دخل الملف الأمريكي – الإيراني مرحلة شديدة الحساسية والتعقيد، مع ربط واشنطن المباشر بين مصير الحرب ومخرجات انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، وسط تسارع التحركات الدبلوماسية لتثبيت “مسودة إطار إقليمية” تُنهي شلل الملاحة وتضع حداً للتصعيد النووي، بالتزامن مع إعادة التموضع العسكري للجيش الأمريكي وضغوط إسرائيلية متصاعدة لضرب منشآت الطاقة الإيرانية.
1. الانتخابات كعامل حسم وتصعيد نتنياهو
ربط النتائج بالحرب: كشفت تسريبات موقع «أكسيوس» عن تحذير مسؤول أمريكي من أن الرئيس دونالد ترامب سيكون أكثر ميلاً لاستئناف الهجمات العسكرية الشاملة ضد إيران في حال خسارة الحزب الجمهوري لانتخابات التجديد النصفي، رغم تأكيده وجود “متسع من الوقت” لإدارة الصراع غير التقليدي الذي دخل شهره السابع.
الضغوط الإسرائيلية وإعادة الانتشار: نقلت «فوكس نيوز» أن الجيش الأمريكي يعيد توزيع قواته بالشرق الأوسط لفتح خيارات عسكرية متعددة أمام البيت الأبيض، وسط محاولات حثيثة من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لإقناع ترامب بشن ضربات تستهدف قطاع الطاقة الإيراني فور إغلاق صناديق الاقتراع.
2. تسريب مسودة الاتفاق: اليورانيوم ومضيق هرمز
معالجة المخزون النووي: تضمنت المسودة المسربة للإطار التفاوضي التزام طهران بخفض مستويات التخصيب أو نقل مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب إلى دولة ثالثة يُتفق عليها، مقابل تفكيك الحصار البحري والعقوبات بشكل متزامن مرحلياً.
مهلة السبعة أيام لهرمز: يقترح المشهد الوسيط ترتيبات لإعادة فتح مضيق هرمز بالكامل أمام الملاحة الدولية في غضون 7 أيام من التوصل لاتفاق مبدئي عبر خطوات يومية لبناء الثقة، مع طرح الدوحة كمقر للمفاوضات المباشرة بدلاً من إسطنبول، وإنشاء آلية مراقبة دولية قد تلعب فيها الصين دور الضامن.
3. الصراع على مسار الوساطة وتحذيرات باكستان
تحذير من “معرقلي التهدئة”: حذر المتحدث باسم الجيش الباكستاني من وجود أطراف وقوى إقليمية تُعرقِل جولات الوساطة الحالية (التي تقودها قطر) لرغبتها في استدامة الصراع الميداني خدمة لمصالحها الجيوسياسية.
اشتراطات طهران وواشنطن: تصر واشنطن على تقديم تنازلات نووية مسبقة لاستمرار التفاوض، بينما تشترط طهران رفع الحصار البحري الأمريكي كخطوة أولى لبدء أية محادثات مباشرة.






