Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

بعد تجاهلها في مجموعة السبع.. موسكو تبحث عن متنفس آسيوي في قازان

فريق التحرير فريق التحرير
19 يونيو، 2026
عالم
0
04081a7_ftp-1-wvnwffokutt0-20260618174202168
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

بينما كانت أنظار العالم تتجه إلى قمة مجموعة السبع وما خرجت به من مواقف بشأن أوكرانيا وإيران، بدا واضحاً أن روسيا كانت الغائب الأكبر عن طاولة التأثير. فموسكو، التي كانت يوماً عضواً في مجموعة الثماني قبل استبعادها عام 2014، وجدت نفسها مجدداً خارج دائرة القرار الغربي، في وقت تتزايد فيه عزلتها السياسية عن العواصم الأوروبية والأميركية.

لكن الكرملين سارع إلى توجيه أنظاره شرقاً، مستضيفاً قمة مع قادة دول رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) في مدينة قازان، في محاولة لإظهار أن روسيا لا تزال تمتلك شركاء مؤثرين على الساحة الدولية.

قمة السبع.. روسيا خارج المشهد

لم تحمل اجتماعات مجموعة السبع أي مؤشرات على عودة روسيا إلى دائرة الحوار مع القوى الغربية.

قد يهمك أيضا

وزير روسي سابق: بوتين لا يريد الاعتراف بخطئه في غزو أوكرانيا

هل تدفع التوترات المتصاعدة في القرن الأفريقي الى تفاهمات بين مصر و إيثيوبيا ؟

ففي الملفات الرئيسية التي ناقشتها القمة، من الحرب في أوكرانيا إلى التوترات في الشرق الأوسط، بدت موسكو مجرد طرف تتم مناقشة سياساته لا شريكاً في صياغة الحلول.

ويرى مراقبون أن هذا الواقع يعكس استمرار القطيعة السياسية بين روسيا والغرب منذ اندلاع الحرب الأوكرانية، وهي قطيعة ازدادت عمقاً مع العقوبات الاقتصادية المتتالية والمواجهات الدبلوماسية المتكررة.

قازان.. منصة روسية بديلة

في المقابل، منح اجتماع قازان للرئيس الروسي فلاديمير بوتين فرصة لإظهار صورة مختلفة تماماً.

فالكرملين استقبل قادة دول آسيان احتفالاً بمرور 35 عاماً على العلاقات بين الجانبين، في رسالة سياسية تؤكد أن روسيا لا تزال قادرة على بناء شراكات خارج الإطار الغربي.

وتحظى هذه القمة بأهمية خاصة بالنسبة لموسكو، ليس فقط بسبب بعدها الدبلوماسي، بل أيضاً بسبب التحولات الاقتصادية التي شهدتها السنوات الأخيرة.

فمع تراجع العلاقات التجارية مع أوروبا، أصبحت الأسواق الآسيوية أحد أهم المنافذ أمام الصادرات الروسية، خصوصاً في قطاعي النفط والغاز.

آسيا.. الرئة الاقتصادية الجديدة لروسيا

منذ فرض العقوبات الغربية الواسعة على موسكو، عملت روسيا على إعادة توجيه جزء كبير من تجارتها نحو آسيا.

وأصبحت دول جنوب شرق آسيا والصين والهند من أبرز الشركاء التجاريين الذين ساعدوا الاقتصاد الروسي على التكيف مع الضغوط الغربية.

ولهذا ينظر الكرملين إلى العلاقات مع آسيان باعتبارها أكثر من مجرد تعاون دبلوماسي، بل جزءاً من استراتيجية طويلة الأمد تهدف إلى تقليل الاعتماد على الأسواق الأوروبية.

بوتين يبحث عن صورة القوة

إلى جانب الملفات الاقتصادية والسياسية، شكلت قمة قازان فرصة للرئيس الروسي للظهور في مشهد مختلف عن أجواء الحرب والعقوبات.

فالإعلام الروسي ركز على اللقاءات الثنائية والفعاليات العامة التي شارك فيها بوتين، في محاولة لإبراز صورة زعيم لا يزال يحظى بالاستقبال والترحيب على الساحة الدولية.

كما حرص الكرملين على إظهار الرئيس الروسي وسط حشود من المواطنين في العاصمة التتارية، وهي مشاهد أصبحت أقل تكراراً خلال الأشهر الأخيرة مع انشغال موسكو بالملفات الأمنية والعسكرية.

الإعلام الروسي: تجاهل متبادل للغرب

رحبت وسائل إعلام روسية عديدة بالتزامن بين قمة قازان واجتماعات مجموعة السبع، معتبرة أن موسكو لم تعد بحاجة إلى انتظار اعتراف أو قبول من شركائها الغربيين السابقين.

ويعكس هذا الخطاب توجهاً متزايداً داخل النخبة الروسية يقوم على فكرة أن مركز الثقل الاقتصادي والسياسي العالمي يتحرك تدريجياً نحو آسيا، وأن المستقبل الاستراتيجي لروسيا يجب أن يُبنى على هذا التحول.

غير أن منتقدين لهذا الطرح يشيرون إلى أن العلاقات مع آسيا، رغم أهميتها، لا تستطيع بالكامل تعويض الخسائر السياسية والاقتصادية الناتجة عن القطيعة مع أوروبا والولايات المتحدة.

بين العزلة الغربية والانفتاح الشرقي

تكشف التحركات الروسية الأخيرة عن واقع جيوسياسي جديد تحاول موسكو التكيف معه.

ففي الوقت الذي تجد فيه نفسها مستبعدة من المنتديات الغربية الكبرى، تسعى إلى تعزيز حضورها داخل التكتلات الآسيوية والاقتصادات الصاعدة.

لكن السؤال الذي يظل مطروحاً هو ما إذا كانت هذه الاستراتيجية قادرة على تحويل روسيا من دولة تواجه ضغوطاً وعقوبات غير مسبوقة إلى قوة دولية تستعيد نفوذها عبر البوابة الآسيوية.

وفي انتظار الإجابة، تبدو قازان بالنسبة للكرملين أكثر من مجرد قمة دبلوماسية؛ إنها رسالة سياسية مفادها أن روسيا، رغم خلافاتها العميقة مع الغرب، لا تنوي البقاء على هامش النظام الدولي.

محتوى ذو صلة Posts

08 Mana Neyestani Iran Copie Scaled E1645715493162
عالم

وزير روسي سابق: بوتين لا يريد الاعتراف بخطئه في غزو أوكرانيا

4 أكتوبر، 2026
مصر اثيوبيا
عالم

هل تدفع التوترات المتصاعدة في القرن الأفريقي الى تفاهمات بين مصر و إيثيوبيا ؟

4 أكتوبر، 2026
Capture 1
عالم

واشنطن تعلن خنق صادرات النفط الإيرانية.. بيسنت: طهران بلا شحنات عائمة لأول مرة في تاريخها

3 أكتوبر، 2026
0210834969093 Web Tete
عالم

اجتماع كامب ديفيد.. واشنطن تدرس خيارات التصعيد مع إيران

3 أكتوبر، 2026
Lee Jae Myung
عالم

سيول تهدد كييف بسبب جنديين كوريين شماليين.. كيف تحوّل ملف أسرى الحرب إلى أزمة دبلوماسية؟

2 أكتوبر، 2026
1536x864 Cmsv2 7b76df1e 4ab6 5a2f 9ef9 3717d5ff4c31 9771123
عالم

أوكرانيا.. جبهة تتحرك ببطء وحرب جوية تحصد مزيداً من المدنيين

2 أكتوبر، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.