Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

هل باتت “مؤسسة الرئاسة” بديلا لـ “تنفيذية” منظمة التحرير..؟

فريق التحرير فريق التحرير
30 أكتوبر، 2024
عالم
0
هل باتت “مؤسسة الرئاسة” بديلا لـ “تنفيذية” منظمة التحرير..؟
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

يناير 2006، قرر الرئيس محمود عباس فتح باب الانتخابات البرلمانية، رضوخا لضغط أمريكي إسرائيلي قطري، دون شرطية الالتزام بالنظام الأساسي للسلطة الوطنية، وخارج أي شروط سياسية تتوافق وطبيعة التزامات منظمة التحرير، ما فتح الباب لحدوث الانقسام وخطف قطاع غزة بعدما حققت حماس فوزا كبيرا، لأسباب بات أبناء حركة فتح قبل غيرهم يعرفون سببها ومسببها.

لا جديد يضاف، بأن ذلك التاريخ كان “حلقة سوداء” في المسار الوطني فمنه بدأت شرارة أخطر حركة انقسامية في تاريخ الحركة الوطنية، ما أدى لتعزيز “مشروع التهويد العام”، واضعاف التمثيل الوطني، وبوابة طبيعية لحدوث “أم النكبات” الفلسطينية بعد 7 أكتوبر 2023، بكل نتائجها السياسية والإنسانية، بعيدا عن “الادعائية الكلامية”.

موضوعيا، كان الاعتقاد بعدما تبين للعامة داخل الوطن (وهنا يشمل 48) وخارجه، الخطر – الضرر الكبير من خطوة الانتخابات، التي لم يكن لها هدف سوى كسر عامود التمثيل الوطني، أن يعيد الرئيس محمود عباس ترتيب المشهد السياسي الداخلي، بما يعيد قوة التمثيل من خلال حيوية المؤسسة الرسمية، منظمة وسلطة، وبعدما حققت فلسطين نجاحا تاريخيا في عام 2012 بقبولها عضو دولة مراقب في الأمم المتحدة برقم تصادف بذات رقم القرار الخاص بقضية اللاجئين 194.

قد يهمك أيضا

الحرب في أوكرانيا: بوتين يفتح جبهة الضغط في آسيا

ترامب: نسيطر بالكامل على مضيق هرمز.. وإيران تربط فتحه بتغيير واشنطن سلوكها

قرار الأمم المتحدة، فتح الباب أمام فرصة انطلاقة “ثورية” لفلسطين ليس لمواجهة المؤامرة الانقسامية فحسب، بل لقطع الطريق على المشروع الاحلالي الذي بدأ يسير بسرعة كبيرة في الضفة والقدس، بالانتقال من “شروط اتفاق”، ألغت دولة اليهود العنصرية كل ما لفلسطين به، وابقت على ما لها به، فكان الافتراض خطوة تغييرية بعد القرار الأممي، خاصة وأن المجلس المركزي وضع آلية محددة لذلك التبديل الانتقالي.
لكن الرئيس عباس، مجددا رضخ للضغوط الأمريكية الإسرائيلية وبعض العربية، فأوقف قاطرة التغيير القانوني وفق قرار الأمم المتحدة، ما أدى لزيادة انكسارية التمثيل الوطني، بالتوازي مع تعزيز حكم حماس بتمويل قطري مباشر وتسهيل إسرائيلي، مع تسارع التهويد في الضفة والقدس، سلوك بدأ لبناء “جدار عازل” بين الممثل الرسمي ومن يمثله افتراضيا.

خلال تلك المراحل، كانت مؤسسات منظمة التحرير تنفيذية، ومركزي ووطني هي الضحية الرئيسية لمنهج الرئيس محمود عباس، بحيث لم يعد لها دور حقيقي، بل ربما لم يعد غالبية الشعب الفلسطيني يعلم من هي وما دورها، ما هي دوائرها، وكل ما بقي لها من “ذاكرة”، أن المنظمة هي الممثل الشرعي والوحيد، شعارا فقد كل ما كان له قوة وتأثير.

بعد أكتوبر 2023، وقيام دولة الفاشية اليهودية بشن حرب إبادة جماعية، وتدميرية في قطاع غزة، وانطلاق حركية تهويد مع ملامح ضم في الضفة والقدس، وبناء نظام يهودي كامل فيها، تطلب ذلك حدوث حركة فلسطينية رسمية واسعة، ليس لإدارة وقائع متابعة الحرب العدوانية، بل العمل على مواجهتها، عبر البوابة الشرعية لها، دولة ومنظمة، وأداتها لجنة تنفيذية وحكومة، خاصة بعدما أصرت حركة حماس البقاء في موقف خطف تمثيل قطاع غزة.

ومع أن الأمم المتحدة عززت مكانة دولة فلسطين لتقارب صلاحيات دولة كاملة العضوية، لكن الانعكاس لذلك جاء معاكسا لما كان يجب أن يكون، وكأن الهدف تسجيل “منجزات ورقية”، وليس منجزات مسلحة بقوة الفعل الوطني، وبشكل غريب، اختفت تقريبا كل مؤسسات منظمة التحرير، خاصة اللجنة التنفيذية، والتي لم تعقد سوى اجتماعات لم تتجاوز أصابع اليد خلال أحد أخطر السنوات على فلسطين منذ النكبة الأولى 1948.

