ميدل إيست بوست
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
ميدل إيست بوست
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
ميدل إيست بوست
تابعنا
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
الرئيسية ملفات فلسطينية

واقع الصحة في الضفة الغربية .. من يتحمل المسؤولية ؟

فريق التحرير فريق التحرير
1 مايو، 2025
ملفات فلسطينية
واقع الصحة في الضفة الغربية .. من يتحمل المسؤولية ؟

لا يحتاج المواطن الفلسطيني اليوم إلى تقارير دولية ليعرف أن الرعاية الصحية في الضفة الغربية تتنفس من رئة واحدة، ولا إلى خرائط بيانية ليدرك أن الدواء بات نادرًا وأن العلاج بات حكرا على من استطاع إليه سبيلًا، يكفي أن تمرّ بجناح الأورام في مستشفى جنين، أو على جناح غسيل الكلى في نابلس، لتكتشف أن الأزمة لم تعد مؤقتة بل أصبحت واقعا يوميا تعيش تفاصيله جل المشافي الحكومية .

موازنة 2025 التي أُقرّت بعجز مالي يناهز سبعة مليارات شيكل، لم تأت بجديد سوى تكريس المعادلة القديمة : “الضرورة تجعل من التقشف أسلوبا للتعايش مع الازمات ” ، فالسلطة التي تدير ما تبقى من موارد في ظل انكماش اقتصادي وتضييق مالي منهجي، تجد نفسها مضطرة لتوزيع القليل على الكثير، ويبدو أن قطاع الصحة لم يكن من بين المحظوظين.

و لعل في تفاصيل الأرقام ما يوضح الأمر: أكثر من مليار شيكل ديون مترتبة على الحكومة لبنك فلسطين، وجزء غير يسير منها يخص شركات الأدوية، أدى إلى أزمة توريد وانهيار نسبي في المخزون الدوائي بحسب ما صرّحت به نقابة الصيادلة الفلسطينيين.

و بلغ النقص في الأدوية بلغ مستويات حرجة، حتى باتت بروتوكولات علاج السرطان والأمراض المزمنة تتتم بشكل منقوص أو تؤجل إلى إشعار آخر، وفيما تسجل صيدليات المستشفيات عجزًا يوميًا في تلبية الأصناف الرئيسية من الدواء تقف المخازن عاجزة عن مجاراة الطلب المتزايد، وعلى على الضفة الأخرى من الأزمة يواصل الطاقم الطبي أداءه في ظروف تقترب من الميدانية أكثر مما تقترب من بيئة المستشفيات.

مقالات ذات صلة

سر ارتباط التوسع الاستيطاني في الضفة بالانتخابات الإسرائيلية

يونيسف تعلق أنشطتها وتحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية في غزة

غضب في يوم الأسير الفلسطيني: أين المجتمع الدولي من «سلخانة الاحتلال»؟

ضحايا لقمة العيش في الضفة.. قصص وأرقام توثق حجم المعاناة الإنسانية

ومع ذلك، يبقى السؤال مطروحًا : هل نحن أمام حكومة تُدير أزمة لا تملك أدوات الخروج منها، أم أننا نعيش أزمة حكم لا تُحسن إدارة ما هو متاح؟ وهل يُعقل أن يتحوّل العجز في الميزانية إلى مبرر صامت لإستمرار معاناة المريض حتى الموت ؟

وحتى تكتمل الصورة لابد من النظر إلى السياق الأمني والميداني، فمنذ أكثر من شهرين تتعرض مناطق شمال الضفة خاصة جنين ونابلس وطولكرم لعمليات عسكرية إسرائيلية ممنهجة كان عنوانها التدمير الميداني والتفكيك البنيوي، إذ لم تكتف الآليات العسكرية بملاحقة المسلحين، بل جعلت من البنى التحتية المدنية هدفًا مباشرًا بما فيها مراكز الإسعاف و المستشفيات.

