Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

صدام حفتر يبدأ مهامه بلقاء وفد تركي.. هل تنفتح بنغازي على مرحلة تعاون جديد؟

اللقاء الذي جرى على متن البارجة التركية «جزيرة الحنّة» حمل إشارات واضحة إلى رغبة الجانبين في فتح قنوات تعاون جديدة، خصوصاً في المجال البحري

فريق التحرير فريق التحرير
25 أغسطس، 2025
عالم
0
صدام حفتر يبدأ مهامه بلقاء وفد تركي.. هل تنفتح بنغازي على مرحلة تعاون جديد؟
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

باشر الفريق صدام حفتر أولى مهامه الرسمية بعد أدائه اليمين نائباً لوالده، المشير خليفة حفتر، قائد «الجيش الوطني الليبي» المتمركز في شرق البلاد، بخطوة وُصفت باللافتة، حيث استقبل وفداً عسكرياً تركياً في ميناء بنغازي.

اللقاء الذي جرى على متن البارجة التركية «جزيرة الحنّة» حمل إشارات واضحة إلى رغبة الجانبين في فتح قنوات تعاون جديدة، خصوصاً في المجال البحري.

زيارة بحرية تعكس تحوّلات إقليمية

زيارة الوفد العسكري التركي إلى بنغازي تأتي في وقت تتصاعد فيه التوترات بين القوى الإقليمية المتدخلة في الملف الليبي.

قد يهمك أيضا

ملفات إبستين.. هل تكشف اعترافات “فانس” أزمة ثقة داخل إدارة ترامب؟

لافتة “جزر فوكلاند” تشعل أزمة سياسية في كأس العالم

فبينما دعمت أنقرة في السنوات الماضية حكومة طرابلس عسكرياً، يشكل استقبالها من قِبل القيادة في شرق ليبيا مؤشراً على تحولات لافتة في موازين التحالفات وربما بداية لإعادة رسم خريطة التعاون الأمني في المتوسط. كما ينظر البعض إلى هذه الزيارة باعتبارها محاولة لإذابة الجليد بين أنقرة وبنغازي بعد سنوات من القطيعة.

بحسب بيان مكتب القيادة العامة، ناقش صدام حفتر مع الوفد التركي سبل تعزيز التعاون البحري والعسكري وتبادل الخبرات الفنية والتقنية.

وأكد البيان أن الزيارة تعكس «عمق العلاقات التاريخية بين القوات البحرية الليبية والتركية»، في إشارة إلى الروابط التي تعود إلى عقود مضت، حينما كانت البحرية التركية حاضرة في مياه المتوسط إلى جانب ليبيا.

كما شدد الجانبان على ضرورة تطوير قنوات الاتصال بين القوات البحرية في البلدين بما يخدم الأمن والاستقرار الإقليمي.

دلالات سياسية تتجاوز الجانب العسكري

يرى مراقبون أن الخطوة تحمل بعداً سياسياً يتجاوز إطار التعاون الفني، إذ تعكس رغبة صدام حفتر في إظهار نفسه كوجه جديد في معادلة التوازنات الدولية في ليبيا.

فلقاء وفد تركي في مدينة بنغازي، المعقل الرئيسي للجيش الوطني، قد يفتح الباب أمام مرحلة تفاهمات جديدة بين أنقرة وشرق ليبيا، بما يخفف من حدة الاستقطاب الذي طبع المشهد السياسي والعسكري خلال السنوات الماضية.

وصدام حفتر، الذي برز اسمه خلال السنوات الأخيرة في المشهد العسكري والسياسي، يُنظر إليه باعتباره الوريث المحتمل لقيادة الجيش الوطني الليبي خلفاً لوالده. وأداؤه اليمين نائباً للقائد العام اعتُبر خطوة نحو ترسيخ دوره الرسمي وتعزيز حضوره في المؤسسات الأمنية والعسكرية.

ويأتي استقباله الوفد التركي ليمنحه زخماً إضافياً ويضعه في دائرة الضوء كصانع قرار في المرحلة المقبلة.

