Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

مخطط نتنياهو وكاتس.. كيف تستخدم إسرائيل الحرب لإعادة هندسة غزة؟

هذا المخطط يمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، الذي يحرّم بشكل قاطع التهجير القسري الجماعي في زمن الحرب. حتى وإن بدا الطرح تحت مسمى "الإدارة الإنسانية"، فإن غياب حرية الاختيار للفلسطينيين، وحرمانهم من العودة إلى منازلهم، يجعل من هذا النموذج إعادة إنتاج لنكبة جديدة.

مسك محمد مسك محمد
8 يوليو، 2025
عالم
0
مخطط نتنياهو وكاتس.. كيف تستخدم إسرائيل الحرب لإعادة هندسة غزة؟
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

تُعَدّ الخطة الإسرائيلية المقترحة بتجميع سكان قطاع غزة في “مدينة” واحدة في رفح، والتي أيّدها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وطرحها وزير الحرب إسرائيل كاتس، تطورًا بالغ الخطورة في مسار الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي، لما تحمله من دلالات صريحة على السعي إلى فرض تهجير قسري جماعي تحت غطاء “إدارة إنسانية” ظاهرها تنظيم الإغاثة وباطنها تفريغ الأرض وتثبيت واقع جديد بالقوة.

هندسة الخريطة السكانية لغزة

الاقتراح القاضي بتجميع سكان غزة في منطقة رفح، وهي أصلاً من أكثر المناطق اكتظاظًا بالسكان والنزوح منذ بداية الحرب، لا يمكن فهمه إلا في سياق سياسة طويلة الأمد تسعى فيها إسرائيل إلى إعادة هندسة الخريطة السكانية للقطاع. في جوهره، يعيد هذا الطرح إحياء فكرة “الترانسفير” التي لطالما كانت ضمن النقاشات الإسرائيلية المتطرفة، وإن باتت اليوم تُقدَّم بصيغة أكثر “بيروقراطية” وربما أقلّ صخباً، تحت عناوين مثل “المدينة” أو “الإدارة المؤقتة”.

المقلق في التصريحات المسربة أن نتنياهو لا يستبعد إدارة إسرائيلية مباشرة للمخيم، حتى وإن ظهرت واجهة مدنية أو محلية لإدارة شؤونه اليومية. هذا يعني عملياً إقامة منطقة خاضعة للسيطرة العسكرية الإسرائيلية الكاملة، مع تفويض جزئي لجهات محلية أو منظمات إنسانية تقوم بدور “الوسيط التنفيذي”، في محاولة للالتفاف على المساءلة الدولية وتخفيف الضغط الأخلاقي. ولكن في الحقيقة، فإن هذه الصيغة لا تختلف كثيراً عن إعادة صياغة الاحتلال ذاته بشكل غير معلن.

قد يهمك أيضا

مهرجان يتحول إلى كارثة.. حادث “سياتل” يثير المخاوف من تصاعد العنف المسلح

كاراموجا تدفع ثمن المناخ والتمويل.. لماذا تتكرر أزمات الجوع في أوغندا؟

رفض إسرائيل لأي التزامات بإعادة الإعمار

وإذا أُقيم هذا المخيم الكبير في رفح فعلياً، فإن النتيجة ستكون تحويل أكثر من مليوني فلسطيني إلى لاجئين داخل القطاع، مع عزل شمال غزة ووسطها من دون أي أفق للعودة، خاصة في ظل استمرار رفض إسرائيل لأي التزامات بإعادة الإعمار أو تمكين مؤسسات فلسطينية شرعية من العمل هناك. والأسوأ من ذلك، أن الخطة تتضمن وقف إنشاء نقاط توزيع جديدة للمساعدات في الشمال، مما يعني أن مئات آلاف السكان هناك سيُجبرون على مغادرة مناطقهم نحو الجنوب للبقاء على قيد الحياة، ما يحوّل الإغاثة إلى أداة ضغط ديموغرافي وأداة تهجير غير مباشرة.

