Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية ملفات فلسطينية

ماذا لو نجح سيناريو التهجير؟

استجلب هذا الموقف ردود فعل فلسطينية رافضة، وعربية، ولا سيّما مصر، والأردن، ودولية وخاصة الاتحاد الأوروبي، وبريطانيا، والصين، وروسيا، والأمين العام للأمم المتحدة غوتيريش

فريق التحرير فريق التحرير
17 فبراير، 2025
ملفات فلسطينية
0
ماذا لو نجح سيناريو التهجير؟
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

أحدثت تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب، زلزالًا سياسيًا في المنطقة والعالم بإعلانه رغبته في السيطرة على قطاع غزة وامتلاكه له لفترة طويلة، بهدف تحويله إلى “ريفييرا” الشرق الأوسط بعد تهجير سكانه إلى “الأبد” إلى مصر والأردن ودول أخرى.

هذا التصوّر لم يكن ليخطر على بال السياسيين والمراقبين، لا سيّما بعد تباهي ترامب أكثر من مرّة باتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، الذي يُفترض أن يُفضي إلى انسحاب جيش الاحتلال الإسرائيلي منه، والشروع في إعماره مع بدء المرحلة الثالثة، أي بعد نحو ثلاثة أشهر من بدء تنفيذه.

استجلب هذا الموقف ردود فعل فلسطينية رافضة، وعربية، ولا سيّما مصر، والأردن، ودولية وخاصة الاتحاد الأوروبي، وبريطانيا، والصين، وروسيا، والأمين العام للأمم المتحدة غوتيريش.

قد يهمك أيضا

غزة تواجه أزمة إنسانية متفاقمة وسط تحذيرات من انهيار الخدمات الأساسية

قيود الحركة والعنف يهددان حياة الفلسطينيين في الضفة الغربية

إستراتيجية وتكتيك

الرئيس ترامب برّر فكرة تهجير الفلسطينيين من غزة، لدواعٍ إنسانية لتوفير مكان آمن وكريم للسكان خارج غزة، لأنها مكان غير صالح للسكن.

المفارقة أنه طرح هذه الفكرة ونتنياهو المسؤول عن جريمة دمار غزة، والمطلوب بمذكرة جلب للمحكمة الجنائية الدولية، كمجرم حرب بسبب قتله الفلسطينيين وتدمير معالم حياتهم في غزة، يقف إلى جانبه ويبتسم ابتسامة عريضة في مشهد سوريالي، يشير إلى مستوى العوار السياسي، والانحراف القيمي لدى الضيف والمضيف.

اقرأ أيضا.. ماذا قدمت القمم العربية للقضية الفلسطينية؟

فبدلًا من تكفير الرئيس الأميركي عن خطيئة واشنطن في دعمها المطلق للاحتلال وتدميره كامل قطاع غزة بأسلحة أميركية فتّاكة، يُسارع بطرح أفكار ترقى لمستوى التطهير العرقي، خدمة لأهداف الصهيونية الاستعمارية، فما لم يستطيعوا أخذه بالقوة العسكرية المفرطة يريدون أخذه عبر أفكار حالمة غير واقعية، صادرة عن أكبر قوة في العالم، تحاكي معتقداتهم اللاهوتية المتطرفة المبنية على تدمير الآخر وإفنائه، لبناء كيان نقي عرقيًا ودينيًا، في صورة عنصرية مقيتة مشبّعة بالكراهية.

اللافت أنه بعد أيام معدودة من طرح ترامب فكرة تهجير الفلسطينيين، تحدّثت مصادر مطّلعة لصحيفة نيويورك تايمز بأن “أعضاءً كبارًا في الإدارة الأميركية صُدموا”، وبأن “الإدارة لم تُجرِ التخطيط الأساسي لفحص جدوى المقترح”، كما أشارت مصادر إسرائيلية إلى أن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية فوجئت أيضًا بهذا الطرح، ما يشير إلى أن الرئيس ترامب عرض فكرة رديئة سطحية خطيرة على مستقبل القضية الفلسطينية وأمن الشرق الأوسط، بدون دراسة عميقة لواقعية تطبيقها.

