AI News
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
No Result
View All Result

على خطى النيجر.. هل تنقلب تشاد على الولايات المتحدة؟

مسك محمد مسك محمد
29 أبريل، 2024
عالم
418 4
0
على خطى النيجر.. هل تنقلب تشاد على الولايات المتحدة؟
585
SHARES
3.2k
VIEWS
Summarize with ChatGPTShare to Facebook

في 18 أبريل/ نيسان، تناقلت وسائل إعلام أميركية عدة، مثل: “سي إن إن” و”بلومبيرغ”، وغيرهما، رسالة موجّهة من حكومة تشاد، للولايات المتحدة، تهدّدها بإلغاء اتفاقية وجود القوات الأميركية على أراضيها؛ بدعوى عدم وجود سند قانوني.

الرسالة المؤرّخة في 4 أبريل/ نيسان، قامَ بتوجيهها قائد القوات الجوية التشادية إلى الملحق العسكري الأميركي في نجامينا، يطالبه فيها بوقف فوري للأنشطة الأميركية في قاعدة كوسي الجوية، لعدم تمكّنهم من “تقديم المستندات التي تبرر وجودهم”.

ورغم عدم صدور أي بيان رسمي تشادي، فإن المتحدث باسم الخارجية الأميركية، أكد اتفاق الجانبَين على أن الفترة التي تلي الانتخابات الرئاسية التشادية المقبلة “6 مايو/أيار”، هي الوقت المناسب لمراجعة التعاون الأمني بينهما”.

ورغم أنّ عدد القوات في هذه القاعدة ليس كثيرًا ” لا يزيد على مئة “، فإنّه يطرح العديد من التساؤلات حول توقيت الإعلان، وأسبابه، وهل يشكّل تراجعًا لواشنطن في المنطقة؟ كما يطرح تساؤلات أيضًا عن طبيعة العلاقة بين واشنطن وتشاد المستعمرة الفرنسية التي تلعب دورًا هامًا في الحفاظ على مصالح باريس في منطقة وسط أفريقيا، والساحل الأفريقي، وهل فعلًا تشاد هامة لواشنطن، كما هو الحال بالنسبة لباريس؟

توقيت وأسباب القرار

يمكن القول؛ إن الإعلان الذي لم يتأكد رسميًا من الجانب التشادي، جاء في توقيت حساس من نواحٍ عدة:

الأولى: أنه يأتي بعد أقل من شهر من قرار المجلس العسكري في النيجر المجاورة وبصورة منفردة، إنهاءَ الاتفاقية الأمنية مع واشنطن، ومطالبتها بالرحيل عن البلاد، على اعتبار أن الاتفاقية الموقعة معها عام 2012 مجحفة بالبلاد، بل واتخاذ الجانبين خطوات عملية في هذا الشأن، تمثّلت في قرار واشنطن إرسالَ وفد للنيجر المجاورة لوضع الترتيبات الخاصة بخروج القوات الأميركية، بالتزامن مع وصول “فيلق أفريقيا” الروسي الذي سيعمل بشكل علني على دعم النيجر، وبقية الدول الغاضبة من الغرب.

الثانية: أنه جاء بعد فترة وجيزة من الزيارة التي قام بها رئيس المجلس الانتقالي “العسكري” محمد إدريس ديبي، لموسكو التي تسعى الآن لأن تكون بديلًا للغرب والولايات المتحدة، في القارة الأفريقية بصفة عامة، وفي منطقة وسط أفريقيا والساحل الأفريقي بصفة خاصة، كما جاء بعدما تردّد عن رغبة كل من: مالي والنيجر وبوركينا فاسو، في تشكيل تحالف دفاعي جديد مع موسكو، عوضًا عن تحالف دول الساحل “G-5 ” لمحاربة الإرهاب في الإقليم والذي يضمّ أيضًا تشاد وموريتانيا، وبالتّالي قد تفضل نجامينا البديل الروسي، والانضمام لهذا التحالف البديل عن التحالف الغربي – الأميركي.

الثالثة: أنّ الإعلان يأتي قبل 3 أسابيع من الانتخابات الرئاسية التي يخوضها ديبي الابن؛ لإنهاء الفترة الانتقالية في البلاد منذ وفاة والده قبل ثلاثة أعوام، كما أنه يأتي بعد فترة وجيزة، مما نشرته تقارير إعلامية ومراقبين في فبراير/شباط الماضي، حول سعي واشنطن للإطاحة به، عبر حليفها رئيس الوزراء المعين حديثًا نجاح ماسرا، من خلال عقد بعض رجال ماسرا محادثات سرية  في قاعدة “تمنهنت” العسكرية، في ليبيا، مع قادة بعض الجماعات التشادية المتمردة مثل: “CCMSR “، و”FACT”، وأن واشنطن ستزوّد هذه الجماعات المتمردة بالأسلحة للإطاحة بالرئيس الحالي. ما يعني في حال صدق هذه الرواية، أن ديبي يرغب في إفشال مخطط الإطاحة به عبر إصدار هذا الإعلان، من خلال قائد القوات الجوية، لتوجيه رسالة لواشنطن للكفّ عن هذا التفكير.

