Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

كيف فهم متخذ القرار الإيراني أحداث سوريا؟

الصراع لم ينتهِ هنا؛ فإيران سوف تحاول، التعامل مع الوضع السوري واللبناني بحيث تعيد نفوذها من أجل "الحرب خارج الحدود". ومن يعتقد أنها سوف تكف، فإن حساباته السياسية غير دقيقة

فريق التحرير فريق التحرير
31 ديسمبر، 2024
عالم
0
كيف فهم متخذ القرار الإيراني أحداث سوريا؟
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

لا أحد يستطيع على وجه اليقين أن يفسر التغيير الجذري الذي حدث في سوريا. نحن أمام عدد من الافتراضات تتداخل فيها “نظرية المؤامرة” بالتحليل المنطقي للأحداث، ولكنّ اليقين أنه قد حدث ما حدث، وهو انهيار نظام الأسد، والذي رحّب به كثيرون، بسبب الأهوال التي تبين أنها وقعت على الشعب السوري بكل مكوّناته. المستقبل أيضاً غير واضح المعالم والطريق إلى الدولة المدنية العادلة والحديثة المرجوّة من أهل النيات الطيبة تشوبه المخاطر والمنعطفات.

ما يتوجّب الوقوف أمامه في هذه المرحلة هي ردّة فعل النظام الإيراني الحاكم، وهي ردّة فعل تختلط فيها المفاجأة من قبله على ما حدث، مع التمنّي، أو حتى الاعتقاد، أنّ ما حدث يمكن التراجع عنه أو على الأقلّ الاستفادة من تطوّراته.

لا أحد وصيّ على ما تطوّر في سوريا، فمن المفروض أن يكون السوريون وحدهم من يقرّر طريق الخلاص من معضلة اسمها حكم الأسد ومعاونيه، وقد استمرّ لأكثر من نصف قرن تحوّلت فيها سوريا من مكان إلى آخر.

قد يهمك أيضا

الانتخابات الأمريكية.. غزة تقلب موازين الحزب الديمقراطي

صراع بكين والغرب.. هل يتحول بحر الصين الجنوبي إلى بؤرة صدام عالمي؟

اقرأ أيضا.. لماذا يريد خامنئي إشعال سوريا؟

قراءة تصريحات رجال الحكم في إيران تجاه ما يحدث في سوريا، ليست في العمق، موجّهة إلى السوريين أو حتّى العرب. من يفهم ذلك يفكّر في الغالب في المظهر. أمّا الخبر فهو موجّه إلى الداخل الإيراني ومفاده: أيها الشعب الإيراني لا تنظروا لما حدث في سوريا على أنّه مثال يحتذى. عليكم الحذر من هذا التطوّر!

لتفسير ما أوجز في السابق، لنقرأ ما قاله السيد خامنئي المرشد الأعلى والسيد عراقجي وزير الخارجية كأمثلة. أنهى الأول تصريحاً طويلاً بالقول: “الشعب الإيراني ستطأ قدماه أيّ شخص يقبل بأن يكون خادماً لأميركا في هذا المجال”. جاءت تلك العبارة بعد عدد من العبارات منها: “الشباب السوري ليس لديه ما يخسره، جامعته غير آمنة، مدرسته غير آمنة، شارعه غير آمن، حياته غير آمنة، فماذا يفعل؟”، إلى جانب عبارات مثل: “لا يعتقدوا أنهم حققوا النصر. يريدون التفاخر بشكل مبالغ فيه”. ثمّ أردف، وهذا هو المهم: “أحد العناصر الأميركية قال إننا سوف ننشر الفوضى في إيران، ولكنّ الحمقى فقط هم من يعتقدون أنهم سيتلقّون المساعدة”. تلك من بعض تصريحات المرشد الأعلى، أمّا السيد عراقجي فصرّح: “سوريا تواجه مستقبلاً غامضاً، ومن يعتقد أنّه حقّق انتصارات في سوريا عليه التمهّل”.

