في لفتة إنسانية لاقت تفاعلًا واسعًا، حرص الفنان ياسر جلال على تحقيق أمنية الطفل زياد، المعروف بلقب «بائع البلاستيك» في منطقة دار السلام بالقاهرة، بعدما عبّر الطفل عن رغبته في لقائه، ليقرر الفنان زيارته في منزله ومشاركته لحظات عائلية بسيطة حملت الكثير من مشاعر الفرحة والمحبة.

وشهد منزل الطفل زياد أجواء من البهجة مع وصول ياسر جلال، الذي حرص على قضاء بعض الوقت معه وسط أسرته وأهالي المنطقة، الذين استقبلوا الفنان بحفاوة كبيرة، في مشهد عكس حالة السعادة التي صنعتها هذه الزيارة الإنسانية.
وجلس ياسر جلال إلى جوار الطفل على مائدة بسيطة جمعت الفطير المشلتت والعسل، في أجواء عائلية بعيدة عن أضواء الشهرة والبروتوكولات الرسمية، حيث بدا اللقاء فرصة للتقارب الإنساني ومشاركة الطفل لحظات استثنائية ستظل عالقة في ذاكرته.
وخلال الزيارة، حرص زياد على تقديم هدية رمزية للفنان ياسر جلال، تمثلت في طبق من الكريستال، في تعبير بسيط عن سعادته بتحقيق أمنيته ولقاء الفنان الذي أراد رؤيته.

ومن جانبه، عبّر ياسر جلال عن امتنانه للهدية، ووجّه رسالة محبة إلى الطفل، قائلًا: «حابب أشكر حبيبي زياد على الهدية الجميلة دي، تسلم يا حبيبي ويا رب أشوفك أحسن راجل في الدنيا»، في كلمات حملت مشاعر التشجيع والدعم، وعكست تقديره للمبادرة التي قام بها الطفل.
ولم تقتصر اللفتة الإنسانية على لقاء زياد، إذ حرص الفنان على توجيه رسالة شكر إلى أهالي دار السلام، معبرًا عن سعادته بحفاوة الاستقبال والمشاعر الطيبة التي لمسها خلال وجوده بينهم.

وقال ياسر جلال: «لا أستطيع أن أصف مدى سعادتي بما لمسته في عيونكم من حب والفرحة، كان وجودي بينكم اليوم تجربة جميلة ومصدر فخر كبير بالنسبة لي، إنه حقًا يوم لن أنساه».
وتسلط هذه الزيارة الضوء على الأثر الذي يمكن أن تتركه المبادرات الإنسانية في نفوس الأطفال، خاصة عندما تتعلق بتحقيق أمنية بسيطة تتحول إلى ذكرى استثنائية، تمنحهم شعورًا بالاهتمام والسعادة.

كما يعكس اللقاء جانبًا مختلفًا من علاقة الفنانين بالجمهور، إذ لا تتوقف هذه العلاقة عند الأعمال الفنية والظهور الإعلامي، بل تمتد أحيانًا إلى مواقف إنسانية مباشرة، تحمل رسائل من الود والتقدير، وتؤكد أن لحظات بسيطة قد تصنع فارقًا كبيرًا في حياة الآخرين.






