Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

مأزق حماس.. هل تواصل الحركة التفاوض مع إسرائيل بعد هجوم الدوحة؟

يرى كثيرون أن استمرار تمسك «حماس» بخيار الضربات الرمزية، بعد تدمير واسع لقطاع غزة واستشهاد أكثر من 64 ألف فلسطيني وفق وزارة الصحة في غزة، يعكس انفصالاً بين القيادة السياسية والعسكرية للحركة وبين الواقع الإنساني المرير.

مسك محمد مسك محمد
10 سبتمبر، 2025
عالم
0
مأزق حماس.. هل تواصل الحركة التفاوض مع إسرائيل بعد هجوم الدوحة؟
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

يبدو أن مقتل عدد من قادة حركة «حماس» لم يغيّر بعد المسار السياسي الذي تنتهجه الحركة، إذ تواصل إرسال وفودها إلى المفاوضات الجارية في الدوحة رغم محاولات إسرائيل المتكررة لاستهداف هذه الوفود أو رموزها، وعلى رأسهم خليل الحية، الذي أصبح شخصية محورية في قيادة الحركة بعد اغتيال إسماعيل هنية ويحيى السنوار. الحية الذي يقود المفاوضات في هذه المرحلة يُمثّل الثقل السياسي الأبرز لـ«حماس» في الخارج، ويحاول الموازنة بين خطاب المقاومة والواقع الصعب الذي يعيشه القطاع المحاصر والمُدمر بفعل الحرب الإسرائيلية المستمرة منذ عامين.

تمسك حماس بخيار الضربات الرمزية

السؤال المطروح اليوم هو: هل ستواصل «حماس» التفاوض بجدية من أجل التوصل إلى هدنة؟ المؤشرات تفيد بأن الحركة، رغم الضربات القاسية التي طالت بنيتها القيادية والعسكرية، لا تزال ترى في المفاوضات وسيلة لتثبيت مكاسب سياسية أو ميدانية، أكثر منها فرصة لإنهاء الحرب بشكل كامل. فالحية نفسه يؤكد أن عملية السابع من أكتوبر كانت تهدف إلى «أسر عدد من الجنود لمبادلتهم بالأسرى»، ما يعكس أن منطق الحركة لا يزال قائماً على مبدأ المقاومة بوصفها ورقة ضغط، وليس كخيار استراتيجي لتحقيق سلام دائم.

مع ذلك، يواجه هذا الموقف انتقادات متزايدة. إذ يرى كثيرون أن استمرار تمسك «حماس» بخيار الضربات الرمزية، بعد تدمير واسع لقطاع غزة واستشهاد أكثر من 64 ألف فلسطيني وفق وزارة الصحة في غزة، يعكس انفصالاً بين القيادة السياسية والعسكرية للحركة وبين الواقع الإنساني المرير الذي يعيشه المدنيون. فالمقاومة التي تُصوّرها «حماس» كأداة لإحياء القضية الفلسطينية على الساحة الدولية، باتت تُنتج أثماناً بشرية هائلة وتزيد من عزلة سكان القطاع ومعاناتهم اليومية.

قد يهمك أيضا

غضب ضد سياسات ترامب.. أزمة جديدة تضرب إدارة الهجرة الأمريكية

لقاح الملاريا.. ضعف التمويل يهدد المكاسب الصحية في أفريقيا

التمسك بالمقاومة

من جهة أخرى، تلعب الظروف الإقليمية والدولية دوراً محورياً. «حماس» لا تتحرك في فراغ، بل هي جزء من محور مدعوم من إيران وحلفاء آخرين، وهذا يقيّد خياراتها ويجعلها أكثر ميلاً للاستمرار في تبني خطاب المقاومة حتى وإن دخلت المفاوضات. هذا التناقض بين الانخراط في محادثات هدنة وبين التمسك بسردية المقاومة هو ما يضع الحركة تحت ضغط مضاعف: فهي مطالبة من المجتمع الدولي بتقديم تنازلات إنسانية وسياسية لوقف الحرب، لكنها في الوقت ذاته تحاول أن تحافظ على صورتها كحركة مقاومة لا تتراجع أمام الاحتلال.

يبدو أن «حماس» ستواصل التفاوض مع إسرائيل بشأن هدنة، ولكن على قاعدة «إدارة الصراع» لا إنهائه. فهي تدرك أن وقف إطلاق النار قد يمنحها فرصة لإعادة تنظيم صفوفها، لكنها لا تُبدي استعداداً حتى الآن للتخلي عن خيار المواجهة المسلحة كوسيلة لتحقيق أهدافها. هذا التردد بين التمسك بالمقاومة وبين الدخول في تسويات سياسية يثير تساؤلات عميقة حول قدرة الحركة على موازنة شعاراتها مع الكلفة الإنسانية الباهظة التي يتحملها سكان غزة يومياً.

Tags: إسرائيلجيش الاحتلالحماسخليل الحيةمفاوضات غزة

محتوى ذو صلة Posts

غضب ضد سياسات ترامب.. أزمة جديدة تضرب إدارة الهجرة الأمريكية
عالم

غضب ضد سياسات ترامب.. أزمة جديدة تضرب إدارة الهجرة الأمريكية

15 يوليو، 2026
لقاح الملاريا.. ضعف التمويل يهدد المكاسب الصحية في أفريقيا
عالم

لقاح الملاريا.. ضعف التمويل يهدد المكاسب الصحية في أفريقيا

15 يوليو، 2026
معركة جديدة.. لماذا ترفض أوروبا حملة ترامب ضد «الجنائية الدولية»؟
عالم

معركة جديدة.. لماذا ترفض أوروبا حملة ترامب ضد «الجنائية الدولية»؟

15 يوليو، 2026
عنف السلطات الأمريكية.. تقرير يوثق مئات الانتهاكات ضد متظاهري الهجرة
عالم

عنف السلطات الأمريكية.. تقرير يوثق مئات الانتهاكات ضد متظاهري الهجرة

14 يوليو، 2026
رحيل غراهام.. هل تخسر أوكرانيا أقوى جسور التواصل مع إدارة ترامب؟
عالم

رحيل غراهام.. هل تخسر أوكرانيا أقوى جسور التواصل مع إدارة ترامب؟

14 يوليو، 2026
تقرير يثير الجدل.. هل تهدد شبكات التجسس الروسية الأمن القومي الياباني؟
عالم

تقرير يثير الجدل.. هل تهدد شبكات التجسس الروسية الأمن القومي الياباني؟

14 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.