إذا قارنّا هذه التصريحات بما كتبه وزير الخارجية الأسبق المرحوم عبد اللهيان في كتابه حول سوريا والمعنوَن “صبح الشام” والذي شرح فيه كيف تدخّلت إيران في سوريا، والعنوان له دلالاته، نتوقّف أمام موضوعين. عبد اللهيان يرى أنّ ما عرف بربيع العرب هو “ربيع مستمدّ من ثورة إيران الخمينية”! ذاك رأيه! ويبرّر التدخّل الإيراني في سوريا على أنّه “للدفاع عن المرقد الزينبي”، والمعروف أنّ معظم المراقد في الشام أو في مصر أنشأتها وحافظت عليها زمناً طويلاً الجماعات الصوفية، كغيرها من المزارات في البلاد العربية.

كلّ تلك التبريرات هي للاستهلاك السياسي، وتمريرها على البسطاء، أمّا الحقيقة فإن إيران كان لها مشروع توسعي سياسي، استفادت لتحقيقه بمجموعة من المتغيرات السياسية والأزمات، وصرفت عليه بسخاء في نصف القرن الماضي إلى درجة حرمان الشعوب الإيرانية من الكثير من مقوّمات الحياة.

هذا المشروع أصيب بصدمة، ليس في اضمحلال كلّ من “حماس” في غزة ، وأيضاً “حزب الله” في لبنان، بل الصدمة الكبرى في سوريا، والتي وجد شعبها بتعدد اجتهاداته، أنّ إعانة نظام الأسد من قبل إيران، وهو الذي بطش بالجميع، ذنب لا يغفر تحت أيّ ذريعة.

لا تنتهي الصدمة هنا، فالشعار المعروف للنظام الإيراني، والذي كرّره كثيراً عدد من المسؤولين “أننا نحارب خارج حدودنا، حتى لا نضطر أن نحارب داخل حدودنا”، هو نظرية نجحت إلى حدّ ما ولزمن ما. أمّا وقد تغيّر المشهد، فإنّ تخوّف النظام الإيراني هو من الداخل، لذلك الرسالة إلى الجمهور “لا تأخذوا ما حدث في سوريا مثالاً”!

أيّ سياسي يعرف أن الصراع لم ينتهِ هنا، فإيران سوف تحاول، ومن خلال تصريحاتها، التعامل مع الوضع السوري واللبناني بحيث تعيد نفوذها من أجل “الحرب خارج الحدود”. ومن يعتقد أنها سوف تكفّ، فإنّ حساباته السياسية غير دقيقة. من هنا أهمية تصليب الموقف السوري، دون التدخّل في شؤونه الداخلية، إنّما بالمساعدة في ملفّين أساسيين: رفع الحصار الدولي عن سوريا، والمساعدة في الملفّ الاقتصادي، فإحساس الشعب السوري بتغير اقتصادي ملموس هو المصدّة أمام أيّ عبث. بقية الأمور، الشعب السوري كفيل بتسويتها.

وسنة سعيدة للشعب السوري.

Tags: محمد الرميحي

محتوى ذو صلة Posts

الانتخابات الأمريكية.. غزة تقلب موازين الحزب الديمقراطي
عالم

الانتخابات الأمريكية.. غزة تقلب موازين الحزب الديمقراطي

12 يوليو، 2026
صراع بكين والغرب.. هل يتحول بحر الصين الجنوبي إلى بؤرة صدام عالمي؟
عالم

صراع بكين والغرب.. هل يتحول بحر الصين الجنوبي إلى بؤرة صدام عالمي؟

12 يوليو، 2026
طائرة ترامب القطرية تفجر أزمة بين البيت الأبيض ووسائل الإعلام الأمريكية
عالم

طائرة ترامب القطرية تفجر أزمة بين البيت الأبيض ووسائل الإعلام الأمريكية

12 يوليو، 2026
تحقيق يكشف صراعًا داخل إدارة ترامب حول الهجرة وحدود استخدام السلطة
عالم

تحقيق يكشف صراعًا داخل إدارة ترامب حول الهجرة وحدود استخدام السلطة

11 يوليو، 2026
حرائق إسبانيا جرس إنذار.. تغير المناخ يفرض واقعًا جديدًا على أوروبا
عالم

حرائق إسبانيا جرس إنذار.. تغير المناخ يفرض واقعًا جديدًا على أوروبا

11 يوليو، 2026
أزمة مضيق هرمز.. أوروبا تبحث عن تسوية وإيران تتمسك بشروطها
عالم

أزمة مضيق هرمز.. أوروبا تبحث عن تسوية وإيران تتمسك بشروطها

11 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.