هذا دفع مستشارين للرئيس ترامب للقول إن “فكرة ملكية قطاع غزة ستختفي بعد أن اتضح للرئيس الأميركي أنها غير قابلة للتطبيق”، حسب ما نقلته نيويورك تايمز، ولكن السؤال، لماذا طرح الرئيس ترامب هذه الفكرة، هل هي مجرد خاطرة سَمِجة أم إن هناك أهدافًا وغايات في عقل ترامب؟

أولًا: من غير المستبعد أن تكون هذه الفكرة، بالون اختبار لردة فعل الفلسطينيين والدول العربية المعنية، فإذا كانت المواقف متباينة أو متردّدة وضعيفة، حينها يتقدّم ترامب بالفكرة إلى الأمام، لخدمة إسرائيل المحتلة بالتخلّص من الشعب الفلسطيني صاحب الأرض في قطاع غزة، ومن ثم تكرار التجربة في الضفة الغربية، لتحقيق حلم إسرائيل المحتلة في السيطرة على كامل فلسطين التاريخية بدون سكّانها الأصليين.

وإذا نجح هذا السيناريو، فهو سيكون مقدّمة لإسرائيل الكبرى، حيث عيون الصهاينة على جنوب لبنان، والأردن وجنوب سوريا..، كما تحدّث بذلك وزير المالية بتسلئيل سموتريتش الذي يرى في الأردن جزءًا من الأرض الموعودة، وكما أشار هو ووزير الاتصالات شلومو كرعي إلى أن حدود القدس تصل إلى دمشق.

ثانيًا: إذا كان تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة فكرة فاشلة إستراتيجيًا لعدم واقعيتها، فإن الرئيس ترامب ربما يستخدمها كمناورة تكتيكية، بالتظاهر أنه سيتنازل أو يخفّض سقفه من التهجير إلى قبول إعادة إعمار غزة، لتحقيق هدفين تحت الابتزاز والمساومة:

الهدف الأول: الضغط لنزع سلاح حركة حماس والمقاومة الفلسطينية، والتحكّم في مستقبل قطاع غزة وإدارته بمعايير تراعي مصالح الاحتلال الإسرائيلي الأمنية، مقابل إعماره.

الاتجاه الثاني: الضغط على السعودية لتتنازل عن شرط الدولة الفلسطينية، والقبول بالتطبيع مع إسرائيل المحتلة مقابل إعمار قطاع غزة، كحاجة فلسطينية وعربية ملحّة، لأن التهجير سيعدّ وصفة للتصعيد والاضطراب الأمني في المنطقة ودولها ولا سيّما مصر، والأردن.

ثالثًا: طرح التهجير من ساكن البيت الأبيض، يعدّ منحة لبنيامين نتنياهو، لمساعدته في استقرار حكومته، بإعطائه فرصة لتسويق الاستمرار في تنفيذ المرحلة الثانية، من اتفاق وقف إطلاق النار، لدى حلفائه اليمينيين المتطرفين أمثال وزير المالية بتسلئيل سموتريتش، الذي يهدّد بانهيار الحكومة إذا تم الانتقال إلى المرحلة الثانية، وهنا تصبح فكرة التهجير لسكان غزة ثمنًا مفترضًا، لإنفاذ اتفاق وقف إطلاق النار الذي رعته واشنطن ويتباهى به الرئيس ترامب كمنجز تاريخي وفائق السرعة.

فتصبح الفكرة، وإن كانت متخيّلة أو حالمة، مصلحة يتم توظيفها لصالح ترامب ونتنياهو، كل فيما يعنيه ويليه.

مسؤولية ومصالح وجودية

بعض الدول العربية وقفت موقفًا باهتًا أو غير مؤثّر في وقف الإبادة الجماعية التي تعرّض لها قطاع غزة، مظنة أن النار لن تصل إليها، وأن هذا الموقف “المحايد” سيجلب لها رضا الولايات المتحدة الأميركية، ويبعد عنها تداعيات المشهد الكارثي في غزة.

أما وأنّ الأمر تجاوز الحدود وانتقل إلى أمن الدول العربية، من باب تهجير الفلسطينيين، ولا سيّما تهديد الأمن القومي المصري، وتهديد هوية الأردن الوطنية على قاعدة الوطن البديل للفلسطينيين، حسب الرؤية الإسرائيلية، فإن الأمر أصبح ملحًا وضروريًا لاتخاذ موقف حازم وصارم برفض التهجير، ومن ثم المسارعة في حماية الوجود الفلسطيني في غزة، عبر الإغاثة والإعمار بدون إبطاء أو تسويف؛ حتى لا يبقى لإسرائيل المحتلة أو الرئيس ترامب حجة أو ذريعة.