توقيت هذا الطرح ليس بريئاً أيضاً. فمع تراجع الدعم الدولي لإسرائيل بشكل تدريجي في ظل تصاعد الكارثة الإنسانية، تحاول الحكومة الإسرائيلية إظهار “رؤية” ما لليوم التالي، لكنها رؤية أحادية الجانب، لا تمثل حلاً سياسياً أو إنسانياً، بل تعيد إنتاج الأزمة في شكل أكثر إحكاماً، ينزع من الفلسطينيين حقهم في البقاء على أرضهم، ويحوّلهم إلى مجتمع معزول تحت إدارة أمنية، بلا سيادة، وبلا أفق سياسي.

ومن الناحية القانونية، فإن هذا المخطط يمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، الذي يحرّم بشكل قاطع التهجير القسري الجماعي في زمن الحرب. حتى وإن بدا الطرح تحت مسمى “الإدارة الإنسانية”، فإن غياب حرية الاختيار للفلسطينيين، وحرمانهم من العودة إلى منازلهم، يجعل من هذا النموذج إعادة إنتاج لنكبة جديدة، قد لا تحمل عنواناً مباشراً، لكنها تحقق هدفاً مشابهاً: تفريغ الأرض من أهلها وتثبيت وقائع جديدة بقوة الاحتلال والدمار.

جولة جديدة من النكبات

في السياق السياسي الأشمل، يعبّر هذا التوجه الإسرائيلي عن فشل ذريع في تقديم أي مشروع قابل للحياة أو الحل، إذ تحوّلت إسرائيل من كيان يروّج لمكافحة “تهديد أمني” إلى دولة تدير مخيماً ضخماً من المهجّرين، تحت راية الحرب المفتوحة والقتل المنهجي والتجويع، وكل ذلك في غياب أي عملية سياسية ذات صدقية.

الخطة تكشف بوضوح أن إسرائيل لم تكن تبحث يوماً عن القضاء على “حماس” فقط، بل كانت تسعى إلى إعادة صياغة الواقع الفلسطيني برمّته، من خلال نزع مقومات البقاء، وتفكيك وحدة الجغرافيا، وتحويل غزة إلى كيان هلامي بلا هوية سياسية ولا قدرة على النهوض. إنها وصفة للانهيار الإنساني والاجتماعي، وليست حلاً للأمن أو الاستقرار، لا للفلسطينيين ولا حتى لإسرائيل.

باختصار، فإن مشروع “مدينة رفح” المقترحة ليس حلاً إنسانياً، بل نموذجاً استيطانياً مقنعاً للتهجير، يُسهم في تكريس واقع دائم من الإذلال والنفي الجماعي، ويؤسس لجولة جديدة من النكبات في تاريخ الشعب الفلسطيني، الذي لا يزال يدفع ثمن صموده من أرضه وحياته ومستقبله.

Tags: تهجير سكان غزةجيش الاحتلالحماسرفحغزة

محتوى ذو صلة Posts

مهرجان يتحول إلى كارثة.. حادث “سياتل” يثير المخاوف من تصاعد العنف المسلح
عالم

مهرجان يتحول إلى كارثة.. حادث “سياتل” يثير المخاوف من تصاعد العنف المسلح

27 يوليو، 2026
كاراموجا تدفع ثمن المناخ والتمويل.. لماذا تتكرر أزمات الجوع في أوغندا؟
عالم

كاراموجا تدفع ثمن المناخ والتمويل.. لماذا تتكرر أزمات الجوع في أوغندا؟

27 يوليو، 2026
حرائق غير مسبوقة تجتاح فرنسا وإسبانيا وتشرد مئات الآلاف
عالم

حرائق غير مسبوقة تجتاح فرنسا وإسبانيا وتشرد مئات الآلاف

27 يوليو، 2026
تصعيد انتخابي في واشنطن.. هل يمهد ترامب للطعن في النتائج؟
عالم

تصعيد انتخابي في واشنطن.. هل يمهد ترامب للطعن في النتائج؟

26 يوليو، 2026
اتهامات متبادلة بين كييف وطهران.. ماذا حدث في بحر قزوين؟
عالم

اتهامات متبادلة بين كييف وطهران.. ماذا حدث في بحر قزوين؟

26 يوليو، 2026
هجوم برلين يعيد المخاوف من الإرهاب إلى قلب أوروبا
عالم

هجوم برلين يعيد المخاوف من الإرهاب إلى قلب أوروبا

26 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.