Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

فرص وتحديات أمام رئيس السنغال الجديد

مسك محمد مسك محمد
19 مايو، 2024
عالم
0
فرص وتحديات أمام رئيس السنغال الجديد
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

حقّق الشابُّ ذو الأربعين عامًا ونيّفٍ مفاجأةً غير متوقّعة في الانتخابات الرئاسيّة الأخيرة في السنغال، حيث تمكّن مرشّح حزب “باستيف” من تحقيق فوز كاسح في الجولة الأولى للانتخابات الرئاسيّة السنغالية بنسبة 56% من الأصوات، في سابقة هي الأولى من نوعها في تاريخ السنغال، بأن يفوز مرشح المعارضة في الجولة الأولى، متحديًا 17 مرشحًا من كبار دهاقنة السياسة السنغالية، بمن فيهم مرشح الحزب الحاكم رئيس الوزراء أحمدو باه.

صحيح أن كل استطلاعات الرأي العام كانت تتوقع أن يحدث حزب “الوطنيون الأفارقة للعمل والأخلاق والإخاء” المعروف اختصارًا بالفرنسية باسم “باستيف”، اختراقًا كبيرًا في الانتخابات، ولكن القليل جدًا من المراقبين مَن كان يتوقع أن يحقّق هذا الحزب الحديث والمحلول والمطارد قادتُه انتصارًا كاسحًا في الجولة الأولى للانتخابات.

ويبدو أن قادة الحزب أنفسهم لم يكونوا بهذا التفاؤل، وقد عبّر عن ذلك الرئيس المنتخب باسيرو فاي، في أوّل لقاء له في رئاسة الجمهورية مع نواب الحزب في البرلمان، عندما خاطبهم في لحظة صدق قائلًا: لو أنّ أي أحدٍ منكم قال لي قبل شهر من الآن، إنني سأكون جالسًا على هذا الكرسي في هذا المكان لما صدقته، ولكنها أقدار الله التي جاءت بي هنا. ولأن أقدار الله الغلّابة هي التي أوصلت ذلك الشاب الطموح لهذا المقام الرفيع، فلن يناقش هذا المقال كيف ولماذا وصل حزب “باستيف” إلى السلطة، وإنما يناقش الفرص والتحديات التي تواجه الرئيس السنغالي الجديد وحزبه.

قد يهمك أيضا

ترامب يوسع حربه التجارية.. رسوم جمركية جديدة تطال الاتحاد الأوروبي والصين

روسيا تصعّد هجماتها على أوكرانيا.. والبحر الأسود يعود إلى واجهة الصراع

أفكار ثورية وفرص وردية

يتبنّى حزب “باستيف” أفكارًا ثورية وجريئة، ويقدّمها في خطاب قوي ومتماسك يتحدى الواقع الأفريقي البائس. تقوم رؤية الحزب على حرية القرار الوطني السنغالي والتخلص من عقدة المستعمر السابق فرنسا التي يرى الحزب أنها تسيطر على موارد البلاد في شراكة غير عادلة.

وينادي في هذا الصدد بالسيادة الاقتصادية عبر الخروج من عملة الفرنك الأفريقي، وتدشين عملة وطنية وبنك مركزي سنغالي، وينادي بتصفية الوجود العسكري الفرنسي. كما ينادي الحزب بمكافحة الفساد المالي في الدولة، ويتبنّى أطروحات متشدّدة في مكافحة الفساد ورموزه، وأخيرًا يؤمن الحزب بتمكين الشباب من مفاصل الدولة، باعتبارهم الشريحة الأقدر على صناعة وإدارة التغيير.

هذه الأفكار الجديدة في قاموس الممارسة السياسية في السنغال، شكلت فرصة كبيرة للحزب؛ لأنها وجدت قبولًا كبيرًا لدى عامة الشعب، ولدى شريحة الشباب على وجه الخصوص، ولذلك انحاز الشباب من الجنسين بقوّة لهذا الحزب، لدرجة أنه أصبح يعرف بحزب الشباب. وبما أن السنغال مجتمع شاب يشكل الشباب فيه حوالي 60% من السكان، فإن أمام الحزب سانحة كبيرة للنجاح والتقدم.

فرصة أخرى أمام الرئيس باسيرو، وهي اتساق خطابه مع المزاج الشعبي العام في المنطقة المعادي لفرنسا، وينسجم خطابه أيضًا مع أطروحات أنظمة ثورية في دول الإقليم، مثل: غينيا، ومالي، والنيجر، وبوركينا فاسو، وموريتانيا، والتي تدعم بدورها التحرر الأفريقي ومحاربة الفساد والانفتاح على كل الشركاء في العالم.