فدعم غزة ودعم الشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي، يشكّل حصانة للقضية الفلسطينية، كما يشكّل مصلحة للدول العربية؛ فالصمود الفلسطيني عامل حاسم لإفقاد الاحتلال الإسرائيلي شهية التوسّع الاستيطاني الاستعماري، ولإفقاد إسرائيل القدرة على تهديد مصالح الدول العربية.

غطرسة القوّة الإسرائيلية التوسّعية، ومواقف الرئيس ترامب المتطرفة، تتطلب مواقف عربية جادّة وقويّة، خاصة من مصر والأردن والسعودية، لا سيّما في ظل إشارة ترامب ومسؤولين أميركيين، بأن الأنظمة العربية تتحدّث في الإعلام عن شيء ووراء الكواليس عن شيء آخر، وهذا ما يجعل الموقف العربي حاسمًا وتاريخيًا لحماية المصالح العربية وفي مقدمتها مصالح الدول التي لم يشفع لها تطبيع علاقاتها مع إسرائيل المحتلة.

المنظومة الغربية وفي مقدمتها واشنطن والرئيس ترامب لا يقدّرون ولا يحترمون إلا الأقوياء، ولا يقيسون الأمور إلا وفقًا لمنطق المصالح، وهذا المبدأ لا بد أن يكون معيارًا للموقف العربي، الذي يملك أوراق قوّة سياسية واقتصادية وجغرافية تجعل من المنطقة العربية قلب العالم وعصب التجارة الدولية.

يكفي أن تلوّح مصر والأردن بتعليق علاقاتهما واتفاقيات السلام مع إسرائيل المحتلة حتى تعيد الأخيرة وواشنطن النظر في سياساتهما الكارثية على القضية الفلسطينية وعلى الأمن القومي العربي.

التداعيات الوجودية لسياسات الاحتلال الإسرائيلي، تستحق من العرب أخذ خطوات جريئة برفع السقف السياسي أمام كل من يهدّد مصير المنطقة، ومصير القضية الفلسطينية.

فالحقيقة كانت وستبقى أن إسرائيل المحتلة شرٌ مطلق، والمشروع الصهيوني تهديد إستراتيجي لأمن الدول العربية ومصالح شعوبها، مهما حاول البعض ترويضه بالسلام أو تقديم التنازلات.

Tags: أحمد الحيلة

محتوى ذو صلة Posts

غزة تواجه أزمة إنسانية متفاقمة وسط تحذيرات من انهيار الخدمات الأساسية
ملفات فلسطينية

غزة تواجه أزمة إنسانية متفاقمة وسط تحذيرات من انهيار الخدمات الأساسية

12 يوليو، 2026
قيود الحركة والعنف يهددان حياة الفلسطينيين في الضفة الغربية
ملفات فلسطينية

قيود الحركة والعنف يهددان حياة الفلسطينيين في الضفة الغربية

12 يوليو، 2026
آخر قرية مسيحية بالكامل في الضفة الغربية تحت التهديد
ملفات فلسطينية

آخر قرية مسيحية بالكامل في الضفة الغربية تحت التهديد

7 يوليو، 2026
الاستيطان الإسرائيلي يدخل مرحلة جديدة… هل تقترب الضفة الغربية من واقع يصعب تغييره؟
ملفات فلسطينية

الاستيطان الإسرائيلي يدخل مرحلة جديدة… هل تقترب الضفة الغربية من واقع يصعب تغييره؟

7 يوليو، 2026
 وقف إطلاق النار في غزة يصمد سياسيًا ويتعثر ميدانيًا
ملفات فلسطينية

 وقف إطلاق النار في غزة يصمد سياسيًا ويتعثر ميدانيًا

3 يوليو، 2026
1000 يوم على حرب غزة.. أرقام تكشف حجم الدمار الإنساني والعمراني
ملفات فلسطينية

1000 يوم على حرب غزة.. أرقام تكشف حجم الدمار الإنساني والعمراني

3 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.