Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

مصير النظام الإيراني.. والحكم في «بيت المرشد»

مسك محمد مسك محمد
30 مارس، 2024
عالم
0
مصير النظام الإيراني.. والحكم في «بيت المرشد»
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

بعد مضي 44 عاماً من الاستمرار الغريب للنظام الإيراني تشبه حال النظام حالة المرشد علي خامنئي المتمسك بـ”الولاية المطلقة للفقيه”، وتربعه على العرش فيما هو ضعيف ومتوهم يعيش في عزلة، ويتظاهر بالتأثير في الأوضاع، لكن في الواقع إنه يجلس على حد السيف إلى أن يصل موعد مواجهة قدره المحتوم.

مصير النظام الإيراني رهن بمصير علي خامنئي بسبب تمركز القوى والحكم في “بيت المرشد” واستمرار هذا الحكم لفترة طويلة.

التاريخ شاهد على نماذج متعددة من الديكتاتوريات التي وصلت إلى الحكم عبر الترويج لضمان مستقبل أفضل وتوفير حياة أحسن للمواطنين، لكن انتهى بهم المطاف إلى الفساد بسبب تآكل مبادئها وتغيير الهوية لتتحول إلى قوة قابضة تحتكر الحكم وفي النهاية تصبح مثل التفاحة الفاسدة تتدلى من على الشجرة بانتظار هبوب رياح الخريف حتى تسقط.

قد يهمك أيضا

صراع بكين والغرب.. هل يتحول بحر الصين الجنوبي إلى بؤرة صدام عالمي؟

طائرة ترامب القطرية تفجر أزمة بين البيت الأبيض ووسائل الإعلام الأمريكية

ربما كان نظام الجمهورية الإسلامية الإيرانية في فترة ما قادراً على إعداد سياسات بناءة وحديثة قائمة على منح الفرص للشباب في الحكم، لكنه لم يستخدم هذه الفرص واختار التخلف، وفي الوقت الحالي خسر الساحة في جميع الجهات وتخلف عن جيرانه الكبار والصغار في التنمية والتطور وأصبح حاله بائساً ومؤلماً.

لجأ عدد من البلدان القائمة على أنظمة وراثية خلال العقدين الماضيين إلى الاهتمام بالشباب في القيادة، لكن في إيران الثورية يعمل القائمون الأساسيون على الحكم ورجال النظام على تضييق دائرة الحكم بقبضة تهيمن على أسس الاقتصاد والمال والسياسة، وبلغ بهم الأمر حداً، حيث طرحوا شعار “إن البلاد يملكها (حزب الله)”، ويتصرفون وكأنهم يوزعون غنائم من الفتوحات الإسلامية.

استمرار هذه النظرة التي تعتبر أن شؤون البلاد تقع ضمن غنائم وممتلكات حصلت عليها في الحروب، يجعل الفئة المتسلطة توزع المناصب بين أنصارها وتعمل على إقصاء المتخصصين وتفسح المجال أمام وصول أفراد بتجارب متواضعة لتولي مسؤوليات حساسة، وهذا ما يجعل البلد يسير نحو السقوط بسرعة.

وقد شهد العام الـ44 من عمر النظام الإيراني استمرار وتثبيت مثل هذه الوتيرة الهدامة في نظام الحكم بالبلاد.

البحث في نتائج الاقتصاد الإيراني ومقارنتها مع باقي بلدان المنطقة تكشف عمق نسف وتخريب المصادر الوطنية ونسبة البؤس والتخلف في إيران في حين نشهد حركة نمو وتطور بالبلدان المجاورة.

وتعد مصادر النفط والغاز من أهم ركائز الاقتصاد الإيراني والطريقة الصحيحة لاستخدامها من شأنها أن تؤدي إلى النمو في البلاد، لكن النظام غير الكفء يتبنى ضعفاً في الإدارة ويعمل على إثارة تحديات سياسية ويرتمي في أحضان الشرق من دون الاهتمام بإيجاد توازن في العلاقات الدولية، مما يؤدي إلى تدمير البلاد.

