Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

موقف أفريقي موحد.. الجزائر تقود معركة شاملة لتجريم الاستعمار

تطالب الجزائر باعتراف صريح واعتذار رسمي عن جرائم الاستعمار (1830 - 1962)، خاصة التفجيرات النووية في منطقتي رقان، وإن إكر بصحراء الجزائر، التي خلّفت إشعاعات لا تزال تؤثر على السكان والبيئة، ‎وكذلك جرائم التعذيب والقتل الجماعي والمجازر الكبرى.

مسك محمد مسك محمد
1 ديسمبر، 2025
عالم
0
موقف أفريقي موحد.. الجزائر تقود معركة شاملة لتجريم الاستعمار
306
شارك
2.4k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

واجهت الدول الأفريقية موجة استعمارية، خلال القرون الماضية، تسببت في ضياع ثروات العديد من شعوب القارة، وهو ما دفع بعض الدول، للعمل على إيجاد حلول جذرية، تمنع تكرار التجربة المأساوية، التي تسببت في أزمات على المستوى السياسي والاقتصادي.

وهناك تحركات إفريقية جماعية، للمطالبة بالعدالة التاريخية، حيث شدد وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف، على أن القارة الإفريقية دخلت مرحلة جديدة من الوعي والمسؤولية تجاه تصفية رواسب الحقبة الاستعمارية واسترجاع حقوق شعوبها.

جاء ذلك خلال افتتاح المؤتمر الدولي حول «جرائم الاستعمار في إفريقيا» بالجزائر العاصمة، حيث أكد «عطاف» أن مواجهة إرث الاستعمار لم تعد خيارًا سياسيًا، بل ضرورة محورية لبناء مستقبل قائم على الكرامة والإنصاف، وسط دعم متنامٍ داخل القارة لمبادرات جبر الضرر واستعادة الممتلكات المنهوبة.

قد يهمك أيضا

روسيا تحذر : كل ضربة توسع الحرب ولا تقرب السلام

الناتو يراهن على الضغط.. هل يقترب بوتين من خيار التعبئة العامة؟

تحركات جزائرية جديدة

وتزامنت هذه الرسائل مع تحركات جزائرية جديدة لإعادة طرح مشروع قانون تجريم الاستعمار الفرنسي أمام البرلمان، في ظل تصاعد التوتر الدبلوماسي بين الجزائر وباريس، وعودة ملف الذاكرة ليكون محورًا للصراع السياسي بين البلدين.

وأكد أن إطلاق مشروع إحقاق العدالة التاريخية يعكس إصرار القارة على مواصلة نضالها طالما أن جرائم الاستعمار لم تحظ باعتراف صريح ومسؤول، مشددًا على أن الاستعمار لم يكن مشروعا حضاريا كما روج له البعض، بل كان سطوا ونهبا وافتراسا أوقف مسار بناء الدول الوطنية ومنع الشعوب من ممارسة سيادتها على مصيرها.

 التجربة الجزائرية وبشاعة الممارسة الاستعمارية

وأشار إلى أن الذاكرة الجماعية الإفريقية تدرك أن الاستعمار كان سببا في إقصاء القارة من التحولات السياسية والاقتصادية والعلمية التي شهدها العالم”. وتطرق للتجربة الجزائرية، مؤكدا أنها نموذج فريد في بشاعة الممارسة الاستعمارية، إذ كان الاستعمار الفرنسي استيطانيا كاملا لا يستهدف استغلال الأرض فحسب، بل محو الوجود الوطني للجزائريين.

وأكد أن الجزائر، انطلاقا من هذا الإرث المرير، تتماهى كليا مع أهداف مبادرة الاتحاد الإفريقي لإحقاق العدالة التاريخية. ودعا الوزير إلى ضرورة «التصفية الكاملة للاستعمار»، مشيرا إلى «القضية الصحراوية باعتبارها آخر مستعمرة في إفريقيا»، مؤكدًا دعم القارة الإفريقية للشعب الصحراوي في نضاله من أجل تقرير المصير وفق الشرعية الدولية.

وجدد موقف إفريقيا الثابت تجاه القضية الفلسطينية، قائلا إن حرية إفريقيا تظل منقوصة دون حرية فلسطين، استلهاما لمقولة الزعيم الجنوب إفريقي الراحل نيلسون مانديلا.

تجريم الاستعمار

ويجمع المؤتمر وزراء ومسؤولين وخبراء قانونيين ومؤرخين وأكاديميين من إفريقيا ومنطقة الكاريبي ومناطق مختلفة من العالم، بهدف توحيد الموقف الإفريقي بشأن العدالة التاريخية، وجبر الضرر، واستعادة الممتلكات الثقافية المنهوبة، وحماية الذاكرة الجماعية للشعوب الإفريقية.

وتعتزم الجزائر إعادة طرح ملف الاستعمار الفرنسي أمام البرلمان، تمهيداً لإصدار قانون بتجريمه، في ظل تصاعد التوتر الدبلوماسي بين الجزائر وباريس، وبعد رفض فرنسا الاعتراف الصريح بجرائم الاستعمار ضد الجزائريين. حسب الشرق.

