Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

من المقاومة إلى السلطة العاجزة.. هل تفقد حماس غزة سياسيًا؟

اللحظة السياسية الحرجة تتطلب من حماس ليس فقط قبول التهدئة، بل إعادة تقييم جذرية لدورها. فغزة لم تعد تتحمل أن تكون رهينة لمعادلات الفصائل، ولا أن تظل ساحةً لتصفية الحسابات بين القوى الإقليمية والدولية. وإذا استمرت الحركة في التمسك بسلطة لم تعد قادرة على حمايتها أو تطويرها.

مسك محمد مسك محمد
1 يوليو، 2025
عالم
0
أزمة مالية تضرب «الجهاد الإسلامي».. والصمود العسكري يستنزف غزة
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

تعيش حركة حماس اليوم واحدة من أكثر المراحل حساسية وتعقيدًا منذ تأسيسها، في ظل تطورات إقليمية ودولية متسارعة، وتغير جذري في موازين القوى التي لطالما اعتمدت عليها الحركة لبناء مشروعها السياسي والعسكري. ومع انكشاف محدودية الدعم الإيراني وغياب ردود فعل حقيقية من الحلفاء التقليديين في ما يُعرف بمحور “المقاومة”، تجد حماس نفسها معزولة نسبيًا، ومحاصَرة بين ضغط الميدان في غزة واستحقاقات السياسة الدولية.

تراجع التحالف مع طهران

تراجع التحالف مع طهران لم يكن مجرد اختلال في التمويل أو الدعم العسكري، بل انكشاف لرؤية استراتيجية كانت قائمة على وهم “وحدة الجبهات”. فخلال التصعيد المستمر في غزة، ظهرت الأذرع الإقليمية المرتبطة بإيران، من حزب الله إلى الحوثيين، في موقف المتفرج، فيما تلقّت طهران ضربة مباشرة من واشنطن من دون أن تحرّك جبهاتها المرتبطة. وهو ما جعل حماس تفقد عنصر الردع الاستراتيجي، وتكتشف هشاشة تحالفاتها التي لطالما استندت إليها في وجه الضغوط الدولية والعربية.

ورغم التراجع الواضح في القدرات القتالية بفعل الضربات المركزة على بنيتها العسكرية في القطاع، تصرّ الحركة على التمسك الكامل بالسلطة في غزة، وتطرح في المحادثات غير المعلنة شروطًا تكاد تكون “تنظيمية” بحتة، أبرزها الحفاظ على مكتبها السياسي، وعدم تجميد أموالها، والمشاركة في الأجهزة الأمنية. هذه المطالب تعكس بوضوح أن الحركة لا تزال تنظر إلى القطاع بوصفه مركز نفوذ سياسي، لا كأرض منكوبة تحتاج إلى إعادة إعمار وإعادة إنعاش حياة مليوني إنسان.

قد يهمك أيضا

هل يوظف رئيس الأرجنتين كرة القدم للهروب من أزماته الداخلية؟.. خبراء يفندون رواية «ميلي»

المغرب يقود ثورة الطاقة في أفريقيا.. هل ينجح في كسر هيمنة الوقود الأحفوري؟

خلل كبير في أدوات الحركة

اللافت أن حماس، التي كانت تهاجم الولايات المتحدة بوصفها راعية للانحياز الإسرائيلي، باتت تطالب الآن بضمان أميركي رسمي لأي اتفاق تهدئة، ما يكشف عن اختلال كبير في أدوات الحركة ومفردات خطابها. هذا التحول لا يعكس براغماتية سياسية بقدر ما يكشف عن اضطرار ناتج عن العزلة والضغط، وغياب أي أوراق حقيقية للمناورة بعد أن باتت المبادرة السياسية بيد واشنطن وتل أبيب، بدعم وتنسيق مع عواصم عربية فاعلة.

في هذا السياق، تبرز دعوات عربية واضحة، خاصة من قطر ومصر، تطلب من حماس القبول بفرصة التهدئة وربما الدخول في تسوية أوسع، قد تتقاطع مع الرؤية الإسرائيلية–الأميركية حول مستقبل القطاع وحتى الحل النهائي. هذه الفرصة، وفق مراقبين، ليست فقط لإنهاء القتال بل لإعادة الاعتبار إلى القضية الفلسطينية دوليًا، ضمن شروط قد لا تكون مثالية، لكنها قد تمنع مزيدًا من الانهيار.

مصير غزة

النقد الأبرز الموجه للحركة اليوم يتمثل في استمرارها بربط مصير غزة بمصيرها التنظيمي. إذ لم تظهر في شروطها ولا في خطابها الرسمي ما يشير إلى تركيز على القضايا المدنية أو مطالب إنسانية مباشرة، كرفع الحصار، أو فتح المعابر، أو ضمانات الإعمار. بل بدا الخطاب متقوقعًا داخل حسابات البقاء السياسي، وكأن المأساة المستمرة لا تكفي لإعادة النظر في استراتيجيات الحكم.

هذه اللحظة السياسية الحرجة تتطلب من حماس ليس فقط قبول التهدئة، بل إعادة تقييم جذرية لدورها. فغزة لم تعد تتحمل أن تكون رهينة لمعادلات الفصائل، ولا أن تظل ساحةً لتصفية الحسابات بين القوى الإقليمية والدولية. وإذا استمرت الحركة في التمسك بسلطة لم تعد قادرة على حمايتها أو تطويرها، فإنها تخاطر بتكريس عزلة شعبها، وتفويت فرصة قد تكون الأخيرة لإنقاذ ما تبقى من المشروع الوطني الفلسطيني في صورته الموحدة.

 

Tags: جيش الاحتلالحماسغزةمفاوضات وقف إطلاق النار

محتوى ذو صلة Posts

هل يوظف رئيس الأرجنتين كرة القدم للهروب من أزماته الداخلية؟.. خبراء يفندون رواية «ميلي»
عالم

هل يوظف رئيس الأرجنتين كرة القدم للهروب من أزماته الداخلية؟.. خبراء يفندون رواية «ميلي»

28 يوليو، 2026
المغرب يقود ثورة الطاقة في أفريقيا.. هل ينجح في كسر هيمنة الوقود الأحفوري؟
عالم

المغرب يقود ثورة الطاقة في أفريقيا.. هل ينجح في كسر هيمنة الوقود الأحفوري؟

28 يوليو، 2026
اعتراف يهز اليمين الأمريكي.. كيف غيرت أوكرانيا قناعات لورا لومر؟
عالم

اعتراف يهز اليمين الأمريكي.. كيف غيرت أوكرانيا قناعات لورا لومر؟

28 يوليو، 2026
فضيحة في الجيش الأمريكي.. كيف أفلت طيار متهم بالاغتصاب من العدالة؟
عالم

فضيحة في الجيش الأمريكي.. كيف أفلت طيار متهم بالاغتصاب من العدالة؟

28 يوليو، 2026
الخلافات تتسع رغم التحالف.. ملفات شائكة على طاولة ترامب ونتنياهو
عالم

الخلافات تتسع رغم التحالف.. ملفات شائكة على طاولة ترامب ونتنياهو

28 يوليو، 2026
هدوء أمريكي يثير القلق الآسيوي.. هل تقترب واشنطن من صفقة مع بكين؟
عالم

هدوء أمريكي يثير القلق الآسيوي.. هل تقترب واشنطن من صفقة مع بكين؟

27 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.