هذا الأمر يقودنا الى تفسير واحد وهو أن تدمير البنية التحتية ليس مجرد نتيجة جانبية بل سياسة مدروسة لتقويض قدرة السلطة على العمل ودفعها إلى حافة الإرباك المالي والإداري، وفي ظل هذا الواقع لا تجد الحكومة الفلسطينية نفسها تسير في حقل من الألغام وهي توزع القليل من الموارد على جبهات متعددة: إعمار ما دمّره الاحتلال، تأمين الحد الأدنى من الخدمات ( وبالأخص قطاع الصحة )، ومواكبة متطلبات الأمن والرواتب والتشغيل .

السلطة الفلسطينية وكأنها في موقف “العين بصيرة والإيد قصيرة”، فمواطن الخلل في قطاع الصحة ليست خافية على أحد ولا تحتاج إلى من يدلّ عليها، لكن معالجتها عصيّة في ظل شحّ الإمكانيات، وضيق ذات اليد، وموازنة بالكاد تفي بتثبيت الحد الأدنى من البنية الإدارية، فما بالك بإنعاش الخدمات أو دعم قطاع صحي بات مريضًا أكثر من مرضاه، في ظل إستمرار الاقتطاعات الإسرائيلية لأموال المقاصة، وتراجع بعض الدول الصديقة عن التزاماتها المالية التي كانت بمثابة جرعة أوكسيجين تنقذ خزائن السلطة .

وفي المقابل، لا يمكن إغفال جانب آخر من المعادلة، يتمثل في واقع ميداني باتت فيه الأعمال المسلحة التي تقودها بعض الفصائل تُشكّل عامل ضغط إضافي على كاهل السلطة، لا لأنها تُحرجها سياسيًا فحسب بل لأنها تفتح الباب أمام الاحتلال لممارسة مزيد من العقوبات الجماعية والتضييق المالي والإداري بحجة محاربة الإرهاب، واذا كان لابد من التأكيد على أن المقاومة حق مشروع فإنه من الواجب الحرص على إختيار الأساليب المناسبة لممارستها، حتى لا تتحول إلى عبء يومي يدفع ثمنه الطبيب و المريض و تتحول حياتهما الى معاناة مركبة .

Tags: فاضل المناصفة
Share215Tweet135Send

أحدث المقالات

لبنان بين أنقاض الحرب وأمل التهدئة.. هل تصمد «الهدنة الهشة»؟
شرق أوسط

لبنان بين أنقاض الحرب وأمل التهدئة.. هل تصمد «الهدنة الهشة»؟

مسك محمد
18 أبريل، 2026
0

بدأ لبنان لملمة خسائره الثقيلة مع دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ، لكن الواقع الميداني لا يزال يعكس هشاشة...

المزيدDetails
يونيسف تعلق أنشطتها وتحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية في غزة
ملفات فلسطينية

يونيسف تعلق أنشطتها وتحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية في غزة

محمد فرج
18 أبريل، 2026
0

تتفاقم الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، وسط تزايد التحذيرات الدولية من خطورة استهداف البنية التحتية والخدمات الأساسية التي يعتمد عليها...

المزيدDetails
الشاشات ونطق الأطفال.. هل تسرق الكلمات من أفواههم؟
منوعات

الشاشات ونطق الأطفال.. هل تسرق الكلمات من أفواههم؟

محمد ايهاب
18 أبريل، 2026
0

في كل بيت تقريباً، بات مشهد الطفل المحدق في شاشة الهاتف أو التلفاز جزءاً من "ديكور" الحياة اليومية. ومع تحول...

المزيدDetails
إيران تعيد فتح أجوائها جزئياً وسط حذر دولي متصاعد
شرق أوسط

إيران تعيد فتح أجوائها جزئياً وسط حذر دولي متصاعد

مسك محمد
18 أبريل، 2026
0

في خطوة تعكس محاولة لاستعادة جزء من النشاط الملاحي، أعلنت السلطات في إيران إعادة فتح جزء من مجالها الجوي أمام...

المزيدDetails
ميدل إيست بوست

ميدل ايست بوست موقع إخباري متخصص في تقديم الأخبار العاجلة، التحليلات، والتقارير السياسية من الشرق الأوسط والعالم. نغطي المستجدات العربية والدولية بدقة ...

  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا على

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.