Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

ماذا يجري في بريطانيا؟

فريق التحرير فريق التحرير
17 أغسطس، 2024
عالم
0
ماذا يجري في بريطانيا؟
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

نتذكر جميعاً خروج بريطانيا من أوروبا، الذي نزل شؤماً ومصيبة على كل رعاة وبناة الاتحاد الأوروبي، وعلى كل أولئك الذين يؤمنون بمبادئ الوحدة الأوروبية والتعاون بين الجيران… بريطانيا دولة عظمى منذ قرون، ومؤسسة لقواعد الانتخابات والتمثيلية الديمقراطية قبل أن تعرفها دول عريقة مثل الولايات المتحدة أو فرنسا.

الذي كان قد وقع منذ سنوات وجعل رئيس الوزراء آنذاك ديفيد كاميرون يستقيل، والمؤسسات الأوروبية يصيبها الذعر والهوان، والتحالفات الاستراتيجية بما فيها الأميركية – البريطانية ثم الأميركية – البريطانية – الأوروبية تستيقظ على زلزال قوي، هو أن البعد الوطني السيادي الأحادي قبر البعد الوحدوي الاتحادي التشاركي، وأن الذي قام بهذا التوجه ليست دول مثل البرتغال أو المجر، وإنما أقوى دولة أوروبية ومن أقوى دول العالم، فلم تفلح دعوات الرئيس الأميركي آنذاك الذي نادى البريطانيين من قلب العاصمة لندن بالتزام الحكمة، ولا وصول عمدة مسلم إلى بلدية لندن أقوى العواصم في العالم. لم يفلح كل هذا في إقناع متكلمي لغة شكسبير من تفضيل البُعد الاتحادي على البُعد الوطني؛ ثم إن الذي حدث هو أن البريطانيين لهم إحساس قوي بأنهم شعب التاريخ المختار، وأنهم ينتمون إلى دولة قوية يمتد جذورها عبر القرون، وأن المؤسسات الأوروبية الوضعية لا يحق لها إملاء قوانين أو قيود على بلدتهم أو إعطاء دروس لهم عن التعايش مع الآخر، أو كيف يجب أن يتعاملوا مع الأطياف المجتمعية المختلفة…

ولكن ما وقع في الأسابيع الماضية من اندلاع أعمال عنف عنصرية ومعادية للأجانب، جعل ذلك يؤكد أن الكراهية ومعاداة الأجانب والفوارق المجتمعية تنخر كل الدول الغربية بما في ذلك بريطانيا، حيث إن مسألة السلم المجتمعي دائماً ما تكون على المحك.

قد يهمك أيضا

أزمة سبتة تتفاقم.. مئات القاصرين بلا مأوى وضغوط متزايدة على مدريد

وفاة 17 مهاجراً قبالة إسبانيا وارتفاع ضحايا سبتة إلى 77 قتيلاً

وهاته الاضطرابات وقعت بعد هجوم بسكين أودى بحياة ثلاث فتيات خلال درس للرقص في 29 يوليو (تموز) في ساوثبورت، شمال غربي إنجلترا، بعد انتشار شائعات حول المشتبه به، روجتها بطريقة ذكية حسابات يمينية متطرفة مؤثرة على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث ادعت أنه طالب لجوء مسلم؛ والبقية معروفة: مباشرة بعد ذلك، اجتاحت أعمال العنف شوارع عشرات المدن البريطانية، وشملت أعمال الشغب المساجد ومراكز إيواء المهاجرين في مختلف أنحاء المملكة المتحدة، وتم اعتقال أكثر من 900 شخص، ووجهت اتهامات إلى الكثير منهم بارتكاب أعمال عنف أو التحريض على الكراهية عبر الإنترنت، قبل أن تكتشف وتصدر الشرطة إعلاناً عن هوية المشتبه به، أكسل روداكوبانا، الذي يبلغ من العمر 17 عاماً، وهو من مواليد كارديف لعائلة من رواندا، ذات أغلبية مسيحية.

