AI News
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
No Result
View All Result

هل يُهدد القضاء على عائلة السنوار بقاء حماس؟

لقد سبق أن فقدت الحركة شخصيات بارزة مثل أحمد ياسين، عبد العزيز الرنتيسي، إسماعيل أبو شنب وغيرهم، واستمرت في الصعود. لكن الفارق هنا أن الهجوم الإسرائيلي الأخير ركّز على تفكيك النسيج العائلي للقيادة، في محاولة واضحة لتجفيف منابع الاستمرارية.

مسك محمد مسك محمد
19 مايو، 2025
عالم
418 4
0
هل يُهدد القضاء على عائلة السنوار بقاء حماس؟
585
SHARES
3.2k
VIEWS
Summarize with ChatGPTShare to Facebook

منذ اندلاع الحرب الأخيرة على قطاع غزة في أعقاب هجوم السابع من أكتوبر 2023، بات استهداف عائلة يحيى السنوار، الشخصية الأبرز في قيادة حركة «حماس»، واحداً من الأهداف الثابتة في الإستراتيجية العسكرية الإسرائيلية.

يحيى السنوار، الذي قُتل في أكتوبر 2024 وفق ما أعلنته إسرائيل، لم يكن مجرد قائد سياسي أو عسكري، بل كان رمزاً معنوياً لهجوم 7 أكتوبر، وصاحب نفوذ عميق داخل البنية القيادية والتنظيمية لحركة حماس. لكن السؤال الأهم الذي يُطرح اليوم هو: هل يهدد القضاء على عائلة السنوار وجود حماس نفسها؟

البُعد الرمزي مقابل البُنية التنظيمية

عائلة السنوار، من خلال تمركزها في خان يونس ومناطق وسط القطاع، لم تكن فقط محوراً عائلياً، بل أصبحت قوة عسكرية. استهداف منزل بعد آخر، وقتل أفراد العائلة من الدرجات الأولى والثانية، بما في ذلك أبنائهم وأصهارهم، كما حدث مع الدكتور زكريا السنوار وأبنائه، يحمل بُعداً رمزياً يرمي إلى تحطيم صورة “العصية على الانكسار” التي حاولت حماس ترسيخها منذ سنوات.

ومع ذلك، فإن القضاء على عائلة السنوار لا يعني، بالضرورة، انهيار كيان حماس. فالحركة لم تُبْنَ على فرد أو عائلة، بل هي تنظيم عقائدي، لقد سبق أن فقدت الحركة شخصيات بارزة مثل أحمد ياسين، عبد العزيز الرنتيسي، إسماعيل أبو شنب وغيرهم، واستمرت في الصعود. لكن الفارق هنا أن الهجوم الإسرائيلي الأخير ركّز على تفكيك النسيج العائلي للقيادة، في محاولة واضحة لتجفيف منابع الاستمرارية والوراثة القيادية.

 استنزاف المعنويات 

استهداف العائلة بهذا الشكل المكثف ربما يُضعف البنية النفسية والداعمة داخلياً لقيادة حماس، ويُحدث فراغات اجتماعية كانت تؤدي أدواراً في الحفاظ على هيبة القيادات وربطها بالشعب. فالعائلات الكبيرة مثل عائلة السنوار تلعب دوراً مزدوجاً: سياسي وتنظيمي من جهة، واجتماعي وقبلي من جهة أخرى، وهو ما يعني أن هذا الاستهداف الممنهج يُفكّك شبكة الأمان الاجتماعي حول القيادة.

تعنّت حماس في المفاوضات

من جهة أخرى، لا يمكن تجاهل حقيقة أن حماس، رغم الخسائر الفادحة في الأرواح والبنية التحتية، لا تزال تتبع نهجاً متشدداً في المفاوضات، سواء في ملف وقف إطلاق النار أو تبادل الأسرى. هذا الموقف، وإن كان يُفسَّر بأنه محاولة لتحسين شروطها السياسية، إلا أنه يُنظر إليه من شريحة واسعة من الفلسطينيين وحتى من المراقبين الدوليين، على أنه تعنّت يُدفع ثمنه من دماء المدنيين.

الغريب في الأمر أن قيادة حماس، التي تتلقى ضربات متتالية – ومنها محاولة اغتيال محمد السنوار، مهندس عملية 7 أكتوبر كما تصفه إسرائيل – لم تُظهر مرونة حقيقية تُوازي حجم المأساة الإنسانية المتفاقمة في غزة. فالوضع في القطاع وصل إلى حدٍّ كارثي، حيث يُقتل الأطفال والنساء يومياً، وتُقصف البيوت فوق رؤوس ساكنيها، فيما يزداد الغضب الشعبي من إصرار الحركة على استمرار المعركة رغم الفجوة الهائلة في ميزان القوة.

 خيار المقاومة أم مقامرة؟

قرار حماس تنفيذ هجوم 7 أكتوبر، الذي أعاد إلى الواجهة أسئلة استراتيجية حول جدوى المقاومة المسلحة، بدا للبعض وكأنه مقامرة خطيرة، جاءت في توقيت بالغ التعقيد. فالحركة كانت تدرك مسبقاً أن الرد الإسرائيلي سيكون هائلاً ومدمّراً، وأن الخسائر المدنية ستكون فادحة، خاصة في بيئة مكتظة كقطاع غزة. لكن يبدو أن قيادة الحركة، مدفوعة بالحسابات الإقليمية وبعض الرهانات الدولية، ارتأت خوض المعركة حتى نهايتها، ولو على حساب الشعب.