على سبيل المثال وطبقاً لتقارير المصادر الحكومية اضطر النظام إلى إغلاق مدارس في خمس محافظات الشهر الماضي، بسبب قطع الغاز الناجم عن تخفيض الإنتاج، كما أنه عمل على تخفيض إنتاج وتصدير الغاز إلى تركيا والعراق من 30 مليون متر مكعب إلى 11 مليون متر مكعب يومياً، في حين أن البلدان المجاورة جنوب وشمال شرقي إيران عملت على رفع مستوى إنتاج الطاقة.

وقطر التي تشارك إيران في الاستفادة من مصادر الغاز في حقل “بارس الجنوبي” بلغت صادرتها العام الماضي 126 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي، ولديها نية لتصدير 170 مليار متر مكعب خلال العامين المقبلين، وستصل صادراتها الغازية إلى 216 مليار متر مكعب في عام 2030. وإذا ما استمر وضع إيران في الإدارة وإنتاج صناعة الغاز بهذه الصورة فإنها ستتحول إلى بلد مستورد للغاز.

التطورات الداخلية والخارجية التي وقعت خلال العام الـ44 من عمر النظام الإيراني وعلى رغم الدعاية الحكومية للترويج إلى عدم تأثيرها في البلاد فإنها تركت آثاراً سلبية على مصالح النظام والبلاد.

وسعى النظام إلى إطلاق حملة دعائية بعد إعلان انضمامه إلى مجموعة “بريكس” التي تضم اقتصادات كبيرة منها البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب أفريقيا، لكن لا يمكن أن يتباهى النظام دون إصلاح الإدارة السياسية والأمنية، فالتبادل التجاري في مثل هذه الظروف لا يؤدي إلى ارتفاع الأرباح.

أحد التطورات في العلاقات الخارجية للنظام الإيراني التي تؤثر سلباً في البلاد هي مشاركة إيران في الاعتداء الروسي على أوكرانيا والكشف عن طبيعة مشاركتها في الحرب وتوفير بعض الدعم التسليحي لروسيا.

رضا تقي زادة

Tags: رضا تقي زادة

محتوى ذو صلة Posts

صراع بكين والغرب.. هل يتحول بحر الصين الجنوبي إلى بؤرة صدام عالمي؟
عالم

صراع بكين والغرب.. هل يتحول بحر الصين الجنوبي إلى بؤرة صدام عالمي؟

12 يوليو، 2026
طائرة ترامب القطرية تفجر أزمة بين البيت الأبيض ووسائل الإعلام الأمريكية
عالم

طائرة ترامب القطرية تفجر أزمة بين البيت الأبيض ووسائل الإعلام الأمريكية

12 يوليو، 2026
تحقيق يكشف صراعًا داخل إدارة ترامب حول الهجرة وحدود استخدام السلطة
عالم

تحقيق يكشف صراعًا داخل إدارة ترامب حول الهجرة وحدود استخدام السلطة

11 يوليو، 2026
حرائق إسبانيا جرس إنذار.. تغير المناخ يفرض واقعًا جديدًا على أوروبا
عالم

حرائق إسبانيا جرس إنذار.. تغير المناخ يفرض واقعًا جديدًا على أوروبا

11 يوليو، 2026
أزمة مضيق هرمز.. أوروبا تبحث عن تسوية وإيران تتمسك بشروطها
عالم

أزمة مضيق هرمز.. أوروبا تبحث عن تسوية وإيران تتمسك بشروطها

11 يوليو، 2026
الساحل الإفريقي أمام اختبار جديد.. مالي تكسر الحصار والصراع يتواصل
عالم

الساحل الإفريقي أمام اختبار جديد.. مالي تكسر الحصار والصراع يتواصل

11 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.