وهذا التقارُب يفسّر قرار الرئيس السنغالي أن تكون زياراته الأولى لدول الإقليم فقط، وليس لفرنسا كما فعل أسلافه. هناك فرصة كبيرة أخرى لصالح حزب “باستيف”، وهي ضعف وتآكل الطبقة السياسية التقليدية في السنغال، فالحزب الاشتراكي الذي أنشأه الرئيس سنغور تقزّم إلى لا شيء تقريبًا، وكذلك الحزب الديمقراطي السنغالي بقيادة الرئيس السابق عبدالله والذي تشظّى لمجموعة أحزاب صغيرة. ولا يوجد الآن في السنغال حزب كبير جامع، وهذه فرصة سانحة لحزب “باستيف”؛ لترتيب صفوفه وحشد عضويته ليقود البلاد لسنوات طويلة، كما فعل الحزب الاشتراكي السنغالي الذي حكم البلاد أربعين عامًا.

أما على مستوى السياسة الخارجية، فإن الرئيس السنغالي الجديد لديه فرصة مواتية للعمل والتحرك بأريحية في ظل تراجع دور فرنسا في الإقليم، وفي القارّة عامة، وظهور قوى دولية أخرى أمضى عزيمة وأكثر استعدادًا للتعاون والشراكة بلا شروط، مثل: روسيا، والصين، والهند، وتركيا، والبرازيل، وغيرها.

وأخيرًا؛ فإن أهم فرصة أمام الرئيس باسيرو فاي وحزبه، هي الاستقرار السياسي في السنغال التي لم تشهد في تاريخها أيّ انقلاب عسكري تقريبًا، وذلك لأن الجيش السنغالي مؤسسة مهنية محترفة وغير مسيّسة، على عكس كثير من الجيوش في أفريقيا المولعة بالانقضاض على السلطة. ومما يعزز الاستقرار السياسي في السنغال، هو استقلال ونزاهة المؤسّسات العدلية، ونشاط مؤسّسات المجتمع المدني التي شكّلت دومًا حصنًا منيعًا لأية محاولة لتهديد الاستقرار السياسي في البلاد.

 واقع معقّد

بالمقابل يواجه الرئيس باسيرو فاي وحزب “باستيف” تحديات ليست بالهيّنة، وهي تحديات يمكن أن تعصف به إذا لم يحسن قادته الشباب إدارتَها واحتواءَها.

أكبر تحدٍّ أمام الرئيس السنغالي الجديد، هو ارتفاع سقف التوقّعات، وهذا تحدٍّ حقيقيّ؛ لأنه يمكن أن يؤدّي إلى حالة إحباط ونفور كبير، وتمرّد على الحزب الجديد، إذا لم يحقق التوقعات والطموحات العالية التي يضعها الشعب على كاهله.

إنّ الفترة التي وصل فيها الرئيس فاي إلى السلطة، هي أشبه بحالة الحكومات التي تأتي بعد ثورة شعبية كاسحة، تحمل توقعات عالية لن تستطيع أية حكومة تحقيقها مهما بذلت من الجهد وحسن النيّة، لا سيما أن كثيرًا من الناخبين صوّتوا لحزب “باستيف”؛ نكاية في الأحزاب الأخرى التي لم تحقق طموحاتهم.

تحدٍّ آخر، هو قلة الخبرة والتجربة السياسية لحزب “باستيف”، فهو حزب لم يسبق له أن مارس أي عمل تنفيذي وزاري، ومعظم قادة الحزب إنما هم سياسيو معارضة ومنابر يجيدون النقد، بينما المطلوب منهم الآن العمل. وكما يقول المثل الإنجليزي: “إن الناس يحبون المتحدث الجيد، لكنهم يحتاجون التنفيذي الجيد”.

في هذا الصدد ربما يحتاج الرئيس المنتخب أن يدرس تجارب دولية مماثلة، أشهرها تجربة الحزب الاشتراكي الفرنسي عندما وصل للسلطة لأول مرة في الجمهورية الخامسة، فقد كان يشكو قلة الكوادر والقاده، إلا أن الزعيم المخضرم فرانسوا ميتران تبنّى مقاربة جريئة بتقديم الشباب، ونجح في أن يبني جيلًا من القادة، لا يزال يتسيّد الساحة السياسية الفرنسية حتى اليوم.

سيواجه الرئيس باسيرو فاي مكر دهاقنة السياسة السنغاليين من الجيل القديم الذين احترفوا السياسة والحكم، وأصبحت هي حياتهم وكسبهم. كما سيواجه “باستيف” كيدَ قادة الدولة العميقة، وإن كيدهم لعظيم، وسيتجلى كل ذلك بوضوح عندما يشرع الحزب في سياسات وبرامج مكافحة الفساد، والتي ربما تكون معركة كسر عظم.