عندما أرادت بريطانيا الخروج من مشروع الاتحاد الأوروبي، كان أهل الحل والعقد فيها يقولون إن دولتهم ليست مثل غيرها من الدول، وإن لها منظوراً مخالفاً عن الهجرة وعن بناء السلم الاجتماعي، وإنها عاصمة عالمية لقبول الآخر كيفما كان نوعه، ونموذج في مجال التعددية والبناء الحضاري، ولكن تؤكد الاضطرابات الأخيرة وما قيل وكتب من طرف ممثلي الأحزاب إبان الانتخابات الأخيرة، أن ما يتعلق بخبايا وجنبات الهجرة شبيه بالذي يقع في الدول الأوروبية الغربية وفي الولايات المتحدة، وأن مشاكل السلم المجتمعي متشابهة أيضاً، لذا تكثر المزايدات والمضاربات السياسية على حساب المهاجرين، وخصوصاً المسلمين منهم الذين يصبحون رهائنَ لسياسات أمنية، ويتم الخلط بين الهجرة والإرهاب والمخدرات والجريمة، وترصد أموال طائلة لمحاربة الدخول السري للدول الأوروبية، في حين أن هذا المشكل لا يطال سوى 10 في المائة من الهجرة غير الشرعية التي في أغلبها تنجم عن تمديد دخول شرعي إلى إقامة غير شرعية. وتتقاسم دول الضفة الجنوبية هذه المقاربة الأمنية التي طورت بدورها سياسات مضادة للهجرة وشدّدت المراقبة، مما أدى بالمهاجرين إلى سلك معابر شاقة وأكثر خطورة (باستخدام قناة سيسيليا بدلاً من بريندسي، وجزر الكناري عوضاً عن مضيق جبل طارق).

وتشير كل الأبحاث إلى أنه كلما كانت الحدود مفتوحة، سهل مرور المهاجرين (كما هي الحال في أوروبا الوسطى والشرقية منذ سنة 1991)، وكلما أصبحت التخوم مغلقة، كثر التهريب، وأضحى المهاجرون يستقرون بصفة عشوائية حينما تنقصهم الوثائق اللازمة نتيجة عدم القدرة على المغادرة أو العودة فيما بعدُ، وهذا ما تعاني منه بريطانيا اليوم رغم خروجها من الاتحاد الأوروبي.

وعندما عاينت الحكومة البريطانية هول ما يجري في شوارع مدنها، اكتشفت أسلحة وسائل التواصل الاجتماعي خاصة منصة «إكس» التي استعملها اليمينيون المتطرفون والنشطاء المناهضون للهجرة والمسلمين، حيث قاموا بترويج معلومات مضللة لتأجيج التوتر. وهي كلها شبيهة بما يجري في الدول الأوروبية الأخرى، ومثال واحد على العلاقة بين المعلومات الكاذبة عبر الإنترنت والاضطرابات المدفوعة بدوافع سياسية.

Tags: د. عبد الحق عزوزي

محتوى ذو صلة Posts

أزمة سبتة تتفاقم.. مئات القاصرين بلا مأوى وضغوط متزايدة على مدريد
عالم

أزمة سبتة تتفاقم.. مئات القاصرين بلا مأوى وضغوط متزايدة على مدريد

6 أغسطس، 2026
وفاة 17 مهاجراً قبالة إسبانيا وارتفاع ضحايا سبتة إلى 77 قتيلاً
عالم

وفاة 17 مهاجراً قبالة إسبانيا وارتفاع ضحايا سبتة إلى 77 قتيلاً

5 أغسطس، 2026
ليبيا.. حراك سياسي مكثف في طرابلس لإنهاء المراحل الانتقالية
عالم

ليبيا.. حراك سياسي مكثف في طرابلس لإنهاء المراحل الانتقالية

3 أغسطس، 2026
آمال التهدئة وتأجيل الضربة الأمريكية يهويان بأسعار النفط
عالم

آمال التهدئة وتأجيل الضربة الأمريكية يهويان بأسعار النفط

3 أغسطس، 2026
الجزائر.. تحقيقات حادث حافلة بومرداس تكشف سبب الفاجعة
عالم

الجزائر.. تحقيقات حادث حافلة بومرداس تكشف سبب الفاجعة

3 أغسطس، 2026
صدمة سبتة.. عودة المهاجرين تضع تفاهمات مدريد والرباط على المحك
عالم

صدمة سبتة.. عودة المهاجرين تضع تفاهمات مدريد والرباط على المحك

2 أغسطس، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.