Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

قافلة الصمود : من الفشل الجزئي إلى التصميم المتجدد لكسر حصار غزة

فريق التحرير فريق التحرير
19 يونيو، 2025
عالم
0
قافلة الصمود : من الفشل الجزئي إلى التصميم المتجدد لكسر حصار غزة
306
شارك
2.4k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

رغم التعثر الذي رافق قافلة “صمود 1” في رحلتها إلى غزة، لم تفتر عزيمة المنظمين الذين تعهدوا بمواصلة المبادرة حتى رفع الحصار المفروض على القطاع. في مدينة صفاقس التونسية، وبين حشد شعبي ومساندة من منظمات المجتمع المدني، أعلنت “تنسيقية العمل المشترك من أجل فلسطين” عن خطط لإطلاق قوافل جديدة تحمل اسم “صمود 2” و”صمود 3″، لتأكيد استمرار النضال من أجل القضية الفلسطينية ورفض الحصار الإسرائيلي المستمر.

“صمود 1”: بداية رمزية رغم النهاية المتعثرة

انطلقت القافلة الأولى من تونس في 9 يونيو/حزيران، وسط حفاوة شعبية وإعلامية، ومرت بعدة مدن تونسية وصولًا إلى غرب ليبيا، حيث استُقبلت بحفاوة. لكن الرحلة واجهت أولى عراقيلها عند مدينة سرت الليبية، حين منعتها السلطات في شرق البلاد من التقدم، استجابة لرفض رسمي مصري بعبور القافلة نحو غزة.

وبالرغم من الجهود الدبلوماسية التي بُذلت حينها لتذليل العقبات، اضطر المشاركون في القافلة إلى التراجع، بعد تلقيهم تهديدات باستخدام السلاح. بل إن محاولة ثانية للالتفاف على الحصار عبر البحر انطلاقًا من مصراتة باءت بدورها بالفشل، مما عمّق شعور المنظمين بأن التحديات اللوجستية والسياسية تفوق التوقعات الأولية.

قد يهمك أيضا

ضربات روسية مكثفة.. هل تدخل الحرب الأوكرانية مرحلة الحسم؟

استطلاع رأي صادم.. هل أصبحت الحرب والاقتصاد أكبر تهديد لولاية ترامب؟

اعتقالات وضغوط… ثم إطلاق سراح

في خضم هذه التوترات، اعتُقل 15 ناشطًا مشاركًا في القافلة، ينتمون إلى جنسيات تونسية وجزائرية وليبية وسودانية، وتم احتجازهم لفترة قصيرة قبل أن يُطلق سراحهم بعد ثلاثة أيام من الاحتجاز، في ظروف لم تُكشف تفاصيلها الكاملة. غير أن هذا الحادث ألقى الضوء على تعقيد التحركات التضامنية العابرة للحدود، لا سيما عندما تتقاطع مع حسابات أنظمة سياسية متوجسة من أي مبادرات شعبية خارجة عن الأطر الرسمية.

من الفشل التكتيكي إلى التقييم الاستراتيجي

في كلمة ألقاها أمام الحضور بساحة المائة متر في صفاقس، قال وائل نوار، المتحدث باسم تنسيقية العمل المشترك من أجل فلسطين، إن “ما تحقق عبر القافلة الأولى كان خطوة إلى الأمام، لكنها مجرد بداية”. وأكد أن التقييم الشامل لتجربة “صمود 1” جارٍ، بغية تجاوز نقاط الضعف وتعزيز القدرات التنظيمية في المستقبل.

وأشار إلى أن الخطط المستقبلية تشمل تحسين التنسيق الدولي، وتوسيع الترقب السياسي والدبلوماسي، إضافة إلى دراسة خيارات جديدة، من ضمنها اللجوء إلى طرق بحرية قد توفر بدائل أكثر فعالية للوصول إلى القطاع المحاصر.

تعبئة شعبية متجددة

ما ميّز لحظة استقبال القافلة العائدة إلى صفاقس هو حجم الالتفاف الشعبي والمدني حول المبادرة. فقد شاركت في الفعالية مكونات بارزة من المجتمع المدني التونسي، بينها الفرع المحلي للنقابة الوطنية للصحفيين، والاتحاد العام التونسي للشغل، والجمعية التونسية للنساء الديمقراطيات، ورابطة حقوق الإنسان، إضافة إلى عدد من الشخصيات النقابية والحقوقية التي عبّرت عن تضامنها مع الحملة ودعت إلى توسيعها.

وبينما تحوّلت الساحة إلى منبر للتضامن مع غزة، لم يخفِ نوار خيبة الأمل من العوائق التي وُضعت أمام القافلة، لكنه شدد في المقابل على أن “ثمن الجرأة قد دُفع، لكن بذور التضامن زُرعت”. ودعا إلى تعبئة أوسع في القوافل المقبلة، معتبرًا أن “كسر الحصار مهمة جماعية لا تخص بلدًا واحدًا بل كل الشعوب الحرة”.

صمود يتجدد… ورسائل تتجاوز الحدود

رغم كل العثرات، تُظهر مبادرة “صمود” أن التضامن الشعبي مع القضية الفلسطينية لا يزال حاضرًا بقوة في الوجدان العربي، وأن المبادرات الميدانية ـ مهما كانت محدودة التأثير السياسي ـ تحمل رمزية عالية، خصوصًا عندما تنبع من قوى مدنية تعمل خارج الحسابات الرسمية.

وفي عالم عربي تشهد فيه القضية الفلسطينية حالة من التراجع في أولويات الأنظمة، تُعيد قوافل “صمود” التأكيد على أن إرادة الشعوب لم تُكسر، وأن الفعل التضامني، وإن لم ينجح ميدانيًا في اختراق الحصار، فإنه قادر على فضح صمته، وكسر طوق التطبيع الرمزي والمعنوي.

فالقافلة التي عادت أدراجها ليست قافلة هزيمة، بل نقطة انطلاق جديدة، تعِد بجولات قادمة من التحدي… تحت عنوان: “الصمود إلى أن يُرفع الحصار”.

محتوى ذو صلة Posts

ضربات روسية مكثفة.. هل تدخل الحرب الأوكرانية مرحلة الحسم؟
عالم

ضربات روسية مكثفة.. هل تدخل الحرب الأوكرانية مرحلة الحسم؟

30 يوليو، 2026
استطلاع رأي صادم.. هل أصبحت الحرب والاقتصاد أكبر تهديد لولاية ترامب؟
عالم

استطلاع رأي صادم.. هل أصبحت الحرب والاقتصاد أكبر تهديد لولاية ترامب؟

29 يوليو، 2026
انهيارات وانقطاع الخدمات.. تداعيات زلزال اليابان المدمر
عالم

انهيارات وانقطاع الخدمات.. تداعيات زلزال اليابان المدمر

29 يوليو، 2026
أمريكا تنسحب.. أزمة دبلوماسية بين واشنطن وفرنسا داخل الأمم المتحدة
عالم

أمريكا تنسحب.. أزمة دبلوماسية بين واشنطن وفرنسا داخل الأمم المتحدة

29 يوليو، 2026
واشنطن تستثمر في الأزمة.. كواليس الصراع السياسي بعد كارثة زلزال فنزويلا
عالم

واشنطن تستثمر في الأزمة.. كواليس الصراع السياسي بعد كارثة زلزال فنزويلا

29 يوليو، 2026
حظر أمريكي للروبوتات الصينية.. حرب التكنولوجيا تشتعل بين واشنطن وبكين
عالم

حظر أمريكي للروبوتات الصينية.. حرب التكنولوجيا تشتعل بين واشنطن وبكين

29 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.