ثم إن فرنسا الخاسر الأكبر جراء ما جرى في السنغال، وما يجرى في الإقليم عامة، يصعب عليها أن تبتلع هذه الهزائم المتكررة التي تعرّضت لها. ولئن كانت فرنسا الرسمية لا تزال تدرس كيف تحافظ على ميراثها الأفريقي الذي يتسرّب من بين يديها، فإن بعض الخبراء والعسكريين الفرنسيين لم يخفوا مخاوفهم جراء ما تعرضت له بلادهم من خسارة في دول الساحل الأفريقي، لدرجة أن مسؤولًا عسكريًا فرنسيًا رفيعًا سابقًا نادى صراحة، بإعادة استعمار دول الساحل.

ولكن فرنسا لن تصبر طويلًا إذا نجحت الدعوة التي تتبناها حكومة الرئيس باسيرو فاي بتغيير عملة الفرنك الأفريقي بعملة إقليمية أو مجموعة عملات وطنية، وهي دعوة تجد صدى واسعًا لدى دول المجموعة الاقتصادية لغرب أفريقيا. لأن من شأن هذا القرار أن يحدث صدمة مالية مرعبة للاقتصاد الفرنسي.

أخيرًا؛ فإن من أعظم التحديات أمام الرئيس باسيرو فاي، وحزب “باستيف” هي مقدرة الحزب في الحفاظ على وحدته الداخلية، وتبني سياسة تعايش بين المدارس المختلفة التي يضمّها الحزب. وأصعب تحدٍ في هذا المجال هو إلى أي مدى ستصمد الشراكة والتنسيق بين رئيس الجمهورية رمز السيادة، ورئيس وزرائه الشاب الملهم عثمان سونكو رئيس الجهاز التنفيذي؟

هذه النقطة مهمة للغاية، ذلك لأن عثمان سونكو هو مؤسس حزب “باستيف”، وهو القائد الذي واجه النظام الحاكم لسنوات وذاق مرارة السجن أكثر من مرّة. لم يتمكّن عثمان سونكو من الترشّح في الانتخابات الأخيرة؛ لأنه كان سجينًا، والدستور لا يسمح له بالترشّح، لذلك قدّم الحزب أمينه العام باسيرو فاي مرشحًا.

ولأن سونكو هو الملهم فعلًا للشباب اختار الحزب شعار حملته الانتخابية ليكون: التصويت لـ “باسيرو فاي” يعني التصويت لـ “عثمان سونكو”. والآن بعد أن أصبح باسيرو فاي رئيسًا، هل يقبل سونكو أن يظلّ الرجل الثاني في الدولة حتى الانتخابات القادمة على الأقلّ؟ أم أن مكائد السياسة ستفرق بين الرجلين، وتعصف بتجربة الحزب الوليد، لا سمح الله..؟ وهذا هو أكبر تحدٍّ أمام الرئيس باسيرو فاي، وحزب “باستيف”.

Tags: عطا المنان بخيت

محتوى ذو صلة Posts

ترامب يوسع حربه التجارية.. رسوم جمركية جديدة تطال الاتحاد الأوروبي والصين
عالم

ترامب يوسع حربه التجارية.. رسوم جمركية جديدة تطال الاتحاد الأوروبي والصين

24 يوليو، 2026
روسيا تصعّد هجماتها على أوكرانيا.. والبحر الأسود يعود إلى واجهة الصراع
عالم

روسيا تصعّد هجماتها على أوكرانيا.. والبحر الأسود يعود إلى واجهة الصراع

24 يوليو، 2026
التصعيد الأسترالي ضد الصين.. رسائل ردع في مواجهة سباق التسلح الآسيوي
عالم

التصعيد الأسترالي ضد الصين.. رسائل ردع في مواجهة سباق التسلح الآسيوي

23 يوليو، 2026
طالب 10 مليارات دولار.. لماذا يتمسك ترامب بمحاسبة بي بي سي؟
عالم

طالب 10 مليارات دولار.. لماذا يتمسك ترامب بمحاسبة بي بي سي؟

23 يوليو، 2026
احتجاجات “الصراصير” تهز الهند.. مودي في مواجهة غضب الشباب
عالم

احتجاجات “الصراصير” تهز الهند.. مودي في مواجهة غضب الشباب

23 يوليو، 2026
ورطة ترامب.. حرب إيران تشعل الصراع داخل الكونغرس
عالم

ورطة ترامب.. حرب إيران تشعل الصراع داخل الكونغرس

23 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.