Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

هل تنجح إسرائيل في استبدال حكومة حماس

فريق التحرير فريق التحرير
11 يونيو، 2024
عالم
0
هل تنجح إسرائيل في استبدال حكومة حماس
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

تطالب إسرائيل بحكومة موالية لها في قطاع غزة بحيث يكون نسيجها ذا طابع عشائري خالص، وقد رفضت مؤخرا أن يكون للسلطة الوطنية الفلسطينية أي دور تلعبه في إدارة الحكم في القطاع، كما رفضت بشكل مطلق تولي السلطة المعابر كرفح وغيره، هذا يدلل على أن إسرائيل ماضية في استبدال حماس وتقويض حكمها في قطاع غزة. وعلى ما يبدو فإن ملامح الوضع القادم لغزة باتت واضحة.. حكومة عشائر، وحماس خارج الحلبة السياسية، منزوعة السلاح، مع البقاء على تواجد الاحتلال في المناطق الحدودية لغزة وتقسيمها إلى نصفين غزة الشمالية وغزة الجنوبية.

هذا المشهد لو حصل يذكرنا بالألمانيتين، ألمانيا الشرقية وألمانيا الغربية. لكن الصورة مختلفة إذا ما قورنت بقطاع غزة، كانت ألمانيا الغربية التي كانت تحت الوصاية الأميركية يعيش الألمان فيها في رغد من العيش. بينما ألمانيا الشرقية التي كانت تحت وصاية الاتحاد السوفييتي في حالة من عدم الاستقرار السياسي والاقتصادي والمعيشي. لهذا توحدت الألمانيتين ولم يترك الغربيون إخوانهم الشرقيين في هذا الحال البائس، فهب الغربيون واتحدوا مع الشرقيين ليعيدوا ألمانيا كما كانت.

الدرس المستفاد من القصة الألمانية هو كانت هنالك إرادة شعبية وانتماء صادق، كانا الدافع الأساس في إعادة ألمانيا إلى ما كانت عليه قبل التقسيم. ورغم الاتفاق المجحف بحقها على صعيد منعها من التسليح إلا أنها برزت كقوة اقتصادية ضمن مجموعة الدول الصناعية السبع. ونجحت التجربة في توحيد الشعب الألماني بإرادة شعبية لكن هل مثل هذه التجارب تنجح في عالمنا العربي وفي ظل وجود حكم إسلام سياسي متشبث بالحكم حتى لو كان ما بعده الطوفان؟

قد يهمك أيضا

هل يوظف رئيس الأرجنتين كرة القدم للهروب من أزماته الداخلية؟.. خبراء يفندون رواية «ميلي»

المغرب يقود ثورة الطاقة في أفريقيا.. هل ينجح في كسر هيمنة الوقود الأحفوري؟

في حال نجح الاحتلال في تقسيم القطاع حسب المخطط المرسوم وسيطر على غزة وحدودها تبقى هنالك فجوة كبيرة بين الشعب وحماس، فتوحيد الخطاب بعيدا عن التلويح بالقوة أو استخدامها قد يقود إلى تحرير القطاع وإعادته كما كان قبل حرب أكتوبر، ولكن في حال كان الشعب في واد وحماس في واد آخر ستزداد المعاناة أكثر، وبقي الحال على ما هو عليه.

استنادا إلى ذلك، أي احتلال في العالم من ضمن فلسفته الإبقاء على الشعب المحتل مشغولا مع نفسه أو مع من يحكمه، حتى يستطيع إحكام السيطرة عليه، والإمعان في تفتيته، وهذا يندرج ضمن سياسة فرق تسد. فرغم أننا نعي ما يريده الاحتلال من شرذمة الشعب الفلسطيني وترك فجوة كبيرة بين الحاكم والمحكوم ما زلنا نتجاهل هذا المقصد الخبيث ونتجاوز عنه، كأنه لم يكن، علما بأن إدراكه مهم جدا في بلورة فكر ينير لنا الطريق ويحد من غطرسة إسرائيل.