وبديلا لتفعيل مؤسسات منظمة التحرير، خاصة التنفيذية والمجلس المركزي، والذي كان له أن يكون برلمان دولة فلسطين المؤقت ليمنح النظام قوة خاصة، لكن ما كان خلافا لما كان يجب أن يكون، وتم استبدال مؤسسات المنظمة والدولة بمؤسسة الرئاسة، لتصبح هي “الممثل الرسمي” للشعب الفلسطيني.

استبدال “مؤسسات المنظمة والدولة” بمؤسسة الرئاسة محدود العدد ومحصورة الانتماء الوطني، يساعد كثيرا جدا ما بدأ يبرز نشاطا علنيا لتشكيل بديل لمنظمة التحرير بمسميات مختلفة، بدأت تعقد مؤتمراتها العلنية وفي دولة عربية، هي قطر، لم تجد رفضا أو غضبا من الرسمية الفلسطينية، وكأن هناك “تفاهم ضمني” على ما يجري من أنشطة سياسية هدفها نحو تشكيل إطار تمثيلي جديد.

وهنا، هل ما حدث من تغييب كلي لمؤسسات منظمة التحرير ودولة فلسطين، وتقزيم التمثيل الفعلي بـ”مؤسسة الرئاسة” يأتي ضمن “تفاهم خاص” لفتح باب تشكيل “البديل”، الذي لم يعد سرا لا أسماء ولا أهدافا ولا دول راعية وداعمة..هل ما يحدث يعيد ما حدث من “تفاهم خاص” لإجراء انتخابات 2006 خارج القانون الفلسطيني، فكان ما كان خرابا وطنيا..

السؤال الصريح، هل بدأت رحلة تشكيل “بديل سياسي” يتوافق وأهداف المشروع الأمريكي التهويدي الجديد بعد حرب غزة، لكسر العامود الفقري للتمثيل الوطني وفتح باب “البديل الجزئي”، ما يتوافق والمشروع السياسي الحديث، أو ما يعرف إعلاميا بـ “اليوم التالي”.

إقرأ أيضا : «بريكس 2.0».. ماذا بعد انتهاء القمة؟

النفي البياني لعدم تسهيل خلق “بديل سياسي” وبأن ذلك لن يكون، وإعادة اللغو الكلامي بأن منظمة التحرير هي الممثل ولا غيره، لا صدقية له دون الذهاب لفعل التفعيل لمؤسسات أوشكت على “الدفن السياسي”، وغيره شركا واضحا.

دون ثورة غضب لحماية المنجز الوطني الكبير، انتظروا نهاية المشروع السياسي الفلسطيني لصالح مشاريع خالية من الدسم الوطني، تحمل “رؤوسا تهويدية”.

ملاحظة: برلمان دولة “اليهود العنصرية” قالك لا قنصليات في القدس الشرقية تخدم الفلسطينيين..التشريع حتى لو كان بأوله بس ببين قديش هاي الدولة عاملة الأمريكان ممسحة..مع انه لو يومين بس سكرت مخازن السلاح حتسمعوا مكاكاتها من أخر المحيط الشمالي..بس شو نعمل مع اللي كان لازم يعملوا..صحتين عليك يا “زوج سارة”..

تنويه خاص: هو ليش “الأجانب” اللي بيحكوا وبيفعلوا خطوات بجد ضد دولة العدو…شوفوا كم شركة منهم قرروا وقف التصدير او الاستيراد او التعاون..تخيلوا أنه ولا شي في بلاد العرب صار مثل هيك..كأنه مقاطعة دولة اليهود محظور “شرعا”..ومعه هيك بيصرخوا بأنهم لن يسمحوا…شكله لن يسمحوا بأي ضعف لدولة اليهود..يمكن لازم نقول الأرض بتتكلم “غير عربي”..

Tags: حسن عصفور

محتوى ذو صلة Posts

الحرب في أوكرانيا: بوتين يفتح جبهة الضغط في آسيا
عالم

الحرب في أوكرانيا: بوتين يفتح جبهة الضغط في آسيا

13 أغسطس، 2026
ترامب: نسيطر بالكامل على مضيق هرمز.. وإيران تربط فتحه بتغيير واشنطن سلوكها
عالم

ترامب: نسيطر بالكامل على مضيق هرمز.. وإيران تربط فتحه بتغيير واشنطن سلوكها

13 أغسطس، 2026
أوكرانيا تريد تصنيع باتريوت.. لماذا تتردد واشنطن في نقل التكنولوجيا؟
عالم

أوكرانيا تريد تصنيع باتريوت.. لماذا تتردد واشنطن في نقل التكنولوجيا؟

13 أغسطس، 2026
ليبيا.. هجوم رابع بمسيّرة يستهدف مصفاة الزاوية
عالم

ليبيا.. هجوم رابع بمسيّرة يستهدف مصفاة الزاوية

11 أغسطس، 2026
زلزال بقوة 7.4 يهز كولومبيا.. أكثر من 110 قتلى وإعلان حالة الكارثة الوطنية
عالم

زلزال بقوة 7.4 يهز كولومبيا.. أكثر من 110 قتلى وإعلان حالة الكارثة الوطنية

11 أغسطس، 2026
خطة بوتين الجديدة قد تدفع الناتو إلى اختبار خطير.. حرب بلا دبابات
عالم

خطة بوتين الجديدة قد تدفع الناتو إلى اختبار خطير.. حرب بلا دبابات

11 أغسطس، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.