Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية ملفات فلسطينية

مستقبل اقتصاد الضفة الغربية.. وخطة الإنعاش

فريق التحرير فريق التحرير
6 نوفمبر، 2024
ملفات فلسطينية
0
مستقبل اقتصاد الضفة الغربية.. وخطة الإنعاش
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

مر أكثر من عام على الحرب التي اندلعت في السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023، والتي اعتبرت بمثابة نقطة تحول في تاريخ فلسطين، فبخلاف الخسائر البشرية الباهظة التي تجاوزت 722 شهيدا ونحو 6200 جريح و11 ألف حالة اعتقال، تكبدت الضفة الغربية أيضا خسائر اقتصادية كبيرة، وشهدت انهيارًا غير مسبوقا، وعانت وضعاً اقتصادياً معقداً ستحتاج معه إلى فترة ليست قصيرة من أجل التعافي، وبلغة الأرقام فقد فقدت الضفة نحو 80% من طاقة الاقتصاد الإنتاجية، وقدرت الخسارة اليومية نتيجة الممارسات الإسرائيلية بما يقارب من 20 مليون دولار في الإنتاج فقط.

وعلى صعيد العمالة، فقد شهدت معدلات البطالة ارتفاعًا مقلقًا، بلغ نحو 90% في المناطق المتضررة، بعد فقدان العديد من فرص العمل؛ نتيجة تدمير المنشآت التجارية والصناعية ومنع العديد من العمال من العمل داخل الأراضي المحتلة، ما زاد من الضغوط الاقتصادية على الأسر الفلسطينية بعد أن تفاقمت أزمة المعيشة، حيث ارتفعت أسعار السلع الأساسية بنسبة تصل إلى 170% بعد النزاع، وجعل الفئات الأكثر ضعفًا تواجه تحديات متزايدة في تلبية احتياجاتها اليومية.

وتعاني السلطة في الضفة وضعاً مالياً حرجاً، وهو ما أصبح ضربة موجعة للاقتصاد الفلسطيني، إذ يعكس الوضع الضفة الآن، الوضع الذي كان في غزة قبل الحرب، وهذا يؤكد أن الاقتصاد الفلسطيني هشًا، وتتفاقم أزماته بسبب الوضع الأمني الحساس وارتفاع معدلات البطالة، الأمر الذي يمكن أن يؤدي إلى مشاكل أمنية خطيرة في الضفة الغربية كما رأينا في غزة.
وفي ذات الوقت، خفضت إسرائيل عائدات الضرائب الشهرية، التي تقوم بجمعها لصالح السلطة الفلسطينية ومن ثمَّ تحويلها إلى رام الله بعد خصم رسوم الخدمات الإسرائيلية المقدّمة للفلسطينيين، مثل الكهرباء والمياه والصرف الصحي، بموجب “اتفاقية أوسلو”، والتي تعد مصدرا رئيسيا وموردا حيويا للسلطة الفلسطينية في السنوات الأخيرة، كما أدت الحرب إلى تدمير حوالي 80% من البنية التحتية في غزة، بما في ذلك الطرق، والمستشفيات، والمدارس والمنشآت ، ووفقا لمكتب تنسيق الشئون الإنسانية التابعة للأمم المتحدة “أوتشا” فإن سلطات الاحتلال هدمت نحو 1725 منشأة فلسطينية أو صادرتها أو أجبرت أصحابها على هدمها في مناطق مختلفة من الضفة الغربية، إضافة إلى تضرر حوالي نحو 1900 وحدة سكنية خلال الفترة منذ اندلاع العدوان الاسرائيلي في السابع من أكتوبر 2023 وحتى 23 سبتمبر2024.