وإزاء ذلك، نحن أمام تحد فإما أن نكون أو لا نكون. وكان لازما على الشعب الفلسطيني نبذ الخلافات الداخلية، لأن القضية الفلسطينية اليوم تمر بمنعطف خطير جدا، بعد توغل إسرائيل في غزة والسيطرة على مفاصلها المهمة ومعابرها، وما زال توحيد الخطاب الفلسطيني أيضا يمر بمنعطفات خطيرة، ما دامت هناك آثار لحركة الإخوان المسلمين وفكرها الجامد الذي لا يستوعب الآخر ولا يقبل به شريكا.

ولو افترضنا أن الحرب انتهت على القطاع بعد شهور قليلة كيف ستبدو غزة؟

في هذا الإطار ما زال هنالك تخبط عالمي وما بعد اليوم التالي غير واضح. ما رشح هو تقسيم غزة والإبقاء على تخومها. أما من يدير غزة فثمة عدة اقتراحات، جميعها يستبعد الدور الفلسطيني. والسؤال المهم هو هل يستطيع العالم برمته إقناع إسرائيل بحل يرضي جميع الأطراف بعد التوافق الفلسطيني – الفلسطيني وقبول حماس بالسلطة الوطنية في غزة؟

هذا يعتمد على ما تحققه إسرائيل من أهداف على الأرض. في حال كانت الغلبة لها فإن فرض الشروط الإسرائيلية لا يخدم الصالح الفلسطيني. وويل بعدها للدولة المهزومة عندما يكتب التاريخ اسم المنتصر. وفي حال تم ما تصبو إليه إسرائيل يكون الشعب الفلسطيني قد خسر الكثير، وتكون الضفة الغربية قد سقطت تباعا، وفي المحصلة النهائية تكون القضية الفلسطينية في مهب الريح والزوابع.

وفق كل هذه العوامل مجتمعة، تعكف إسرائيل اليوم على تجريد قطاع غزة من كل شيء.. من الفصائل وعلى رأسها حماس، وتعمل على أن تكون غزة خالية من السلاح، قطاعا صغيرا مقسما ومدمرا سكانه في حالة من الضياع والجوع، وإعادة الإعمار ستجري ببطء شديد. وسيكون كل ذلك مقدمة للهجرة الطوعية، وهذا ما نخشاه للأسف فالطريق معبدة بالأشواك، والخلاص بتمتين الجبهة الداخلية وتوحيد الخطاب.

Tags: فتحي أحمد

محتوى ذو صلة Posts

هل يوظف رئيس الأرجنتين كرة القدم للهروب من أزماته الداخلية؟.. خبراء يفندون رواية «ميلي»
عالم

هل يوظف رئيس الأرجنتين كرة القدم للهروب من أزماته الداخلية؟.. خبراء يفندون رواية «ميلي»

28 يوليو، 2026
المغرب يقود ثورة الطاقة في أفريقيا.. هل ينجح في كسر هيمنة الوقود الأحفوري؟
عالم

المغرب يقود ثورة الطاقة في أفريقيا.. هل ينجح في كسر هيمنة الوقود الأحفوري؟

28 يوليو، 2026
اعتراف يهز اليمين الأمريكي.. كيف غيرت أوكرانيا قناعات لورا لومر؟
عالم

اعتراف يهز اليمين الأمريكي.. كيف غيرت أوكرانيا قناعات لورا لومر؟

28 يوليو، 2026
فضيحة في الجيش الأمريكي.. كيف أفلت طيار متهم بالاغتصاب من العدالة؟
عالم

فضيحة في الجيش الأمريكي.. كيف أفلت طيار متهم بالاغتصاب من العدالة؟

28 يوليو، 2026
الخلافات تتسع رغم التحالف.. ملفات شائكة على طاولة ترامب ونتنياهو
عالم

الخلافات تتسع رغم التحالف.. ملفات شائكة على طاولة ترامب ونتنياهو

28 يوليو، 2026
هدوء أمريكي يثير القلق الآسيوي.. هل تقترب واشنطن من صفقة مع بكين؟
عالم

هدوء أمريكي يثير القلق الآسيوي.. هل تقترب واشنطن من صفقة مع بكين؟

27 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.