Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

كيف تبدو فرص السلام في حال إستقال نتنياهو

فريق التحرير فريق التحرير
6 أبريل، 2025
عالم
0
كيف تبدو فرص السلام في حال إستقال نتنياهو
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

تعيش الساحة السياسية في إسرائيل توتراً غير مسبوق، نتيجة تصاعد الخلافات داخل الائتلاف الحاكم، خصوصاً مع التهديدات الصريحة التي أطلقها وزراء من اليمين المتطرف بالانسحاب من الحكومة، احتجاجًا على مبادرات سياسية تتعلق بوقف إطلاق النار أو مفاوضات محتملة. وفي خضم هذه الأزمة، يُطرح سؤال جوهري: هل يمكن أن تُفضي استقالة حكومة بنيامين نتنياهو، في حال حدوثها، إلى واقع جديد يُمهّد الطريق نحو سلام عادل وشامل يفضي إلى قيام دولة فلسطينية مستقلة؟

رغم أن تغيّر الحكومات في إسرائيل قد يحمل دلالات سياسية داخلية، إلا أن الكثير من المراقبين والمختصين في الشأن الفلسطيني يرون أن التغيير في الوجوه لا يعني بالضرورة تغييراً في التوجهات الاستراتيجية. فالبيئة السياسية الإسرائيلية في السنوات الأخيرة، ومع تصاعد قوة التيارات اليمينية والدينية المتطرفة، أصبحت تميل بشكل متزايد إلى رفض فكرة حل الدولتين، وتكريس واقع الاحتلال والتوسع الاستيطاني.

وقد عبر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، في تصريحات له مطلع عام 2024، عن قلقه البالغ من الموقف الرسمي الإسرائيلي تجاه حل الدولتين، قائلاً إن “الرفض المتكرر لهذا الحل على أعلى المستويات في الحكومة الإسرائيلية أمر غير مقبول”، وأكد أن حل الدولتين هو الطريق الوحيد لتحقيق سلام دائم يلبي تطلعات الشعبين. كما شدد على أن استمرار الاحتلال والتوسع الاستيطاني يقوّض الأسس التي يمكن أن تُبنى عليها أي تسوية حقيقية.

قد يهمك أيضا

حرب إيران.. كيف وجد ترامب نفسه في طريق مسدود؟

أزمة سبتة تتفاقم.. مئات القاصرين بلا مأوى وضغوط متزايدة على مدريد

وفي السياق ذاته، أشار الدكتور أسامة شعث، أستاذ العلاقات الدولية والمختص في الشأن الفلسطيني، إلى أن “إسرائيل لم تعد تمتلك شريكاً حقيقياً للسلام”، موضحًا أن التطرف داخل الحكومة الإسرائيلية بلغ مستويات غير مسبوقة منذ اغتيال رئيس الوزراء الأسبق إسحق رابين. ويرى شعث أن أي حكومة إسرائيلية مقبلة، إذا لم تتبنَّ رؤية واضحة لإنهاء الاحتلال والاعتراف بالحقوق الوطنية الفلسطينية، فلن تكون مؤهلة لإحداث أي اختراق في مسار السلام.

عوائق التاريخ والجغرافيا والقدس

لكن المسألة لا تتوقف عند حدود المواقف السياسية. فحتى لو توفر شريك حقيقي للسلام من الجانب الإسرائيلي، ثمة عوائق أكثر تعقيدًا ترتبط بطبيعة الأرض والتاريخ وحدود الدولة المنشودة. فالجغرافيا الفلسطينية اليوم باتت مجزأة ومقطّعة الأوصال، بفعل المستوطنات والحواجز العسكرية والجدار العازل، ما يجعل من إقامة دولة فلسطينية متصلة جغرافيًا أمرًا في غاية الصعوبة. الضفة الغربية وقطاع غزة مفصولان، والقدس الشرقية – التي يُفترض أن تكون عاصمة الدولة الفلسطينية – تخضع بالكامل للسيطرة الإسرائيلية، في حين يتمدد النفوذ الاستيطاني فيها بوتيرة متسارعة.

