Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

غزة ورقة سياسية.. حماس ترفض التنازلات وتراهن على الشارع العالمي

إصرار قيادة حماس على استخدام هذه الورقة كأداة وحيدة، دون أن تقابلها برؤية واقعية لإنهاء الحرب، يثير تساؤلات حقيقية حول طبيعة أهداف الحركة وأولوياتها في هذه المرحلة الحرجة. فبينما تتفاقم المجاعة وينهار القطاع الصحي وتُباد عائلات بكاملها، تواصل الحركة اعتماد خطابها التعبوي المعتاد.

مسك محمد مسك محمد
29 يوليو، 2025
عالم
0
غزة ورقة سياسية.. حماس ترفض التنازلات وتراهن على الشارع العالمي
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

في سياق الحرب الكارثية التي يعيشها قطاع غزة منذ أكثر من عشرة أشهر، تواصل حركة حماس إطلاق الدعوات لتصعيد الحراك الجماهيري العالمي، مطالبة الشعوب بالنزول إلى الشوارع نصرة لغزة والقدس والأسرى، فيما تمتنع في الوقت نفسه عن اتخاذ أي خطوات عملية من شأنها تخفيف الكارثة الإنسانية أو إنقاذ ما تبقى من القطاع، متمسكة بخطاب المواجهة الكاملة ورافضة تقديم أي تنازل سياسي، حتى وإن كان الثمن آلاف الأرواح والدمار الكامل للبنية التحتية.

الحركة تواصل خطابها التعبوي المعتاد

من حيث المبدأ، لا يمكن التقليل من أهمية التحركات الشعبية الدولية، ولا من جدوى الضغط السياسي والرأي العام العالمي في كبح عدوان الاحتلال الإسرائيلي. غير أن إصرار قيادة حماس على استخدام هذه الورقة كأداة وحيدة، دون أن تقابلها برؤية واقعية لإنهاء الحرب، يثير تساؤلات حقيقية حول طبيعة أهداف الحركة وأولوياتها في هذه المرحلة الحرجة. فبينما تتفاقم المجاعة وينهار القطاع الصحي وتُباد عائلات بكاملها، تواصل الحركة اعتماد خطابها التعبوي المعتاد، دون إبداء أي مرونة يمكن أن تفتح طريقاً نحو وقف إطلاق النار أو التوصل لتسوية مؤقتة تحفظ حياة المدنيين.

من اللافت أن البيانات الصادرة عن الحركة لا تأتي مقترنة بأي طرح عملي لإنهاء المعاناة، ولا تتضمن أي مؤشرات على استعدادها للدخول في تسويات أو مراجعة خياراتها السياسية والعسكرية. فالحركة، التي تصر على تقديم نفسها ممثلاً للمقاومة ومرجعية للمظلومية الفلسطينية، تكتفي بتصدير المعاناة إلى العالم الخارجي، دون الاعتراف بمسؤولياتها السياسية والأخلاقية تجاه سكان القطاع، الذين يعيشون اليوم تحت وطأة حصار مزدوج: خارجي إسرائيلي، وداخلي سياسي فرضته حسابات فصائلية ضيقة.

قد يهمك أيضا

ترامب يوسع حربه التجارية.. رسوم جمركية جديدة تطال الاتحاد الأوروبي والصين

روسيا تصعّد هجماتها على أوكرانيا.. والبحر الأسود يعود إلى واجهة الصراع

تعنت يدفع ثمنه الأبرياء

لقد بات واضحاً أن حركة حماس ترفض التنازل لا حرصاً على الثوابت الوطنية فحسب، بل دفاعاً عن كيانها السياسي وهيكلها التنظيمي، الذي قد ينهار إذا اضطرت لتقديم تنازلات تمس سلطتها أو موقعها في معادلة الحكم. والمفارقة أن الحركة، التي تطالب العالم بوقف الإبادة، لا تظهر الاستعداد للانخراط في مفاوضات تقود إلى وقف إطلاق النار، ما يجعل خطابها أكثر قرباً من استثمار سياسي في الدماء، منه إلى مشروع إنقاذ فعلي لشعب يحتضر.

إن التمسك بالمواقف القصوى في ظل دمار غير مسبوق، ورفض الانخراط في أية تسوية أو مبادرة، بحجة عدم تقديم تنازلات للعدو، لم يعد يُقرأ باعتباره صموداً، بل يُنظر إليه كتعنت منفصل عن الواقع، يدفع ثمنه الأبرياء وحدهم. والمفارقة أن معظم أطراف المجتمع الدولي، بما فيها قوى داعمة تقليدياً للحقوق الفلسطينية، باتت تعتبر أن حماس تُسهم في إطالة أمد المأساة، سواء من خلال رفض المبادرات أو التعاطي مع الحلول المرحلية.

حماس تضحي بالمدنيين

وبينما ترتفع أعداد الشهداء إلى أكثر من 204 آلاف فلسطيني بين قتيل وجريح، وتُفقد آلاف الأسر مساكنها ومعالم حياتها، يبقى خطاب حماس حبيس التكرار، يكتفي بوصف حجم الإبادة دون أن يخطو خطوة ملموسة لوقفها. فهل باتت الحركة رهينة لشرعية تستمدها من استمرار الحرب، حتى لو كان ثمنها تدمير غزة بالكامل؟

أمام هذه الكارثة، لا بد من وقفة مسؤولة، تتجاوز البروباغندا والمزايدات، لصالح خيار وطني جامع يُنقذ ما تبقى من غزة، ويضع مصلحة الإنسان الفلسطيني فوق الحسابات الفصائلية. ذلك أن العالم لن يتحرك من تلقاء نفسه ما لم تفتح له الأطراف المعنية نافذة للحل، وما لم تتوقف حماس عن تحميل الآخرين وحدهم مسؤولية ما يحدث، فيما تتقاعس هي عن اتخاذ خطوات موجعة لكن ضرورية لإنقاذ شعبها من الجوع والموت.

 

 

 

 

Tags: جيش الاحتلالحرب غزةحماسشهداء غزةغزة

محتوى ذو صلة Posts

ترامب يوسع حربه التجارية.. رسوم جمركية جديدة تطال الاتحاد الأوروبي والصين
عالم

ترامب يوسع حربه التجارية.. رسوم جمركية جديدة تطال الاتحاد الأوروبي والصين

24 يوليو، 2026
روسيا تصعّد هجماتها على أوكرانيا.. والبحر الأسود يعود إلى واجهة الصراع
عالم

روسيا تصعّد هجماتها على أوكرانيا.. والبحر الأسود يعود إلى واجهة الصراع

24 يوليو، 2026
التصعيد الأسترالي ضد الصين.. رسائل ردع في مواجهة سباق التسلح الآسيوي
عالم

التصعيد الأسترالي ضد الصين.. رسائل ردع في مواجهة سباق التسلح الآسيوي

23 يوليو، 2026
طالب 10 مليارات دولار.. لماذا يتمسك ترامب بمحاسبة بي بي سي؟
عالم

طالب 10 مليارات دولار.. لماذا يتمسك ترامب بمحاسبة بي بي سي؟

23 يوليو، 2026
احتجاجات “الصراصير” تهز الهند.. مودي في مواجهة غضب الشباب
عالم

احتجاجات “الصراصير” تهز الهند.. مودي في مواجهة غضب الشباب

23 يوليو، 2026
ورطة ترامب.. حرب إيران تشعل الصراع داخل الكونغرس
عالم

ورطة ترامب.. حرب إيران تشعل الصراع داخل الكونغرس

23 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.