لطالما ارتبط الدور التركي في ليبيا بدعم حكومة طرابلس عبر اتفاقيات أمنية وعسكرية منذ عام 2019. غير أن التواصل المباشر مع قيادة الشرق، ممثلة في صدام حفتر، يعكس تغيراً في المقاربة التركية وربما رغبة في إعادة التوازن لعلاقاتها مع مختلف الأطراف الليبية.

فتركيا التي تملك مصالح استراتيجية في شرق المتوسط تدرك أن أي تسوية مستقبلية في ليبيا لن تكتمل دون شراكة مع القوى المسيطرة في بنغازي.

رسائل داخلية وخارجية

اختيار صدام حفتر أن تكون أولى مهامه لقاءً مع وفد عسكري تركي، يحمل رسائل داخلية أيضاً، إذ يسعى لإثبات حضوره كلاعب رئيسي قادر على إدارة الملفات الاستراتيجية بعيداً عن والده.

كما يبعث برسالة خارجية إلى المجتمع الدولي مفادها أن القيادة في الشرق منفتحة على التعاون مع مختلف الأطراف، بما في ذلك تركيا، التي كانت حتى وقت قريب في موقع الخصومة.

وأثارت هذه الخطوة ردود فعل متباينة في الأوساط الليبية؛ فبينما رحب البعض بها باعتبارها مدخلاً لتخفيف الاستقطاب وفتح باب التفاهم مع أنقرة، عبّر آخرون عن قلقهم من أن تؤدي إلى تنازلات قد تُضعف موقف الشرق في المعادلة الوطنية.

أما إقليمياً، فقد تابعت عواصم عدة هذه الزيارة باهتمام بالغ، خصوصاً أن تركيا لعبت دوراً محورياً في النزاع الليبي خلال السنوات الماضية.

مستقبل العلاقات الليبية – التركية

اللقاء يطرح تساؤلات حول ما إذا كانت هذه الخطوة مقدمة لانعطافة سياسية في علاقة شرق ليبيا مع أنقرة، أم أنها تظل مجرد بادرة بروتوكولية في إطار تواصل بحري روتيني.

لكن الواضح أن صدام حفتر بدأ مسيرته الرسمية بخطوة تحمل الكثير من الرمزية وتفتح الباب أمام سيناريوهات متعددة في المشهد الليبي، خصوصاً في ظل استمرار الانقسام بين شرق وغرب البلاد.

محتوى ذو صلة Posts

ملفات إبستين.. هل تكشف اعترافات “فانس” أزمة ثقة داخل إدارة ترامب؟
عالم

ملفات إبستين.. هل تكشف اعترافات “فانس” أزمة ثقة داخل إدارة ترامب؟

16 يوليو، 2026
لافتة “جزر فوكلاند” تشعل أزمة سياسية في كأس العالم
عالم

لافتة “جزر فوكلاند” تشعل أزمة سياسية في كأس العالم

16 يوليو، 2026
رسالة ردع لـ موسكو.. دلالات زيارة ستارمر إلى أوكرانيا
عالم

رسالة ردع لـ موسكو.. دلالات زيارة ستارمر إلى أوكرانيا

16 يوليو، 2026
الصين ترفع جاهزيتها العسكرية.. محاكاة شاملة لضرب قواعد أمريكية وتايوانية
عالم

الصين ترفع جاهزيتها العسكرية.. محاكاة شاملة لضرب قواعد أمريكية وتايوانية

15 يوليو، 2026
“نريد اغتصاب الإنجليز”.. كيف أشعل التاريخ صدام إنجلترا والأرجنتين؟
عالم

“نريد اغتصاب الإنجليز”.. كيف أشعل التاريخ صدام إنجلترا والأرجنتين؟

15 يوليو، 2026
غضب ضد سياسات ترامب.. أزمة جديدة تضرب إدارة الهجرة الأمريكية
عالم

غضب ضد سياسات ترامب.. أزمة جديدة تضرب إدارة الهجرة الأمريكية

15 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.