‎واعتبر رئيس المجلس الشعبي الوطني الجزائري (البرلمان)، إبراهيم بو غالي، أن الوقت حان لطرح القانون على البرلمان، مبرراً ذلك بما وصفه بالضربات المتكررة من الجانب الفرنسي لتشويه صورة الجزائر.

‎وقال بو غالي، في تصريحات لإحدى القنوات المحلية، إن الجزائر لن تبقى في موقع الدفاع فقط، وأن مشروع القانون ينبغي طرحه باسم جميع الجزائريين، باعتباره مطلباً شعبياً وليس مجرد مبادرة حزبية.

‎توتر العلاقات بين الجزائر وفرنسا

وتشهد العلاقات الجزائرية الفرنسية العديد من النقاط الخلافية، أبرزها ملف الذاكرة الذي يعد أكثر القضايا حساسية بين البلدين، إذ تطالب الجزائر باعتراف صريح واعتذار رسمي عن جرائم الاستعمار (1830 – 1962)، خاصة التفجيرات النووية في منطقتي رقان، وإن إكر بصحراء الجزائر، التي خلّفت إشعاعات لا تزال تؤثر على السكان والبيئة، ‎وكذلك جرائم التعذيب والقتل الجماعي والمجازر الكبرى، ومنها مجازر 8 مايو 1945، بالإضافة إلى نهب الأرشيف والممتلكات الثقافية، إذ تحتفظ فرنسا بعدد كبير من الوثائق والمخطوطات والرفات البشرية لمقاومين جزائريين في متحف الإنسان بالعاصمة باريس.

وتعدُ فرنسا من أكبر الإمبراطوريات الاستعمارية في التاريخ، إذ استعمرت 14 دولة إفريقية، من بينها الجزائر، وتونس، والمغرب، والسنغال، ومالي، والنيجر، وتشاد، وبوركينا فاسو، والكاميرون، وجمهورية الكونغو.

وزاد التوتر في العلاقات بين الجزائر وفرنسا، منذ إعلان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في نهاية يونيو الماضي، دعم موقف المغرب بشأن إقليم الصحراء. وردت الجزائر على الموقف الفرنسي بسحب سفيرها، وخفض التمثيل الدبلوماسي في فرنسا، ووصفت الدعم الفرنسي بأنه “إعلان تأييد قطعي وصريح للواقع الاستعماري المفروض في إقليم الصحراء الغربية”.

هل حان وقت إصدار القانون؟

ووفقا للشرق، واعتبر النائب البرلماني زكرياء بلخير، أن تصريح رئيس المجلس الشعبي الوطني، بشأن فتح المجال أمام مناقشة وإصدار القانون، يمثل رسالة واضحة بشأن موقف الجزائر من العلاقات مع فرنسا، والذي بات يتسم بصرامة وشدة أكبر في التعامل.

‎وتوقع «بلخير» أن يكون مشروع القانون من بين توصيات الملتقى الذي يعقده المجلس الشعبي الوطني، في 13 فبراير الجاري، بمدينة رقان التابعة لولاية أدرار جنوبي البلاد، وهي المدينة الي شهدت واحدة من أقوى التجارب النووية الفرنسية.

‎وقال إن الظروف السياسية والاقتصادية الحالية في الجزائر، باتت مواتية لإقرار القانون، خاصة في ظل “تعافي البلاد على مختلف الأصعدة، وفي المقابل تواجه فرنسا عزلة دولية متزايدة، لا سيما بعد طردها من عدة دول إفريقية مؤخراً”، على حد تعبيره.

 

Tags: إيمانويل ماكرونالاستعمارالجزائرفرنسا

محتوى ذو صلة Posts

روسيا تحذر : كل ضربة توسع الحرب ولا تقرب السلام
عالم

روسيا تحذر : كل ضربة توسع الحرب ولا تقرب السلام

10 يوليو، 2026
الناتو يراهن على الضغط.. هل يقترب بوتين من خيار التعبئة العامة؟
عالم

الناتو يراهن على الضغط.. هل يقترب بوتين من خيار التعبئة العامة؟

9 يوليو، 2026
قضية إبستين تعود للاشتعال.. الكونغرس يحقق في شهادات الناجيات
عالم

قضية إبستين تعود للاشتعال.. الكونغرس يحقق في شهادات الناجيات

9 يوليو، 2026
إيبولا يزحف نحو معاقل المتمردين.. هل تتحول الأزمة الصحية إلى ورقة نفوذ؟
عالم

إيبولا يزحف نحو معاقل المتمردين.. هل تتحول الأزمة الصحية إلى ورقة نفوذ؟

9 يوليو، 2026
البرلمان الأوروبي يقود تحركًا لمحاسبة الفيفا بسبب توجيهات ترامب
عالم

البرلمان الأوروبي يقود تحركًا لمحاسبة الفيفا بسبب توجيهات ترامب

9 يوليو، 2026
ترامب يربك البورصات العالمية.. النفط يصعد والأسهم تتراجع
عالم

ترامب يربك البورصات العالمية.. النفط يصعد والأسهم تتراجع

9 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.