Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

لبنان ..بلد يرقص على كف عفريت

فريق التحرير فريق التحرير
7 أغسطس، 2024
عالم
1
لبنان ..بلد يرقص على كف عفريت
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

قد يهمك أيضا

وفاة 17 مهاجراً قبالة إسبانيا وارتفاع ضحايا سبتة إلى 77 قتيلاً

ليبيا.. حراك سياسي مكثف في طرابلس لإنهاء المراحل الانتقالية

لبنان على عتبة حرب إن لم يكن في حالة حرب فعلية منذ بداية حرب غزة في تشرين الأول (أكتوبر) الماضي. لكن الناظر إلى الداخل اللبناني يفاجأ بأن هذا البلد المهدد بحرب واسعة مدمرة في أي لحظة يعيش حالة من التناقض مثيرة للإعجاب وللاستغراب في آن واحد. بلد يرقص على كف عفريت، فعلى حدوده غارات إسرائيلية تصل أحياناً إلى البقاع وتخوم صيدا، بلدات دمرت أحياء كاملة فيها وضحايا تسقط كل يوم بين المدنيين عدا مئات المقاتلين من عناصر “حزب الله”، وتهديدات يومية يطلقها سياسيون وعسكريون إسرائيليون بتدمير لبنان بمنشآته وبناه التحتية والفوقية، وفي عاصمته بيروت ومدنه الأخرى وبلداته حفلات ومطربون يأتون من كل مكان وسهرات وأعراس وأفراح وملكات جمال وعروض فنية من كل الأنواع.
اللبنانيون تعودوا على حياة الحروب، عاشوها ومارسوها، وبعضهم ربما يحن إليها، أصبحت جزءاً من كينونتهم، لم يعد الموت ذا قيمة ما دامت الحياة لم تعد ذات قيمة في بلد لا قيمة فيه إلا لأصحاب النفوذ والمال والسطوة والقوة والسلبطة. واللبنانيون يحبون الحياة والفرح والسهر. هذه لازمة ترافق كل حديث عن الظاهرة اللبنانية المحيّرة. وليس الحديث عن ذلك احتجاجاً على الفرح و”العيشان” ففي عمق الحروب والمعاناة قد تبرز أجمل القصص وأحلى اللحظات.
لكن أبعد من هذا التحليل العَرَضي للظاهرة اللبنانية الفريدة يعكس واقع الحال اللبناني معضلة أساسية يواجهها البلد المنهار سياسياً واقتصادياً واجتماعياً ومسلكياً وأخلاقياً.
إنه الانقسام بأوضح تجلياته، الانقسام العمودي المتمثل بالفشل الذريع للطبقة السياسة في حكم البلد وعدم قدرتها على إنجاز أي استحقاق دستوري في زمانه الطبيعي وتركها البلد بلا رئيس ولا حكومة ولا إدارة، والانقسام الأفقي على المستوى الشعبي والذي بلغ ذروته في الأشهر الماضية الأخيرة في وسائل الإعلام وفي مواقع التواصل الاجتماعي. فكيف لبلد لا سلطة فيه ولا دولة أن يواجه حرباً كالتي يمكن أن تقع بين ساعة وأخرى؟
أظهر كثير من اللبنانيين ومن كل الطوائف أنهم يكرهون بعضهم بعضاً كرهاً شديداً ويشمتون بعضهم ببعض، وأنهم ليسوا شعباً واحداً ولا مجتمعاً واحداً ولا بلداً واحداً ولا يعيشون هماً واحداً وأن ما يباعد في ما بينهم هو أكثر بكثير مما يقربهم بعضهم من بعض. هذا واقع قائم لا تحجبه المجاملات ولا الأكاذيب المتبادلة ولا خطب الجوامع والكنائس والمناسبات المفتعلة.
كان لبنان منقسماً قبل حرب غزة ويعيش حالة احتقان شعبي وانسداد سياسي، ثم أتت الحرب لتزيد من حدة هذه الحالة. وتمظهر ذلك في الخطاب السياسي وفي الخطاب الشعبي، ما عزز حالة العداء الأيديولوجي بين اللبنانيين على خلفية الانتماء والهوية والدور. شيعة يقودهم “حزب الله” يرون أنفسهم جزءاً من محور يريد مقاتلة إسرائيل وأميركا وتحرير فلسطين ويعتبرون أن انتماءهم هذا أعاد إليهم حقوقاً كانت مغتصبة وبوأهم موقع قيادة وتأثير في البلد والإقليم وسيعضون على هذا الإنجاز بالنواجذ. “حزب الله” أخذ الشيعة إلى إيران ثم أتى بإيران إلى الضاحية وبعلبك والجنوب وكرّس انتماء محازبيه إلى الثقافة الإيرانية التي تذيب كل الانتماءات في الانتماء الأوسع إلى التشيع العالمي ودولة ولاية الفقيه. وفي المقابل سنّة فقدوا جزءاً مهماً من نفوذهم وتأثيرهم، بعضهم يجد نفسه على طرف النقيض العقائدي مع “حزب الله” وعلى خصومة سياسية وصلت في بعض المراحل إلى عداوة دموية رغم أن الغالبية الكبرى منهم تتضامن مع حركة “حماس” وغزة من موقع الانتماء المذهبي وبعض عروبة ما زالت تسكن في نفوس بعضهم، ومسيحيون لا يرون (في الغالب) أنفسهم معنيين بأي حرب مع إسرائيل ويدعون إلى الحياد في الصراع القائم ويعتبرون أن “حزب الله” يأخذ البلد إلى الدمار وإلى حرب من أجل الآخرين، ودروز تنتظر غالبيتهم إيماءات وليد جنبلاط وهم إجمالاً يفضلون الابتعاد عن الحرب.
إقرأ أيضا : نتنياهو يتجاهل دعوات التهدئة ويغذّي التصعيد في المنطقة
يتخذ الانقسام اللبناني منحى حاداً في مخاطبة اللبنانيين بعضهم بعضاً، وفي طريقة نظرتهم إلى الحرب المتوقعة، وإلى مستقبلهم معاً إلى حد بات يمكن السؤال معه: هل ما زال البلد بلداً؟
لم يبنِ اللبنانيون دولة منذ إعلان الجنرال الفرنسي غورو قيام جمهوريتهم “الكبيرة” عام 1920، وتاريخهم منذ الاستقلال شاهد وكذلك حاضرهم، وسيبقى مستقبلهم مرتبطاً بالصراع الفلسطيني الإسرائيلي وبالصراع الإيراني الإسرائيلي المستجد إلى يوم لا يعرفه إلا الله.
Tags: راغب جابر