أهمية تشاد للولايات المتحدة

تقع تشاد في منطقة إستراتيجية ذات أهمية كبرى ليس لفرنسا فحسب، ولكن للولايات المتحدة أيضًا، فهي تقع “بجوار ليبيا والسودان ” اللتين تشهدان حربًا أهلية منذ فترة؛ حيث قد تجعلهما بيئة خصبة لتحرك الجماعات المسلحة عبر الحدود، فضلًا عن كونها جزءًا أصيلًا في عمليات المواجهة الفرنسية والأوروبية ضد الجماعات المسلحة في منطقة الساحل من خلال عملية “برخان”، وعضويتها في مجموعة “G-5” التي تضمها بجانب كل من: موريتانيا، مالي، بوركينافاسو، النيجر.

ازدادت هذه الأهمية بعد انسحاب الدول الثلاث الأخيرة منها؛ بسبب توتر العلاقات مع فرنسا على خلفية الانقلابات التي شهدتها؛ وبالتالي لم يبقَ إلا تشاد وموريتانيا، وفي ظل محدودية دور الأخيرة، فضلًا عن موقعها الجغرافي أقصى غرب القارة؛ باتت تشاد فاعلًا أساسيًا في مواجهة الإرهاب سواء بالنسبة لفرنسا، أو واشنطن التي توجد قواتها في جزء من القاعدة الفرنسية في نجامينا.

وتتمتع وحدة مكافحة الإرهاب بتشاد، والمكونة من 11 ألف جندي، بسمعة طيبة في هذا الشأن، وبحسب مقال في وول ستريت جورنال  العام الماضي، فقد أرسلت تشاد 1400 جندي لمحاربة الجماعات الجهادية في شمال مالي، و1800 للقيام بعمليات على الحدود الثلاثية المضطربة عند تقاطع بوركينا فاسو، والنيجر، ومالي، ولديها 1100 جندي يقاتلون “بوكو حرام” وتنظيم “الدولة” في غرب أفريقيا حول بحيرة تشاد، كما تلاحق في أحيان أخرى المسلحين في نيجيريا، والنيجر.

ومن ناحية ثانية، فإن موقع تشاد المحوري بجوار دول باتت تشهد نفوذًا روسيًا متناميًا، مثل: أفريقيا الوسطى، مالي والنيجر، فضلًا عن بوركينا فاسو، أكسبها اهتمامًا كبيرًا، خاصة بعد تشكيل موسكو الفيلق الأفريقي بديل “فاغنر” أوائل العام الماضي، وعزم موسكو نشر نحو 50 ألفًا من عناصره في أفريقيا، وتعزيز حضورها في البلدان التي تنتشر فيها، وتكثيف التعاون العسكري والاقتصادي مع دول القارّة، وخاصة دول الساحل والصحراء.

التعاون العسكريّ مع واشنطن

لهذه الأسباب، سعت واشنطن منذ إدريس ديبي الأب، في تعزيز التعاون مع نجامينا في مجال مكافحة الإرهاب في الإقليم، عبر تعزيز القدرات العسكرية سواء للجيش أو للقوات الخاصة العاملة في هذا المجال. وبحسب المتحدّثة باسم القيادة الأميركية في أفريقيا “أفريكوم”، فإن العلاقات الأمنية مع تشاد تستهدف زيادة قدراتها في مكافحة الإرهاب في منطقة الساحل، وإضفاء الطابع المهني على قواتها العسكرية عبر رفع قدراتها القتالية واللوجيستية، وزيادة استعدادها للمشاركة بفاعليّة في حفظ السلام”.

ويتمركز جنود القوات الخاصة الأميركية في نجامينا لتقديم المشورة للقوة الإقليمية التي تقاتل “بوكو حرام” وتنظيمَي “القاعدة”، و”الدولة”. وحتى وفاة ديبي الأب في عام 2021، قامت هذه القوات بتدريب القوات التشادية الخاصة بتكلفة عشرات الملايين من الدولارات منذ عام 2015، كما زوّد البنتاغون الجيش بشاحنات تويوتا لاند كروزر الصغيرة والدروع الواقية من الرصاص.

