت تتزايد فيه المخاطر الصحية مع استمرار نقص المياه النظيفة وعجز البلديات عن إصلاح شبكات الصرف.

هذا الملاذ بات يحمل مخاطر صحية وبيئية متفاقمة – حسب تحذير المختص البيئي محمد مصلح – من أن استمرار ضخ مياه الصرف الصحي غير المعالجة إلى البحر يرفع بصورة كبيرة تركيز عناصر مثل الفوسفور والنيتروجين، ما يؤدي إلى ازدهار الطحالب الضارة واستنزاف الأكسجين في المياه، الأمر الذي يتسبب في نفوق الأسماك أو هجرتها.

مصلح أشار  إلى أن آثار التلوث لا تقتصر على من يلامسون مياه البحر أثناء السباحة أو الاستحمام، بل تمتد إلى السلسلة الغذائية بأكملها، إذ تتراكم المعادن الثقيلة والملوثات داخل أنسجة الأسماك والكائنات البحرية، قبل أن تنتقل مجددًا إلى الإنسان عبر استهلاكها، وهو ما ينذر بأزمة صحية طويلة الأمد، إلى جانب تزايد مخاطر الإصابة بالأمراض الجلدية والتنفسية والمعوية.

عجز 50% في طواقم الإنقاذ

ينتشر حاليًا 445 منقذًا فقط على امتداد الشريط الساحلي البالغ طوله نحو 33 كيلومترًا، من بيت لاهيا شمالًا إلى رفح جنوبًا، بينهم 300 منقذ يعملون ضمن مشروع مؤقت لا تتجاوز مدته ثلاثة أشهر. حسب معلومات من وزارة الحكم المحلي في غزة.

وتشير البيانات إلى أن موسم الاصطياف يتطلب وجود نحو 800 منقذ لتأمين الشواطئ، ما يعني وجود عجز يقارب 50% في طواقم الإنقاذ، يتزامن مع نقص كبير في المعدات والتجهيزات، في وقت يشهد فيه البحر إقبالًا واسعًا من آلاف النازحين الباحثين عن ملاذ من حرارة الخيام وشح المياه العذبة.

 

Tags: الاحتلال الإسرائيليغزةمخيمات النازحين

محتوى ذو صلة Posts

فلسطين 1
ملفات فلسطينية

انتخابات فلسطين إلى 2027.. تأجيل يفتح جبهة جديدة داخل النظام السياسي

11 أكتوبر، 2026
Main Pic 1
ملفات فلسطينية

شهداء وغارات وأوامر إخلاء في غزة.. تصعيد إسرائيلي يختبر صمود وقف إطلاق النار

11 أكتوبر، 2026
C210d976b38c9fd92f08bf39ec26443d1b3c87a258281376fe26614ab66bab91 Scaled
ملفات فلسطينية

الانتخابات الفلسطينية أمام التأجيل.. عراقيل إسرائيلية وحوار في القاهرة بحثا عن موعد جديد

8 أكتوبر، 2026
4bbe94a6c50bfecf73f11382764b64fe
ملفات فلسطينية

شحنة عسكرية إلى إسرائيل تثير جدلاً في فرنسا.. نقابات ومنظمات تحذر

7 أكتوبر، 2026
RxmYc
ملفات فلسطينية

عزل متواصل منذ 46 يوماً.. بشرى الطويل في مواجهة سياسة السجن الانفرادي

7 أكتوبر، 2026
1536x864 Cmsv2 51f62b1a 2c3f 52c6 B3c9 90ec484ec5b8 8775216
ملفات فلسطينية

حماس تنتقد بيان غوتيريش في ذكرى 7 أكتوبر وتتهمه بتبني الرواية الإسرائيلية

7 أكتوبر، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.