محتوى ذو صلة Posts

وفاة 17 مهاجراً قبالة إسبانيا وارتفاع ضحايا سبتة إلى 77 قتيلاً
عالم

وفاة 17 مهاجراً قبالة إسبانيا وارتفاع ضحايا سبتة إلى 77 قتيلاً

5 أغسطس، 2026
ليبيا.. حراك سياسي مكثف في طرابلس لإنهاء المراحل الانتقالية
عالم

ليبيا.. حراك سياسي مكثف في طرابلس لإنهاء المراحل الانتقالية

3 أغسطس، 2026
آمال التهدئة وتأجيل الضربة الأمريكية يهويان بأسعار النفط
عالم

آمال التهدئة وتأجيل الضربة الأمريكية يهويان بأسعار النفط

3 أغسطس، 2026
الجزائر.. تحقيقات حادث حافلة بومرداس تكشف سبب الفاجعة
عالم

الجزائر.. تحقيقات حادث حافلة بومرداس تكشف سبب الفاجعة

3 أغسطس، 2026
صدمة سبتة.. عودة المهاجرين تضع تفاهمات مدريد والرباط على المحك
عالم

صدمة سبتة.. عودة المهاجرين تضع تفاهمات مدريد والرباط على المحك

2 أغسطس، 2026
اشتباكات بين الجيش الإثيوبي ومتمردي تيغراي.. مخاوف من عودة الحرب إلى شمال البلاد
عالم

اشتباكات بين الجيش الإثيوبي ومتمردي تيغراي.. مخاوف من عودة الحرب إلى شمال البلاد

1 أغسطس، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.