Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

هل تفعل كامالا هاريس ما فعله ريتشارد نيكسون؟

فريق التحرير فريق التحرير
23 أغسطس، 2024
عالم
0
هل تفعل كامالا هاريس ما فعله ريتشارد نيكسون؟
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

في مثل هذا الشهر، قبل خمسين عاما، استقال ريتشارد نيكسون من منصبه «رئيس للولايات المتحدة»، ومع توجه كل الأنظار إلى الانتخابات الرئاسية في نوفمبر، تزودنا هذه الذكرى السنوية بفرصة للنظر في التناقضات المتأصلة التي تعيب القيادة السياسية الأمريكية.

كانت إساءة استغلال السلطة التنفيذية من جانب نيكسون متناقضة بشكل حاد مع إنجازاته في السياسة الخارجية؛ فبصفته مناهضا لدودا للشيوعية، فاجأ العالم بالذهاب إلى الصين في عام 1972. لقد نجحت إستراتيجية الـضِـلع الثالث التي تبناها نيكسون في عزل الاتحاد السوفيتي السابق، وساعدت في نهاية المطاف في إنهاء الحرب الباردة. تُـرى هل من الممكن أن يحدث مثل هذا الاختراق مرة أخرى؟ من المؤكد أن صِدام القوى العُـظمى الوشيك بين الولايات المتحدة والصين يستلزم بشدة اختراقا إستراتيجيا آخر من هذا القبيل. إن البلدين اللذين تغذيهما روايات كاذبة ذات دوافع سياسية، يسيران على مسار تصادم دون أي مَـخـرَج واقعي. ولن يتطلب الأمر الكثيرَ- واقعة في مضيق تايوان أو بحر الصين الجنوبي، أو تصعيدا في سياسة الاحتواء الأمريكية – لإشعال شرارة تصعيد الصراع. إذا فاز دونالد ترامب في نوفمبر، فمن غير المرجح أن يحل الصراع بين الولايات المتحدة والصين؛ فكما فعل في إدارته الأولى، يعتزم ترامب أن يبدأ بفرض الرسوم الجمركية؛ فقد اقترح رفع الرسوم الجمركية الأمريكية على الواردات الصينية إلى ما بين 50% و60% بعد أن رفعها خلال إدارته الأولى من 3% في أوائل عام 2018 إلى 19% في عام 2020. وكما كانت الحال مع الرسوم الجمركية التي فرضها ترامب في وقت سابق، فإن هذه الجهود من شأنها أن تأتي بنتائج عكسية.

فبادئ ذي بدء، تشكل الرسوم الجمركية ضريبة على المصدرين الصينيين ترفع الأسعار التي يتحملها المستهلكون الأمريكيون. ووفقا لبحث حديث أجراه معهد بيترسون للاقتصاد الدولي، من المنتظر أن تعادل التكاليف الإضافية الناجمة عن الرسوم الجمركية الجديدة التي اقترحها ترامب 1.8% على الأقل من الناتج المحلي الإجمالي، أي ما يقرب من خمسة أمثال تلك الناجمة عن جولته الأولى من الرسوم الجمركية.

قد يهمك أيضا

أزمة سبتة تتفاقم.. مئات القاصرين بلا مأوى وضغوط متزايدة على مدريد

وفاة 17 مهاجراً قبالة إسبانيا وارتفاع ضحايا سبتة إلى 77 قتيلاً

ثانيا، كما زعمتُ لفترة طويلة، لن تعمل الرسوم الجمركية المفروضة على الصين على تقليص العجز التجاري الإجمالي المبتلى به الاقتصاد الأمريكي الذي يفتقر إلى المدخرات، بل إنها تعمل بدلا من ذلك على تحويل العجز إلى منتجين أجانب آخرين أعلى تكلفة إلى حد كبير، وهذا ما حدث بعد الرسوم الجمركية الأولية التي فرضها ترامب إذ انكمش اختلال التوازن الثنائي مع الصين، لكن العجز المتزايد مع المكسيك، وفيتنام، وكندا، وكوريا الجنوبية، وتايوان، والهند، وأيرلندا، وألمانيا عـوّض عن ذلك الانكماش وزاد عنه.