ويُعد ملف القدس من أعقد قضايا الحل النهائي، إذ ترفض إسرائيل بشكل قاطع أي حديث عن تقاسم المدينة، أو جعلها عاصمة مشتركة، بينما يرى الفلسطينيون أن لا دولة دون القدس الشرقية عاصمة لها. كذلك، فإن قضية اللاجئين الفلسطينيين لا تزال حجر عثرة في وجه أي تسوية، حيث تطالب القيادة الفلسطينية بتطبيق حق العودة، وفق القرار 194، بينما ترى إسرائيل في ذلك تهديداً ديموغرافيًا لوجودها كـ”دولة يهودية”.

إضافة إلى ما سبق، يبقى التحكم بالموارد والحدود إحدى العقبات الأساسية في طريق قيام دولة فلسطينية مستقلة. فإسرائيل لا تزال تسيطر على المعابر، وعلى معظم المياه الجوفية، وعلى الأجواء والموارد الطبيعية، مما يفرغ فكرة الدولة من مضمونها السيادي.

كل تلك العوامل تشير إلى أن استقالة الحكومة الإسرائيلية الحالية – إن حدثت – قد تفتح المجال أمام تغيير في المشهد السياسي، لكنها لا تكفي وحدها لفتح طريق السلام. فالتغيير المطلوب يتجاوز مستوى الأفراد، ليصل إلى بنية الوعي السياسي الإسرائيلي نفسه، وإلى مدى استعداد المجتمع الإسرائيلي للتسليم بحقوق الفلسطينيين الوطنية والسياسية، وعلى رأسها حقهم في إقامة دولة ذات سيادة كاملة على حدود الرابع من حزيران عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.

وبالتالي، فإن فرص قيام دولة فلسطينية، وتحقيق سلام عادل وشامل، ستظل رهناً بتغيرات أعمق، تشمل المواقف الإقليمية والدولية، وتفعيل أدوات الضغط السياسية والقانونية، وإعادة الاعتبار للمشروع الوطني الفلسطيني كحركة تحرر تسعى لإنهاء الاحتلال، لا مجرد طرف تفاوضي في لعبة سياسية تدور في فراغ.

محتوى ذو صلة Posts

حرب إيران.. كيف وجد ترامب نفسه في طريق مسدود؟
عالم

حرب إيران.. كيف وجد ترامب نفسه في طريق مسدود؟

8 أغسطس، 2026
أزمة سبتة تتفاقم.. مئات القاصرين بلا مأوى وضغوط متزايدة على مدريد
عالم

أزمة سبتة تتفاقم.. مئات القاصرين بلا مأوى وضغوط متزايدة على مدريد

6 أغسطس، 2026
وفاة 17 مهاجراً قبالة إسبانيا وارتفاع ضحايا سبتة إلى 77 قتيلاً
عالم

وفاة 17 مهاجراً قبالة إسبانيا وارتفاع ضحايا سبتة إلى 77 قتيلاً

5 أغسطس، 2026
ليبيا.. حراك سياسي مكثف في طرابلس لإنهاء المراحل الانتقالية
عالم

ليبيا.. حراك سياسي مكثف في طرابلس لإنهاء المراحل الانتقالية

3 أغسطس، 2026
آمال التهدئة وتأجيل الضربة الأمريكية يهويان بأسعار النفط
عالم

آمال التهدئة وتأجيل الضربة الأمريكية يهويان بأسعار النفط

3 أغسطس، 2026
الجزائر.. تحقيقات حادث حافلة بومرداس تكشف سبب الفاجعة
عالم

الجزائر.. تحقيقات حادث حافلة بومرداس تكشف سبب الفاجعة

3 أغسطس، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.