قد يهمك أيضا

طلاب القرى غير المعترف بها في النقب يبدأون العام الدراسي.. وإضراب شامل يلوح في الأفق

«طريقة للتمسك بالمستقبل»: حفلات الزواج في غزة رغم الحرب

وخلال شهر مايو من العام الجاري، أصدر البنك الدولي تقريره حول الصراع الدائر على الاقتصاد الفلسطيني، ولخص التقرير إلى أن وضع المالية العامة للسلطة الفلسطينية قد تدهور بشدة في الأشهر الثلاثة الماضية، مما يزيد بشكل كبير من مخاطر انهيارها، وقد نَضَبَت تدفقات الإيرادات إلى حد كبير بسبب الانخفاض الحاد في تحويلات إيرادات المقاصة المستحقة الدفع للسلطة الفلسطينية والانخفاض الهائل في النشاط الاقتصادي. وتؤدي الفجوة الآخذة في الاتساع بسرعة بين حجم الإيرادات والمصروفات لتمويل الحد الأدنى من الإنفاق العام إلى أزمة ضخمة.

وبعد أن رأينا أن الأزمة الأخيرة أشارت إلى أن الاعتماد المطلق من جانب السلطة الفلسطينية على الجانب الإسرائيلي فيما يخص ماليتها وأمنها الاقتصادي غير مُجدي، حتى وإن أدى في العقدين الأخيرين إلى استقرار نسبي، لكنه حاليًا قد يؤدي إلى انهيار الاقتصاد الفلسطيني تماما.

إقرأ أيضا:لن يسقط إتفاق أوسلو

فإذا أردنا أن نرسم مستقبل أفضل لفلسطين، فيحب أولا أن نبدأ بالاقتصاد من حيث علاج المشاكل الاقتصادية بعد الحرب، وكذلك تأمين مصادر تمويل بديلة لأموال المقاصة لتحسين الوضع المالي ،وأيضا العمل على جمع التبرعات من الجاليات الفلسطينية في الخارج، إضافة إلى إعادة بناء البنية التحتية المتضررة في غزة والضفة الغربية وتوفير التمويل اللازم لإقامة مشروعات إعادة البناء، والاهتمام بالصناعة باعتبارها أحد القطاعات الأساسية في أي اقتصاد، وإزالة أي معوقات لتحقيق تقدما ملحوظا وتوفير فرص العمل وتطوير مهارات الشباب، ومن ثم تقوية الاقتصاد حتى يكون صامدا أمام الأزمات المستقبلية وهو ما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة، وبالتأكيد كل ذلك سيحسن من مستوى المعيشة ويصب في صالح المواطن الفلسطيني البسيط.

 

Tags: عبد الباري فياض

محتوى ذو صلة Posts

طلاب القرى غير المعترف بها في النقب يبدأون العام الدراسي.. وإضراب شامل يلوح في الأفق
ملفات فلسطينية

طلاب القرى غير المعترف بها في النقب يبدأون العام الدراسي.. وإضراب شامل يلوح في الأفق

31 أغسطس، 2026
«طريقة للتمسك بالمستقبل»: حفلات الزواج في غزة رغم الحرب
ملفات فلسطينية

«طريقة للتمسك بالمستقبل»: حفلات الزواج في غزة رغم الحرب

30 أغسطس، 2026
فرنسا تُجلِي 44 فلسطينياً من غزة.. بينهم علماء وفنانون مهددون
ملفات فلسطينية

فرنسا تُجلِي 44 فلسطينياً من غزة.. بينهم علماء وفنانون مهددون

29 أغسطس، 2026
غزة بعد الحرب.. خطة من 15 بنداً تعيد رسم السلطة والسلاح والانسحاب الإسرائيلي
ملفات فلسطينية

غزة بعد الحرب.. خطة من 15 بنداً تعيد رسم السلطة والسلاح والانسحاب الإسرائيلي

26 أغسطس، 2026
الطائرات الورقية في غزة تتحول إلى ملف سياسي.. مجلس السلام يتبنى الرواية الإسرائيلية
ملفات فلسطينية

الطائرات الورقية في غزة تتحول إلى ملف سياسي.. مجلس السلام يتبنى الرواية الإسرائيلية

26 أغسطس، 2026
ألبانيزي تدعو لقوة حماية دولية في الضفة الغربية مع تصاعد هجمات المستوطنين
ملفات فلسطينية

ألبانيزي تدعو لقوة حماية دولية في الضفة الغربية مع تصاعد هجمات المستوطنين

25 أغسطس، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.