على النقيض من ذلك، يبدو أن كامالا هاريس لا تعتزم رفع الرهان على الرسوم الجمركية، لكنها تبدو ميّالة إلى تأييد مبدأ جو بايدن: «الفِـناء الصغير والسياج العالي»، الذي وصفه الرئيس الصيني شي جين بينج على أنه «الاحتواء الشامل، والتطويق، والقمع» للصين، وهذا يشمل استمرار الرسوم التي فرضها بايدن (الـمُـرَحَّـلة إلى حد كبير من عهد ترمب)، والعقوبات الموجهة، فضلا عن إستراتيجيات تقليل المخاطر وتعزيز الاعتماد على الدول الصديقة. وفي حين أن النهج المناهض للصين الذي ورثته هاريس عن بايدن أقل عدوانية من الرسوم الجمركية الضخمة المحتملة من جانب ترامب، فإنه لن يهدّئ التوترات إلا بالكاد.

إقرأ أيضا : هل يمكن الوثوق في توقعات الركود للإقتصاد الأميركي؟

ويبدو من المرجح أن يتبنى كل من المرشحين وجهة نظر مختلفة بشأن تايوان. ففي مقابلة أجراها في أواخر يونيو مع Bloomberg Businessweek، أكد ترامب على نهج أكثر اعتمادا على الصفقات في الدفاع عن تايوان. وزعم أن «تايوان يجب أن تدفع لنا مقابل الدفاع عنها»، ربما في هيئة أقساط تأمين، اتخذ ترامب ذات الموقف في السابق، حيث أكّد أن الدول الغنية يجب أن تدفع مقابل الحماية الأمريكية – مع أوروبا، وحلف شمال الأطلسي، بل واليابان كذلك، والواقع أنني لا أؤيد نهج المرتزقة في التعامل مع السياسة الخارجية الأمريكية، ولكن يجب أن أعترف بأن تكتيكات ترامب قد تحوّل عبء ردع الصين من الولايات المتحدة إلى تايوان. وقد يكون هذا تطورا إيجابيا، إلى حد أنه قد يقلل من التوترات المباشرة بين القوتين العظيمتين، ولكنه يظل بعيدا عن كونه وصفة إستراتيجية لحل الصراع. في حين لا يُـبدي ترامب أو هاريس أي استعداد لإنهاء الصراع بين الولايات المتحدة والصين، فقد يشير تطور محتمل إلى اختراق على غرار ما فعله نيكسون مع الصين اختيار هاريس لحاكم ولاية مينيسوتا تيم والتز مرشحا لمنصب نائب الرئيس؛ فمثله كمثل الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش الأب، الذي شغل منصب رئيس مكتب الاتصال الأمريكي في بكين في الفترة 1974-1975، يجمع بين والتز والصين ارتباط خاص، فقد سافر والتز إلى هناك لأول مرة كمدرس في عام 1989 أثناء الأحداث المأساوية في ساحة السلام السماوي، والتي شكلت وجهات نظره حول ما وصفه لاحقا بميول الصين «التي لا يمكن تصورها». حتى أن والتز اختار الزواج في يوم الرابع من يونيو 1994، الذي وافق الذكرى الخامسة لمأساة ساحة السلام السماوي(تيان أن من). في ضوء هذه التجربة، ركز والتز على قضايا حقوق الإنسان في الصين أثناء عمله كعضو في الكونجرس من عام 2007 إلى عام 2019، وقد أيّد قرارا قضى بإحياء الذكرى السنوية العشرين لأحداث شهر يونيو 1989 فضلا عن الإجراءات التي اتخذها الكونجرس في التعاطف مع ناشطين صينيين، بما في ذلك تشين جوانج تشنج، وليو شياو بو، والجماعات المؤيدة للديمقراطية في التبت وهونج كونج. ولكن بالإضافة إلى مخاوفه بشأن حقوق الإنسان والعدوان العسكري في بحر الصين الجنوبي، أكد والتز أيضا على أهمية العلاقات المستدامة بين الولايات المتحدة والصين، مُـحتجا بأن الحوار يشكل ضرورة أساسية و«يجب أن يحدث حتما».