اليوم، بعد أكثر من سبعة أشهر من الحرب، واستشهاد الآلاف من المدنيين، وتدمير معظم البنية التحتية، لم تعد التساؤلات تدور فقط حول “لماذا بدأت حماس المعركة؟” بل تحوّلت إلى “لماذا لا توقفها؟”، خصوصاً مع غياب أي أفق سياسي أو عسكري واضح للانتصار.

خسارة الدعم الشعبي

إسرائيل تنتهج تكتيك “القضم الرمزي” من خلال القضاء على رموز مثل السنوار وعائلته، في محاولة لهز الثقة داخل صفوف حماس، وكسر العلاقة بين الشعب والحركة. لكن القضاء على العائلة وحده لا يهدد وجود الحركة من الناحية التنظيمية، وإنما يضعها في تحدٍ وجودي آخر.

وفي هذا السياق، فإن تعنّت حماس، واستمرار الحرب على حساب المدنيين، ومراوغتها في المفاوضات، يمكن أن يُفضي، في المدى المتوسط، إلى خسارة دعمها الشعبي تدريجياً، وهو أخطر من استهداف قادتها أو عائلاتهم.

Tags: جيش الاحتلال الإسرائيليحماسغزةمحمد السنواريحيى السنوار
SummarizeShare234
مسك محمد

مسك محمد

مسك محمد كاتبة ومحللة سياسية مصرية تهتم بالشأنين العربي والدولي، وتتميز مقالاتها بالجمع بين السرد التحليلي العميق والطرح المبني على قراءة معمّقة للتطورات الجيوسياسية. تركز أعمالها على ملفات الأمن الإقليمي، والتحولات الاستراتيجية في الشرق الأوسط، والعلاقات الدولية وتأثيراتها الاقتصادية والاجتماعية.عرفت مسك محمد بأسلوبها الواضح والدقيق، وقدرتها على تبسيط القضايا المعقدة وربطها بسياقات أوسع، الأمر الذي جعلها من الأصوات البارزة في التحليل السياسي المعاصر. تساهم بانتظام بمواد رأي وتحليل في منصات إعلامية عربية مختلفة، وتُتابع عن قرب قضايا الصراع، والدبلوماسية، والحروب الهجينة، وصناعة القرار في المنطقة.

Related Stories

خطاب روبيو في ميونيخ.. هل لا تزال أمريكا حليفًا موثوقًا لأوروبا؟

خطاب روبيو في ميونيخ.. هل لا تزال أمريكا حليفًا موثوقًا لأوروبا؟

middle-east-post.com
15 فبراير، 2026
0

، بدا مؤتمر ميونيخ للأمن هذا العام وكأنه جلسة اختبار حقيقية لمستقبل العلاقة عبر الأطلسي. السؤال الذي دار همسًا في الكواليس ثم طفا على السطح في النقاشات العلنية...

ملف نافالني يعود للواجهة … هكذا تخلص الكريملين من زعيم المعارضة

ملف نافالني يعود للواجهة … هكذا تخلص الكريملين من زعيم المعارضة

middle-east-post.com
15 فبراير، 2026
0

أعادت لندن وحلفاؤها الأوروبيون فتح ملف وفاة زعيم المعارضة الروسية أليكسي نافالني، معلنين أن تحاليل مخبرية لعينات عُثر عليها على جثمانه تشير إلى تعرضه للتسميم بمادة نادرة مشتقة...

تايبيه تحذّر من “أثر الدومينو”: ماذا يعني سقوط تايوان للمنطقة؟

تايبيه تحذّر من “أثر الدومينو”: ماذا يعني سقوط تايوان للمنطقة؟

middle-east-post.com
14 فبراير، 2026
0

يتعامل الخطاب السياسي في تايبيه مع ملف تايوان بوصفه أكثر من نزاع سيادي محلي، بل باعتباره نقطة مفصلية قد تعيد رسم توازنات الأمن في منطقة المحيطين الهندي والهادئ...

من يراقب تمويل اعمار غزة؟ انقسام غربي حول مجلس “السلام”

من يراقب تمويل اعمار غزة؟ انقسام غربي حول مجلس “السلام”

middle-east-post.com
14 فبراير، 2026
0

لم يقتصر الجدل حول “مجلس السلام” على الانقسام الأوروبي–الأمريكي، بل بدأ يتسرّب إلى الداخل الأمريكي نفسه. فقد عبّر سيناتور ديمقراطي بارز عن مخاوف من أن تكون آليات تشكيل...

Recommended

السودان بين محوري كردفان ودارفور: معارك الاستنزاف وصراع البقاء

السودان بين محوري كردفان ودارفور: معارك الاستنزاف وصراع البقاء

23 أغسطس، 2025
كيفية التعامل مع الابن المراهق؟ نصائح ذهبية

كيفية التعامل مع الابن المراهق؟ نصائح ذهبية

20 مارس، 2025

Popular Story

  • حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    1003 shares
    Share 401 Tweet 251
  • إيران تحارب لأجل مصالحها، لا لأجلكم

    805 shares
    Share 322 Tweet 201
  • الكويت: مدارس مؤمنة لاستضافة شعائر محرم بدلاً من الحسينيات

    730 shares
    Share 292 Tweet 183
  • شيرين عبد الوهاب في ورطة جديدة.. بلاغ رسمي

    663 shares
    Share 265 Tweet 166
  • حماس تفقد السيطرة.. وغزة أمام مفترق طرق

    658 shares
    Share 263 Tweet 165
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
Call us: +1 234 JEG THEME

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.