كيف تقاربت أميركا مع ديبي الابن؟

مع وصول ديبي الابن للحكم، عملت واشنطن على التقارب معه عبر مجموعة من الإجراءات، للسير على خطى والده:

عدم توصيف ما حدث في البلاد بعد رحيل ديبي الأب بالانقلاب.. فرغم أن دستور البلاد، يعطي الصلاحية لرئيس البرلمان، لخلافة الرئيس حال حدوث أمر طارئ، فإن إدارة بايدن اختارت عدم توصيف استيلاء ديبي الابن على السلطة بالانقلاب؛ بحجة أن رئيس البرلمان تنحّى طواعية؛ ولأن من شأن توصيف ما حدث بالانقلاب وفق القوانين الأميركية؛ القطع التلقائي للمساعدات الأمنية، كما حدث في حالات انقلابات: مالي، وبوركينا فاسو، وغينيا. ومعنى هذا أن واشنطن تغلِّب اعتبارات الأمن والمصالح الخاصة على فكرة الديمقراطية وحقوق الإنسان.

إظهار واشنطن دعمها لديبي الابن ضد أية محاولات للإطاحة به. ففي وقت سابق من عام 2023، تبادلت الولايات المتحدة معلومات استخباراتية مع تشاد، مفادها أن موسكو تسعى من خلال “فاغنر”، لزعزعة الاستقرار والتخطيط لقتل ديبي، في محاولة واضحة لتوسيع نفوذها لدى القادة العسكريين في العديد من البلدان المجاورة.

السماح لديبي بالمشاركة في قمة أميركا-أفريقيا رغم أحداث العنف التي شهدتها البلاد في أكتوبر/تشرين الأول 2022؛ ورغم المطالبات بضرورة تحويل المسؤولين عنها للمحاسبة أمام القضاء.
عدم الضغط على المجلس العسكري لتسليم الحكم للمدنيين في الموعد المحدد بعد 18 شهرًا ” يفترض انتهاؤها في أكتوبر/تشرين الأول 2022″، والاكتفاء بدعوة المجلس العسكري لاحترام الجدول الزمني للانتقال الديمقراطي. صحيح أنها أعلنت عدم أهلية قادة هذا المجلس للترشح للانتخابات، لكنها لم تترجم ذلك لخطوات عملية.

وكان من نتيجة ذلك، محافظة ديبي الابن، على موقف والده المؤيد للغرب، واستمر في إرسال الآلاف من قوات بلاده لمحاربة التنظيمات المسلحة في مالي، وبوركينا فاسو، والنيجر.

هل تنقلب تشاد على واشنطن؟

من الواضح أن تشاد لن تنقلب بسهولة عن واشنطن؛ بسبب حاجتها لها، إلا إذا كانت هناك اتفاقات لها مع روسيا “ربما تظهر للعلن قريبًا”؛ بما قد يجعل موسكو بديلًا لواشنطن في تشاد. ففي تعليقه العام الماضي، على الأوضاع في الإقليم ودول الجوار، أكد الفريق عبد الرحمن يوسف مري، قائد وحدة مكافحة الإرهاب في البلاد، أن بلاده تحتاج للدعم، وليس للانسحاب الأميركي.

وقد تزايدت هذه الحاجة التشادية بعد الحرب الأهلية التي شهدها السودان العام الماضي، وتدفق الآلاف عبر الحدود إلى تشاد المجاورة. وفي هذا الصدد، أكد مري؛ “لا يمكننا أن نفعل هذا بمفردنا… نحن بحاجة إلى مساعدة الولايات المتحدة؛ للحفاظ على السلام على طول الحدود التشادية، ومنع المشاكل في السودان من التحرك غربًا.”

وفي المقابل نجد أن واشنطن تحتاج أيضًا لتشاد لمواجهة الآثار المحتملة للحرب في السودان على مصالحها في المنطقة. فبحسب وثيقة لمجلس الأمن الدولي العام الماضي، فإن تنظيمَي “القاعدة” و”الدولة الإسلامية” يستخدمان السودان “كقاعدة لوجيستية ومالية” للعمليات في جميع أنحاء أفريقيا، بما في ذلك نقل المقاتلين إلى جنوب ليبيا، ومالي، وغرب أفريقيا.

كما أنّ واشنطن تحتاج لتشاد كأداة هامة لمواجهة العنف المستشري في المنطقة منذ الانقلابات الثمانية التي شهدتها منذ عام 2020، فمنذ انقلابات: مالي، والنيجر، وبوركينا فاسو، انتشر العنف في هذه الدول بنسبة 38% تقريبًا العام الماضي.