بعبارة أخرى، سيجلب والتز الحس البراجماتي الذي يفتقر إليه بشدة موقف أمريكا المتزايد الكراهية في التعامل مع الصين، فنادرا ما ينظم نواب الرئيس مبادرات سياسية كبرى، ولكن في حالتنا هذه تساعد آراء والتز بشأن الصين في زيادة احتمالات انطلاق مبادرة على غرار مبادرة نيكسون من قِـبَـل إدارة هاريس. تتقاسم هاريس ووالتز المخاوف بشأن التوترات في بحر الصين الجنوبي، لكنهما يدركان أيضا الحاجة إلى مواجهة الضرورة الملحة المتمثلة في تصحيح المسار في العلاقات الصينية الأمريكية المضطربة. هذا المنظور الدقيق من شأنه أن يسمح لهما بأداء أكثر من مهمة واحدة في الوقت ذاته، وسوف يشجعهما على إعطاء الأولوية للعودة إلى المشاركة وعلى التمسك بمواقف عنيدة عند كل نقطة احتكاك في علاقة متضاربة. هذا هو ما سمح لنيكسون بحرية تنحية تحيزاته الإيديولوجية جانبا والانخراط مع الصين في عام 1972، وقد يساعد والتز في ترجيح كفة سياسة هاريس في التعامل مع الصين.

الواقع أن كثيرا من الظروف الجيوستراتيجية اليوم تشبه على نحو مخيف مناخ الحرب الباردة قبل نصف قرن من الزمن، ومن قد يتمكن على نحو أفضل من رئيس أمريكي جديد عميق التفكير من التخفيف من ديناميكية خطيرة مع قوة عظمى أخرى ويحول العلاقة بين القوتين من عدائية إلى تنافسية، ومن تصعيد الصراع إلى حل الصراع؟ في ظل حكمي ترامب وبايدن، تحولت مشكلة الصين في أمريكا من سيئ إلى أسوأ، وإذا كانت الـغَـلَـبة لهاريس في نوفمبر، فلن تظل هذه هي الحال بالضرورة.

Tags: ستيفن إس روتش

محتوى ذو صلة Posts

أزمة سبتة تتفاقم.. مئات القاصرين بلا مأوى وضغوط متزايدة على مدريد
عالم

أزمة سبتة تتفاقم.. مئات القاصرين بلا مأوى وضغوط متزايدة على مدريد

6 أغسطس، 2026
وفاة 17 مهاجراً قبالة إسبانيا وارتفاع ضحايا سبتة إلى 77 قتيلاً
عالم

وفاة 17 مهاجراً قبالة إسبانيا وارتفاع ضحايا سبتة إلى 77 قتيلاً

5 أغسطس، 2026
ليبيا.. حراك سياسي مكثف في طرابلس لإنهاء المراحل الانتقالية
عالم

ليبيا.. حراك سياسي مكثف في طرابلس لإنهاء المراحل الانتقالية

3 أغسطس، 2026
آمال التهدئة وتأجيل الضربة الأمريكية يهويان بأسعار النفط
عالم

آمال التهدئة وتأجيل الضربة الأمريكية يهويان بأسعار النفط

3 أغسطس، 2026
الجزائر.. تحقيقات حادث حافلة بومرداس تكشف سبب الفاجعة
عالم

الجزائر.. تحقيقات حادث حافلة بومرداس تكشف سبب الفاجعة

3 أغسطس، 2026
صدمة سبتة.. عودة المهاجرين تضع تفاهمات مدريد والرباط على المحك
عالم

صدمة سبتة.. عودة المهاجرين تضع تفاهمات مدريد والرباط على المحك

2 أغسطس، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.