ومعنى هذا أنّ تشاد أرادت بهذا الإعلان الأخير” شبه الرسمي” توجيه رسالة لواشنطن بمنع تدخلها في الانتخابات، والتخلي عن دعم ماسرا، فضلًا عن رغبتها في تحسين شروط الاتفاقية الأمنية، بما يحد من تغلغل واشنطن في البلاد. ويبدو أنّ هذا هو الإنذار الأوّل لواشنطن التي عليها إما الانصياع، أو الطرد لصالح الدبّ الروسي الجاهز فورًا للتدخل على غرار النيجر المجاورة.

د. بدر حسن شافعي

Tags: د. بدر حسن شافعي
SummarizeShare234
مسك محمد

مسك محمد

مسك محمد كاتبة ومحللة سياسية مصرية تهتم بالشأنين العربي والدولي، وتتميز مقالاتها بالجمع بين السرد التحليلي العميق والطرح المبني على قراءة معمّقة للتطورات الجيوسياسية. تركز أعمالها على ملفات الأمن الإقليمي، والتحولات الاستراتيجية في الشرق الأوسط، والعلاقات الدولية وتأثيراتها الاقتصادية والاجتماعية.عرفت مسك محمد بأسلوبها الواضح والدقيق، وقدرتها على تبسيط القضايا المعقدة وربطها بسياقات أوسع، الأمر الذي جعلها من الأصوات البارزة في التحليل السياسي المعاصر. تساهم بانتظام بمواد رأي وتحليل في منصات إعلامية عربية مختلفة، وتُتابع عن قرب قضايا الصراع، والدبلوماسية، والحروب الهجينة، وصناعة القرار في المنطقة.

Related Stories

middle-east-post.com
13 فبراير، 2026
0

تعود مسألة الخلافة في كوريا الشمالية إلى الواجهة، مع مؤشرات متزايدة على أن القيادة الحالية تمهّد تدريجيًا لنقل رمزي ومدروس للشرعية داخل العائلة الحاكمة. المشهد لا يُقرأ فقط...

هل يراهن بوتين على انهيار النظام الدولي؟

هل يراهن بوتين على انهيار النظام الدولي؟

middle-east-post.com
13 فبراير، 2026
0

مع تراجع فاعلية الأطر الدولية التي نظّمت علاقات القوى الكبرى لعقود، تتحرّك موسكو اليوم داخل مشهد دولي أقل انضباطًا وأكثر قابلية لإعادة التشكيل، وتتعامل مع هذا التحوّل بوصفه...

لماذا تعزّز واشنطن وجودها العسكري في نيجيريا الآن؟

لماذا تعزّز واشنطن وجودها العسكري في نيجيريا الآن؟

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

قرار واشنطن إرسال قوة إضافية إلى نيجيريا يأتي في لحظة حساسة يتقاطع فيها تصاعد التهديدات الإرهابية مع نقاش داخلي حول حدود التعاون العسكري الأجنبي. فبينما تُقدَّم الخطوة على...

اقتصاد أوروبا على المحك: خلاف باريس وبرلين يعرقل الإنقاذ

اقتصاد أوروبا على المحك: خلاف باريس وبرلين يعرقل الإنقاذ

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

يدخل قادة الاتحاد الأوروبي نقاشاتهم حول إنعاش الاقتصاد وهم يحملون وصفًا شبه موحّد للأزمة: طاقة مرتفعة الكلفة، بيروقراطية خانقة، ومنافسة شرسة من قوى اقتصادية كبرى. غير أن هذا...

Recommended

طريقة تحضير الزبادي اليوناني في المنزل

طريقة تحضير الزبادي اليوناني في المنزل

2 مارس، 2025
قادة أوروبا لـ روسيا: هدنة فورية.. وضغوط متصاعدة

قادة أوروبا لـ روسيا: هدنة فورية.. وضغوط متصاعدة

10 مايو، 2025

Popular Story

  • حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    1003 shares
    Share 401 Tweet 251
  • إيران تحارب لأجل مصالحها، لا لأجلكم

    805 shares
    Share 322 Tweet 201
  • الكويت: مدارس مؤمنة لاستضافة شعائر محرم بدلاً من الحسينيات

    730 shares
    Share 292 Tweet 183
  • شيرين عبد الوهاب في ورطة جديدة.. بلاغ رسمي

    663 shares
    Share 265 Tweet 166
  • حماس تفقد السيطرة.. وغزة أمام مفترق طرق

    658 shares
    Share 263 Tweet 165
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
Call us: +1 234 JEG THEME

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.